من كان على حق هارون أم موسى عليهما السلام ؟؟؟
07-05-2014, 09:58 PM
قَالَ يَا ابْنَ أُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي ۖ إِنِّي خَشِيتُ أَن تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي
قوله تعالى : قال يا ابن أم لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي ابن عباس : أخذ شعره بيمينه ولحيته بيساره ؛ لأن الغيرة في الله ملكته ؛ أي لا تفعل هذا فيتوهموا أنه منك استخفاف أو عقوبة . وقد قيل : إن موسى - عليه السلام - إنما فعل هذا على غير استخفاف ولا عقوبة كما يأخذ الإنسان بلحية نفسه . وقد مضى هذا في ( الأعراف ) مستوفى . والله - عز وجل - أعلم بما أراد نبيه - عليه السلام - إني خشيت أن تقول فرقت بين بني إسرائيل أي خشيت أن أخرج وأتركهم وقد أمرتني أن أخرج معهم ، فلو خرجت لاتبعني قوم ويتخلف مع العجل قوم ؛ وربما أدى الأمر إلى سفك الدماء ؛ وخشيت إن زجرتهم أن يقع قتال فتلومني على ذلك . وهذا جواب هارون لموسى - عليه السلام - عن قوله : أفعصيت أمري وفي الأعراف إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني فلا تشمت بي الأعداء لأنك أمرتني أن أكون معهم . وقد تقدم . ومعنى ولم ترقب قولي لم تعمل بوصيتي في حفظه ؛ قاله مقاتل . وقال أبو عبيدة : لم تنظر عهدي وقدومي .
في الآية اعلاه يتضح لنا موقفين :
الموقف الاول موقف هارون عليه السلام الذي ترك له اخوه موسى حمل الامانة والحرس على عقيدة بني اسرائيل من الفساد والزيغ فقدر الله بحكمته ان يضلهم وذلك حسب ما جاء في الفقرة التفاسير التالية :
[color="rgb(0, 100, 0)"]قال ابن عباس : لما انسكبت الحلي في النار ، جاء السامري وقال لهارون : يا نبي الله أؤلقي ما في يدي - وهو يظن أنه كبعض ما جاء به غيره من الحلي - فقذف التراب فيه ، وقال : كن عجلا جسدا له خوار ؛ فكان كما قال للبلاء والفتنة ؛ فخار خورة واحدة لم يتبعها مثلها . وقيل : خواره وصوته كان بالريح ؛ لأنه كان عمل فيه خروقا فإذا دخلت الريح في جوفه خار ولم تكن فيه حياة . وهذا قول مجاهد . وعلى القول الأول كان عجلا من لحم ودم ، وهو قول الحسن وقتادة والسدي . وروى حماد عن سماك عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : مر هارون بالسامري وهو يصنع العجل ، فقال : ما هذا ؟ فقال : ينفع ولا يضر ؛ فقال : اللهم أعطه ما سألك على ما في نفسه ؛ فقال : اللهم إني أسألك أن يخور . وكان إذا خار سجدوا ، وكان الخوار من دعوة هارون . قال ابن عباس : خار كما يخور الحي من العجول . وروى أن موسى قال : يا رب هذا السامري أخرج لهم عجلا جسدا له خوار من حليهم ، فمن جعل الجسد والخوار ؟ قال الله تبارك وتعالى : أنا . قال موسى - صلى الله عليه وسلم - : وعزتك وجلالك وارتفاعك وعلوك وسلطانك ما أضلهم غيرك [/color]
وقد حرس هارون عليه السلام على دعوتهم وتحذيرهم من الضلال والفتنة التي وقعوا فيها لكنهم لم يرعووا وكانت دعوة هارون عليه السلام هادئة مسالمة ولما وجد القوم لا امل منهم هجرهم مع فئة الثابتين على الحق دون ان يحدث الفتنة ويجعلهم يتقاتلون .
الموقف الثاني موقف موسى عليه السلام الذي عاتب اخاه ولامه على عدم قتالهم وتركهم في ضلالهم فقدم له هارون حجته وقال له خفت ان تقول فرقت بين بني اسرائيل
فبعدما سمع موسى عليه السلام حجة اخيه ترك عتابه وتوجه الى السامري يسأله
اذن السؤال الذي يتبادر الى الاذهان اي الموقفين اصح هل ه موقف موسى عليه السلام الداعي الى القتال بغض النظر على نتائجه ام موقف هارون المكتفي بالدعوة ثم الهجران ؟؟؟
قوله تعالى : قال يا ابن أم لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي ابن عباس : أخذ شعره بيمينه ولحيته بيساره ؛ لأن الغيرة في الله ملكته ؛ أي لا تفعل هذا فيتوهموا أنه منك استخفاف أو عقوبة . وقد قيل : إن موسى - عليه السلام - إنما فعل هذا على غير استخفاف ولا عقوبة كما يأخذ الإنسان بلحية نفسه . وقد مضى هذا في ( الأعراف ) مستوفى . والله - عز وجل - أعلم بما أراد نبيه - عليه السلام - إني خشيت أن تقول فرقت بين بني إسرائيل أي خشيت أن أخرج وأتركهم وقد أمرتني أن أخرج معهم ، فلو خرجت لاتبعني قوم ويتخلف مع العجل قوم ؛ وربما أدى الأمر إلى سفك الدماء ؛ وخشيت إن زجرتهم أن يقع قتال فتلومني على ذلك . وهذا جواب هارون لموسى - عليه السلام - عن قوله : أفعصيت أمري وفي الأعراف إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني فلا تشمت بي الأعداء لأنك أمرتني أن أكون معهم . وقد تقدم . ومعنى ولم ترقب قولي لم تعمل بوصيتي في حفظه ؛ قاله مقاتل . وقال أبو عبيدة : لم تنظر عهدي وقدومي .
في الآية اعلاه يتضح لنا موقفين :
الموقف الاول موقف هارون عليه السلام الذي ترك له اخوه موسى حمل الامانة والحرس على عقيدة بني اسرائيل من الفساد والزيغ فقدر الله بحكمته ان يضلهم وذلك حسب ما جاء في الفقرة التفاسير التالية :
[color="rgb(0, 100, 0)"]قال ابن عباس : لما انسكبت الحلي في النار ، جاء السامري وقال لهارون : يا نبي الله أؤلقي ما في يدي - وهو يظن أنه كبعض ما جاء به غيره من الحلي - فقذف التراب فيه ، وقال : كن عجلا جسدا له خوار ؛ فكان كما قال للبلاء والفتنة ؛ فخار خورة واحدة لم يتبعها مثلها . وقيل : خواره وصوته كان بالريح ؛ لأنه كان عمل فيه خروقا فإذا دخلت الريح في جوفه خار ولم تكن فيه حياة . وهذا قول مجاهد . وعلى القول الأول كان عجلا من لحم ودم ، وهو قول الحسن وقتادة والسدي . وروى حماد عن سماك عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : مر هارون بالسامري وهو يصنع العجل ، فقال : ما هذا ؟ فقال : ينفع ولا يضر ؛ فقال : اللهم أعطه ما سألك على ما في نفسه ؛ فقال : اللهم إني أسألك أن يخور . وكان إذا خار سجدوا ، وكان الخوار من دعوة هارون . قال ابن عباس : خار كما يخور الحي من العجول . وروى أن موسى قال : يا رب هذا السامري أخرج لهم عجلا جسدا له خوار من حليهم ، فمن جعل الجسد والخوار ؟ قال الله تبارك وتعالى : أنا . قال موسى - صلى الله عليه وسلم - : وعزتك وجلالك وارتفاعك وعلوك وسلطانك ما أضلهم غيرك [/color]
وقد حرس هارون عليه السلام على دعوتهم وتحذيرهم من الضلال والفتنة التي وقعوا فيها لكنهم لم يرعووا وكانت دعوة هارون عليه السلام هادئة مسالمة ولما وجد القوم لا امل منهم هجرهم مع فئة الثابتين على الحق دون ان يحدث الفتنة ويجعلهم يتقاتلون .
الموقف الثاني موقف موسى عليه السلام الذي عاتب اخاه ولامه على عدم قتالهم وتركهم في ضلالهم فقدم له هارون حجته وقال له خفت ان تقول فرقت بين بني اسرائيل
فبعدما سمع موسى عليه السلام حجة اخيه ترك عتابه وتوجه الى السامري يسأله
اذن السؤال الذي يتبادر الى الاذهان اي الموقفين اصح هل ه موقف موسى عليه السلام الداعي الى القتال بغض النظر على نتائجه ام موقف هارون المكتفي بالدعوة ثم الهجران ؟؟؟











للاخ امر طبيعي .gif)
اليس كذلك ولا خشخاشنا مش قد المقام يعني ربي يسامحكم الله تعالى امرنا بالتدبر في اياته .gif)


