فهم الخطاب، وعدم السقوط نتيجة المغالطة والتضليل
18-02-2015, 06:25 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لاح لأهل الرأي أن أصحاب الخطاب بما فيه الخطاب الديني في الوقت الرهن في بعض الأقطار العربية
يستعملون ما يُعرف باللغة المزدوجة، ويتمثل ذلك في قول شيئين مختلفين حول نفس المشكل.
ولتقريب المعنى.
فالذين كانوا ينادون " بالجهاد " على نظام الأسد هم أنفسهم الذين يقرعون ناقوس الخطر على ما تفعله ما يُعرف " بداعش "
والكيس الفطن يدرك أن خطاب هؤلاء.
قد يكون:
ـــــ إما نتيجته جهل أصحاب هؤلاء بما يدور على مسرح الأحداث، وليس في ذلك نية مبيّتة للكذب.
ـــــ أو أن أصحاب الخطاب لهم نيّة مبيّتة بسبب ميولات إما عقدية أو سياسية.
كما هو حاصل في العراق وجلّ دول الخليج والجدال التضليلي بين ما يتظاهرون " بالسنة " والذين يتظاهرون " بالشيعة "
وكلا الطرفين يمارس ما يُعرف بمغالطة وتضليل الرأي العام.
وفي المحصلة لا يستفاد من ذلك إلاّ الأنظمة الحاكمة سواء كانت " سنية " أو " شيعية "
ويحاول كل طرف تصدير أفكاره والعمل على تعميمها وشموليتها في أنحاء العالم العربي والإسلامي.
وعلى ضوء ذلك يجدر بأهل المغرب العربي وخصوصًا " الجزائر "
أن يتحاشوا الوقوع والسقوط في ذلك المستنقع الآسن.
وهذا لابد أن تتظافر الجهود لكل من يريد خيرًا بالجزائر من أيّ تيار كان.
دعوة للنقاش البناء.
من مواضيعي
0 من ثقب الروح كانت أمنية
0 هكذا قال: فولتير
0 وأرغم المعزَّى بالانتقال إلى المعزِّي
0 هل سيصبح " خاشقجي" " البوعزيزي " آخر؟
0 والقادم أقبح وألعن .. حتى خارج " مضارب العرب"
0 قال قائلهم" السيادة خط أحمر" فجاءه الرد من الذي " يحميه"
0 هكذا قال: فولتير
0 وأرغم المعزَّى بالانتقال إلى المعزِّي
0 هل سيصبح " خاشقجي" " البوعزيزي " آخر؟
0 والقادم أقبح وألعن .. حتى خارج " مضارب العرب"
0 قال قائلهم" السيادة خط أحمر" فجاءه الرد من الذي " يحميه"
التعديل الأخير تم بواسطة علي قسورة الإبراهيمي ; 18-02-2015 الساعة 06:37 PM















