رد: عن الفكرة و نقدها .
21-05-2014, 09:18 PM
اقتباس:
|
تخية الاخ عطاء
بخصوص باقي الرد فانا معك فيه ، لكن ساعلق على هذه الجزئية لانها برايي جوهرية ، فالسؤال الذي تطرحه هو هل يمكن النقد بدون اطلاق اوصاف قد تفهم كإساءة ، و ساعطي مثال.. لنفرض مثلا اننا نتكلم عن امر عادي مثلا كالصحابة ، و الصحابة كما نعلم يجوز نقدهم فكل يؤخذه منه ويرد الا صاحب هذا القبر ، لكن الاشكال هل يمكن نقد الصحابة بدون ان يكون هذا اساءة لهم ، فهب مثلا اني انتقدت امرا من الصحابي عثمان ، على غرار توليته لبني عمومته من الامويين في المراكز السياسية ، وقلت ان هذا فساد سياسي ( اي استخدام المنصب للاغراض الشخصية)فهل هنا نعت الصحابي عثمان بن عفان مع تقدرينا الكامل له من حيث كونه قامة دينية ، انه فاسد سياسيا ،يعتبر اساءة له ، ام هو نقد سياسي ؟... وكما لا تحظ اخي فهنا لا يوجد خط واضح بين ما هو انتقاد فكري ، وبين ما هو شتيمه فهناك بلا شك من سيعتبر القول ان الصحابي عثمان فاسد هو خروج من الدين (واغلب مشاكل السنة والشيعة وما يسمى بسب الصحابة نابعة من هذا الباب )، فكيف اذن يمكن مناقشة المقدس بدون اعتبار هذا تعديا عليه ... وانتظر الاجابة تشكر |
جميل جدا ...
يعني قد وصلنا أنه لا يستقيم حوار في ظل السب والشتم وإنتقاص وإهانة الدين الإسلامي وثوابته ...
ننتقل لمسألة الصحابة ...
وهي أيضا بنفس الأمور ...
الصحابة يتناقش في كل ما بدر منهم ...
لكن الأكيد أن النقاش في أمور الصحابة لا يستلزم أن أحاور أو أستمع من ينتقصهم ويشتمهم لأنهم أيضا من رموز وثوابت الدين الإسلامي ...
ولست مستعد للنقاش مع أحد يبادرني في كلامه بأن أبي فاسد مابالك أن أحاوره وأنا مشرك الفاه مبتسم وهو يقول لي عثمان فاسد والعياذ بالله ...
لكن أمور الصحابة تناقش في الإطار التالي فإحفظه جيدا
أنهم عدول ومثنى ورضي الله عنهم وهم جماعة المسلمين وخير البشر بعد الأنبياء وهذا ثابت بالنقل الصحيح والمتواتر فهذا الأكيد ...
وما ينقل في كتب التاريخ فلا يمكن أبدا جعله معيار للنقاش ما لم يثبت سندا وصحة ...
وأنى أن تثبت كلمة واحدة تجرح الصحابة فلها لا تصح وما يصح يسير لا يقدح فيهم بل يزيدهم عظمة...
وأخيرا للخوض في أمور الصحابة شروط معروفة عند أهل العلم ...
مهما يكن موضوع الصحابة نتدارسة مرة أخرى حتى لا يتشتت الموضوع ...
فموضوعنا هو نقل فيديوهات يشتم فيه الله ورسوله والقرآن ...
والتي لا يليق استقبالها بفاه فاغر مبتسم وبقلوب ميتة الغيرة بدعوى الحوار وهذه قد اتفقنا عليها أي لا حوار مع من يشتم ديننا بل نناقش من يريد الحق حتى ولو أنكر إلاهنا وقرآننا ورسولنا لكن شرط أن لا يتعدى عليهم سبا وشتما ...
ولم يبق إلا الإعتذار عن نقل تلك الفيديوهات التي وصفت القرآن أنه مهين وغير ذلك من الطوام ...
تحية
العطاء









.gif)

