في البالَ
14-03-2013, 09:16 PM
أحيانًا أفكر في التّبني،أقلّبك في خلّاط أفكاري، ما لم أكن مؤمنة بوجودك لن يكون لي ولد.
ورع غيابك يفقدني دوما رغبتي في البكاء،وعلامَ أبكي.؟
تلبّستُ الخدائع يتقاذفني همّ الشهوات مثل أي إنسان قروي صدّق الخرائب،
ولِأجوس عبر تلك الحيوات عميق النفس،اكتفيت بحدسي،أنّك هنا ومن حولي.
أخطط أن أحضنك،ولكن قوى خفية تثبت قدميّ مثل رمحين غائرين في الصدر.
في البالِ أن أصادق طفلًا،وأن أحقق له أمنية،أكتبُ هربًا من هاجس أنت،من صوتكَ المشحون شجنًا،كم علي أن أنفق في سبيلك،؟
تدفّق تدفّق قبل موت الزنابق،بداخلي مرحلة لم تنتهِ بعد،أين أنتَ من كلّ تلك الفوضى؟لا تعتقد انّي سهوتُ عنك،حتّى وإن تواريتَ عن المقاهي،مازال عطرك يقودني إليك،بعض الهواجس سيوف جاهلية.
أمي،
لأنّني أدري أن أصواف العالم كلّها لن تقيني،اصمتي على مضض مهذّب.
أبتي،
اجلس تحت شجرة،أيّ شجرة،في ظلّها وانتظر فصلًا جديدًا للوعد.
جدّي،
ابقَ حيثُ أنت،لا تأتِ في مواسم الحضور المهدب.
جدّتي،
أعدّي لي خلطة بهارات جديدة كي أصنع ركوتي الأخيرة،قبل أن ينتصف عام الاغتراب.
حبيبي،
تعالَ قبل أن يتماثلَ الصَحو.
أناي،عليكِ لعناتي السوداء حيث تذهب الألوان من هولك.
في تمام السقوطِ
ساعةَ ولادةٍ أغمِسُ في قلبكَ بعض دمي ،
آكل بشراهة عامل النظافةِ
عند منتصف الطريق المتّسخة.
حتّى الشّبع،
ثمّ أمسحْ على وجهي
رداءة إعداد الوجبة.
كلّف أحدَهم بإعداد الحلوى
وتعال نتجادل قليلًا.
أحيانًا أقترح أفكارًا أخرى،
أريد أن أجلس قبالتك،أرقب العابرات بالذاكرة،
سأتضعضع وأقع بيدي عود بخور مشتعل منذ السومرية.
ثمّة بقعة هناك نائية في العمق محفوظة في لوح طينيّ.
واصل،أواصل الرّقص.
ورع غيابك يفقدني دوما رغبتي في البكاء،وعلامَ أبكي.؟
تلبّستُ الخدائع يتقاذفني همّ الشهوات مثل أي إنسان قروي صدّق الخرائب،
ولِأجوس عبر تلك الحيوات عميق النفس،اكتفيت بحدسي،أنّك هنا ومن حولي.
أخطط أن أحضنك،ولكن قوى خفية تثبت قدميّ مثل رمحين غائرين في الصدر.
في البالِ أن أصادق طفلًا،وأن أحقق له أمنية،أكتبُ هربًا من هاجس أنت،من صوتكَ المشحون شجنًا،كم علي أن أنفق في سبيلك،؟
تدفّق تدفّق قبل موت الزنابق،بداخلي مرحلة لم تنتهِ بعد،أين أنتَ من كلّ تلك الفوضى؟لا تعتقد انّي سهوتُ عنك،حتّى وإن تواريتَ عن المقاهي،مازال عطرك يقودني إليك،بعض الهواجس سيوف جاهلية.
أمي،
لأنّني أدري أن أصواف العالم كلّها لن تقيني،اصمتي على مضض مهذّب.
أبتي،
اجلس تحت شجرة،أيّ شجرة،في ظلّها وانتظر فصلًا جديدًا للوعد.
جدّي،
ابقَ حيثُ أنت،لا تأتِ في مواسم الحضور المهدب.
جدّتي،
أعدّي لي خلطة بهارات جديدة كي أصنع ركوتي الأخيرة،قبل أن ينتصف عام الاغتراب.
حبيبي،
تعالَ قبل أن يتماثلَ الصَحو.
أناي،عليكِ لعناتي السوداء حيث تذهب الألوان من هولك.
في تمام السقوطِ
ساعةَ ولادةٍ أغمِسُ في قلبكَ بعض دمي ،
آكل بشراهة عامل النظافةِ
عند منتصف الطريق المتّسخة.
حتّى الشّبع،
ثمّ أمسحْ على وجهي
رداءة إعداد الوجبة.
كلّف أحدَهم بإعداد الحلوى
وتعال نتجادل قليلًا.
أحيانًا أقترح أفكارًا أخرى،
أريد أن أجلس قبالتك،أرقب العابرات بالذاكرة،
سأتضعضع وأقع بيدي عود بخور مشتعل منذ السومرية.
ثمّة بقعة هناك نائية في العمق محفوظة في لوح طينيّ.
واصل،أواصل الرّقص.
لايكفي أن تطرق باب الإنسانية لتحس بمجيئها نحوك , عليك أن تخطو تجاهها و التوقف عن الاختباء خلف الزمن,
امرأة محتلة
من مواضيعي
0 في البالَ
0 أوراق مهرّبة من الأراضي المحتلة !
0 خبايا قميص !!
0 وشوشات القناديل !
0 قهوة على الرصيف، /
0 في المقهى.!
0 أوراق مهرّبة من الأراضي المحتلة !
0 خبايا قميص !!
0 وشوشات القناديل !
0 قهوة على الرصيف، /
0 في المقهى.!
التعديل الأخير تم بواسطة مرمر القاسم ; 14-03-2013 الساعة 09:19 PM
سبب آخر: خطا







.gif)



