رد: المواقف السياسية الفاشلة لدعوة الإخوان المسلمين !
09-08-2013, 10:37 PM
اقتباس:
|
أولا ينبغي أن نتفق عن مفهوم الإمامة ...والولاية الشرعية التي عنتها أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
فالإمامة موضوعة لخلافة النبوة في حراسة الدين وسياسة الدنيا، وعقدها لمن يقوم بها في الأمة واجب بالإجماع وإن شذ عنهم الأصم، واختلف في وجوبها هل وجبت بالعقل أو الشرع[الأحكام السلطانية للماوردي ص 13 ]. وهناك شروط يجب أن تتوفر في أهل الإمامة، وكيفية انعقادها، كل هذا مذكور في كتب الفقه لمن أراد أن يعرفها، فهذا ليس موضع ذكرها. ولكن هناك إلتزامات من أمور العامة يجب على الإمام أن يأديها ويعمل على إقامتها، لأن هذه الإلتزامات من مستحقات الرعية على الراعي ومن ضمن مسؤولياته، وهذا ثابت بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ـ عن عبد الله بن عمر ـ رضى الله عنهما ـ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " ألا كلكم راع، وكلكم مسئول عن رعيته، فالإمام الذي على الناس راع وهو مسئول عن رعيته"[صحيح البخاري رقم 7225]. وتتلخص هذه الإلتزامات فيما يلي[الأحكام السلطانية للماوردي ص 29] : 1. حفظ الدين على أصوله المستقرة وما أجمع عليه سلف الأمة، فإن نجم مبتدع أو زاغ ذو شبهة عنه أوضح له الحجة وبين الصواب وأخذه بما يلزمه من الحقوق والحدود، ليكون الدين محروساً من خلل، والأمة ممنوعة من زلل. 2. تنفيذ الأحكام بين المتشاجرين وقطع الخصام بين المتنازعين حتى تعم النصفة، فلا يتعدى ظالم ولا يضعف مظلوم. 3. حماية البيضة والذب عن الحريم ليتصرف الناس بالمعايش وينتشروا في الأسفار آمنين من تغرير بنفس إو مال. 4. إقامة الحدود لتصان محارم الله تعالى عن الانتهاك وتحفظ حقوق عباده من إتلاف واستهلاك. 5. تحصين الثغور بالعدة المانعة والقوة الدافعة حتى لا تظفر الأعداء بغرة ينتهكون فيها محرماً أو يسفكون فيها لمسلم أو معاهد دماً. 6. جهاد من عاند الإسلام بعد الدعوة حتى يسلم أو يدخل في الذمة ليقام بحق الله تعالى في إظهاره على الدين كله. 7. جباية الفيء والصدقات على ما أوجبه الشرع نصاً واجتهاداً من غير خوف ولا عسف. 8. تقدير العطايا وما يستحق في بيت المال من غير سرف ولا تقتير ودفعه في وقت لا تقديم فيه ولا تأخير. 9. استكفاء الأمناء وتقليد النصحاء فيما يفوض إليهم من الأعمال ويكله إليهم من الأموال، لتكون الأعمال بالكفاءة مضبوطة والأموال بالأمناء محفوظة. 10. أن يباشر بنفسه مشارفة الأمور وتصفح الأحوال، لينهض بسياسة الأمة وحراسة الملة، ولا يعول على التفويض تشاغلاً بلذة أو عبادة، فقد يخون الأمين ويغش الناصح، وقد قال الله تعالى: يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَىٰ فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ فإذا قام الإمام بحقوق الأمة التي ذكرت آنفاً، فقد أقام حق الله فيهم وبرأت ذمته أمام الله، فوجب على الأمة أن تؤدي الحقوق الواجبة عليها للإمام وهي السمع والطاعة والنصرة. فلو نظرت رحمك الله وتأملت في حال حكام هذا الزمان لوجدتهم لا يلتزمون بشيء مما ذكر آنفاً، فلا حفظوا ديناً، ولا نفذوا الأحكام، ولا حموا بيضة المسلمين بل أعانوا الكفار على احتلال بلاد المسلمين، ولا أقاموا الجهاد، بل هم أسوء من حكام الغرب الكافر، لأنهم لا تقوم سياستهم على الانحياز لشعوبهم بل يدأبون بالعمل ضد مصالح شعوبهم، ويعادونهم، فتجد أحدهم منذ أن يحكم حتى يهلك وهو متبع أسياده الأمريكان والأنجليز. فوالله إنهم في ميزان الشيطان جواسيس وخونة، فلا هم أقاموا ديناً ولا أقاموا دنيا قال تعالى : { وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن قال إني جاعلك للناس إمامًا قال ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين } (البقرة:124) هل نحن متفقان في هذه النقطة ؟ بعدها إن اتفقنا سننتقل لمناقشة الأقوال التي ترى الخروج على الحاكم الجائر ...لأنه كما تعلم الخروج على الحاكم الكافر لا خلاف فيه ....الخلاف فقط في تحديد القدرة ..... |
لسنا متفقين أخي المهلهل !
لأن المئة حديث ويزيدون حددت أيضا من الإمام ومن هو ولي الأمر الذي يجب الصبر عليه وعدم الخروج عليه ! بينته تماما بل في رواية قال إلا أن تروا كفرا بواح !!
أما الإمام ومن يطلق عليه الإمام فهو الإمام بالسلطان ولو كان غصبا وبحد السيف كما أتت به الأحاديث أيضا ومنها لو تأمر ... الحديث !
على كل حال وكما يقال خاطيني أخي المهلهل والله خاطيني !
إذهب لموضوعي الذي به المئة حديث ورد على نبيك كما شئت إن شئت !
أما الموضوع هنا فهو حول بدع الإخوان وأهمية التوحيد فليتك تشاركنا فيه !
وفقني الله وإياك
لأن المئة حديث ويزيدون حددت أيضا من الإمام ومن هو ولي الأمر الذي يجب الصبر عليه وعدم الخروج عليه ! بينته تماما بل في رواية قال إلا أن تروا كفرا بواح !!
أما الإمام ومن يطلق عليه الإمام فهو الإمام بالسلطان ولو كان غصبا وبحد السيف كما أتت به الأحاديث أيضا ومنها لو تأمر ... الحديث !
على كل حال وكما يقال خاطيني أخي المهلهل والله خاطيني !
إذهب لموضوعي الذي به المئة حديث ورد على نبيك كما شئت إن شئت !
أما الموضوع هنا فهو حول بدع الإخوان وأهمية التوحيد فليتك تشاركنا فيه !
وفقني الله وإياك
وعند الله تجتمع الخصوم ... [ وداعا ]
سيرة الشيخ ابن باديس كأنك لم تقرأها من قبل www.ferkous.com/site/rep/Ia.php










.gif)

