تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
 
 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
أبو عبد الرحمن يوسف
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 13-12-2007
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 1,991
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • أبو عبد الرحمن يوسف is on a distinguished road
أبو عبد الرحمن يوسف
شروقي
رد: رحمك الله يا سيد قطب : وصف فقهاء السوء
13-10-2008, 09:59 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عايدة مشاهدة المشاركة
في مرة سابقة و أظن أنها كانت قبل شهور طلبت من أصحاب هذه النظرية أن يبحثوا عن قصة الخاتم و خلع على كرم الله وجهه فلم يجبني أحد و أجدد طلبي هل منكم من يعرف قصة الخاتم ؟

اختي عايدة سؤالك بعيد عن صلب الموضوع يرجى العودة الى موضوع سيد قطب
  • ملف العضو
  • معلومات
imadin
زائر
  • المشاركات : n/a
imadin
زائر
رد: رحمك الله يا سيد قطب : وصف فقهاء السوء
14-10-2008, 08:31 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يوسف1441 مشاهدة المشاركة
[/center]
في سورة البقرة نفي وحدة الوجود فلما وصل إلى تفسير الحديد والصمد قرر "وحده الوجود" بالأدلة ومدح أصحابها ولم يعبهم إلا في شيء واحد هو عدم تحركهم للدين .

الآن انتظر جوابك اخي عماد هل تعتبر سد قطب طاغية من الطواغيت الذين بدلوا شرع الله
طيب يعني العبرة بآخر ما كتب
من كتاب خصائص التصور الإسلامي ومقوماته , وهو آخر ماكتب الشهيد سيد رحمه الله قال :



" ... والتوازن بين عبودية الإنسان المطلقة لله ومقام الإنسان الكريم في الكون .... وقد سلم التصور الإسلامي من كل


الهزات والأرجحات التي تعاورت المذاهب والمعتقدات والتصورات ... مابين تأليه الإنسان في صوره الكثيرة وتحقير الإنسان إلى حد الزراية والمهانة.


إن الإسلام يبدأ فيفصل فصلا تاما كاملا بين حقيقة الألوهية وحقيقة العبودية وبين خصائص الألوهية وخصائص العبودية


بحيث لاتكون شبهة أو غبش حول هذا الفصل الحاسم الجازم.



الله " ليس كمثله شي" فلا يشاركه أحد في ماهية أو حقيقة


والله " هو الأول والآخر والظاهر والباطن " فلا يشاركه أحد في وجود


و"كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام" فلا يشاركه أحد في بقاء


والله " لايسأل عما يفعل وهم يسألون " فلا يشاركه أحد في سلطان


و" خالق كل شي " فلا يشاركه أحد في خلق


و" الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر" فلايشاركه أحد في رزق


و" والله يعلم وأنتم لاتعلمون " فلا يشاركه أحد في علم


" ولم يكن له كفوا أحد" فلا يشاركه أحد في مقام


" أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين مالم يأذن به الله" فلا يشاركه أحد في التشريع للناس


وهكذا في خاصية من خصائص الألوهية


والإنسان عبد لله ككل مخلوق في هذا الوجود


عبد لايشارك الله في حقيقة ولاخاصية وليس كما تقول الكنيسة عن المسيح عليه السلام إن له طبيعة لاهوتية صافية أو لاهوتية ناسوتية على إختلاف المذاهب والتصورات ...... "
..
والعلامة بكر أبو زيد دافع عن سيد ورد على ربيع ولم تعلق على الرسالة
دافع لأنه علامة بحق ولم يبخس الناس أشياءهم
شيء عادي أن تعترف بالخطأ فالخطأ فضيلة سيد وقع في أخطاء نسأل الله أن يغفر له ويرحمه فجل من لا يخطئ وكبار العلماء أخطأوا فكيف بأديب ترعرع في جو منحرف أما عقيدة الوجود فلا يقول بها بتاتا
يكفيه أنه قال كلمة حق عند سلطان جائر
فرحمه الله وأسكنه فسيح جناته
التعديل الأخير تم بواسطة imadin ; 14-10-2008 الساعة 08:35 AM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية algeroi
algeroi
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 17-10-2007
  • المشاركات : 4,860
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • algeroi has a spectacular aura aboutalgeroi has a spectacular aura about
الصورة الرمزية algeroi
algeroi
شروقي
رد: رحمك الله يا سيد قطب : وصف فقهاء السوء
14-10-2008, 09:11 AM
فائدة حول مصطلح "الفناء" لشيخ تقي الدين ابن تيمية رحمه الله تعالى

والمعنى الذي يسمونه الفناء ينقسم ثلاثة أقسام‏:‏


1- فناء عن عبادة السوي،
2- وفناء عن شهود السوي،
3- وفناء عن وجود السوي‏.‏


فالأول‏:‏ أن يفنى بعبادة الله عن عبادة ما سواه، وبخوفه عن خوف ما سواه، وبرجائه عن رجاء ما سواه، وبالتوكل عليه عن التوكل على ما سواه، وبمحبته عن محبة ما سواه، وهذا هو حقيقة التوحيد والإخلاص الذي أرسل الله به رسله، وأنزل به كتبه، وهو تحقيق ‏[‏لا إله إلا الله‏]‏ فإنه يفنى من قلبه كل تأله لغير الله، ولا يبقى في قلبه تأله لغير الله، وكل من كان أكمل في هذا التوحيد كان أفضل عند الله‏.‏

والثاني‏:‏ أن يفنى عن شهود ما سوى الله، وهذا الذي يسميه كثير من الصوفية حال الاصطلام والفناء والجمع، ونحو ذلك‏.‏
وهذا فيه فضيلة من جهة إقبال القلب على الله، وفيه نقص من جهة عدم شهوده للأمر على ما هو عليه، فإنه إذا شهد أن الله رب كل شيء ومليكه وخالقه، وأنه المعبود لا إله إلا هو، الذي أرسل الرسل وأنزل الكتب، وأمر بطاعته وطاعة رسله، ونهى عن معصيته ومعصية رسله، فشهد حقائق أسمائه وصفاته وأحكامه خلقا وأمرًا ـ كان أتم معرفة وشهودًا، وإيمانًا وتحقيقا، من أن يفنى بشهود معنى عن شهود معنى آخر، وشهود التفرقة في الجمع، والكثرة في الوحدة، وهو الشهود الصحيح المطابق‏.‏ لكن إذا كان قد ورد على الإنسان ما يعجز معه عن شهود هذا وهذا، كان معذورًا للعجز، لا محمودًا على النقص والجهل‏.‏


والثالث‏:‏ الفناء عن وجود السوى، وهو قول الملاحدة أهل الوحدة كصاحب الفصوص وأتباعه الذين يقولون‏:‏ وجود الخالق هو وجود المخلوق، وما ثم غير ولا سوى في نفس الأمر‏.‏
فهؤلاء قولهم أعظم كفرًا من قول اليهود والنصارى وعباد الأصنام‏.


.......................................... يتبع (فائدة حول "الاتحاد")
وعند الله تجتمع الخصوم ... [ وداعا ]

أيّ عذر والأفاعي تتهادى .... وفحيح الشؤم ينزو عليلا

وسموم الموت شوهاء المحيا .... تتنافسن من يردي القتيلا

أيّ عذر أيها الصائل غدرا ... إن تعالى المكر يبقى ذليلا


موقع متخصص في نقض شبهات الخوارج

الشبهات الثلاثون المثارة لإنكار السنة النبوية عرض وتفنيد ونقض
نقض تهويشات منكري السنة : هدية أخيرة

الحداثة في الميزان
مؤلفات الدكتور خالد كبير علال - مهم جدا -
المؤامرة على الفصحى موجهة أساساً إلى القرآن والإسلام
أصول مذهب الشيعة الإمامية الإثني عشرية
مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة

  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية algeroi
algeroi
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 17-10-2007
  • المشاركات : 4,860
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • algeroi has a spectacular aura aboutalgeroi has a spectacular aura about
الصورة الرمزية algeroi
algeroi
شروقي
رد: رحمك الله يا سيد قطب : وصف فقهاء السوء
14-10-2008, 09:13 AM
حول مصطلح "الاتحاد" لشيخ تقي الدين ابن تيمية رحمه الله تعالى

حقيقة قول هؤلاء‏:

أن وجود الكائنات هو عين وجود الله تعالى ليس وجودها غيره ولا شيء سواه البتة، ولهذا من سماهم حلولية أو قال‏:‏ هم قائلون بالحلول رأوه محجوبًا عن معرفة قولهم، خارجا عن الدخول إلى باطن أمرهم؛
لأن من قال‏:‏ إن الله يحل في المخلوقات، فقد قال بأن المحل غير الحال، وهذا تثنية عندهم وإثبات لوجودين‏:‏

أحدهما‏:‏ وجود الحق الحال‏.‏
والثاني‏:‏ وجود المخلوق المحل، وهم لا يقرون بإثبات وجودين البتة‏.

ولا ريب أن هذا القول أقل كفرًا من قولهم، وهو قول كثير من الجهمية الذين كان السلف يردون قولهم، وهم الذين يزعمون أن الله بذاته في كل مكان‏.‏ وقد ذكره جماعات من الأئمة والسلف عن الجهمية وكفروهم به، بل جعلهم خلق من الأئمة ـ كابن المبارك ويوسف بن أسباط وطائفة من أهل العلم والحديث من أصحاب أحمد وغيره ـ خارجين بذلك عن الثنتين والسبعين فرقة‏.‏ وهو قول بعض متكلمة الجهمية وكثير من متعبديهم‏.‏

ولا ريب أن إلحاد هؤلاء المتأخرىن وتجهمهم وزندقتهم تفريع وتكميل لإلحاد هذه الجهمية الأولى وتجهمها وزندقتها‏.‏

وأما وجه تسميتهم اتحادية ففيه طريقان‏:‏

أحدهما‏:
لا يرضونه؛ لأن الاتحاد على وزن الاقتران، والاقتران يقتضي شيئين اتحد أحدهما بالآخر، وهم لا يقرون بوجودين أبدًا

والطريق الثاني‏:
‏ صحة ذلك بناء على أن الكثرة صارت وحدة كما سأبينه من اضطرابهم‏.‏

وهذه الطريقة إما على مذهب ابن عربي، فإنه يجعل الوجود غير الثبوت

ويقول‏:‏ إن وجود الحق قاض على ثبوت الممكنات،

فيصح الاتحاد بين الوجود والثبوت‏.‏ وأما على قول من لا يفرق فيقول‏:‏ إن الكثرة الخيالية صارت وحدة بعد الكشف، أو الكثرة العينية صارت وحدة إطلاقية‏.‏

ويقول رحمه الله كما في موضع آخر ...

واعلم أن هذه المقالات لا أعرفها لأحد من أمة قبل هؤلاء على هذا الوجه، ولكن رأيت في بعض كتب الفلسفة المنقولة عن أرسطو أنه حكى عن بعض الفلاسفة قوله‏:‏ إن الوجود واحد، ورد ذلك‏.‏ وحسبك بمذهب لا يرضاه متكلمة الصابئين‏.‏
وإنما حدَثتْ هذه المقالات بحدوث دولة التتار،وإنما
حدَثتْ هذه المقالات بحدوث دولة التتار، وإنما كان الكفر


الحلول العام،
أو الاتحاد(خاص,عام)،
أو الحلول الخاص،

وذلك أن القسمة رباعية؛ لأن من جعل الرب هو العبد حقيقة، فإما أن يقول بحلوله فيه، أو اتحاده به، وعلى التقديرين، فإما أن يجعل ذلك مختصا ببعض الخلق، كالمسيح، أو يجعله عاماً لجميع الخلق‏.‏ فهذه أربعة أقسام‏:‏

الأول‏:‏ هو الحلول الخاص،
وهو قول النسطورية من النصارى ونحوهم ممن يقول‏:‏ إن اللاهوت حل في الناسوت، وتدرع به كحلول الماء في الإناء، وهؤلاء حققوا كفر النصارى،بسبب مخالطتهم للمسلمين، وكان أولهم في زمن المأمون،وهذا قول من وافق هؤلاء النصارى من غالية هذه الأمة، كغالية الرافضة الذين يقولون‏:‏إنه حل بعلي بن أبي طالب وأئمة أهل بيته، وغالية النساك الذين يقولون بالحلول في الأولياء ومن يعتقدون فيه الولاية، أو في بعضهم كالحلاج ويونس والحاكم ونحو هؤلاء‏.‏

والثاني‏:‏ هو الاتحاد الخاص،

وهو قول يعقوبية النصارى وهم أخبث قولا، وهم السودان والقبط، يقولون‏:‏ إن اللاهوت والناسوت اختلطا وامتزجا كاختلاط اللبن بالماء، وهو قول من وافق هؤلاء من غالية المنتسبين إلى الإسلام‏.‏

والثالث‏:‏ هو الحلول العام،
وهو القول الذي ذكره أئمة أهل السنة والحديث، عن طائفة من الجهمية المتقدمين، وهو قول غالب متعبدة الجهمية، الذين يقولون‏:‏ إن الله بذاته في كل مكان، ويتمسكون بمتشابه من القرآن كقوله‏:‏ ‏{‏وَهُوَ اللّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الأَرْضِ ‏}‏ ‏[‏الأنعام‏:‏3‏]‏، وقوله‏:‏‏{‏هومعكم‏}‏ ‏[‏الحديد‏:‏4‏]‏‏.‏ والرد على هؤلاء كثير مشهور في كلام أئمة السنة، وأهل المعرفة، وعلماء الحديث‏.‏

الرابع‏:‏ الاتحاد العام،
وهو قول هؤلاء الملاحدة، الذين يزعمون أنه عين وجود الكائنات، وهؤلاء أكفر من اليهود والنصارى من وجهين‏:‏ من جهة أن أولئك قالوا‏:‏ إن الرب يتحد بعبده الذي قربه واصطفاه، بعد أن لم يكونا متحدين،وهؤلاء يقولون‏:‏ ما زال الرب هو العبد وغيره من المخلوقات ليس هو غيره‏.‏ والثاني‏:‏ من جهة أن أولئك خصوا ذلك بمن عظموه كالمسيح، وهؤلاء جعلوا ذلك ساريا في الكلاب، والخنازير، والأقذار، والأوساخ، وإذا كان الله تعالى قد قال‏:‏ ‏{‏لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ ‏}‏الآية‏[‏المائدة‏:‏72‏]‏‏.‏فكيف بمن قال‏:‏إن الله هو الكفار، والمنافقون والصبيان، والمجانين والأنجاس، والأنتان وكل شيء ‏؟‏‏!‏
وإذا كان الله قد رد قول اليهود والنصاري لما قالوا‏:‏ ‏{‏نَحْنُ أَبْنَاء اللّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ ‏}‏ وقال لهم‏:‏‏{‏ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُم بَلْ أَنتُم بَشَرٌ مِّمَّنْ خَلَقَ ‏}‏ الآية ‏[‏المائدة‏:‏18‏]‏ فكيف بمن يزعم أن اليهود والنصارى هم أعيان وجود الرب الخالق ليسوا غيره ولا سواه‏؟‏ ولا يتصور أن يعذب الله إلا نفسه‏؟‏ وأن كل ناطق في الكون فهو عين السامع‏؟‏ كما في قوله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏ إن الله تجاوز لأمتي عما حدثت به أنفسها‏)‏ وأن الناكح عين المنكوح، حتى قال شاعرهم‏:‏


وتلتذ إن مرت على جسدي يدي ** لأني في التحقيق لست سواكم

واعلم أن هؤلاء لما كان كفرهم ـ في قولهم‏:‏ إن الله هو مخلوقاته كلها ـ أعظم من كفر النصارى بقولهم‏:‏ ‏{‏قَآلُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ ‏}‏ وكان النصارى ضلال، أكثرهم لا يعقلون مذهبهم في التوحيد، إذ هو شيء متخيل لا يعلم ولا يعقل، حيث يجعلون الرب جوهراً واحداً، ثم يجعلونه ثلاثة جواهر، ويتأولون ذلك بتعدد الخواص والأشخاص التي هي الأقانيم، والخواص عندهم ليست جواهر، فيتناقضون مع كفرهم‏.‏

كذلك هؤلاء الملاحدة الاتحادية ضلال، أكثرهم لا يعقلون قول رؤوسهم ولا يفقهونه، وهم في ذلك كالنصارى، كلما كان الشيخ أحمق وأجهل، كان بالله أعرف، وعندهم أعظم‏.‏
ولهم حظ من عبادة الرب الذي كفروا به، كما للنصارى، هذا ما دام أحدهم في الحجاب،فإذا ارتفع الحجاب عن قلبه وعرف أنه هو، فهو بالخيار بين أن يسقط عن نفسه الأمر، والنهي،ويبقى سدى يفعل ما أحب،وبين أن يقوم بمرتبة الأمر، والنهي، لحفظ المراتب، وليقتدي به الناس المحجوبون، وهم غالب الخلق، ويزعمون أن الأنبياء كانوا كذلك إذ عدوهم كاملين‏.‏

..............................

وعند الله تجتمع الخصوم ... [ وداعا ]

أيّ عذر والأفاعي تتهادى .... وفحيح الشؤم ينزو عليلا

وسموم الموت شوهاء المحيا .... تتنافسن من يردي القتيلا

أيّ عذر أيها الصائل غدرا ... إن تعالى المكر يبقى ذليلا


موقع متخصص في نقض شبهات الخوارج

الشبهات الثلاثون المثارة لإنكار السنة النبوية عرض وتفنيد ونقض
نقض تهويشات منكري السنة : هدية أخيرة

الحداثة في الميزان
مؤلفات الدكتور خالد كبير علال - مهم جدا -
المؤامرة على الفصحى موجهة أساساً إلى القرآن والإسلام
أصول مذهب الشيعة الإمامية الإثني عشرية
مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة

  • ملف العضو
  • معلومات
أبو عبد الرحمن يوسف
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 13-12-2007
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 1,991
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • أبو عبد الرحمن يوسف is on a distinguished road
أبو عبد الرحمن يوسف
شروقي
  • ملف العضو
  • معلومات
أبو عبد الرحمن يوسف
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 13-12-2007
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 1,991
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • أبو عبد الرحمن يوسف is on a distinguished road
أبو عبد الرحمن يوسف
شروقي
 
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 05:27 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى