اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي قسورة الإبراهيمي
بسم الله الرحمن الرحيم.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لغريب
أيها المشرف المحترم.
عاهدتُ نفسي أنني أنأى بها من الخوض في أمور تشير إلى أسماء سواء الحكام أو الاشخاص.
ومع ذلك فإن الذي علمنا بها إسلامنا أنّ للمريض علينا حقوق.
فعلينا أن نفعل ما كان يفعله رسول الله ــ صلى الله عليه وسلم ــ مع المرضى.
فنردد ما كان يقوله :
"اللهم رب الناس اذهب الباس، إشف أنت الشافي، لاشفاء إلا شفاؤك، شفاء لايغادر سقماً"
فمن الواجب أن نقول: اللهم اشف بوتفليقة .. ليس كونه رئيسًا .. وإنما كإسان نحسبه ــ والله حسيبه ــ مسلمًا.
يبقى كيف يكون الحال بعده ــ لا سمح الله؟
وهل عقمت أرحام حرائر الجزائر أن يلدن غير بوتفليقة؟.. غفر الله لكم.
يحكى أن شيخًا دخل على ملكًا.. فصمت هنهنة ثم قال مخاطبًا الملك:
من كان يجلس على هذا العرش قبلك؟
فأجابه الملك:
أبي
فقال الشيخ:
ومن كان قبله؟
فقال الملك في امتعاض:
جدي..
عندها قال له الشيخ:
اعلم أيها الملك .. أنها لو دامت لغيرك لما وصلت إليك.
وقس على ذلك أيها المشرف المحترم.
ولستُ لا مطبلاً للرئيس / بوتفليقة، ولا مذمًّا له.
إنما هي حقيقة يجب أن تقال.
تحياتي
|
وعليكم السلام ورحمة الله.
ليس المقصود من الموضوع شخص رئيس الجمهورية إنما المقصود المنصب فقط.
ربما هي نظرة إستشرافية لما قد يحصل بعد وفاة الرئيس ،ذلك اليوم الذي سيأتي لا محالة قريبا أو تأخر زمنه.
و سبب الموضوع هو مناقشة آثار السياسة التي إنتهجت بإختزال الجزائر في شخص الرئيس و تقزيم المعارضة و هدمها و جعل الرئيس ولا شيء بعده.
هذا ما خلق هذا الفراغ و هذا التفكير و الساحة تبدوا شبه خالية من معارضة حقيقية و برامج بناءة و السبب معروف طبعا.
و لهذا فالعنوان ماذا بعد وفاة الرئيس.
بارك الله فيك