الانقلاب على رئيس مصر: الآن اطمأن قلبي!
06-07-2013, 11:58 AM
الانقلاب على رئيس مصر: الآن اطمأن قلبي!
بعدما تابعت على المباشر في القنوات الإخبارية المجللة بحمرة "الأخبار العاجلة" تفاصيل الانقلاب العسكري (البارع) الذي تولى كبره المناوئون لحكم الإخوان المسلمين خصوصا وللتيار الإسلامي عموما..اطمأن قلبي!
اطمأن قلبي بالإيمان إيمانا راسخا بأن الحداثيين والعلمانيين والديمقراطين هم أكفر الناس بالديمقراطية التي يذكرونها كذكر آبائهم أو أشد ذكرا، وهم أجحد الناس "للصندوق" الذي يجعلون نتائجه أصدق النتائج وأقدسها.
اطمأن قلبي بأن الاستئصاليين على قلب رجل واحد، شيطانهم واحد، ولو اختلفت أسماؤهم وبلدانهم.
اطمأن قلبي أنه لن يرضى العلمانيون والديمقراطيون وأجنحتهم المسلحة المتمثلة في الجيوش الوطنية للدول عن الإسلاميين، كل الإسلاميين و"لو جاءوا بأياد خضراء من الجنة" ولو لبسوا "الكوستيم"، وقصروا اللحى، ولهجوا بذكر الدستور والديمقراطية، ولو تنازلوا على تسعة أعشار مبادئهم.
وينبغي-جراء هذه الحادثة التي سيسطرها التاريخ- أن تطمئن قلوب أتباع التيارات الإسلامية المنغمسة في مستنقع "اللعبة السياسية" و"التجربة الديموقراطية"، وقلوب أتباع جماعة الإخوان المسلمين على وجه الخصوص، أنهم كانوا يسعون خلف وهم وسراب، وأنهم بددوا جهودهم وضحوا بالكثير من مبادئهم في سبيل ما نراه اليوم، عقود من النضال في سبيل الوصول إلى الحكم، ثم كانت النتيجة ما ترون!
نصيحتي إلى إخوان مصر وتونس والجزائر والعالم وإلى كل الإسلاميين الواقعين في وهم السياسة وحلم السلطة، اعتبروا بما حدث في مصر اليوم وفي الجزائر بالأمس، وبما قد يحدث لتونس في الغد، ودعوا السياسة وألاعيبها، ومكرها وخداعها لمن شاكلته كذلك، وعودوا إلى صف الدعوة والتربية والتصفية والنصيحة وإنشاء الأجيال حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا.
اطمأن قلبي بالإيمان إيمانا راسخا بأن الحداثيين والعلمانيين والديمقراطين هم أكفر الناس بالديمقراطية التي يذكرونها كذكر آبائهم أو أشد ذكرا، وهم أجحد الناس "للصندوق" الذي يجعلون نتائجه أصدق النتائج وأقدسها.
اطمأن قلبي بأن الاستئصاليين على قلب رجل واحد، شيطانهم واحد، ولو اختلفت أسماؤهم وبلدانهم.
اطمأن قلبي أنه لن يرضى العلمانيون والديمقراطيون وأجنحتهم المسلحة المتمثلة في الجيوش الوطنية للدول عن الإسلاميين، كل الإسلاميين و"لو جاءوا بأياد خضراء من الجنة" ولو لبسوا "الكوستيم"، وقصروا اللحى، ولهجوا بذكر الدستور والديمقراطية، ولو تنازلوا على تسعة أعشار مبادئهم.
وينبغي-جراء هذه الحادثة التي سيسطرها التاريخ- أن تطمئن قلوب أتباع التيارات الإسلامية المنغمسة في مستنقع "اللعبة السياسية" و"التجربة الديموقراطية"، وقلوب أتباع جماعة الإخوان المسلمين على وجه الخصوص، أنهم كانوا يسعون خلف وهم وسراب، وأنهم بددوا جهودهم وضحوا بالكثير من مبادئهم في سبيل ما نراه اليوم، عقود من النضال في سبيل الوصول إلى الحكم، ثم كانت النتيجة ما ترون!
نصيحتي إلى إخوان مصر وتونس والجزائر والعالم وإلى كل الإسلاميين الواقعين في وهم السياسة وحلم السلطة، اعتبروا بما حدث في مصر اليوم وفي الجزائر بالأمس، وبما قد يحدث لتونس في الغد، ودعوا السياسة وألاعيبها، ومكرها وخداعها لمن شاكلته كذلك، وعودوا إلى صف الدعوة والتربية والتصفية والنصيحة وإنشاء الأجيال حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا.
من مواضيعي
0 جُنُونِيَّاتٌ جَزَائِرِيّةٌ (2): الأَشِـــعَّــــةُ فَـــــــوْقَ الــــــنّـــــَهْـــــدِيَّــــــ
0 جُنُونِيَّاتٌ جَزَائِرِيّةٌ (1): دَوْلَــــةُ "الــــحَــــفْــــصِــــيّـــِيــــنَ"..
0 "حَافِظُ الأَحْلامِ"..
0 "دَاعِــشْ".. مَـا أَكْـثَـرَ "عِـيَـالَـكَ"!
0 "أَنــَــا مُـــــجْــــــرِمٌ!.."
0 قَـنَـوَاتُ الخـَيَـالِ.. "الـبَـطْـنِـيِّ"!
0 جُنُونِيَّاتٌ جَزَائِرِيّةٌ (1): دَوْلَــــةُ "الــــحَــــفْــــصِــــيّـــِيــــنَ"..
0 "حَافِظُ الأَحْلامِ"..
0 "دَاعِــشْ".. مَـا أَكْـثَـرَ "عِـيَـالَـكَ"!
0 "أَنــَــا مُـــــجْــــــرِمٌ!.."
0 قَـنَـوَاتُ الخـَيَـالِ.. "الـبَـطْـنِـيِّ"!











