اولا اختي هل نفهم من التعليق على هذا الجزء فقط ، انك اقريت بالاجزاء الباقية ؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قطر.الندى
من كان يتابع الحوار في موضوع حضارة الاكراه وحضارة الحرية (والكلام لا يزال شاهدا هناك) قرأ في استدراك الأخ حالي لو (في أحد ردوده علي) ما يلي:
"للتنويه أنا تحدثت عن فقهاء مسلمين وليس عن الاسلام"
في ردي الذي أعقب هذا الكلام مباشرة أكدت على هذه النقطة (يعني براءة الاسلام كشريعة من هذه التهمة) وزدت على جرعة التأكيد من خلال تحديه أن يثبت العكس لأتبين مقاصده من الكلام
فاستدرك من جديد في رده رقم 63 وقال:
"لا يا أختي من الناحية الموضوعية فما قال به الفقهاء المسلمون هو ذاته الاسلام...ومع هذا فأنا تعمدت التفرقة لأني لا أريد الدخول في جدل وهل قال الاسلام الصحيح هذا الأمر"
هو عموما انا اخبرتك اختي كم من مرة اني هنا لا اناقش الاسلام ، بل انا اناقش واقع الحضارة الاسلامية ، وطبعا كون تلك الحضارة تنتسب للاسلام فتلك ليست مشكلتي ، وكون ان تلك الحضارة حوت امور بدت انها تسيء للاسلام فتلك ليست مشكلتي ، فالمؤرخ يؤثق ما على الارض ، وليس دوره ان يصحح او يصلح او لا ادري ماذا ؟؟؟؟ و للمرة العاشرة ربما اعيد القول ، نحن هنا لا نناقش الاسلام بل الحضارة الاسلامية ... و النقاش هنا ليس نقاش راي و اطلاق احكام ، بل هو نقاش تاريخي ثوثيقي
اقتباس:
............
أضع سطووووووورا تحت هذا الكلام وأقول ليس من الموضوعية "يا من تنادي بالموضوعية" أن تعتبر ما قاله الفقهاء المسلمون "مع التحفظ" هو ذاته الاسلام...
عذرا اختي لكنك تخلطين بين الذاتي و الموضوعي هنا ، فنعم الذاتي هو الاسلام بكونه القران و السنة الخ (او يمكن نسميه اسلام مجرد مثمثلا في الوحي الالهي ) ، لكن الاسلام طبعا كموضوع فهو بالتأكيد ليس تلك النصوص الجامدة، بل هو مجموعة تفاعلاتها مع الواقع ، ومن هذا التفاعل قراءة الفقهاء لها و فهمهم لها ، و تطبيقها ، وطبعا فتطبيق الاسلام سواء بالتصور السني او الشيعي هو اسلام ،وهنا منبع كلامي اني تحدثت عن كلام الفقهاء ، وليس عن الاسلام في ذاته ، لاني وكما قلت لا اريد الدخول في جدل هل قال الاسلام الصحيح هذا او لم يقل وايها الفهم الصحيح ، فهذا لا دخل لي به ، فمن يسال عنه هم الفقهاء ، لكن ما يهمني هو هل قال الفقهاء هذا او لم يقولوا
اقتباس:
الاسلام قبل أن يكون اجتهادات لفلان أو علان أو حاليلوزيتش (لأنه صاحب رأي) هو شريعة تستمد أحكامها من كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم... فكيف تتحدث عن الموضوعية وأنت ترفض عرض أدلتك -ليس على ما تراه قطر الندى- بل على منابع التشريع في الاسلام..
طبعا نفس الكلام السابق وهو الخلط بين الذاتي و الموضوعي ، فانت مثلا تقولين انه لا يمكن لوم الاسلام (المجرد ) على اخطاء الفقهاء ، وانا معك ، لكن عموما يا اختي فلو تلاحظي فانا لم ادعي هنا ان الاسلام قال بهذا ، لكن كلامي كان واقع الحضارة الاسلامية وطبيعة الدين الذي سرى فيها ، فهذا الدين وعلى لسان فقهاءه اقر العري للاماء .. وهنا طبعا تقبليه ترفضيه ، فهذه ليست مشكلتي فكما قلنا ونكرر للمرة الحادية عشر ، نحن لا نناقش الاسلام ، بل نناقش الحضارة الاسلامية ، واذا كانت الحضارة الاسلامية اساءة للاسلام بنظر البعض ، فليحاسب هؤلاء فقهاءهم (ولاحظي انهم الائمة الاربعة ) الذي فعلوا هذا ، وليس من كشف ما تم (وهو اصلا لم يكن مستور )
اقتباس:
لذلك فأنا لم أتحامل عليك عندما قلت بأنك تختار العينة بطريقة انتقائية تخدم هوى وغاية معينة في نفسك... وحديث الاخوة عن التفريق بن الشريعة والفقه والعاطفة أو التفريق بين الاسلام كوحي إلاهي منزه و التاريخ الاسلامي كترجمة بشرية لهذا الوحي... لا مشكلة ولا عقدة لدي أبدا في هذه المسألة...
لا ابدا اختي انا لم انتقي ، ربما فقط انت لم تفهمي كيف بدء الموضوع ، فالاصل كله جاء من اتهام صدر بحقنا نحن دعاة الحرية اننا دعاة همجية لان الحرية تبرر للعري ، و ان الانسان البدائي عرف العرف ، لهذا فقد كان سؤالي مباشرة هو ، وهل العري مدين للحضارة ؟ واذا كان فهل يصلح وصف الحضارة الاسلامية (وهذا لان الاخ الامازيغي قام بالمقارنة بينها وبين حضارة الحرية كما يزعم) بانها حضارة منحطة لانها عرفت العري ، وهنا بدات المشاكل يوم حاولتم التكذيب ، رغم انه وكما وضحنا فالامر حقيقة تاريخية لا سبيل لتكذيبها ، لهذا فنحاول مرة اخرى فهم مدخل الحوار ، لنعي كيف نرد ، وليس ان نقول الناس ما لم يقولوا
اقتباس:
لكن السؤال الذي ينبغي طرحه هل الأمر كذلك بالنسبة لحالي لو؟ هل غايته فعلا هي استقراء التاريخ بطريقة موضوعية؟ هل يرى حالي لو بأن الاسلام هو وحي إلاهي منزه وهو بريء من تهمة المنادة بالعري وهو دين الفطرة السليمة؟
أعتقد أن الاجابة على هذه الأسئلة توضح الكثير من الأمور.
للمرة الثانية عشر ، انا يا اختي لا اناقش هنا الاسلام ، ولا اريد مناقشته ، بل انا اناقش هل وجد في الحضارة الاسلامية عري ام لم يوجد ، هذا بالمختصر ما اتكلم عنه ...
عن نفسي اتفهم حساسية البعض اتجاه التاريخ الاسلامي وما حصل من مخازي فيه ، وكيف ان هذا ينسب للاسلام وما هو منه ، لكن عموما عدم رضانا او رضانا لن يغير التاريخ ، نعم قد نستطيع تغيير المستقبل ، لكن التاريخ جرى ومضى ولم يعد بالامكان تغييره ، لهذا فحال الحديث عن التاريخ الاسلامي فنحن لا نملك الا القبول ، اما لو كان الحديث عن الاسلام فانا معك قلبا وقالبا .
من عادتي أن لا أضيع وقتي فيما لا ينفع خصوصا وحياة المنتديات تسرق منا أوقاتا كثيرة يمكن أن نصرفها في أمور نافعة جيّدة أو حتى ترفيهية تجدد قوة النفس وحيويتها
لكنني لم أستسغ منهج كثرة الكذب وتكراره حتى يصبح وكأنّه هو الحقيقة مع أنّه عين الكذب
ومن تجربتي المتواضعة في حوار - صاحب الموضوع - والذي سأناديه من اليوم ب [ باتر نصوص العلماء ] حتى يقدّم إعتذاره للقراء عن تشويهه المتعمّد لآراء بعض الفقهاء وتحويرها بما يخدم غرضه من موضوعه مع أنه قد وقف على حقيقتها في نفس الرابط الذي نقل منه في الموضوع السابق
ومما أثار عجبي هو زعم [ باتر نصوص العلماء ] أن محاوريه يتّبعون منهج التعنّت في إنكار الأدلة ولا مستند لهم في إنكارها غير الهوى والتعصّب وحاول تصوير الأمور على أنها مسألة [ انكار الدليل من اسهل الامور لادعاء الصحة ] فحاول تصوير الأمور على أنها إنكار من أجل الإنكار لدلائل علمية قاهرة وحجج باهرة مع أنها لم تزد على كونها شبهات ضالة سرعان ما أحرقتها أموار الحقيقة التي صعق بها هذا [ الباتر لأقوال العلماء ] [ و الموضوع مهدى طبعا لبعض الزملاء الاعزاء في المنتدى الذي يمارسون هذه الهواية ] وهو كما صرّح يقصد شخص الزميل algeroi والأخت الفاضلة قطر الندى لأنّهما من سلّط مرآة الحقيقةففرّ محاولا إنكارها وحيث بم يسعفه الدليل الذي يقنع العقلاء أراد اللعب على وتر الحرب النفسية وإثارة البروباغندا الإعلامية وهو دليل آخر على إفتقاره للحجة وفقدانه للبرهان
لكنّه بدل أن يعترف بخطئ دعواه ومصداقية محاوريه تجده يفضّل الإنتقال عليها وحيث أني قد قرّرت أن تكون هذه المشاركة هي الأخيرة في حواراتي على المنتدى فلا بأس من تذكير القراء بما جرى في الموضوع الأصلي حتى تتبيّن الحقائق وتتّضح الصورة لكلّ من خدعه هذا [ الباتر لأقوال العلماء ]
فقد إفتتح الكاتب موضوعه المسمى ب [ مقارنة بين حضارة الإكراه ، وحضارة الحرية ]
بعد أن نشر الأستاذ أمازيغي مسلم حفظه الله موضوعا بعنوان [ هام جدا: من يريد إرجاعنا إلى العصور الموحشة؟؟؟ ] وحاول [ باتر نصوص العلماء ] تصوير الحجاب على أنه رمز للحضارة الإسلامية التي يسميها وكثير من أمثاله حضارة إكراه في مقابل تصوير العري على أنه رمز للحرية والتقدّم بدليل الصور التي رفعها في موضوعه ثمّ علّق تعليقا حاول من خلاله التحلّل من المتابعة والإلزام وتشويه الصورة التي بيّنها الأستاذ أمازيغي مسلم في مقاله فكان أن تدخّلت بتعليق بيّنت فيه حقيقة الأمر حتى يعلّق من يريد التعقيب وهو مطّلع على حقيقة الموضوع ومراد صاحبه فلا يستغفله على طريقته في معاملة القرّاء فقلت :
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة algeroi
حتى تكتمل الصورة في أذهان القرّاء أحببت نقل القصة التي أزعجت الزميل حاليلوزيتش فقد روى الزميل أمازيغي القصة الآتية : [ جرت تلك المناظرة عند:" بواكير الصحوة" بين أحد العلماء الجزائريين – للآسف لا أذكر اسمه -، وبين جماعة من:" الشيوعيين الملاحدة " حين ناقشوه في:" مسألة الحجاب" قائلين له:" أنتم بدعوتكم المرأة إلى الحجاب: تعيدوننا إلى العصور البدائية المتخلفة الموحشة؟؟؟".
فقلب الشيخ عليهم اتهامهم قائلا في:" ثقة وثبات":" بل: أنتم من يريد إرجاعنا إلى تلك العصور؟؟؟".
تعجبوا؟؟؟، وقالوا له:" وكيف؟؟؟".
قال:" نحن ندعوا:" استجابة لأمر ربنا تعالى، وسنة نبينا عليه الصلاة والسلام" إلى:" حجاب المرأة": سترا لها وحفاظا عليها، وإن خمارها لن يعيق عقلها، فيمنعه من:" التفكير والإبداع"، بينما أنتم تدعون إلى:" سفورها وتبرجها وتعريها"، وأنتم بأنفسكم تقولون بأن:" الإنسان البدائي كان: عاريا؟؟؟"، ثم ترقى وتحضر، وصار يستر جسده بلباس؟؟؟.
فمن منا يريد إرجاعنا إلى:" العصور البدائية الموحشة؟؟؟".
هل هم: نحن الذين ندعوا إلى ستر المرأة بحجابها؟؟؟، أم أنتم الذين تدعون إلى:" تعريها؟؟؟".
فبهت الذين:" ألحدوا؟؟؟" ]
فالمفهوم من القصة ليس ما يريد تصويره الزميل حاليلو بسؤاله المتحامل [ الإكراه في مقابل الحرية ّ] ذلك أنّ الحرية كقيمة خلقية هو أمر متقرّر في الإسلام - وسيأتي حديث مطوّل حول هذه الجزئية إن شاء الله - بينما الإكراه هو أمر تأباه الفطرة السوية ولهذا سميّ الإسلام إسلاما فهو من التسليم الذاتي المبني على الإقتناع بالحجج والبراهين وليس إنقيادا مجرّدا دفع إليه الضعف أو الحاجة أو قوّة الحديد والنار !
كما أنّ الواضح من القضة أنّها لا تجعل من قضية اللباس - رعم أهميتها - معيارا مستقلا للتطوّر كما يريد أن يصوّره الزميل بدليل أنّ العالم قد شرح المسألة وبين والمراد من كلامه بقوله [ نحن ندعوا:" استجابة لأمر ربنا تعالى، وسنة نبينا عليه الصلاة والسلام" إلى:" حجاب المرأة": سترا لها وحفاظا عليها ] فالغاية هي الحفاظ على أنوثة المرأة وعفّتها وقد زاد الأمر بيانا بقوله [ وإن خمارها لن يعيق عقلها، فيمنعه من:" التفكير والإبداع" ] فالهدف إذن هو بيان المغالطة التي يثيرها أعداء الحجاب من زعمهم لأنّ الستر والعفاف هو معيار التخلّف والتأخّر ولم تزل المنظمات العالمية والتنظيمات النسوية تعلن عن تبرّمها من تمسّك المرأة المسلمة بحجابها وتجعل ذلك في خانة التخلّف والجهل ويتم إصدار النشريات التصنيفية لحال النساء غي العالم بناء على هذه القلسغة التمردية التي تهدف إلى هتك ستر العفة والحياء ونشر الخلاعة والفاحشة في البلاد الإسلامية
بل صدمهم هذا العالم المسلم بجنس قولهم وحجّتهم التي يتشدّقون بها حبث يزعمون أنّ الإنسان قد تطوّر من البدائية والتوحّش إلى الحضارة والتمدّن فصار التعري وهو صفة الإنسان البدائي في تصورات القوم أحد الأدلة الدامغة لهم إذا ما أصرّوا على إنكار الحجاب فالحجة عقلية فوية أربكت القوم وأسكتتهم
أمّا عن الصور التي نقلها الزميل فالظاهر أنه بعلم تحبّزها ولهذا فقد أصرّ على دفع التهمة عن نفسه وكأنّه يريد إستباق الأحداث ونحن نردّ عليه ونقول :
ما دليلك على أنّ لباس التشادور الأفغاني هو نوع من أنواع الإكراه ؟
فهاهي المرأة المسلمة الغربية في قلب مدنية الغرب الزائفة وهي ترتدي الحجاب
فأغاض ذلك دهافنة الماسونيى العالمية فاضطرّ أدعياء الديمقراطية إلى سنّ قوانين تحظر النقاب في الأماكن العامة في فرنسا وغيرها !!!
ووصل الحدّ بأذيالهم أن يمنعوا المحجبات من الجامعات والوظائف وعيرها
الأولى أيّها الزميل أن تصدق القرّاء وتقول : مقارنة بين حضارة العفّة وحضارة المجون
فالأمر كما ترى أيّها القاريء الكريم ردّ للأمور إلى نصايها وليس فيه أيّ إنكار مجرّد كما يوحيه إليك [ باتر أقوال العلماء ]
لكنّ هذا التعليق لم يلجم [ باتر أقوال العلماء ] ودفعه إلى ممارسة عملية [ الإنتقال المنهجي ] ليتحرّر من الورطة التي وقع فيها فقال [ انا اجتزءة جزءية من القصة لنقاشها ، وهي مسالة الحضارة و اللباس وفي هذا الاطار طرحت الامر من منظور حضارة الحرية (التي تبيح حرية اللباس ) و حضارة الاكراه التي تفرضه ] فأنت ترى أيّها القاريء كيف يوظّف [ باتر أقوال العلماء ] ردود مخالفيه للفرار من [ الإلزام ] وممارسة [ الإنتقال المنهجي ] إمعانا في التلبيس
ولهذا وجدت نفسي مرغما على تذكيره بأصل المداخلة فقلت [ هذه الجزئية التي إقتطعتها ظهر لي منها تشويه لحقيقة الموضوع السايق ولهذا أردت التعقيب وإرجاع الصورة لحقيقتها .... ]
أكثر من ذلك ...
بيّنت له أنّ الحرية كقيمة خليقية هو من المشترك الإنساني إسترسالا في الكلام حتى تتّضح الصورة النظرية لم لم يطّلع عليها فقلت
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة algeroi
أمّا عن هذه الفكرة التي طرحتها الآن فالجواب سهل ميسور ولا بستدعي كثيرت من الكلام فالمعلوم أنّ المعيار الذي يحدّد طبيعة مجتمع من المجتمعات هو معيار ذاتي يخضع لدرجة التمايز بين الحضارات فحتى المدنية العربية التي إعتمدت معيار النفعية في تعريف التقدّم منذ بداية الفرن القامن عشر بدأت تعلن تململها من النظريات التي قامت على هذا المفهوم وبدأت تميل أكثر فأكثر نحو معايير أكثر تلاؤما و تعقد الظاهرة الإنسانية
مما يجعلها تتقاطع في كثير من محدّداتها بالنظرة المعيارية الإسلامية لكن ومع هذا تبفى مساحة المفارقة والتناقض كبيرة جدا
فالمعارف الإنسانية تختلف من عصر لآخر ومن مجتمع لآخر فهناك المعارف والمدارك المتعلّقة بأصل النظرة المعيارية الخلقية وهي التي تشكّل مساحة التميز الحضاري في أبعاده التنظيرية والثقافية
وهناك المعارف المادية التي تشكّل جزء من التراكمات الحضارية لجميع الأمم والشعوب كالطبّ والهندسة والجغرافيا والرياضيات وعلوم الطبيعة وغيرها
وليس هذا نفيا للتداخل بين الأمرين ولكنه تصنيف من حيث المبدء
فالأصل الأخلافي عند المسلمين قائم على توجيهات الوحي وهي عندنا من يحكم تفاصيل المباديء الإنسانية كالحرية وحقوق الإنسان وغيرها من المصطلحات المشتركة
فكثير من دلالات هذه المصطبحات تشكّل قواسم مشتركة بين بني البشر لكنّهم يختلفون في توصيف بعض مظاهرها
كالحجاب مثلا هو عندنا حكم شرعي ملزم للمرأة التي تدين بالإسلام وهو وسيلة من الوسائل المعينة على إقرار وحماية العفة والفضيلة في المجتمع المسلم فهو جزء من منظومة متكاملة من الوسائل تهدف لحماية الإنسان فالنظر إليها يجب أن يتمّ في إطار شمولي يتصوّر الإسلام ككلّ لا يتجزّء
وبهذا يمكننا القول وبكلّ ثقة وثبات أنّ الحجاب عند المسلمين هو مظهر من مظاهر الرفيّ التي تدلّ على أنّ المجتمع الإسلامي مجتمع يهتمّ بالفضيلة ويوفّر بيئة صالحة لا تثير غرائز الإنسان بل توجّهها في الإطار الصحيح [/u]
[/color][/size]
إلى هنا كنت أظنّ بأن الصورة قد حسمت لكلّ باحث عن الحقيقة !!!!
لكن صاحبنا لم يعجبه الأمر فلجأ إلى ممارسة الحيلة الممجوجة [ الإنتقال المنهجي ] وبدأ بالتشويش على الصورة من جديد وكأنّ الحوار لم يشرف على نهايته ليعيدنا مرة أخري إلى الصفر وبدأ بتكرار سؤاله [ ، لكني فقط ابحث عن اجابة عن سؤال هل للعري علاقة بالحضارة ام لا ؟ ] وهو في هذا يعمد إلى لآلية من اللآليات النفسية وهي [ البرمجة السلبية ] ليمارس من خلالها نوعا من أنواع التلبيس مقرّرا الصور ة التي سبق تقضها في المشاركة الأولى فالهدف هو ترسيخ صورة مشوهة عن الموضوع الذي نشره الأستاذ أمازيغي مسلم فلم أرد تكرار ما سبق وعاجلته بجواب مختصر يقبله كلّ مسلم
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة algeroi
على السريع أقول : في رأيي المتواضع : الإسلام هو الحضارة فأيّ مخالفة للإسلام تعبّر عن التخلّف والإنحدار في دركات الإنحطاط فبما أنّ الإسلام أمر بالحجاب والستر فهو مؤشّر من مؤشّرات الرقي عندنا وعليه فالعري هو مؤشّر من مؤشّرات الإنحطاط
قال تعالى:( يابني آدم قد أنزلنا عليكم لباسا يواري سواءاتكم وريشا.ولباس التقوى ذلك خير.ذلك من آيات الله لعلهم يذكرون . يابني آدم لا يفتتنكم الشيطان كما أخرج أبويكم من الجنة ينزع عنهما لباسهما لريهما سوءاتهما.إنه يراكم هو وقبيله من حيث لاترونهم .إنا جعلنا الشياطين أولياء للذين لايؤمنون) (الأعراف:26)
لكنه مرة أخرى يتعمّد المناورة والتلوّي ويمارس لعبته المفضوحة [ الإنتقال المنهجي ] ويحاول إثارة نقطة جديدة تتعلّق بالأصل الأخلاقي ومعيار الحكم على الأشياء وهو أمر وقع فيه نتيجة الصورة المشوهة التي يحملها عن محاوريه فجاء الجواب الحاسم
[ أمّا عن إختيارات بعض المسلمين فهي غير ملزمة ولا حجّة فيها فالعبرة بالفهم القائم على الكتاب والسنة وإجماع الصحابة وليس أيّ فهم قال علماؤنا :
وليس كلّ خلاف بمعتبر ... إلاّ خلافا له حظّ من النظر
وهي مسائل أصولية تتعلّق بضبط الفهم ليس من حقّ أحد أن بهجم على العلم دون ضبطها والله أعلم ]
فهل سكت [ باتر أقوال العلماء ] .... الجواب : لم يسكت بل [ إنتقل] مرّة أخرى وكأنّه لم يقرء شيئا
إلى هذا الحد سيعلم القاريء الكريم لم سمّيت [ باتر نصوص العلماء ] ب : [ باتر نصوص العلماء ] !!!
وأعتذر مسبقا عن إدراج المداخلتين
[
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حاليلوزيتش
تحية اخي الجيروا...عموما انا ساتحفظ على قولك الشرع الصحيح ، وساكتفي بنقل ما اقر الشرع على اقوال جمهور الفقهاء ، وحال المجتمع ذاك الزمان ، لان قولك عن الشرع الصحيح هو قول ذاتي يلزمك انت ، فالمجتمع المسلم قد يكون عاش على حال ما ، وانت يمكن ترفضها الان ، لكن هذا هو الحال ، ولاسبيل لتغيير التاريخ .
و قال العثيمين إيضاحا في شرحه على زاد المستقنع:الأَمَةُ - ولو بالغة - وهي المملوكة،فعورتها من السُّرَّة إلى الرُّكبة، فلو صلَّت الأَمَةُ مكشوفة البدن ما عدا ما بين السُّرَّة والرُّكبة، فصلاتها صحيحة، لأنَّها سترت ما يجب عليها سَتْرُه في الصَّلاة. وأما في باب النَّظر: فقد ذكر الفقهاءُ رحمهم الله تعالى أن عورة الأَمَة أيضاً ما بين السُّرَّة والرُّكبة.
وقال شيخ الإسلام في الفتاوى: والحجابُ مختصٌّ بالحرائر دون الإماء، كما كانت سُنّةُ المؤمنين في زمن النبي وخلفائه: أن الحُرَّةَ تحتَجِبُ، والأَمَة تبرُز. وكان عمر إذا رأى أَمَةُ مُختَمِرة، ضرَبها وقال: أتتشبهين بالحرائر؟.انتهى
رأي المالكية: ..وعلى هذا فيرى الرجل من المرأة – إذا كانت أمة – أكثر مما ترى منه لأنها ترى منه الوجه والأطراف فقط، وهو يرى منها ما عدا ما بين السرة والركبة، لأن عورة الأمة مع كل واحد ما بين السرة والركبة.(1)
-رأي الحنابلة: عورة الرجل .. والآمة .. من السرة إلى الركبة . (2)
-رأي الحنفية: وينظر من ذوات محارمه وأمة الغير إلى الوجه والرأس والصدر والساقين والعضدين والشعر. (3)
-رأي الشافعية: وأما الأمة ففيها وجهان: أحدهما أن جميع بدنها عورة إلا موضع التقليب وهي الرأس والذراع لأن ذلك تدعو الحاجة إلى كشفه وما سواه لا تدعو الحاجة إلى كشفه، والثاني وهو المذهب أن عورتها ما بين السرة والركبة (4)
.المصادر
1 الشرح الصغير على أقرب المسالك إلى مذهب الإمام مالك , أبي البركات الدردير، الجزء الأول، 290ص. 2.
2الروض المربع ,منصور بن يونس بن صلاح، باب شروط الصلاة.
3. الاختيار لتعليل المختار ,عبد الله بن محمود بن مودود الموصلي، الجزء الرابع، صفحة 1554.
4 المهذب في فقه الإمام الشافعي ,أبي اسحق الشيرازي، ص 96.5.
وطبعا وكما تقدم فنلاحظ ان الفقهاء المسلمين اقروا العري للمراة نظريا حيث المراة اذا كانت امة كان يمكن لها تمشيء في السوف عارية الصدر و الفخذين ، و هذا كله حلال زلال طبعا ، وللايضاح اكثر ولمن يحب ان ينكر من الجماعة التي تهوى اعادة قولبة التاريخ كالقول ان هذه راي شاذة و الخ ، فهذه صور من البلاد الاسلامية قبل 100 عام فقط ، توضح كيف كانت حال النساء في ذلك الوقت و كيف كان المجتمع الاسلامي غارقا في العري بموجب اراء الفقهاء
[font=tahoma][size=5]الصور +18 لهذا يرجى الانتباه ، ونحن ننقلها هنا من باب الضرورة العلمية فليتفهم الاشراف هذا .
ومما يتضح فالحضارة الاسلامية عرفت العري ، بل عرفته قبل الغرب بقرون ، فعلى اي اساس نتحدث عن ادانة حضارة الغرب بإسم العري ، الا اذا طبعا قمنا بغدانة الحضارة الاسلامية بنفس المنطق ، فهل بعد هذا سيستمر الزملاء هنا بإعتبار العري ينتقص من الحضارات ومنها الاسلامية ، ام ان اللباس عرف خاص ، ولكل امة رايها فيها ، وان الحكم على الحضارة لا يكون باللباس ، بل بتقدم المعارف و الفنون و احترام حقوق الانسان و الحريات .
شكرا
أرى بأنّ نسخك لكلّ ما تقع عليه عينك في النت لا يشجّع على متابعة الحوار يا حاليلو فلست مطالبا بتتبع كلّ ما ينشر في النتّ - شاكة الملحدون العرب - لأنقضه !!!!
ومع هذا فسأبيّن للفاريء مغالطتك السيّئة جدا
وحتى يفهم الفاريء الكريم لما وصفت ما نقله حاليلو بالمغالطة السيّئة جدا فلا بدّ أن نتّفق على أنّ من يجتزيء من كلام عالم ما يخدم رأيه رغم وقوفه على ما يردّه فيلجأ إلى نقل هذا وإخفاء الآخر هو هنا يمارس جريمة في حقّ الحقيقة العلمية إسمها [ الخيانة والبتر ] فبالعودة إلى أصل قول العلامة ابن عثيمين رحمه الله [ لأنَّها سترت ما يجب عليها سَتْرُه في الصَّلاة ] فالواضح أنّ الشيخ رحمه الله يتحدّث عن مسألة معروفة مشهورة بين الفقهاء وهي حدّ العورة في الصلاة وكلام أئمة المذاهب المشهورة معلوم منشور بدليل أنّ الشيخ كان يعلّق على عبارة المصنّف فقال : [ بدأ المؤلِّف يفصِّل في العورة. فالعورة في الصَّلاة على المشهور من مذهب الحنابلة تنقسم إلى ثلاثة أقسام: مغلَّظة، ومخفَّفة، ومتوسِّطة ]
لكنّ الزميل ظنّها صيدا ثمينا يبرّر له ردّه لصحريح الفرأن والسنة بمنع العري والأمر بالستر حغعاظا على الفضيلة فهجم غلى القوقل يلتقط كلّ ما تقع عليه عينه مما يظنّه دليلا مع أننا قطعنا عليه الطريق في المشاركة السابفة وقانا له بأنّ الأراء العردية للفقهاء ليست حجّة في الشرع بل هي إجتهادات قابلة للأخذ والردّ والعبرة بالنصوص وأإجماع السلف أقول هذا من حيث التأصيل وإلاّ ففي تتمة قول العلامة ابن عثيمين ما يقطع اللجاج فقد قال رحمه الله في الشرح الممتع بعد أن تكلّم على أحكام العورة غي الصلاة
[ وأما في باب النَّظر: فقد ذكر الفقهاءُ رحمهم الله تعالى أن عورة الأَمَة أيضاً ما بين السُّرَّة والرُّكبة(1) ولكن شيخ الإسلام رحمه الله في باب النَّظر عارض هذه المسألة(2) كما عارضها ابن حزم في باب النَّظر، وفي باب الصَّلاة(3) وقال: إن الأمة كالحُرَّة؛ لأن الطَّبيعة واحدة والخِلْقَة واحدة، والرِّقُّ وصف عارض خارج عن حقيقتها وماهيَّتها، ولا دليلَ على التَّفريق بينها وبين الحُرَّة.
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية : إنَّ الإماء في عهد الرسول عليه الصَّلاة والسَّلام، وإن كُنَّ لا يحتجبن كالحرائر؛ لأن الفتنة بهنَّ أقلُّ، فَهُنَّ يُشبهنَ القواعدَ من النِّساء اللاتي لا يرجون نكاحاً، قال تعالى فيهن: ) فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ ) (النور: من الآية60)، يقول: وأما الإماء التركيَّات الحِسَان الوجوه، فهذا لا يمكن أبداً أن يَكُنَّ كالإماء في عهد الرسول عليه الصَّلاة والسَّلام، ويجب عليها أن تستر كلَّ بدنها عن النَّظر، في باب النَّظر.
وعلَّل ذلك بتعليل جيِّدٍ مقبولٍ، فقال: إن المقصود من الحجاب هو ستر ما يُخاف منه الفِتنة بخلاف الصَّلاة، ولهذا يجب على الإنسان أن يستتر في الصَّلاة، ولو كان خالياً في مكان لا يطَّلع عليه إلا الله. لكن في باب النَّظر إنما يجب التَّستر حيث ينظر الناس. قال: فالعِلَّة في هذا غير العِلَّة في ذاك، فالعِلَّة في النَّظر: خوف الفتنة، ولا فرق في هذا بين النِّساء الحرائر والنِّساء الإماء. وقوله صحيح بلا شكٍّ، وهو الذي يجب المصير إليه.
__________ ]
فانظر كيف فرّق العلامة ابن عثيمين بين باب الصلاة وباب النظر وأنه هو نفسه رأي شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله فمعتمده في غتواه هذه كان نقلا عن شيخ الإسلام رحمه الله
وفي نفس الفتوى التي نقل منها الزميل نجد قول العلامى ابن القيّم رحمه الله في إعلام الموقعين [ وأما تحريم النظر إلى العجوز الحرة الشوهاء القبيحة وإباحته إلى الأمة البارعة الجمال فكذب على الشارع , فأين حرم الله هذا وأباح هذا ؟ والله سبحانه إنما قال : { قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم } لم يطلق الله ورسوله للأعين النظر إلى الإماء البارعات الجمال, وإذا خشي الفتنة بالنظر إلى الأمة حرم عليه بلا ريب, وإنما نشأت الشبهة أن الشارع شرع للحرائر أن يسترن وجوههن عن الأجانب, وأما الإماء فلم يوجب عليهن ذلك , لكن هذا في إماء الاستخدام والابتذال , وأما إماء التسري اللاتي جرت العادة بصونهن وحجبهن فأين أباح الله ورسوله لهن أن يكشفن وجوههن في الأسواق والطرقات ومجامع الناس وأذن للرجال في التمتع بالنظر إليهن؟ فهذا غلط محض على الشريعة , وأكد هذا الغلط أن بعض الفقهاء, سمع قولهم: إن الحرة كلها عورة إلا وجهها وكفيها, وعورة الأمة ما لا يظهر غالبا كالبطن والظهر والساق; فظن أن ما يظهر غالبا حكمه حكم وجه الرجل, وهذا إنما هو في الصلاة لا في النظر, فإن العورة عورتان: عورة في النظر وعورة في الصلاة , فالحرة لها أن تصلي مكشوفة الوجه والكفين, وليس لها أن تخرج في الأسواق ومجامع الناس كذلك ] تظنّ بأنّ الإماء تسير مكشوفات الأثداء في أسواق المسلمين على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلّم
وعليه فقولك [،ومما يتضح فالحضارة الاسلامية عرفت العري ، بل عرفته قبل الغرب بقرون ، فعلى اي اساس نتحدث عن ادانة حضارة الغرب بإسم العري ، الا اذا طبعا قمنا بغدانة الحضارة الاسلامية بنفس المنطق ، فهل بعد هذا سيستمر الزملاء هنا بإعتبار العري ينتقص من الحضارات ومنها الاسلامية ، ام ان اللباس عرف خاص ، ولكل امة رايها فيها ، وان الحكم على الحضارة لا يكون باللباس ، بل بتقدم المعارف و الفنون و احترام حقوق الانسان و الحريات . . ] هو كذب على الشرع وكذب على العقل وكذب على الواقع
فدعوى أن الحضارة الإسلامية عرفت التعري هو كذب على الإسلام لا يصدر إلاّ من مجرم فاسق فأرجو أن لا تضع نقسك موضع التهمة أيها الزميل !!!
وها هنا أمر : فقولك [ ام ان اللباس عرف خاص ، ولكل امة رايها فيها ، وان الحكم على الحضارة لا يكون باللباس ، بل بتقدم المعارف و الفنون و احترام حقوق الانسان و الحريات . . ] هو تكرار لنعس ما سبق نقضه في مشاركتي الأولى فأنت بهذا تثبت للقاري بأنك على منهج غوبلز في الحرب الإعلامية إكذب وإكذب وإكذب فسيأتي من يصدّق في آخر المطاف ولهذا فلا بأس من إعادة النقض بما أنّك أعدت الدعوى
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة algeroi
حتى تكتمل الصورة في أذهان القرّاء أحببت نقل القصة التي أزعجت الزميل حاليلوزيتش فقد روى الزميل أمازيغي القصة الآتية : [ جرت تلك المناظرة عند:" بواكير الصحوة" بين أحد العلماء الجزائريين – للآسف لا أذكر اسمه -، وبين جماعة من:" الشيوعيين الملاحدة " حين ناقشوه في:" مسألة الحجاب" قائلين له:" أنتم بدعوتكم المرأة إلى الحجاب: تعيدوننا إلى العصور البدائية المتخلفة الموحشة؟؟؟".
فقلب الشيخ عليهم اتهامهم قائلا في:" ثقة وثبات":" بل: أنتم من يريد إرجاعنا إلى تلك العصور؟؟؟".
تعجبوا؟؟؟، وقالوا له:" وكيف؟؟؟".
قال:" نحن ندعوا:" استجابة لأمر ربنا تعالى، وسنة نبينا عليه الصلاة والسلام" إلى:" حجاب المرأة": سترا لها وحفاظا عليها، وإن خمارها لن يعيق عقلها، فيمنعه من:" التفكير والإبداع"، بينما أنتم تدعون إلى:" سفورها وتبرجها وتعريها"، وأنتم بأنفسكم تقولون بأن:" الإنسان البدائي كان: عاريا؟؟؟"، ثم ترقى وتحضر، وصار يستر جسده بلباس؟؟؟.
فمن منا يريد إرجاعنا إلى:" العصور البدائية الموحشة؟؟؟".
هل هم: نحن الذين ندعوا إلى ستر المرأة بحجابها؟؟؟، أم أنتم الذين تدعون إلى:" تعريها؟؟؟".
فبهت الذين:" ألحدوا؟؟؟" ]
فالمفهوم من القصة ليس ما يريد تصويره الزميل حاليلو بسؤاله المتحامل [ الإكراه في مقابل الحرية ّ] ذلك أنّ الحرية كقيمة خلقية هو أمر متقرّر في الإسلام - وسيأتي حديث مطوّل حول هذه الجزئية إن شاء الله - بينما الإكراه هو أمر تأباه الفطرة السوية ولهذا سميّ الإسلام إسلاما فهو من التسليم الذاتي المبني على الإقتناع بالحجج والبراهين وليس إنقيادا مجرّدا دفع إليه الضعف أو الحاجة أو قوّة الحديد والنار !
كما أنّ الواضح من القضة أنّها لا تجعل من قضية اللباس - رعم أهميتها - معيارا مستقلا للتطوّر كما يريد أن يصوّره الزميل بدليل أنّ العالم قد شرح المسألة وبين والمراد من كلامه بقوله [ نحن ندعوا:" استجابة لأمر ربنا تعالى، وسنة نبينا عليه الصلاة والسلام" إلى:" حجاب المرأة": سترا لها وحفاظا عليها ] فالغاية هي الحفاظ على أنوثة المرأة وعفّتها وقد زاد الأمر بيانا بقوله [ وإن خمارها لن يعيق عقلها، فيمنعه من:" التفكير والإبداع" ] فالهدف إذن هو بيان المغالطة التي يثيرها أعداء الحجاب من زعمهم لأنّ الستر والعفاف هو معيار التخلّف والتأخّر ولم تزل المنظمات العالمية والتنظيمات النسوية تعلن عن تبرّمها من تمسّك المرأة المسلمة بحجابها وتجعل ذلك في خانة التخلّف والجهل ويتم إصدار النشريات التصنيفية لحال النساء غي العالم بناء على هذه القلسغة التمردية التي تهدف إلى هتك ستر العفة والحياء ونشر الخلاعة والفاحشة في البلاد الإسلامية
بل صدمهم هذا العالم المسلم بجنس قولهم وحجّتهم التي يتشدّقون بها حبث يزعمون أنّ الإنسان قد تطوّر من البدائية والتوحّش إلى الحضارة والتمدّن فصار التعري وهو صفة الإنسان البدائي في تصورات القوم أحد الأدلة الدامغة لهم إذا ما أصرّوا على إنكار الحجاب فالحجة عقلية فوية أربكت القوم وأسكتتهم
أمّا عن الصور التي نقلها الزميل فالظاهر أنه بعلم تحبّزها ولهذا فقد أصرّ على دفع التهمة عن نفسه وكأنّه يريد إستباق الأحداث ونحن نردّ عليه ونقول :
ما دليلك على أنّ لباس التشادور الأفغاني هو نوع من أنواع الإكراه ؟
فهاهي المرأة المسلمة الغربية في قلب مدنية الغرب الزائفة وهي ترتدي الحجاب
فأغاض ذلك دهافنة الماسونيى العالمية فاضطرّ أدعياء الديمقراطية إلى سنّ قوانين تحظر النقاب في الأماكن العامة في فرنسا وغيرها !!!
ووصل الحدّ بأذيالهم أن يمنعوا المحجبات من الجامعات والوظائف وعيرها
الأولى أيّها الزميل أن تصدق القرّاء وتقول : مقارنة بين حضارة العفّة وحضارة المجون
]
فها أنت ترى بأمّ عينك كذبه على شيخ الإسلام ابن تيمية وعلى العلامة ابن عثيمين مع أنّ في نفس الفتوى التي نقل منها تجد الردّ عليه وهو خير دليل على أنه مبطل يهدف لإثارة الشكوك لا لتحقيق المعارف بل لعلّك تعرف الآن سرّ تعمّده [ الإنتقال المنهجي ] في مداخلته الأخيرة وتحوّله من فكرة دعوة الإسلام وإقراره للعري التي رددنا غليها وأثبتنا تهافتها ولبن فكرة دعوة بعض المسلمين للعري كما يحاوله الآن !!
فلم يجد [ باتر النصوص ] من دليل قوي وحجّة باهرة تقضي بمصداقيتها العقول غير نقل صور ثلاث لنساء عاريات الصدور نسبها لمسلمات فكانت الصاعقة !!!!!!!!!!!!!!!!
فلعلّك الآن صرت تفهم سبب قوله في معارضته
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حاليلوزيتش
اما ان يأتي احد ويق ول ( لا انا لا اصدق تلك الصورة لاني لا اعرف ملتقطها) فهنا نحن دخل دائرة العبث المحض حيث كل انواع الهراء هي امور صحيحة ، فاذا كانت الصحة تقاس بقبول الناس لها ، فاذن كل شيء صحيح..ولا داعي اذن لاي منهج علمي او تجريبي للبحث .. فالحقيقة هي ما نعتقد .
تشكر اخي الكريم
فهل سيصدّقه أحد بعد هذا البيان ؟!!!!!
لا أظنّ ذلك
أما عن الجواب الذي يزعمه مناقضا للعقل فقد جاء فيه :
[quote=حاليلوزيتش;1845725]تحية اخي الجيروا ،
عموما انا كنت متوقع هذا الرد منك ، وعليه استبقت الامر و قلت في ردي اعلاه [font=arial]وللايضاح اكثر ولمن يحب ان ينكر من الجماعة التي تهوى اعادة قولبة التاريخ كالقول ان هذه راي شاذة و الخ ، فهذه صور من البلاد الاسلامية قبل 100 عام فقط ، توضح كيف كانت حال النساء في ذلك الوقت و كيف كان المجتمع الاسلامي غارقا في العري بموجب اراء الفقهاء
]الصور +18 لهذا يرجى الانتباه ، ونحن ننقلها هنا من باب الضرورة العلمية فليتفهم الاشراف هذا .
فأين ردك على هذه الدلائل ؟؟؟
يعني افترض لو كان الامر كما تقول ، لما كنا شهدنا مثل هذه الصور و لاقتصر الامر على الصلاة كما تزعم ، لكن لان هذه الحقيقة ، وان هذا هو الواقع فنحن شهدنا تلك الصور ، فلولا اباحة الفقهاء لعري المراة الامة ، لما كانت النساء ستسرن عرايا ، ولما اتيح للمصورين تصويرهن ، فهل تتخيل حضرتك المجتمع في ذلك الزمان سيقبل سير النساء هكذا عرايا لولا ان هذا هو العرف السائد ، و الذي تحاول حضرتك الان تغطيته لخدمة الهوى الايدلوجي .
عن نفسي لا ارى لك اي مخرج لان الدلائل تكذب كلام (وهذا على عكس اتهامك الظالم اتجاهي بالقول y]فأيّ خلق هذات الذي يسمح لك بالكذب والبتر والإفتراء [/color] ) فانا قدمت الدلائل ، و الذي ماعنده شاهد كذاب (الا اذا لم تكن رايتها وهو ما يزيد من مأزقك ، فكيف تناقش بدون ان تسمع الحجة كاملة ) ويبقى السؤال في الناهية هل الحضارة الاسلامية هي الاخرى حضارة ساقطة لانها عرفت العري ، ام ان العري مجرد عرف لكل بلاد شانها فيه ، وعليه فالحديث عن عري الغرب وادانته لهذا هو كلام باطل و لا اساس له من الصحة ، وانه مجرد خرافة اخترعها التيارات الاصولية الحديثة التي تحاول اعادة قولبت التاريخ بالشكل الذي تتصوره هي ، وليس بالشكل الذي كان لعيه التاريخ ..
تشكر
حقا عجبت لأمرك [ قبل 100 عام ]
هل حقا تلك الصور العارية لمسلمات أم هي لمجهولات العين والحال ؟ !!!!!!!!!!!!!
فما أدراك بمن تكون تلك النسوة أيها الزميل ؟!
وما أدراك أنهنّ ملتزمات بالإسلام ؟!!!
وما أدراك أنهنّ بمثلن الحياة الإجتماعيى للمسلمات ؟!!!! ثمّ قد قطعنا شبهتك ببيان أنّ الحجة في الكتاب والسنة والإجماع وليس في آراء الفقهاء
فكيف تريد أن تلزمنا بأفعال المجاهيل ؟!!!!!!
ثمّ اثبتنا كذبك على العلامة ابن عثيمين وبترك لكلمه وكلام شيخ الإسلام رحمه الله
لكنك مكابر وقد سبق وأن أخبرتك بأنّي على إطّلاع على مصادر هذا الهوس الذي تنقله - شبكة الملحدبن العرب -
فعن أيّ دلائل تتحدّث أيها الباتر لنصوص العلماء ؟!!!!!!
العري هو أصل أصيل في الفكر الشيطاني وما نشأ عنه من جاهليات يسميها أصحابها مدنيات - راجع فصة بداية خلق الإنسان - ولهذا جاء الإسلام بنقضها وبناء مجتمع فاضل
ختاما أقولها : الأولى أيّها الزميل أن تصدق القرّاء و تسمي موضوعك : مقارنة بين حضارة العفّة وحضارة المجون
فلمّا تأكدت من كون [ باتر نصوص العلماء ] مبطلا لا يهمّه الوصول إلى الحقيقة العلمية صار اللجوء إلى طريقة ناجعة في إلزام المبطلين أمرا محتوما لقطع اللجاجة فطرحت عليه سؤالا كاشعا لم يزل إلى الآم معلّقا في ذمّته ولن أعود لمناقشته في أيّ موضوع حتى يجيب عليه بسؤال صريح فصيح نعم أو لا
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة algeroi
سؤال لا يحتمل الجواب بغير : نعم أو لا ولن أتنازل عنه فإن لم تجب سقط موضوعك من أساسه
هل تزعم بأنّ النبيّ صلى الله عليه وسلّم قد أقرّ العري في مجتمع المدينة
من عادتي أن لا أضيع وقتي فيما لا ينفع خصوصا وحياة المنتديات تسرق منا أوقاتا كثيرة يمكن أن نصرفها في أمور نافعة جيّدة أو حتى ترفيهية تجدد قوة النفس وحيويتها
لكنني لم أستسغ منهج كثرة الكذب وتكراره حتى يصبح وكأنّه هو الحقيقة مع أنّه عين الكذب
ومن تجربتي المتواضعة في حوار - صاحب الموضوع - والذي سأناديه من اليوم ب [ باتر نصوص العلماء ] حتى يقدّم إعتذاره للقراء عن تشويهه المتعمّد لآراء بعض الفقهاء وتحويرها بما يخدم غرضه من موضوعه مع أنه قد وقف على حقيقتها في نفس الرابط الذي نقل منه في الموضوع السابق
ومما أثار عجبي هو زعم [ باتر نصوص العلماء ] أن محاوريه يتّبعون منهج التعنّت في إنكار الأدلة ولا مستند لهم في إنكارها غير الهوى والتعصّب وحاول تصوير الأمور على أنها مسألة [ انكار الدليل من اسهل الامور لادعاء الصحة ] فحاول تصوير الأمور على أنها إنكار من أجل الإنكار لدلائل علمية قاهرة وحجج باهرة مع أنها لم تزد على كونها شبهات ضالة سرعان ما أحرقتها أموار الحقيقة التي صعق بها هذا [ الباتر لأقوال العلماء ] وحيث أنه حاول الكذب على محاوريه فقال [ و الموضوع مهدى طبعا لبعض الزملاء الاعزاء في المنتدى الذي يمارسون هذه الهواية ] وهو كما صرّح يقصد شخص الزميل algeroi والأخت الفاضلة قطر الندى لأنّهما من سلّط مرآة الحقيقة على وجهه البشع ففرّ محاولا إنكارها وحيث بم يسعفه الدليل الذي يقنع العقلاء أراد اللعب على وتر الحرب النفسية وإثارة البروباغندا الإعلامية وهو دليل آخر على إفتقاره للحجة وفقدانه للبرهان
لكنّه بدل أن يعترف بخطئ دعواه ومصداقية محاوريه تجده يفضّل الإنتقال والتلوّن والتلوّي وكأنّه حيّة أحكم الخناق عليها وحيث أني قد قرّرت أن تكون هذه المشاركة هي الأخيرة في حواراتي على المنتدى فلا بأس من تذكير القراء بما جرى في الموضوع الأصلي حتى تتبيّن الحقائق وتتّضح الصورة لكلّ من خدعه هذا [ الباتر لأقوال العلماء ]
فقد إفتتح الكاتب موضوعه المسمى ب [ مقارنة بين حضارة الإكراه ، وحضارة الحرية ]
بعد أن نشر الأستاذ أمازيغي مسلم حفظه الله موضوعا بعنوان [ هام جدا: من يريد إرجاعنا إلى العصور الموحشة؟؟؟ ] وحاول [ باتر نصوص العلماء ] تصوير الحجاب على أنه رمز للحضارة الإسلامية التي يسميها وكثير من أمثاله حضارة إكراه في مقابل تصوير العري على أنه رمز للحرية والتقدّم بدليل الصور التي رفعها في موضوعه ثمّ علّق تعليقا حاول من خلاله التحلّل من المتابعة والإلزام وتشويه الصورة التي بيّنها الأستاذ أمازيغي مسلم في مقاله فكان أن تدخّلت بتعليق بيّنت فيه حقيقة الأمر حتى يعلّق من يريد التعقيب وهو مطّلع على حقيقة الموضوع ومراد صاحبه فلا يستغفله على طريقته في معاملة القرّاء فقلت :
وداعا .
عموما تقدم جيد اخي ، فانت هنا لا تنكر مصادرنا لكنك تدعي انها مجتزءة ومبتورة ، ونحن من هذا الباب قد قدمنا الدليل انه ليس كلام مجتزء ، وهذا هو الرد المفصل ان الكلام عن عورة المراة الامة هو من السرة للركبة في مسالة الرؤية لدى جمهور الفقهاء ، وليس الصلاة فقط ، واذا كان ابن تيمية او ابن حزم انكر كما تقول مسالة الرؤية ، فهما لم ينكراها الا لوجود هذا الامر لدى بعض الفقهاء .. وهو دليل انا نقلته عليك لا لك ( مشاركة 66)
اقتباس:
اقتباس:
جاء في رد سابق لي (تحديدا الرد رقم 30 ) القول بان المالكية قالوا بان عورة الامة من السرة للركبة ، و هذا كان نص الزعم (رأي المالكية: ..وعلى هذا فيرى الرجل من المرأة – إذا كانت أمة – أكثر مما ترى منه لأنها ترى منه الوجه والأطراف فقط، وهو يرى منها ما عدا ما بين السرة والركبة، لأن عورة الأمة مع كل واحد ما بين السرة والركبة.) و من اجل تأكيد اكبر على هذا ، سننقل هنا الامر بالادلة المادية عن طريق نقل صور من الكتاب المعني الذي نقلنا منه ، و نقل رابط الكتاب ، وايضا و لتبيان ان الكلام ليس كما زعم الاخ الجيروا انه مختص بالصلاة فقط ، بل و الامر مختص بالرؤية عامة ...
الشرح الصغير على اقرب المسالك لمذهب الامام مالك - تأليف ابي البركات احمد بن محمد بن احمد ( التحميل مباشر من هنا الجزء 1 )
اتمنى الانتباه فالكلام كما هو واضح للرؤية و للصلاة -- و ليس للروية في الصلاة ، مع اننا اثبثنا تهافت هذا الكلام كما زعم الاخ الجيروا ، فهل العورة وقت الصلاة شيء و العورة في وقت الاكل شيء اخر ؟؟؟
و افترض هذا الكلام لا يحتاج افهام ...لكن ومع هاذ سنظيف ادلة اخرى للدلالة على صحة ماقلنا ، و ان الذي ليس له شاهد كما يقال (كذاب ) ..فمثلا في تفسير سورة النور للبغوي حول اية ( وقل للمؤمنات يغضضن من ابصارهن ..الخ الاية ) يقول ( و قال محمد بن إسماعيل : " وحديث أنس أسند ، وحديث جرهد أحوط " . أما المرأة مع الرجل فإن كانت أجنبية حرة : فجميع بدنها في حق الأجنبي عورة ، ولا يجوز النظر إلى شيء منها إلا الوجه والكفين ، وإن كانت أمة : فعورتها مثل عورة الرجل ، ما بين السرة [ ص: 38 ] إلى الركبة ، وكذلك المحارم بعضهم مع بعض . والمرأة في النظر إلى الرجل الأجنبي كهو معها . ويجوز للرجل أن ينظر إلى جميع بدن امرأته وأمته التي تحل له ، وكذلك هي منه إلا نفس الفرج فإنه يكره النظر إليه ، وإذا زوج الرجل أمته حرم عليه النظر إلى عورتها كالأمة الأجنبية ، وروي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : " إذا زوج أحدكم عبده أمته فلا ينظرن إلى ما دون السرة وفوق الركبة " . )
و للاضافة على هذا ننقل شهادة شيخ ازهري يتحدث على الامر ، و الذي للغرابة يواجه فيه بنفس الانكار المعتاد من الجهلة بالتاريخ حيث يحاولون انكار التاريخ بموجب الهوى ، لكن الرجل يؤكد و بالادلة ان هذا هو التاريخ ، فالتاريخ ليس بالهوى يعجبنا او لا يعحبنا ، بل التاريخ هو التاريخ نقبله كما هو لان لا يد لنا فيه لتغيير الا طبعا في رواية (الاخ الكبير ) وطبعا لا ننسى الشكر للاخت ريهام مقدمة البرنامج .
ومما اسلف فهل يجوز القول اننا ننزور وندعي ، اما ان هذه هي الحقيقة لم يريد معرفة الحقيقة .
- الجزء الأول - ( 840 ) فصل : لم يذكر الخرقي ، رحمه الله ، عنه سوى كشف الرأس ، وهو المنصوص عن أحمد رحمه الله ، في رواية عبد الله ، فقال : وإن صلت الأمة مكشوفة الرأس فلا بأس ، واختلف أصحابنا فيما عدا ذلك ، فقال ابن حامد عورتها كعورة الرجل ، وقد لوح إليه ، رحمه الله ، وقال القاضي في المجرد : إن انكشف منها في الصلاة ما بين السرة والركبة فالصلاة باطلة ، وإن انكشف ما عدا ذلك فالصلاة صحيحة ، وقال في الجامع : عورة الأمة ما عدا الرأس واليدين إلى المرفقين ، والرجلين إلى الركبتين . واحتج عليه بقول أحمد : لا بأس أن يقلب الرجل الجارية إذا أراد الشراء من فوق الثوب ، ويكشف الذراعين والساقين . ولأن هذا يظهر عادة عند الخدمة ، والتقليب للشراء ، فلم يكن عورة كالرأس ، وما سواه لا يظهر عادة ولا تدعو الحاجة إلى كشفه ، وهذا قول بعض أصحاب الشافعي ، والأظهر عنهم مثل قول ابن حامد لما روي عن أبي موسى ، أنه قال على المنبر : ألا لا أعرف أحدا أراد أن يشتري جارية ، فينظر إلى ما فوق الركبة أو دون السرة ، لا يفعل ذلك أحد إلا عاقبته .
وقد ذكرنا حديث الدارقطني عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « إذا زوج أحدكم عبده أمته أو أجيره فلا ينظر إلى شيء من عورته ؛ » فإن ما تحت السرة إلى ركبته من العورة . يريد الأمة . فإن الأجير والعبد لا ينظر إلى ذلك منه مزوجا وغير مزوج . ولأن من لم يكن رأسه عورة لم يكن صدره عورة ، كالرجل .
حدثنا زهير بن حرب حدثنا وكيع حدثني داود بن سوار المزني عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا زوج أحدكم خادمه عبده أو أجيره فلا ينظر إلى ما دون السرة وفوق الركبة قال أبو داود وصوابه سوار بن داود المزني الصيرفي وهم فيه وكيع
الشرح : ( إذا زوج أحدكم خادمه ) : أي أمته وفي بعض النسخ خادمته ( فلا ينظر إلى ما دون السرة وفوق الركبة ) : هذا تفسير العورة - للأمة - وظاهر الحديث أن السرة والركبة كلتاهما ليست بعورة وكذا ما وقع في بعض الأحاديث ما بين السرة والركبة .
قال في المرقاة : ذكر في كتاب الرحمة في اختلاف الأمة اتفقوا على أن السرة من الرجل ليست بعورة وأما الركبة فقال مالك والشافعي وأحمد ليست من العورة ، وقال أبو حنيفة رحمه الله وبعض أصحاب الشافعي إنها منها وأما عورة الأمة فقال مالك والشافعي هي كعورة الرجل ، زاد أبو حنيفة بطنها وظهرها انتهى ( وصوابه ) : الضمير يرجع إلى داود بن سوار المذكور في الإسناد ( سوار بن داود ) : لا داود بن سوار كما وهم وكيع - ص 135
- الجزء الثاني - - ص 134 - في الأمة تصلي بغير خمار
( 1 ) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال : حدثنا أبو أسامة عن مجالد عن الشعبي عن مسروق قال : تصلي الأمة كما تخرج .
( 2 ) حدثنا شريك عن أبي إسحاق أن عليا وشريحا كانا يقولان تصلي الأمة كما تخرج .
( 3 ) حدثنا هشيم عن مغيرة عن إبراهيم قال : تصلي أم الولد بغير خمار وإن كانت قد بلغت ستين سنة .
( 4 ) حدثنا وكيع قال : حدثنا سفيان عن حماد عن إبراهيم قال : ليس على الأمة خمار وإن كانت عجوزا .
( 5 ) حدثنا وكيع قال : حدثنا سفيان عن ليث عن مجاهد قال : ليس على الأمة خمار وإن كانت عجوزا .
( 6 ) حدثنا وكيع قال : حدثنا سفيان عن ليث عن مجاهد قال : ليس على الأمة خمار .
( 7 ) حدثنا أبو أسامة عن مجالد عن الشعبي عن مسروق قال : تصلي الأمة كما تخرج .
( 8 ) حدثنا جرير عن مغيرة عن الحارث قال : تصلي الأمة كما تخرج .
( 9 ) حدثنا عبدة بن سليمان عن مجالد عن الشعبي عن شريح قال : تصلي الأمة كما تخرج .
( 10 ) حدثنا وكيع قال : حدثنا إسرائيل عن جابر عن عامر قال : ليس على الأمة خمار وإن ولدت من سيدها .
( 11 ) حدثنا وكيع قال : نا إسرائيل عن جابر عن عطاء قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إن الأمة قد ألقت فروة رأسها » .
( 12 ) حدثنا وكيع قال : حدثنا شعبة عن قتادة عن أنس قال : رأى عمر أمة لنا متقنعة فضربها وقال : لا تشبهي بالحرائر - ص 135 -
( 13 ) حدثنا وكيع قال : حدثنا شعبة عن الحكم عن مجاهد قال : قال عمر إن الأمة قد ألقت فروة رأسها من وراء الجدار .
( 14 ) حدثنا هشيم عن حجاج عن عكرمة بن خالد المخزومي عن عمر بن الخطاب بمثل حديث وكيع عن شعبة عن الحكم .
( 15 ) حدثنا عبد الأعلى عن معمر عن الزهري عن أنس قال : رأى عمر جارية متقنعة فضربها وقال : لا تشبهين بالحرائر .
( 16 ) حدثنا علي بن مسهر عن المختار بن فلفل عن أنس بن مالك قال : دخلت على عمر بن الخطاب أمة قد كان يعرفها لبعض المهاجرين أو الأنصار وعليها جلباب متقنعة به فسألها عتقت قالت : لا قال : فما بال الجلباب ضعيه عن رأسك إنما الجلباب على الحرائر من نساء المؤمنين فتلكأت فقام إليها بالدرة فضرب بها برأسها حتى ألقته عن رأسها .
( 17 ) حدثنا حفص عن مجالد عن الشعبي قال : سأله أبو هريرة كيف تصلي الأمة قال : تصلي كما تخرج .
( 18 ) حدثنا هشيم عن خالد عن أبي قلابة قال : كان عمر بن الخطاب لا يدع في خلافته أمة تقنع قال : قال عمر : إنما القناع للحرائر لكيلا لا يؤذين .
رغم ردودنا المتكررة على هذا المبطل إلاّ أنه يهوى ممارسة التضليل ولهذا أريد شدّ إنتباه القاريء الكريم إلى أنه عاجز عن إثبات أن الجواري على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلّم كانو يمشون عاريات الصدور بين الرجال كما يريد أن يقول ولن يسعفه في هذا - كما سبق البيان - أن يتعلّق بأقوال الفقهاء حول عورة المرأة في الصلاة أو عورة المرأة مغ المرأة فهذا خارج مناط النزاع - فضلا على أن الحجة في النصوص وفي ما قام عليه الإجماع وليس في أقوال الفقهاء -فالحديث من أوّله إلى لآخره حول حدود عورة المراة مع الرجال الأجانب ولهذا نكرّر السؤال الفاضح :
سؤال لا يحتمل الجواب بغير : نعم أو لا ولن أتنازل عنه فإن لم تجب سقط موضوعك من أساسه
هل تزعم بأنّ النبيّ صلى الله عليه وسلّم قد أقرّ العري في مجتمع المدينة
رغم ردودنا المتكررة على هذا المبطل إلاّ أنه يهوى ممارسة التضليل ولهذا أريد شدّ إنتباه القاريء الكريم إلى أنه عاجز عن إثبات أن الجواري على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلّم كانو يمشون عاريات الصدور بين الرجال كما يريد أن يقول ولن يسعفه في هذا
لا اخي هذا كلام مزور تقوله على لساني ، فهات لي يا رعاك الله كلام لي ا قول فيه ان النساء مشين عرايا الصدور زمن الرسول صلعم ، ف انا كلامي كان واضح وهو عن الحضارة الاسلامية ، وهذه الحضارة بالمناسبة لم تبدا في عصر النبوءة ، بل بدات في بغداد زمن تحول الدعوة الاسلامية الى حضارة مع بناء شكل معلوم لدولة لها انتاجات فنية وثقافية و علمية ، لهذا فلا تقولنا ما لم نقل ، وعموما الاحرى بك اخي اذا ازعجك هذا القول ان تسأل المالكية و الشافعية وغيرهم ممن قالوا بالحديث الذي يدعي ان العورة للامة هي من ا لسرة الى الركبة ، وليس انا ناقل الامر .
اقتباس:
- كما سبق البيان - أن يتعلّق بأقوال الفقهاء حول عورة المرأة في الصلاة أو عورة المرأة مغ المرأة فهذا خارج مناط النزاع - فضلا على أن الحجة في النصوص وفي ما قام عليه الإجماع وليس في أقوال الفقهاء -فالحديث من أوّله إلى لآخره حول حدود عورة المراة مع الرجال الأجانب ولهذا نكرّر السؤال الفاضح :
وهل هذا كلام يبرء ذمة الحضارة الاسلامية من حالات العري التي وثقتها الصور و الشواهد ، فهل المسالة هي مسألة نظرية ، ام هي مسالة مادية بينا لك اصلها النظري حين انكرة وجوده سابقا ؟
اقتباس:
سؤال لا يحتمل الجواب بغير : نعم أو لا ولن أتنازل عنه فإن لم تجب سقط موضوعك من أساسه
هل تزعم بأنّ النبيّ صلى الله عليه وسلّم قد أقرّ العري في مجتمع المدينة
1 - نعم
2 - لا
للمرة الثالثة عشر ، لا احد هنا يناقش النبي صلعم او الاسلام ، بل نحن نناقش الحضارة الاسلامية ونظرتها للعري ، وهذه الحضارة اذا كانت اقرت العري نسبة لحديث منسوب للنبي صلعم ، فهي التي تسأل ، وليس انا ، وعموما كونها نسبته كذبا ، او صدقا فهذا لا يعني اي شيء ، لان المهم هو وجود عري في الحضارة الاسلامية ، وهذا كل ما نحتاجه في نقاشنا لاثباث ان العري ليس غريبا ، بل هو شامل .
اخي سليم العيب اذا وجدتني انقل كلام كذب ، فهنا كان معك حق ، لكن ومادمت انقل ما قاله الفقهاء ، فالفقهاء هم المسؤولون عن الامر ، و بخصوص من يقول ان العري من الاسلام ، فهذه يسال عليه الفقهاء وكيف وصولوا لها ، وليس انا النقال لما قالوا .
تشكر
ما دمت تنقله ولا تكذبه فأنت تصدقه وتدعو له
هذه هي فلسفتي
اللهمَّ لك الحمد حتى ترضى، ولك الحمد إذا رضيت، ولك الحمد بعد الرضا، لك الحمد عدد الكائنات، وملء الأرض والسموات.