اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي قسورة الإبراهيمي
حتى وإن تباعدتِ الديّار، واستحال المزار
إلاّ أنه لابد يومًا من الرحيل.
وواهاً لها من أيامٍ وليالٍ
قد صعدت ولكنها الآن في أفول.
فلا الأيام كانت الكأس الصافية
ولا الليالي ِ كانت سمر العز الطويل
إنها أتت بشوائب الهمّ، ونوائب الغم كدرًا.
وضاع الحلم الجميل
كم تمنيتُ أن أحيا عصري مرتاح الطرف، قرير العين.
ولكن هيهات! ألا من مستحيل.
ومع ذلك، ها أنا أقول: لا جزع مع الخطب، بعد هذا المنطق الفصل .
إليكِ " مسلمة" يا أختاه.
فإن أعجبكِ هذا فبالدعاء أجزلي، وإن تركتِ فأجملي، فالسّترُ محمودٌ، والعتب مرفوع.
ولا أقول إلاّ ما يرضي الرب.
"مسلمة "
يا أخيّة
حاولت مجاراة ألق بيانكِ، فجاءت كلماتي باهتة.
تحياتي
|
في غياب السعادة..
يفرح الحزن...
ولا يكتفي بالدموع التي..
يتسلق أسبابه..
ليليق
في غياب المعاني..
عصرت ردودي من الهذر..
وترفع صمتي...
عن كل نهيق..
لما كثر النهيق ..
حرفي لحرفك تلميذ
أستاذنا علي
ويشرفني تواجده هنا
تلك المعاني أكبر من أن تحويها بعض الكلمات
بل كل الكلمات
فالحمد لله أن جعلنا مسلمين مؤمنين نعبر في صمت
و ندرك أن الخالق أعلم بحالنا من تلك الكلمات
التي تتعرق لوصفه له عز وجل أو لعباده
و الأجمل أننا لا نبني كل أحلامنا على حياة تنقضي
بل نجعل لها امتداد في الافق البعيد
أمل يحدوه أمل
ربي يحفظك ومن وراء هذا الدعاء دعوات جمة