تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى العام > نقاش حر

> ما بين الدولة المدنية والدولة الدينية من خلاف؟

 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
الأمازيغي52
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 16-08-2009
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 2,347

  • وسام اول نوفمبر وسام التحرير 

  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • الأمازيغي52 will become famous soon enough
الأمازيغي52
شروقي
رد: ما بين الدولة المدنية والدولة الدينية من خلاف؟
07-08-2013, 03:39 PM
يتميز السلفيين بجرأة الصدع يما يقتنعون يه بلا لف ولا دوران ، فلا يخافون في الله لومة لائم ، ما تفظلتم به من تأصيل عقدي يوحي بأن الفهم واحد ، أو أن أحد الفهوم يرقى ويتميز والبافي ينحدر ويأفل ، فبعض ما تقولونه أشاطرك فيه الرأي ويعضها الآخر فيه غلو وتباين تأويل ، وذاك ما يظهر في صدام المسلمين الفكري الذي كثيرا ما تحول إلى اقتتال دموي ، وهو ما يبين أن فهم الدين تشوبه عوائق و تدمغه عصبيات ، وأعجبني قولكم لو طبق الشرع الأصح ، لنصب المسلمون [ روابع عدوية] في كل أقاليم اٌٌلإسلام محتجين مستنكرين غاضبين ، وهو ما يعني أن أسلامنا وأيماننا نحن معشر غير السلف مشكوك فيه على مدار الأربعة عشر قرنا الماضية .
ما تذكره يا أخي من إكراهات يصطدم مع آي القران اصطداما واضحا .
فما قولك في الايات التالية :

" لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي " 256 / البقرة -2
" لكم دينكم ولي دين " 6/ الكافرون - 109
" ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء " 272 / البقرة - 2
" ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جمعًا أ فأنت تكره الناس حتى يكون مؤمنين " 99/ يونس 10
" ولو ش
اء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن ليبلوكم فيم آتاكم " 48 / المائدة
" قل يا أيها الناس قد جاءكم الحق من ربكم فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضلّ فإنما يضل عليه وما أنا عليكم بوكيل " 108 / يونس -10
" فذكر إنما أنت مذكر " " لست عليهم بمسيطر " 21 ,22 / الغاشية – 88
" من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظًا " 80 م النساء – 4
" اتبع ما أوحي إليك من ربك لا إله إلا هو وأعرض عن المشركين
* ولو شاء الله ما أشركوا وما جعلناك عليهم حفيظاً وما أنت عليهم بوكيل
* ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدواً بغير علم كذلك زينا لكل أمة عملهم ثم إلى ربهم مرجعهم فينبئهم بما كانوا يعملون " 106 , 107 , 108/الأنعام
" ربكم أعلم بكم إن يشأ يرحمكم أو إن يشأ يعذبكم وما أرسلناك عليهم وكيلاً " 54 / الإسراء – 17
" وما أرسلناك إلا بشيرًا ونذيرًا " 105 / الإسراء - 17

دمت بود
التعديل الأخير تم بواسطة الأمازيغي52 ; 07-08-2013 الساعة 03:42 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية ابن باديس
ابن باديس
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 25-06-2009
  • الدولة : الجزائر الحبيبة حرسها الله بالسنة
  • المشاركات : 2,217
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • ابن باديس will become famous soon enough
الصورة الرمزية ابن باديس
ابن باديس
شروقي
رد: ما بين الدولة المدنية والدولة الدينية من خلاف؟
07-08-2013, 04:29 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأمازيغي52 مشاهدة المشاركة
يتميز السلفيين بجرأة الصدع يما يقتنعون يه بلا لف ولا دوران ، فلا يخافون في الله لومة لائم ، ما تفظلتم به من تأصيل عقدي يوحي بأن الفهم واحد ، أو أن أحد الفهوم يرقى ويتميز والبافي ينحدر ويأفل ، فبعض ما تقولونه أشاطرك فيه الرأي ويعضها الآخر فيه غلو وتباين تأويل ، وذاك ما يظهر في صدام المسلمين الفكري الذي كثيرا ما تحول إلى اقتتال دموي ، وهو ما يبين أن فهم الدين تشوبه عوائق و تدمغه عصبيات ، وأعجبني قولكم لو طبق الشرع الأصح ، لنصب المسلمون [ روابع عدوية] في كل أقاليم اٌٌلإسلام محتجين مستنكرين غاضبين ، وهو ما يعني أن أسلامنا وأيماننا نحن معشر غير السلف مشكوك فيه على مدار الأربعة عشر قرنا الماضية .
ما تذكره يا أخي من إكراهات يصطدم مع آي القران اصطداما واضحا .
فما قولك في الايات التالية :

" لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي " 256 / البقرة -2
" لكم دينكم ولي دين " 6/ الكافرون - 109
" ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء " 272 / البقرة - 2
" ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جمعًا أ فأنت تكره الناس حتى يكون مؤمنين " 99/ يونس 10
" ولو ش
اء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن ليبلوكم فيم آتاكم " 48 / المائدة
" قل يا أيها الناس قد جاءكم الحق من ربكم فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضلّ فإنما يضل عليه وما أنا عليكم بوكيل " 108 / يونس -10
" فذكر إنما أنت مذكر " " لست عليهم بمسيطر " 21 ,22 / الغاشية – 88
" من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظًا " 80 م النساء – 4
" اتبع ما أوحي إليك من ربك لا إله إلا هو وأعرض عن المشركين
* ولو شاء الله ما أشركوا وما جعلناك عليهم حفيظاً وما أنت عليهم بوكيل
* ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدواً بغير علم كذلك زينا لكل أمة عملهم ثم إلى ربهم مرجعهم فينبئهم بما كانوا يعملون " 106 , 107 , 108/الأنعام
" ربكم أعلم بكم إن يشأ يرحمكم أو إن يشأ يعذبكم وما أرسلناك عليهم وكيلاً " 54 / الإسراء – 17
" وما أرسلناك إلا بشيرًا ونذيرًا " 105 / الإسراء - 17

دمت بود

الفاضل آمازيغي !
أرجوك باعد بيني وبين صفة السلفية ! فإني لاشيء أمام عقائد وأخلاق وإيمان السلف الصالح ! لكننا نحب القوم وفقط ،، أما أخوك بن باديس فهو شاب غارق في التقصير وعنده من المعاصي الله أعلم بها ! ولو كان لها رائحة لطردت من الأسواق !

أما الإسلام الذي كان بعد الصاحبة وتابعيهم فهو بدون شك به شوائب كبيرة عظيمة اللهم تلك الطائفة المنصورة والفرقة الناجية التي ستبقى ليوم القيامة وهي على منهج الصحب الكرام تدعو لدين الله الصفي النقي وتقيم الحجة وهي منصورة دوما ففترات من التاريخ منصورة بالسيف لكنها دوما منصورة بالحجة .

بالنسبة للإكراه في الدين ،، ويحك أخي آمازيغي فليس مثلك من لا يفهم قولي !
فأنت تدرك تماما أن الدين الإسلامي لا يُكره أحد على الإسلام وإلا لما كان ثمة أحكام لأهل الذمة !! بل المسلمون وحدهم من دون بقية الحظارات من لم يحرصو على مسخ وسلخ أهل بقية الديانات ودونك اليهود والأقباط ! بعكس الأمم الأخرى التي كانت تبيد وتنتهك.

أنت تدرك أخي آمازيغي أن سيف الإسلام ليس للإكراه في الدين بل لنشر الإسلام وهو إنما لإستئصال ما يعيق دعوة الإسلام ونشرها وليس ليكره الناس عليه والفرق بين والأحاديث الصحيحة المؤيدة لهذا واضحة من أشهرها قوله عليه الصلاة والسلام أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، ويقيموا الصلاة ، ويؤتوا الزكاة ، فإذا فعلوا ذلك ، عصموا مني دماءهم وأموالهم ، إلا بحق الإسلام ، وحسابهم على الله تعالى رواه البخاري ومسلم ..

ومن عجيب الأمور أن من لم يقاوم الدعوة بقي أميرا على عشيرته بدينه مع بعض الأحكام البسيطة من جزية وغيرها إذ أنه أصبح في حماية دولة عظيمة تقوم على مصالحة وأمنه فكان طبيعيا أن يبذل شيئا خاصة أنه لن تنطبق عليه أحكام الإسلام .

أما من يقف ضد الدعوة فلا هو أسلم ولا ترك الناس يسلمون كان جزاؤه من جنس العمل القتل وضرب الرقاب والإستعباد والرق إذ تكبر وعاند أن يكون عبدا لله فكان عبدا للبشر ! و أستحل ماله وأهله !!

لكن مالنا ومال تلك المراحل المتقدمة من مراحل الدولة الإسلامية !
بل لازلت وكثير من الدعاة تجتهد في فهم التوحيد وإفهامه ومادام قومي يرقصون بالملايين على أنغام أغنية شركية مطلعها يقول عبد القادر يابوعلام سيدي دير مجهودك وتحسب ....

فدعني مع توحيدي أدعو له فمازال في بني قومي من أبو جهل وأبو لهب يفهم التوحيد خير منه.
دعني أحذر من الخمسة والعجل والشوكة يُتعلق بها ويشرك بها بالله !
دعني مع بني قومي وأولياؤهم وأسيادهم يعبودونهم من غير الله ! ويحلفون بغير الله !
دعني مع بني قومي والبدع التي لم ينزل الله بها من سلطان !

فثق تماما أن المشوار طويل ! لكن أهم شيء أن يكون صحيح.
لكن إن وصلنا للفتوحات وفتحنا بلاد بني الأصفر فلن أنسى صاحبي آمازيغي وأرسل له من هناك ما تقر به عينه (( إبتسامة))

وفقني الله وإياك للخير
وصحا سحورك


وعند الله تجتمع الخصوم ... [ وداعا ]

سيرة الشيخ ابن باديس كأنك لم تقرأها من قبل www.ferkous.com/site/rep/Ia.php
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية Lblad_dz
Lblad_dz
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 29-10-2012
  • المشاركات : 398
  • معدل تقييم المستوى :

    14

  • Lblad_dz is on a distinguished road
الصورة الرمزية Lblad_dz
Lblad_dz
عضو فعال
رد: ما بين الدولة المدنية والدولة الدينية من خلاف؟
08-08-2013, 09:37 PM
السلام عليكم و رحمة الله –
الأخ الأمازيغي 52 ...إذا أردنا تفنيد ماقاله صاحب الموضوع نقطة نقطة فسيكون الرد كالتالي
قال : نحنُ نتحدث عن الدولة المدنية.. وهم يتحدثون عن دولة الخلافة.
نقول: وما مشكلته مع دولة الخلافة أليست الأمم المتغلبة في عصرنا الحالي كلها متحدة أو كانت متحدة فيما بينها (الولايات المتحدة الأمريكية – الإتحاد الأوروبي – الإتحاد السوفياتي سابقا ) ومنه فإن مشروع الخلافة هو مشروع لإعادة مجد الأمة الإسلامية ...
قال: نحن نتحدث عن دولة القانون.. وهم يتحدثون عن دولة الشريعة.
نقول : وما الفرق بين القانون والشريعة إلا أن الأولى هي من إجتهاد بني البشر و الثانية من الذي لا ينطق عن الهوى جل في علاه وقد إعترف المشرعون من البشر بقلة حيلتهم بينما نزه الله نفسه عن الخطأ و لايزال قانون البشر إلى يومنا هذا يعتمد نصوص الوحي كمرجع حتى في الدول الكافرة ؟؟؟
قال : نحن نتحدث عن التداول السلمي على السلطة.. وهم يتحدثون عن التمكين الالهي.
نقول: التمكين الإلهي لا يعني تمكين أشخاص من رقاب الناس بل التمكين للمشروع الإسلامي وهذا لا يمنع أحدا من التداول السلمي على السلطة حتى و إن كان منافق يبطن الكفر ويظهر الإسلام ...
قال : نحن نتحدث عن الديمقراطية..وهم يتحدثون عن الشورى
نقول : الديمقراطية تجربة إنسانية غير مقدسة أثبتت فشلها مرات عديدة بل بشهادة منظريها وهذا ما يجعلنا نطرح حلول بديلة نعتقد أنها أفضل .
قال : نحن نحلم ببناء وطن للمواطنين.. وهم يصدد بناء اسطبل للرعية.
نقول : بناء الإسطبل سيكون للحيوانات أمثال صاحب الموضوع أما باقي المواطنين و على إختلاف توجهاتهم و أفكارهم ودياناتهم فسينعمون بعدل المشروع الإسلامي الذي بنا إمبراطورية ملكت نصف الكرة الأرضية على إختلاف ثقافات و لغات ومعتقدات شعوبها ...
قال: نحن نؤمن بالمساواة بين المواطنين.. وهم يقسّمون السكان الى مؤمنين والى كفّار..الى صحابة والى قريش
نقول : كما أن أرباب اللبرالية الغربية يحق لهم تقسيم الشعوب على أسس تخدم مصالحهم و توجهاتهم فكذلك أصحاب المشروع الإسلامي يحق لهم أن يفرقوا بين الناس على أساس ما يخدم مشروعهم أما إذا طرحت إشكالية أيهما على صواب فالجواب أن لكل وجهة هو مواليها ... ولسنا ملزمين باستنساخ المشروع الغربي في بلاد الإسلام ...مع العلم أن تقسيم الناس إلى مسلمين وكفار ليست بدع من القول إختص بها الإسلاميون بل هي سنة الله في جميع الأمم فحتى عباد البقر يعتقدون في من خالفهم أنهم كفار ...
قال: نحن نؤمن بالمساواة بين الرجل والمرأة.. وهم يعتبرون المرأة "ناقصة عقل ودين".
نقول : نحن نعتبر المرأة ناقصة عقل بشهدتها التي تعدل نصف شهادة الرجل وناقصة دين بحيضتها وفي نفس الوقت نؤكد أن هناك من النساء المسلمات من يمكنها أن تعطي دروسا في المساواة التي لا تخالف الفطرة السليمة لصاحب الموضوع و أمثاله الذين فقدوا رجولتهم بعد أن إسترجلت نساؤهم ...
قال: نحن نتعرف على النساء من وجوههن..وهم يتعرفون على النساء من قبورهن
نقول : نحن نتعرف على النساء بعفتهن و حشمتهن وحجابهن وأنتم تعترفون على النساء بمجونهن و سفورهن وعطورهن وميولهن في الشوارع وتكسرهن في الحديث وخضوعهن بالقول ...
قال: نحن نؤمن بالتنمية البشرية.. وهم يعملون على "قتل الثلث لإصلاح الثلثين"
نقول : مع أن صاحب الموضع إعتمد الخلط بين حوادث تاريخية مرت بها الأمة الإسلامية ترتبت عليها مآسي وبين مفهوم التنمية البشرية بمنظورها الحديث إلا أن الإسلام قد سبق كل الرؤى فمنذ أن إختير الإنسان لحمل الرسالة الإسلامية أصبح هو المحور الذي تقوم عليه عملية البناء والتنمية والتطوير في المجتمعات الإسلامية، إذ أنه الحامل للأمانة التي ذكرها الله في كتابه .. فعلى الرغم من أن مصطلح التنمية لم يرد في المصادر الإسلامية، فإن المفهوم حملته مصطلحات أخرى وردت في القرآن الكريم والسنة النبوية - تزكية النفس – الإعمار قال الله تعالى ((هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا))- الاستخلاف في الأرض.
قال: نحن نسمي الخروج على الحاكم ثورةً شعبيةً.. وهم يؤمنون بأن الخروج على الحاكم "حرامٌ شرعَا".
نقول : نحن نعتبر الخروج على الحاكم الكافر واجب شرعا و الخروج على الحاكم المسلم حرام شرعا و الخروج على الحاكم الجائر ثورة شعبية لها حكم الغاية التي خرج الناس من أجلها غالبا ما يكون مآلها الفتنة ...
قال : نحن نعيش على ضفاف البحر الأبيض المتوسط في شمال افريقيا ..وهم يعيشون في الربع الخالي وفي صحارى القارة الآسيوية.
نقول : مع أن المكان التي حدده صاحب الموضوع هو أشرف بقعة على وجه الأرض إذ كرمها الله بخاتم الأنبياء إلا أن لا يوجد من الإسلاميين من يتنكر لوطنه بل قد يبذل الغالي والنفيس من أجله ...
قال : نحن نرفع راية حمراء وبيضاء تتوسطها نجمة وهلال.. وهم يرفعون راية سوداء يتوسطها سيف قاطع.
نقول : ليس كل الإسلاميين يرفعون الراية المشار إليها التي يتوسطها سيف و ليس كل الإسلاميين يتعصبون للراية الحمراء التي تتوسطها النجمة والهلال وعلى هذا الأساس فإن قضية الراية هي قضية شكلية يحاول أصحاب الشعارات الجوفاء و تجار الروح الوطنية إستغلالها لضرب المشروع الإسلامي الشمولي ...
قال : نحن نحدد تاريخ تونس بخمسة ألاف سنة على الأقل ،وهم يحددون تاريخها ب 13 قرنا، أي منذ غزو عقبة بن نافع للقيروان.
نقول : وصف عقبة ابن نافع رضي الله عنه بالغازي يفسر الكثير ... !!!!!!!
و في الأخير هذا ردي على صاحب الموضوع ...
ولي عودة للرد على تعليقك المتعلق بـ آيات الإكراه ...
تحياتي
التعديل الأخير تم بواسطة Lblad_dz ; 08-08-2013 الساعة 09:51 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية صاحب الظل الجميل
صاحب الظل الجميل
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 21-07-2013
  • الدولة : مَنْ ذا الذي يبني على مَوج البحرِ دارًا ... تلكم الدُنيا فلا تتخذوها قرارًا
  • المشاركات : 3,222
  • معدل تقييم المستوى :

    16

  • صاحب الظل الجميل is on a distinguished road
الصورة الرمزية صاحب الظل الجميل
صاحب الظل الجميل
شروقي
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية Lblad_dz
Lblad_dz
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 29-10-2012
  • المشاركات : 398
  • معدل تقييم المستوى :

    14

  • Lblad_dz is on a distinguished road
الصورة الرمزية Lblad_dz
Lblad_dz
عضو فعال
رد: ما بين الدولة المدنية والدولة الدينية من خلاف؟
10-08-2013, 01:59 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأفق الجميل مشاهدة المشاركة
الأخ الكريم -

سؤال بسيط أرجوا أن تجيبني عليه : ما الذي أعجبك في هذا الموضوع ؟؟؟؟

سبب طرح السؤال:
أولا - أعرف توجه الأخ أمازيغي52 و قد تناقشت معه و أعرف جيدا الأفكار التي يتبناه !!!!
ثانيا - قد قرأت يعض مواضيعك وتبين لي من خلالها أنك لست على منهج الأخ أمازيغي52 !!!!
و منه أردت أن أعرف ما هي النقاط المشتركة بينك وبينه من خلال سؤالي أعلاه إذا تكرمت بالإجابة عليه...
  • ملف العضو
  • معلومات
**مصطفى**
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 15-10-2012
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 592
  • معدل تقييم المستوى :

    14

  • **مصطفى** is on a distinguished road
**مصطفى**
عضو متميز
رد: ما بين الدولة المدنية والدولة الدينية من خلاف؟
10-08-2013, 04:00 AM
السلام عليكم

ينكر هذا العلماني بضاعة شرقية كما وصف مكانها بريع السحاري الأسياوية , لكن الحق يقال حتى أهل ربع الصحاري الأسياوية يرفضون ويعارضون جماعة الغنوشي الحاكمة في تونس ومثلهم مثل العلمانيين
إذا المشكلة عامة منا أمير ومنكم أمير حتى وإن سماها الكاتب دولة دينية ودولة مدنية تتصارعان على البقاء فما هي الألية التي تسمح بتشكيل دولة واحدة يحصل فيها الوفاق وتلم شمل العربان خاصة ونحن نشهد انقسام ما بعده انقسام لأطياف المجتمعات العربية بين علماني متطرف وعلماني معتدل وبين إسلامي متسامح وإسلامي متطرف , إذا الحال يشبه البيئة التي كان عليها العرب قديما حين كانت الروم والفرس تتقاسمهم
فما هو النظام الذي يرضى عنه القوم أجمعين .؟؟
..............................
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية Lblad_dz
Lblad_dz
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 29-10-2012
  • المشاركات : 398
  • معدل تقييم المستوى :

    14

  • Lblad_dz is on a distinguished road
الصورة الرمزية Lblad_dz
Lblad_dz
عضو فعال
رد: ما بين الدولة المدنية والدولة الدينية من خلاف؟
10-08-2013, 11:09 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأمازيغي52 مشاهدة المشاركة
يتميز السلفيين بجرأة الصدع يما يقتنعون يه بلا لف ولا دوران ، فلا يخافون في الله لومة لائم ، ما تفظلتم به من تأصيل عقدي يوحي بأن الفهم واحد ، أو أن أحد الفهوم يرقى ويتميز والبافي ينحدر ويأفل ، فبعض ما تقولونه أشاطرك فيه الرأي ويعضها الآخر فيه غلو وتباين تأويل ، وذاك ما يظهر في صدام المسلمين الفكري الذي كثيرا ما تحول إلى اقتتال دموي ، وهو ما يبين أن فهم الدين تشوبه عوائق و تدمغه عصبيات ، وأعجبني قولكم لو طبق الشرع الأصح ، لنصب المسلمون [ روابع عدوية] في كل أقاليم اٌٌلإسلام محتجين مستنكرين غاضبين ، وهو ما يعني أن أسلامنا وأيماننا نحن معشر غير السلف مشكوك فيه على مدار الأربعة عشر قرنا الماضية .
ما تذكره يا أخي من إكراهات يصطدم مع آي القران اصطداما واضحا .
فما قولك في الايات التالية :

" لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي " 256 / البقرة -2
" لكم دينكم ولي دين " 6/ الكافرون - 109
" ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء " 272 / البقرة - 2
" ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جمعًا أ فأنت تكره الناس حتى يكون مؤمنين " 99/ يونس 10
" ولو ش
اء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن ليبلوكم فيم آتاكم " 48 / المائدة
" قل يا أيها الناس قد جاءكم الحق من ربكم فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضلّ فإنما يضل عليه وما أنا عليكم بوكيل " 108 / يونس -10
" فذكر إنما أنت مذكر " " لست عليهم بمسيطر " 21 ,22 / الغاشية – 88
" من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظًا " 80 م النساء – 4
" اتبع ما أوحي إليك من ربك لا إله إلا هو وأعرض عن المشركين
* ولو شاء الله ما أشركوا وما جعلناك عليهم حفيظاً وما أنت عليهم بوكيل
* ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدواً بغير علم كذلك زينا لكل أمة عملهم ثم إلى ربهم مرجعهم فينبئهم بما كانوا يعملون " 106 , 107 , 108/الأنعام
" ربكم أعلم بكم إن يشأ يرحمكم أو إن يشأ يعذبكم وما أرسلناك عليهم وكيلاً " 54 / الإسراء – 17
" وما أرسلناك إلا بشيرًا ونذيرًا " 105 / الإسراء - 17

دمت بود

أولا – كما أنك تأخذ من كتاب الله آيات تريد أن تثبت بها عدم الإكراه في الدين وحرية المعتقد وتحاول إسقاطها على أمثلة تخالف السياق الذي أنزلت هذه الآيات من أجله إذ أنها أنزلت غالبا في مرحلة الدعوة المكية حيث كانت دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم في أيامها الأولى ومنه " أجمع " أهل العلم أن آيات السيف (( وَقَاتِلُواْ الْمُشْرِكِينَ كَآفَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَآفَّةً )) نسخت أكثر من مئة آية نزلت في المرحلة السالفة الذكر...ثم إستقر الأمر بعد ذلك بقوله تعالى ((وَإِن جَنَحُواْ لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ)) وعلى هذا الأساس وبما أنك تريد أن تستشهد بالقرآن وحتى لا يصدق فيك قول الله تعالى حين ذم بنوا إسرائيل ((أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض)) فإن القرآن قرر و أمر بالإيمان بالله تعالى وتوحيده، وبطاعته وطاعة رسوله، وبالدخول في الإسلام كافة، في غير ما موضع ؟؟؟
قال الله عز وجل: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ {البقرة: 208}.
وقال: إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ{يوسف: 40}.
وقال: قُلْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ { الأعراف: 28}.
وقال: وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ { البينة: 5}.
وقال: وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ {التوبة: 31}.
وقال: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ* وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ* إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ{الأنفال: 20ـ22}.

ثانيا - معظم الآيات المذكور في تعليقك هي من باب الإخبار وليس من باب الإقرار – أي أن الله تعالى يخبرنا بعدم إمكان وقوع الإكراه في الدين , و " الدين " هنا معناه : الاعتقاد والإيمان القلبي, فيستحيل أن يتمكن إنسان من إجبار إنسان آخر على أن يعتقد بقلبه ما لا يؤمن به ولا يصدقه ... قال الإمام القرطبي في تفسيره ( 3/ 279 ) : ( لا إكراه في الدين ) الدين في هذه الآية : المعتقد والملة , بقرينة قوله تعالى : ( قد تبين الرشد من الغي ) .. " الغي " مصدر من غوى يغوى : إذا ضل في معتقد أو رأي...ومن تفسير القرطبي نقول بأن الله لا يرضى بالغي ولا يقره ولكن يخبر بإمكانية حدوثه...

ثالثا - عدم الإكراه في الدين لا يعني حرية الاعتقاد ...إذ أن عدم الإكراه في الدين مخصوص بأهل الكتاب الذين يدفعون الجزية ويخضعون لسلطان المسلمين فهم مخيرون بالبقاء على دينهم أو تغييره لدين آخر أو الدخول في الإسلام أما المسلمون الأصليين فقد جاء في الشرع ما يعرضهم لعقوبة القتل إذا جاهروا بكفرهم أما إذا أرادوا الكفر سرا فلهم ذلك لأننا لسنا مطالبين بالشق على صدور الناس وفي هذا السياق يقول الدكتور زاهر بن محمد الشهري: إن النظام في كافة التشريعات الوضعية فيمن خرج عن نظام الدولة، أو أوضاعها المختلفة، سواء في دولة شيوعية أو رأسمالية أو علمانية أو ليبرالية، أو أي اسم آخر، إذا خرج عن نظامها، فإنه يتهم بالخيانة العظمى لبلاده والتي يعدم لأجلها، والإسلام ليس وحيداً ولابدعاً عن بقية الأديان والأنظمة، فهو يرى أن الردة المعلنة جريمة كبرى، لأنها خطرعلى شخصية المجتمع وكيانه المعنوي، وخطر على الضرورة الأولى من الضرورات الخمس: الدين والنفس والنسل والعقل والمال ـ والإسلام لا يقبل أن يكون الدين ألعوبة، يُدخل فيه اليوم، ويُخرج منه غداً على طريقة بعض اليهود الذين قالوا: آمنوا بالذى أنزل على الذين آمنوا وجه النهار واكفروا آخره لعلهم يرجعون ـ والردة عن الإسلام ليست مجرد موقف عقلي أو فردي، بل هي أيضاً تغير للولاء، وتبديل للهوية، وتحويل للانتماء. اهـ.
التعديل الأخير تم بواسطة Lblad_dz ; 10-08-2013 الساعة 11:17 AM
  • ملف العضو
  • معلومات
الأمازيغي52
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 16-08-2009
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 2,347

  • وسام اول نوفمبر وسام التحرير 

  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • الأمازيغي52 will become famous soon enough
الأمازيغي52
شروقي
رد: ما بين الدولة المدنية والدولة الدينية من خلاف؟
10-08-2013, 12:42 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Lblad_dz مشاهدة المشاركة
أولا – كما أنك تأخذ من كتاب الله آيات تريد أن تثبت بها عدم الإكراه في الدين وحرية المعتقد وتحاول إسقاطها على أمثلة تخالف السياق الذي أنزلت هذه الآيات من أجله إذ أنها أنزلت غالبا في مرحلة الدعوة المكية حيث كانت دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم في أيامها الأولى ومنه " أجمع " أهل العلم أن آيات السيف (( وَقَاتِلُواْ الْمُشْرِكِينَ كَآفَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَآفَّةً )) نسخت أكثر من مئة آية نزلت في المرحلة السالفة الذكر...ثم إستقر الأمر بعد ذلك بقوله تعالى ((وَإِن جَنَحُواْ لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ)) وعلى هذا الأساس وبما أنك تريد أن تستشهد بالقرآن وحتى لا يصدق فيك قول الله تعالى حين ذم بنوا إسرائيل ((أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض)) فإن القرآن قرر و أمر بالإيمان بالله تعالى وتوحيده، وبطاعته وطاعة رسوله، وبالدخول في الإسلام كافة، في غير ما موضع ؟؟؟
قال الله عز وجل: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ {البقرة: 208}.
وقال: إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ{يوسف: 40}.
وقال: قُلْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ { الأعراف: 28}.
وقال: وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ { البينة: 5}.
وقال: وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ {التوبة: 31}.
وقال: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ* وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ* إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ{الأنفال: 20ـ22}.

ثانيا - معظم الآيات المذكور في تعليقك هي من باب الإخبار وليس من باب الإقرار – أي أن الله تعالى يخبرنا بعدم إمكان وقوع الإكراه في الدين , و " الدين " هنا معناه : الاعتقاد والإيمان القلبي, فيستحيل أن يتمكن إنسان من إجبار إنسان آخر على أن يعتقد بقلبه ما لا يؤمن به ولا يصدقه ... قال الإمام القرطبي في تفسيره ( 3/ 279 ) : ( لا إكراه في الدين ) الدين في هذه الآية : المعتقد والملة , بقرينة قوله تعالى : ( قد تبين الرشد من الغي ) .. " الغي " مصدر من غوى يغوى : إذا ضل في معتقد أو رأي...ومن تفسير القرطبي نقول بأن الله لا يرضى بالغي ولا يقره ولكن يخبر بإمكانية حدوثه...

ثالثا - عدم الإكراه في الدين لا يعني حرية الاعتقاد ...إذ أن عدم الإكراه في الدين مخصوص بأهل الكتاب الذين يدفعون الجزية ويخضعون لسلطان المسلمين فهم مخيرون بالبقاء على دينهم أو تغييره لدين آخر أو الدخول في الإسلام أما المسلمون الأصليين فقد جاء في الشرع ما يعرضهم لعقوبة القتل إذا جاهروا بكفرهم أما إذا أرادوا الكفر سرا فلهم ذلك لأننا لسنا مطالبين بالشق على صدور الناس وفي هذا السياق يقول الدكتور زاهر بن محمد الشهري: إن النظام في كافة التشريعات الوضعية فيمن خرج عن نظام الدولة، أو أوضاعها المختلفة، سواء في دولة شيوعية أو رأسمالية أو علمانية أو ليبرالية، أو أي اسم آخر، إذا خرج عن نظامها، فإنه يتهم بالخيانة العظمى لبلاده والتي يعدم لأجلها، والإسلام ليس وحيداً ولابدعاً عن بقية الأديان والأنظمة، فهو يرى أن الردة المعلنة جريمة كبرى، لأنها خطرعلى شخصية المجتمع وكيانه المعنوي، وخطر على الضرورة الأولى من الضرورات الخمس: الدين والنفس والنسل والعقل والمال ـ والإسلام لا يقبل أن يكون الدين ألعوبة، يُدخل فيه اليوم، ويُخرج منه غداً على طريقة بعض اليهود الذين قالوا: آمنوا بالذى أنزل على الذين آمنوا وجه النهار واكفروا آخره لعلهم يرجعون ـ والردة عن الإسلام ليست مجرد موقف عقلي أو فردي، بل هي أيضاً تغير للولاء، وتبديل للهوية، وتحويل للانتماء. اهـ.
______________________________

سلام الله عليكم( Lblad_dz ) وعيدكم مبارك .
°°°أنا قي الحقيقة لست مؤهلا دينيا وزمنيا لفتح أبواب مفصلية في العقيدة ، خاصة وأنكم أشرتم في مداخلتكم نقاطا جوهرية كالنسخ في القرآن ، وحاولتم ايجاد تفسيرات وتأويلات محل خلاف في أمر الإكراه في الدين .
الحكمة الإلهبة في الإقرار بأمر [ لا إكراه في الدين ] في حكمة عظيمة ، فالإكراه يتولد عنه إسلام زائف كثير النفاق عظيم التقية .، والله ليس بحاجة إلى مؤمنين مزيفين بقدر ما عو بحاجة إلى مؤمنين صادقين .
°°° قضية النسخ والمنسوخ في القرآن محل خلاف بين المسلمين ، وآيات الجهاد في سورة التوبة نزلت في علاج أمور داخلية طارئة خاصة تتطلب ردعا وحزما . فلا يمكن أن يقرر الله أمرا ويصدر حكما ثم يتنازل عنه أو يلغيه وهو الغفور الرحيم بعباده مؤمنين وغير مؤمنين .
°°° دولنا القطرية حاليا ليست دولا دينية ، وإمكانات تطبيق الشرع ووضعه على المحك أمر غير ممكن حاليا، فالعضور المحترم (ابن باديس ) ذكر لي بأن تطبيق الشرع يصدم بعقبات وعقليات مستهجنة من باب من جهل شيئا عاداه ، وأول من يحتج هم رواد المساجد ومقيموا الصلوات من المسلمين قبل غيرهم !.

°°° [ عدم الإكراه في الدين ،لا يعني حرية الاعتقاد]، أمر قد لا نتفق حوله ، فأنا أرى بأن العقيدة أمر شخصي لا علاقة للدولة به في زمننا هذا ، فالدولة بالمفهوم المدني دولة بلا دين ، ومطالبة بأخذ مسافة واحدة من معتقدات الناس ، فأنت تردد أحكاما خلافية في الشرع كانت سائدة في زمن سابق لا وجود لها حاليا في دنيا الواقع لسبب بسيط هو غياب نظام شمولي إسلامي يبسط سلطانه الزمني الديني الذي سيلغي البند 18 من القانون العلمي لحقوق الإنسان .

تحياتي.
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 04:44 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى