هزيمة انثى
23-12-2015, 05:14 PM
تماما كتعاقب الليل و النهار كنت ادرك انني لن اقع في غياهب قبر الحب بنيت قلاعا و شيدت حصونا و انتقيت اقوى الاسلحة كنت امبراطورة نفسي و اميرتها بل كنت تلك الفتاة الرومنطيقية استعمل المنطق مع الرعية و الرومانسية مع حاشيتي و من يسكنون بلاطي الملكي
تتالت انتصاراتي على من يسمونه الحب انتابني الغرور و قررت فتح نوافذ القلعة فلم يخطر ببالي ان جبروتي و سلطاني سينتهي ذات قمر حينما تنكر الحب و اقتحم اسوار حياتي بدأت استسلم و فتحت نصف قلبي لمقتحمه لأظمن سلامة النصف الآخر لم اعلم ان هذا الحب يشبه و لحد كبير و ربما يطابق ذاك المرض الخبيث الذي ينتشر في الجسم حتى يراه قتيلا
هكذا بدأت ملحمة الاستسلام كلمات براقة و عبارات تسلب الالباب قبل القلوب ؛ كان ذاك الامير رجل شرقي بكل ماتحمله الكلمة من معاني
اجتاحني بكبريائه و غروره و رجولته التي انعدمت في حاضرنا و قد يكون هذا هو السبب الذي جعلني ارضخ كنت ارى في تسلطه الامان احسست ان الذي معي أب يرعاني ؛ اخ يحميني؛ وطن اسكنه ؛ و حبيب احتل صدره و بحنانه يدفؤني
مرت الايام و الحب ينتشر بجسمي و ينشر سمه دون ان ادري ؛ فنشوة الفرح لم تفارقني و نيران العشق اعمت عقلي قبل عيني ؛ كنت اشتعل شوقا في كل جزء من الثانية و انا بعيدة عن محبوبي و في كل ثانية تمر دون ان اسمع ذاك الصوت الملائكي كنت ازداد تورطا في ذلك الخدر العشقي اما ضحكاته و ابتساماته فكانت تذوبني في هيامه
ومن كثرة جنوني به كنت اتحسس انفاسه من تلك المكالمات الهاتفية
ادمنته فأصبح المورفين الذي يسكِن ألمي و يرفعني الى عالم السعادة حيث لا وجود للسواد
لكن !!
فجأة و دون سابق انذار مملكتي التي سكنتها اطرد منها بأمر من أميري كيف ؟؟ و لماذا ؟؟!
تلك الاسئلة البديهية و برغم بساطتها فأجوبتها تترك جراحا غائرة فالحبيب لم يعد موجود. و ذاك الحب اغتصب فرحتي و اغتال احاسيسي استعمرني الحزن من جديد و جعلني شظايا متفرقة يصعب لملمتها فلا أنا ميتة بلا شعور ولا انا بالإنسانة الحية تمضي في دروب الحياة بكامل انفاسها
مجرد جثة متنقلة بين عالمي الاحياء و الاموات تتقاذفها أيدي الدهر و تلهو بها رياح الأقدار ذات يمين الندم و ذات يسار الألم لتبقى النهاية معلقة
أستكون إنتحار أم ابحار الى المجهول وحدها الايام كفيلة بكشف المستور!!
~مما كتبت ذات يوم~
تتالت انتصاراتي على من يسمونه الحب انتابني الغرور و قررت فتح نوافذ القلعة فلم يخطر ببالي ان جبروتي و سلطاني سينتهي ذات قمر حينما تنكر الحب و اقتحم اسوار حياتي بدأت استسلم و فتحت نصف قلبي لمقتحمه لأظمن سلامة النصف الآخر لم اعلم ان هذا الحب يشبه و لحد كبير و ربما يطابق ذاك المرض الخبيث الذي ينتشر في الجسم حتى يراه قتيلا
هكذا بدأت ملحمة الاستسلام كلمات براقة و عبارات تسلب الالباب قبل القلوب ؛ كان ذاك الامير رجل شرقي بكل ماتحمله الكلمة من معاني
اجتاحني بكبريائه و غروره و رجولته التي انعدمت في حاضرنا و قد يكون هذا هو السبب الذي جعلني ارضخ كنت ارى في تسلطه الامان احسست ان الذي معي أب يرعاني ؛ اخ يحميني؛ وطن اسكنه ؛ و حبيب احتل صدره و بحنانه يدفؤني
مرت الايام و الحب ينتشر بجسمي و ينشر سمه دون ان ادري ؛ فنشوة الفرح لم تفارقني و نيران العشق اعمت عقلي قبل عيني ؛ كنت اشتعل شوقا في كل جزء من الثانية و انا بعيدة عن محبوبي و في كل ثانية تمر دون ان اسمع ذاك الصوت الملائكي كنت ازداد تورطا في ذلك الخدر العشقي اما ضحكاته و ابتساماته فكانت تذوبني في هيامه
ومن كثرة جنوني به كنت اتحسس انفاسه من تلك المكالمات الهاتفية
ادمنته فأصبح المورفين الذي يسكِن ألمي و يرفعني الى عالم السعادة حيث لا وجود للسواد
لكن !!
فجأة و دون سابق انذار مملكتي التي سكنتها اطرد منها بأمر من أميري كيف ؟؟ و لماذا ؟؟!
تلك الاسئلة البديهية و برغم بساطتها فأجوبتها تترك جراحا غائرة فالحبيب لم يعد موجود. و ذاك الحب اغتصب فرحتي و اغتال احاسيسي استعمرني الحزن من جديد و جعلني شظايا متفرقة يصعب لملمتها فلا أنا ميتة بلا شعور ولا انا بالإنسانة الحية تمضي في دروب الحياة بكامل انفاسها
مجرد جثة متنقلة بين عالمي الاحياء و الاموات تتقاذفها أيدي الدهر و تلهو بها رياح الأقدار ذات يمين الندم و ذات يسار الألم لتبقى النهاية معلقة
أستكون إنتحار أم ابحار الى المجهول وحدها الايام كفيلة بكشف المستور!!
~مما كتبت ذات يوم~
شيء من العدم و كثير من السواد
-نسرين-
-نسرين-






.gif)


.gif)

.gif)

.gif)
.gif)

