اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اماني أريس
العفو اخي الكريم ما انا اصلا ارسلتلك الرابط من اجل مقال سلمان العودة لان فيه تفصيل في الحالات المختلفة
اما من اتفق على كفره بسبه للصحابة رضي الله عنهم او بادعائهم نقص في القرآن الكريم او بقول ان علي كرم الله وجهه نبي فهؤلاء لا جدال في كفرهم اما ان قال احدهم انه بريء من كل هذا فالحكم يكون بما قاله وباطنه الى الله تعالى اما ان جادل عن جهل فمحاجته بكتبهم وما جاء فيها فان كابر حكم بكفره وان انصاع الى الحق حسب غير كافر وسريرته الى الله هذا فقط ما اردت توضيحه وشكرا
|
السلام عليكم
شكرا للأخت أماني على ما قدّمت من فتوى و توضيح و أيضا للأخ المهلهل على تقبّله للحق .. لأنّه و للأسف بات الكل يدافع عن رأيه بتعصب سواء كان على حق أو باطل ... و الشكر بلا شك موصول للفاضلة الأخت : ذات النقاب ... و إلى أن تعود إلينا الأخت مسملة ...دعواتنا لها بالشفاء العاجل .
عودة لقضية التكفير : بصراحة يعجبني جدا الشيخ ابن العثيمين رحمه الله في طريقة تعامله مع الآخر و دعوته إلى الحق رغم أنّ الكثير يرميه أو يصفة بالتشدد و هذا غير صحيح .. لأنّ مشكلتنا اليوم أنّنا بتنا نرى كل عالما أو شيخ لا يتّبع هوى السائل أو هواه هو نراه متشدد بمجرد أنّه لا يتسامح و لا يناقش في نص صريح جاء به القرآن الكريم و هذا ما قاله الشيخ ابن العثيمين رحمه الله في مداخلته المشهورة ....
المهم الشيخ ابن العثيمين رحمه الله و غيره من المشايخ رحم الله الأموات منهم و ثبّت الأحياء على دينه الحق و المنهج السليم أقول : كلّهم يكفّرون على حسب معايير معيّنة و محدّدة و لا يكون التكفير إلّا بعد النصح و بيان الحق و النصح يكون بالتي هي أحسن كما قال الشيخ ابن العثيمين رحمه الله : إنّما مهمتنا هي بيان الحق و إيصال النصيحة و التوفيق من الله سبحانه و تعالى فهو يهدي من يشاء .... و نرجو أن نكون سببا في هداية من ضل إن شاء الله .... فذلك خير من حمر النعم كم قال الحبيب المصطفى صلى الله عليه و سلم .
و لكن هناك قاعدة إعتبار الظاهر في الكفر و الإيمان أي : أن المرء يحكم عليه بالكفر أو الإيمان بناءً على ظاهره؛ فإن أظهر الكفر ـ من غير مانعٍ شرعي معتبر ـ يحكم عليه بالكفر، وإن أظهر الإيمان يحكم عليه بالإيمان من دون أن نتتبع باطنة، أو نسأل عن حقيقة ما وقر في قلبه، لأن معرفة ما في القلوب من خصوصيات علام الغيوب، كما أن الأحكام مبناها على الظاهر، وما يُظهره المرء من أقوالٍ أو أعمال.
لذلك نسأل ـــ و هذا بصراحة منهجي ــ نسأل عن رؤوس الرافضة و ماذا .. و كيف ... و لماذا .. و من أين أتوا بما نشروه بين المسلمين ... فإن كان موافقا للقرآن و السنة أم لا ..؟؟ أمّا أتباعهم فنتعامل معهم كما نصح الشيخ رحمه الله ...
و لكن هذا لا يعني أن نتسامح مع من يهين أو يسب الصحابة .. أو يطعن في القرآن ... و لكن هناك دائما فئة غرّرة بها , أو اغترت بمجموعة من الأشخاص فأخذتها الحمية , فدخلت في الضلال و هنا نحن تتركز مهمتنا على بيان الحق ... و قبل هذا كلّه و جب علينا نحن أن نعلم الحق ...فاللهم أرنا الحق حقا و ارزقنا اتّباعه و أرنا الباطل باطل و ارزقنا اجتنابه .
هذا و الله أعلم
بورك فيكم