تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى التعليمي > السنة الثالثة ثانوي 3AS و تحضير بكالوريا BAC 2021الشعب العلمية، شعبة الادا

> بالنسبة للتصحيح الخاص بموضوع اللغة العربية المنشور في الجريدة الرسمية باكالوريا شعبة علوم تجريبية

 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية اماني أريس
اماني أريس
مشرفة شرفية
  • تاريخ التسجيل : 16-02-2013
  • المشاركات : 13,112

  • وسام اول نوفمبر جنان الشروق المرتبة الثالثة 

  • معدل تقييم المستوى :

    29

  • اماني أريس is a jewel in the roughاماني أريس is a jewel in the roughاماني أريس is a jewel in the rough
الصورة الرمزية اماني أريس
اماني أريس
مشرفة شرفية
بالنسبة للتصحيح الخاص بموضوع اللغة العربية المنشور في الجريدة الرسمية باكالوريا شعبة علوم تجريبية
23-06-2013, 09:31 AM
حسب رايي لقد وقع هناك خطا في الاعراب وبالضبط
في كلمة وردت في جملة كالتالي : لكنها تغدو نقمة

فعربت كلمة نقمة على انها حال وكاني بالمصحح قاس على جملة وردت في الحديث الشريف :

قال صلى الله عليه وسلم : ((
لو أنكم توكلون على الله حق توكله؛ لرزقكم كما يرزق الطير، تغدو خماصاً، وتروح بطاناً))
فهنا الفعل غدا له معنيين :
بالنسبة للجملة الاولى اظنه : بمعنى تتحول اي من افعال الصيرورة وبالتالي يكون من اخوات كان مثل اصبح وصار وبالتلي يعمل عملهما اي يرفع المبتدا ويسمى اسمه وينصب الخبر ويسمى خبره

اما بالنسبة للمعنى الثاني الوارد في الحديث فغدا بمعنى : خرج صباحا او بهذا المعنى وبالتالي في المعنى الاول نقمة لا يمكن بتاتا ان تكون حال حسب رايي فهي خبر غدا


ارجو ان كان احد الاخوة يشاطرني الراي ان يعزز ما قلت والا فليقنعني بالعكس
التعديل الأخير تم بواسطة اماني أريس ; 23-06-2013 الساعة 02:35 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
علي قسورة الإبراهيمي
مشرف (سابق )
  • تاريخ التسجيل : 22-03-2007
  • الدولة : NICE-France
  • المشاركات : 4,148
  • معدل تقييم المستوى :

    25

  • علي قسورة الإبراهيمي will become famous soon enoughعلي قسورة الإبراهيمي will become famous soon enough
علي قسورة الإبراهيمي
مشرف (سابق )
رد: بالنسبة للتصحيح الخاص بموضوع اللغة العربية المنشور في الجريدة الرسمية باكالوريا شعبة علوم تجريب
23-06-2013, 01:09 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اماني أريس مشاهدة المشاركة
حسب رايي لقد وقع هناك خطا في الاعراب وبالضبط
في كلمة للاعرب وردت في جملة كالتالي : لكنها تغدو نقمة

فعربت كلمة نقمة على انها حال وكاني بالمصحح قاس على جملة وردت في الحديث الشريف :

قال صلى الله عليه وسلم : ((
لو أنكم توكلون على الله حق توكله؛ لرزقكم كما يرزق الطير، تغدو خماصاً، وتروح بطاناً))
فهنا الفعل غدا له معنيين :
بالنسبة للجملة الاولى اظنه : بمعنى تتحول اي من افعال الصيرورة وبالتالي يكون من اخوات كان مثل اصبح وصار وبالتلي يعمل عملهما اي يرفع المبتدا ويسمى اسمه وينصب الخبر ويسمى خبره

اما بالنسبة للمعنى الثاني الوارد في الحديث فغدا بمعنى : خرج صباحا او بهذا المعنى وبالتالي في المعنى الاول نقمة لا يمكن بتاتا ان تكون حال حسب رايي فهي خبر غدا


ارجو ان كان احد الاخوة يشاطرني الراي ان يعزز ما قلت والا فليقنعني بالعكس





الفاضلة
أماني أريس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أحسن أنكِ ونشرتِ موضوعكِ هذا هنا.
حتى لا يقع ما وقع في " النقاش الحر" عندما نشرتِ موضوع كيفية كتابة " المسؤولية " فذهب الناس في مذاهب.
لأن البعض قد تعوّدوا الإختلاف، وذلك على أسس وبديهيات، وإنما الإختلاف فقط.
وهذا ما نبهتُ وأنبه عليه.
حتى لا يأخذ الناس معلومات قد تكون مغلوطة وخصوصًا في الامور الدراسية.
أعود لكلام الفاضلة.
وأبدأ بما جاء به الحبيب المصطفى ـــ صلى الله عليه وسلم:
" (لو أنكم توكلون على الله حق توكله؛ لرزقكم كما يرزق الطير، تغدو خماصاً، وتروح بطاناً
فالفعل ( تغدو) هو حسي .. يعني تذهب (تغدو) صباحًا ( حالة كونها خماصًا ) أي خاوية وخالية البطون و جائعة، وتعود (تروح) مساءً ( حالة كونها بطانًا) أي ممتلئة البطون.
إذًا فـ ( خماصًا) و( بطانًا) يعربان حالاً
والآن أنتقل بالفاضلة
إلى جملة:
" ولكنها تغدو نقمةً"
فالفعل " تغدو" هنا معنوي.
وهو بمعنى " يصير " من الفعل " صار "
التي هي من الأفعال الناقصة التي تدخل على المبتدأ والخبر فترفع الأول ويسمى اسمها، وتنصب الثاني ويسمى خبرها.
إذًا " نقمةً " هنا تعرب خبر لـ " تغدو" .
ومن يريد دليلاً على ذلك، فبإذن الله هو موجودٌ كما قال به أهل العلم، وكذلك ما جاء على ألسنة السلف الصالح الذين يعرفون العربية حقّ المعرفة.
في انتظار ردكِ يا فاضلة
بحول الله يكون تدارس هذا الامر بالبينة والبرهان.
إذن هو ما ذهبتِ إليها، وما أتيتِ به.
تحياتي


التعديل الأخير تم بواسطة علي قسورة الإبراهيمي ; 23-06-2013 الساعة 02:01 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية اماني أريس
اماني أريس
مشرفة شرفية
  • تاريخ التسجيل : 16-02-2013
  • المشاركات : 13,112

  • وسام اول نوفمبر جنان الشروق المرتبة الثالثة 

  • معدل تقييم المستوى :

    29

  • اماني أريس is a jewel in the roughاماني أريس is a jewel in the roughاماني أريس is a jewel in the rough
الصورة الرمزية اماني أريس
اماني أريس
مشرفة شرفية
رد: بالنسبة للتصحيح الخاص بموضوع اللغة العربية المنشور في الجريدة الرسمية باكالوريا شعبة علوم تجريب
23-06-2013, 01:48 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي قسورة الإبراهيمي مشاهدة المشاركة

الفاضلة
أماني أريس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أحسن أنكِ ونشرتِ موضوعكِ هذا هنا.
حتى لا يقع ما وقع في " النقاش الحر" عندما نشرتِ موضوع كيفية كتابة " المسؤولية " فذهب الناس في مذاهب.
لأن البعض قد تعوّدوا الإختلاف، وذلك على أسس وبديهيات، وإنما الإختلاف فقط.
وهذا ما نبهتُ وأنبه عليه.
حتى لا يأخذ الناس معلومات قد تكون مغلوطة وخصوصًا في الامور الدراسية.
أعود لكلام الفاضلة.
وأبدأ بما جاء به الحبيب المصطفى ـــ صلى الله عليه وسلم:
" (لو أنكم توكلون على الله حق توكله؛ لرزقكم كما يرزق الطير، تغدو خماصاً، وتروح بطاناً
فالعفل ( تغدو) هو حسي .. يعني تذهب (تغدو) صباحًا ( حالة كونها خماصًا ) أي خاوية وخالية البطون و جائعة، وتعود (تروح) مساءً ( حالة كونها بطانًا) أي ممتلئة البطون.
إذًا فـ ( خماصًا) و( بطانًا) يعربان حالاً
والآن أنتقل بالفاضلة
إلى جملة:
" ولكنها تغدو نقمةً"
فالفعل " تغدو" هنا معنوي.
وهو بمعنى " يصير " من الفعل " صار "
التي هي من الأفعال الناقصة التي تدخل على المبتدأ والخبر فترفع الأول ويسمى اسمها، وتنصب الثاني ويسمى خبرها.
إذًا " نقمةً " هنا تعرب خبر لـ " تغدو" .
ومن يريد دليلاً على ذلك، فبإذن الله هو موجودٌ كما قال به أهل العلم، وكذلك ما جاء على ألسنة السلف الصالح الذين يعرفون العربية حقّ المعرفة.
في انتظار ردكِ يا فاضلة
بحول الله يكون تدارس هذا الامر بالبينة والبرهان.
إذن هو ما ذهبتِ إليها، وما أتيتِ به.
تحياتي


شكرا شكرا استاذ قسورة ممتنة والحمد لله انني لم اخطئ في انتقادي للموضوع وكم اتمنى ان يشرح الاستاذ قسورة اكثر ويتوسع اكثر في الامر لكي تعم الافادة ولما لا يصل الامر الى الاستاذتين الواضعتين لنموذج التصحيح ويستفيد اخواني الطلبة من الاعراب الصحيح اتمنى ان تاتنا بمزيد من الامثلة استاذ وجازاك الله خيرا لان التعليم مسؤولية وقل في زماننا من فهم ذلك وشكرا
  • ملف العضو
  • معلومات
علي قسورة الإبراهيمي
مشرف (سابق )
  • تاريخ التسجيل : 22-03-2007
  • الدولة : NICE-France
  • المشاركات : 4,148
  • معدل تقييم المستوى :

    25

  • علي قسورة الإبراهيمي will become famous soon enoughعلي قسورة الإبراهيمي will become famous soon enough
علي قسورة الإبراهيمي
مشرف (سابق )
رد: بالنسبة للتصحيح الخاص بموضوع اللغة العربية المنشور في الجريدة الرسمية باكالوريا شعبة علوم تجريب
23-06-2013, 03:40 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اماني أريس مشاهدة المشاركة
شكرا شكرا استاذ قسورة ممتنة والحمد لله انني لم اخطئ في انتقادي للموضوع وكم اتمنى ان يشرح الاستاذ قسورة اكثر ويتوسع اكثر في الامر لكي تعم الافادة ولما لا يصل الامر الى الاستاذتين الواضعتين لنموذج التصحيح ويستفيد اخواني الطلبة من الاعراب الصحيح اتمنى ان تاتنا بمزيد من الامثلة استاذ وجازاك الله خيرا لان التعليم مسؤولية وقل في زماننا من فهم ذلك وشكرا




بسم الله الرحمن الرحيم.
أماني أريس
أيتها الفاضلة
وقبل أن نُقدِمَ على تقديم الأدلة والبراهين. لابد باديء ذي بدء
أن نعرف .. الحال في اللغة العربية
فالحال كما عرّفه أهل العلم..إنما هو فضلةٌ، ونكرةٌ، ويكون منصوبًا، كما أنّه يبيّن هيئة وحالة اسمٍ قبلَهُ.
سموه أصحاب النحو: صاحب الحالِ.
وكما قلتُ سابقًا، أنه فضلة .. أي قديمكن الاستغناء عنه.
فمثلاً نقول: سافرت أماني إلى الجزائر راكبةً في السيارة.
فلو حذفنا " راكبةً " لبقي التعبير هكذا:
سافرت أماني إلى الجزائر في السيارة.
فالمعنى لم يتغير حتى وأننا استغنينا عن " راكبة " التي هي حال.
كما أن الحال يُستفسر عنه بـ " كيف ".
كيف سافرت أماني إلى الجزائر؟
سافرت راكبةً في السيارة.
والآن نمرّ إلى فعل "تغدو".
ففعل " غدا " إذا كان لم يقصد به الذهاب في الصباح أو أول النهار.. فيكون معناه بمعنى " صار "
عندئذ ينطبق عليه ما ينطبق على الأفعال الناقصة التي تدخل على المبتدأ والخبر، فترفع الأول ويسمى اسمها وتنصب الثاني ويسمى خبرها.
ولو نتأمل في جملة " ولكنها تغدو نقمةً "
فلو نطبق عليها مسألة ( مسألة الإستغناء عن الحال).
تصبح الجملة هكذا: "ولكنها تغدو ..."
فبطبيعة الحال لا تؤدي المعنى إذًا " نقمةً " خبر منصوب لـ " تغدو " وليس حالاً.
ومن يماري في ذلك أحيله إلى قوله ــ صلى الله عليه وسلم ـــ في حديث طويل يختمه بما يلي:
" ...فرجعت بها أغدو رقةً على الكبير، ورحمةً على الصغير".
فقد قال أهل العلم تقديره : ( ذا رقة، وذا رحمة ) وهو منصوب على أنه خبر " أغدو " الذي هو من أخوات كان.
وإن كان هناك من لم يقتنع فها هو ما قاله الشاعر العربي محمد بن مناذر وهو يرثي رجلا :
كادتِ النفس أن تفيض عليه ** إذا غدا حشوَ ريطةٍ وبرودِ
فـ" غدا " فعلٌ ماضٍ بمعنى صار، واسمه ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو، يعود على المرثي.
و " حشوَ " خبر "غدا"، كما أن "حشوَ" مضاف و " ريطة " مضاف إليه " وبرود " معطوف على ريطة.
وإذا كان كل هذا ويأتي من من يقول أن " نقمةً " حالٌ في جملة "ولكنها تغدو نقمةً "
عندها نقول:
على الضاد السلام.
تحياتي.


التعديل الأخير تم بواسطة علي قسورة الإبراهيمي ; 24-06-2013 الساعة 09:31 AM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية اماني أريس
اماني أريس
مشرفة شرفية
  • تاريخ التسجيل : 16-02-2013
  • المشاركات : 13,112

  • وسام اول نوفمبر جنان الشروق المرتبة الثالثة 

  • معدل تقييم المستوى :

    29

  • اماني أريس is a jewel in the roughاماني أريس is a jewel in the roughاماني أريس is a jewel in the rough
الصورة الرمزية اماني أريس
اماني أريس
مشرفة شرفية
رد: بالنسبة للتصحيح الخاص بموضوع اللغة العربية المنشور في الجريدة الرسمية باكالوريا شعبة علوم تجريب
24-06-2013, 09:23 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي قسورة الإبراهيمي مشاهدة المشاركة


بسم الله الرحمن الرحيم.
أماني أريس
أيتها الفاضلة
وقبل أن نُقدِمَ على تقديم الأدلة والبراهين. لابد باديء ذي بدء
أن نعرف .. الحال في اللغة العربية
فالحال كما عرّفه أهل العلم..إنما هو فضلةٌ، ونكرةٌ، ويكون منصوبًا، كما أنّه يبيّن هيئة وحالة اسمً قبلَهُ.
سموه أصحاب النحو: صاحب الحالِ.
وكما قلتُ سابقًا، أنه فضلة .. أي قديمكن الاستغناء عنه.
فمثلاً نقول: سافرت أماني إلى الجزائر راكبةً في السيارة.
فلو حذفنا " راكبةً " لبقي التعبير هكذا:
سافرت أماني إلى الجزائر في السيارة.
فالمعنى لم يتغير حتى وأننا استغنينا عن " راكبة " التي هي حال.
كما أن الحال يُستفسر عنه بـ " كيف ".
كيف سافرت أماني إلى الجزائر؟
سافرت راكبةً في السيارة.
والآن نمرّ إلى فعل "تغدو".
ففعل " غدا " إذا كان لم يقصد به الذهاب في الصباح أو أول النهار.. فيكون معناه بمعنى " صار "
عندئذ ينطبق عليه ما ينطبق على الأفعال الناقصة التي تدخل على المبتدأ والخبر، فترفع الأول ويسمى اسمها وتنصب الثاني ويسمى خبرها.
ولو نتأمل في جملة " ولكنها تغدو نقمةً "
فلو نطبق عليها مسألة ( مسألة الإستغناء عن الحال).
تصبح الجملة هكذا: "ولكنها تغدو ..."
فبطبيعة الحال لا تؤدي المعنى إذًا " نقمةً " خبر منصوب لـ " تغدو " وليس حالاً.
ومن يماري في ذلك أحيله إلى قوله ــ صلى الله عليه وسلم ـــ في حديث طويل يختمه بما يلي:
" ...فرجعت بها أغدو رقةً على الكبير، ورحمةً على الصغير".
فقد قال أهل العلم تقديره : ( ذا رقة، وذا رحمة ) وهو منصوب على أنه خبر " أغدو " الذي هو من أخوات كان.
وإن كان هناك من لم يقتنع فها هو ما قاله الشاعر العربي محمد بن مناذر وهو يرثي رجلا :
كادتِ النفس أن تفيض عليه ** إذا غدا حشوَ ريطةٍ وبرودِ
فـ" غدا " فعلٌ ماضٍ بمعنى صار، واسمه ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو، يعود على المرثي.
و " حشوَ " خبر "غدا"، كما أن "حشوَ" مضاف و " ريطة " مضاف إليه " وبرود " معطوف على ريطة.
وإذا كان كل هذا ويأتي من من يقول أن " نقمةً " حالٌ في جملة "ولكنها تغدو نقمةً "
عندها نقول:
على الضاد السلام.
تحياتي.


شكرا جزيلا استاذ قسورة على هذا التوضيح الجزيل والمعلومات القيمة اتمنى من صميم قلبي ان يتم تصحيح الخطا او الاشارة اليه في الجريدة الرسمية
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 05:19 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى