ثُمَّ تذكرتُها..
19-03-2015, 08:34 PM
...كالصمت حين يجتاح المكان ، كرهبة الهدوء الساكن ، كأوّل خطوة يخطوها طفل كان بالأمس يحبو ... كانت و كان كل شيء بأناملها ينمو كأوّل رسالة بيننا... أتذكرين.؟؟ نعم كنتِ ستذكرين لو كنتِ تسمعين... لكن وا حسرتاه قد كنت ستسمعين لو كنتِ حيّة ..
انّي أذكر .. و أعلم أنّك رغم نفيك و عنادك أعلم أنّك تذكرين و تتذكرين كلماتنا ، ضحكاتنا ... عيوننا ¬ أتذكرين عيني ...؟؟.. ما كانت هكذا قبل سنين.. كانت تبصر كلّ قبيح جميل... يا لهف نفسي مالذي جعل الجمال يتبدل ...مات الجمال .
رسائلك القديمة ما كنت لأنساها ... و لكن في سكون ليل هادئ و مع رمش جفن مضطرب ، و رغم أنّني كنت أجهد نفسي ... أعترف.. كنت أحاول أن أنساك ِ.. أن أتخطاكِ... أن أتحداكِ.. كما كنت من قبل أحاول أن لا أهواك...
و تأبى الجفون إلّا أن ترتسم ..و تأبى الدموع إلّا أن تبتسم ... و ذات يوم أمعنّا النظر... أفتذكرين..؟؟ في زاوية مظلمة كان لحافك ...كان دثارك ...كان جزءا منك... حين سألتك أتسمعين..؟؟ فأجبت ستسمعك لو كانت حيّة... لكنّها صدقا هي من الميتين...
حسنا أتذكرين أوّل لقاء بيننا...؟؟ و بالتحديد اللقاء الأخير ... فيا عجبا كيف يجتمع الأوّل و الأخير في مكان واحد... حين يجمعك القدر مع امرأة واحدة في لحظة زمنية واحدة...و لكن للأسف فقط لمرّة واحدة ...فطوبى عندها لسامع عن بعد و ليس بناظر و سحقا بعدها لناظر عن بعد و ليس بزائر....
نعم... قد كنت بعيدة جدا و كنت أحاول أن أقترب... حين سألتِ أتذكُر..؟؟ ... فأجبت : لا ... و حين رحلتِ... ثَمَّ تَذَكرتُها...
انّي أذكر .. و أعلم أنّك رغم نفيك و عنادك أعلم أنّك تذكرين و تتذكرين كلماتنا ، ضحكاتنا ... عيوننا ¬ أتذكرين عيني ...؟؟.. ما كانت هكذا قبل سنين.. كانت تبصر كلّ قبيح جميل... يا لهف نفسي مالذي جعل الجمال يتبدل ...مات الجمال .
رسائلك القديمة ما كنت لأنساها ... و لكن في سكون ليل هادئ و مع رمش جفن مضطرب ، و رغم أنّني كنت أجهد نفسي ... أعترف.. كنت أحاول أن أنساك ِ.. أن أتخطاكِ... أن أتحداكِ.. كما كنت من قبل أحاول أن لا أهواك...
و تأبى الجفون إلّا أن ترتسم ..و تأبى الدموع إلّا أن تبتسم ... و ذات يوم أمعنّا النظر... أفتذكرين..؟؟ في زاوية مظلمة كان لحافك ...كان دثارك ...كان جزءا منك... حين سألتك أتسمعين..؟؟ فأجبت ستسمعك لو كانت حيّة... لكنّها صدقا هي من الميتين...
حسنا أتذكرين أوّل لقاء بيننا...؟؟ و بالتحديد اللقاء الأخير ... فيا عجبا كيف يجتمع الأوّل و الأخير في مكان واحد... حين يجمعك القدر مع امرأة واحدة في لحظة زمنية واحدة...و لكن للأسف فقط لمرّة واحدة ...فطوبى عندها لسامع عن بعد و ليس بناظر و سحقا بعدها لناظر عن بعد و ليس بزائر....
نعم... قد كنت بعيدة جدا و كنت أحاول أن أقترب... حين سألتِ أتذكُر..؟؟ ... فأجبت : لا ... و حين رحلتِ... ثَمَّ تَذَكرتُها...
لا شيء
كل شيء كما كان
كأن غبار الأرصفة ألف مدينتنا بعدك ، حين تمطر يصبح و حلا ، و عند القحط رذاذٌ يعمي العيون ، و في كل الحالات ، نحن نتسخ كلما طال بنا الزمن...
كل شيء كما كان
كأن غبار الأرصفة ألف مدينتنا بعدك ، حين تمطر يصبح و حلا ، و عند القحط رذاذٌ يعمي العيون ، و في كل الحالات ، نحن نتسخ كلما طال بنا الزمن...
من مواضيعي
0 شَوِِقْ...
0 و أبحث عني..
0 أُنثى يُبعْثرها الفُضول .
0 بيتُ القصيدْ
0 هل عصت أمّنا حواء أمر ربنا...؟؟
0 ذاتَ غفوةٍ .
0 و أبحث عني..
0 أُنثى يُبعْثرها الفُضول .
0 بيتُ القصيدْ
0 هل عصت أمّنا حواء أمر ربنا...؟؟
0 ذاتَ غفوةٍ .
التعديل الأخير تم بواسطة امر طبيعي ; 01-04-2015 الساعة 01:27 PM












