رد: جلسة نسائية...الرجال يمتنعون
06-04-2013, 01:50 PM
اقتباس:
|
الجلسة الرابعة...حسن الجوار جيراننا...من قال فيهم المثل الجزائري ..الجار قبل الدار و نتذكر قول رسولنا الكريم صلوات ربنا وسلامه عليه " ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه " . وفي صحيح مسلم : "والذي نفسي بيده لا يؤمن عبد حتى يحب لجاره ما يحب لنفسه" قال تعالى : ( واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا وبذي القربى واليتامى والمساكين والجار ذي القربى والجار الجنب والصاحب بالجنب وابن السبيل وما ملكت أيمانكم ..) .................................................. ........... كان لنا جيران حسبناهم أهلا من كثرة ودّهم و حسن أخلاقهم فتعلمنا احترام الجار و الإحسان إليه من معاملات أهلنا نلتقي في المناسبات و الأفراح و نتواسى في الأتراح ما رأيت أمي و جدتي تزوران جيراننا سوى لعيادة مريض أو تلبية دعوة عرس أو تعزية أو تهنئة بمولود و يكون الإستئذان قبلها..مع مراعاة قصر وقت الزيارة. فكانت خطوطا عريضة للتأسي. جارتكِ يا حبيبة *عوديها إذا مرضت *عزيها إذا فقدت مصابا *اطعميها من طيب طعامك *ادعيها لأعراسك *علّميها الإستئذان *قد تكونين مشغولة...مرهقة...لك واجبات منزلية لا تسمح لك بإستقبالها فلا تستحي أبدا من قول ...سأكون مشغولة طيلة الأسبوع ..سأدعوك عندما تكون الفرصة مناسبة. و هذا الأخير هو سر بقاء علاقات الجيرة متميزة. ...و إياك ....و إياك و جلسات الغيبة..... جعلني الله و إياكن من الجارات المتميزات بدينهن و أخلاقهن و حسن جوارهن. ************************************************** ********************كتبته أم زيد |
السلام عليكم
جميل طرحك يا خالة كلنا نعلم قيمة الجار و حقه علينا لكن أين نحن من واقعنا
لقد وصى ديننا الحنيف بالإحسان بالقول والفعل إلى الجار قريبا كان أو بعيدامسلما كان أو كافراقال تعالى:(واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا وبذي القربى واليتامى و المساكين و الجار ذي القربى و الجار الجنب...)
ولجيراننا فضل كبير علينا فلا أنسى أبدا جارتي حفظها الله ورعاها التي كنت أستنجد بها لما تمرض أمي و لا يكون أحد في البيت
فمرات كنت لا أعرف ماذا أفعل لها من شدة الفزع فأهرول إلى جارتنا التي غالبا ما كانت تبيت عندنا في مثل هاته الحالات
وبدورنا لما مرض زوجها قمنا بما يقوم الأهل مع أحد أفراده فكنا لا نتركهم حتى قضى جارنا نحبه وكنا لهم أكثر من الأهل
نحن في حاجة جيراننا أكثر من أهلينا دوي القرابة البعيدين
في الحزن أو الفرح تجد الجار أول من يفرح معك و يفتح لك بيته
و في الحزن أول من يصل لمواساتك
أليس هو أحق بالإحسان من غيره
وديننا جامع للخير فقد عظم شأن الجار حتى قال رسولنا صلى الله عليه وسلم:"ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سَيُورِّثُهُ"رواه البخاريومسلم
فمعاهدة الجار بالهدية والصدقة والدعوة واللطافة بالأقوال والأفعال وعدم أذيته بقول أو فعل هو الإحسان الذي نقصده و معه يبعث الأمان على الأهل و الألفة بين أفراد مجتمعنا
وإن تعذر علينا هذا لأن الجيران ليسوا كلهم سواسية فنحن مثلا لدينا تتفوات درجة علاقتنا بالجيرا ن من جار لاخر و العقليات مختلفة فكما ذكرت لكم مثال رائع للجيران فلدي مثال اخر سيء إنما الواجب في جار السوء الأمر بالمعروف و اللين و الصبر على أداه
و هنا تستحضرني قصة عجيبة لأحد الصالحين لا بد من ذكرها في هذه الجلسة التي أراها طيبة
فقد روي عن سهل بن عبد الله التستيري رحمه الله أنه كان له جار ذمي وكان قد انبثق من كنفيه إلى بيت في دار سهل بثق فكان سهل يضع كل يوم الجفنة تحت ذلك الشق فيجتمع ما يسقط فيه من كنيف المجوسي و يطرحه بالليل حيث لا يراه أحد فمكث رحمه الله على هذه الحال زمانا طويلا إلى أن حضرت سهلا الوفاة فاستدعى جاره المجوسي وقال له :اذخل ذلك البيت و انظر ما فيه . فذخل فرأى ذلك البثق و القذر يسقط منه في الجفنة فقال ما هذا الذي أراى؟ قال سهل هذا منذ زمان طويل يسقط من دارك لإلى هذا البيت و أنا أتلقاه بالنهار و ألقيه بالليل و لولا أنه حضرني أجلي و أنا أخاف أن لا تتسع صدر غيري لذلك و إلا لم أخبرك فافعل ما ترى
فقال المجوسي: أيها الشيخ تعاملني بهذه المعاملة منذ زمان و أنا مقيم على كفري؟مد يدكفأنا أشهد أن لا إله إلا الله و أن محمدا رسول الله
ثم مات سهل رحمه الله
القصة مأخودة من كتاب قرأته لشمس الدين الذهبي حول الكبائر
أكيد لا تحتاج إلى تعليق
هذا مع مجوسي ذمي فكيف إذا كان مسلم
أذكر أنه لدينا جاران تخاصما في رمضان الفائت وكانت شبه قطيعة بينهما فلم يرق ذلك للوالد وكبر عليه أن يكون جيرانه بهذا الشكل
فجمعهما على الإفطار
ذخل الأول بيتنا وقد كان لا يعرف أن غريمه سيلحقه فلما ذخل الثاني هم بالخروج فمنعه الوالد و إخوتي وبعد أخد ورد في الكلام كان لكلام الوالد أثر في نفسيهما فتعانقا و أفطرا ثم خرج الجميع إلى صلاة التراويح وكأنه لم تكن خصومة بينهما من قبل
يبدو أني أصبحت ثرثارة
رغم أني معروفة باحتراف الصمت فمعذرة معذرة
سأنسحب
شكرا يا خالة
ربي يحفظك.gif)
جميل طرحك يا خالة كلنا نعلم قيمة الجار و حقه علينا لكن أين نحن من واقعنا
لقد وصى ديننا الحنيف بالإحسان بالقول والفعل إلى الجار قريبا كان أو بعيدامسلما كان أو كافراقال تعالى:(واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا وبذي القربى واليتامى و المساكين و الجار ذي القربى و الجار الجنب...)
ولجيراننا فضل كبير علينا فلا أنسى أبدا جارتي حفظها الله ورعاها التي كنت أستنجد بها لما تمرض أمي و لا يكون أحد في البيت
فمرات كنت لا أعرف ماذا أفعل لها من شدة الفزع فأهرول إلى جارتنا التي غالبا ما كانت تبيت عندنا في مثل هاته الحالات
وبدورنا لما مرض زوجها قمنا بما يقوم الأهل مع أحد أفراده فكنا لا نتركهم حتى قضى جارنا نحبه وكنا لهم أكثر من الأهل
نحن في حاجة جيراننا أكثر من أهلينا دوي القرابة البعيدين
في الحزن أو الفرح تجد الجار أول من يفرح معك و يفتح لك بيته
و في الحزن أول من يصل لمواساتك
أليس هو أحق بالإحسان من غيره
وديننا جامع للخير فقد عظم شأن الجار حتى قال رسولنا صلى الله عليه وسلم:"ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سَيُورِّثُهُ"رواه البخاريومسلم
فمعاهدة الجار بالهدية والصدقة والدعوة واللطافة بالأقوال والأفعال وعدم أذيته بقول أو فعل هو الإحسان الذي نقصده و معه يبعث الأمان على الأهل و الألفة بين أفراد مجتمعنا
وإن تعذر علينا هذا لأن الجيران ليسوا كلهم سواسية فنحن مثلا لدينا تتفوات درجة علاقتنا بالجيرا ن من جار لاخر و العقليات مختلفة فكما ذكرت لكم مثال رائع للجيران فلدي مثال اخر سيء إنما الواجب في جار السوء الأمر بالمعروف و اللين و الصبر على أداه
و هنا تستحضرني قصة عجيبة لأحد الصالحين لا بد من ذكرها في هذه الجلسة التي أراها طيبة
فقد روي عن سهل بن عبد الله التستيري رحمه الله أنه كان له جار ذمي وكان قد انبثق من كنفيه إلى بيت في دار سهل بثق فكان سهل يضع كل يوم الجفنة تحت ذلك الشق فيجتمع ما يسقط فيه من كنيف المجوسي و يطرحه بالليل حيث لا يراه أحد فمكث رحمه الله على هذه الحال زمانا طويلا إلى أن حضرت سهلا الوفاة فاستدعى جاره المجوسي وقال له :اذخل ذلك البيت و انظر ما فيه . فذخل فرأى ذلك البثق و القذر يسقط منه في الجفنة فقال ما هذا الذي أراى؟ قال سهل هذا منذ زمان طويل يسقط من دارك لإلى هذا البيت و أنا أتلقاه بالنهار و ألقيه بالليل و لولا أنه حضرني أجلي و أنا أخاف أن لا تتسع صدر غيري لذلك و إلا لم أخبرك فافعل ما ترى
فقال المجوسي: أيها الشيخ تعاملني بهذه المعاملة منذ زمان و أنا مقيم على كفري؟مد يدكفأنا أشهد أن لا إله إلا الله و أن محمدا رسول الله
ثم مات سهل رحمه الله
القصة مأخودة من كتاب قرأته لشمس الدين الذهبي حول الكبائر
أكيد لا تحتاج إلى تعليق
هذا مع مجوسي ذمي فكيف إذا كان مسلم
أذكر أنه لدينا جاران تخاصما في رمضان الفائت وكانت شبه قطيعة بينهما فلم يرق ذلك للوالد وكبر عليه أن يكون جيرانه بهذا الشكل
فجمعهما على الإفطار
ذخل الأول بيتنا وقد كان لا يعرف أن غريمه سيلحقه فلما ذخل الثاني هم بالخروج فمنعه الوالد و إخوتي وبعد أخد ورد في الكلام كان لكلام الوالد أثر في نفسيهما فتعانقا و أفطرا ثم خرج الجميع إلى صلاة التراويح وكأنه لم تكن خصومة بينهما من قبل
يبدو أني أصبحت ثرثارة
رغم أني معروفة باحتراف الصمت فمعذرة معذرة
سأنسحبشكرا يا خالة
ربي يحفظك
.gif)










