نصيحة إلى كتاب المنتديات عامة وإلى كتاب منتدى الشروق خاصة
10-12-2008, 09:07 AM
نصيحة إلى كتاب المنتديات
بسم الله الرحمن الرحيم
نصيحة إلى كتاب المنتديات
هذه نصيحة أسداها سماحة العلامة الشيخ محمد البشير الإبراهيمي ـ رحمه الله ـ لكتَّاب صحيفة ’’البصائر‘‘ ـ لسال حال جمعية العلماء بالجزائر ـ رأيتُ من المناسب إيرادها هنا ـ إفادةً لإخواني في المنتديات ـ عسى أن ينفعنا الله بها، و على الله قصد السيبل.
قال الشيخ ـ رحمه الله ـ:
(( أمَّا أقلام كتَّاب ’’البصائر‘‘ فيجب أن تشرح الحقائق الكلية من دينية و علمية، و تبيِّن الحق بدلائله و شواهده، و تُسميه باسمه، و تشرح الباطل و تفضحه بشبهاته و أوهامه بما نعهده فيها من نصرة الحق و الغضب له، و لكن يجب أن تسمو عن النبذ و التلويح، و فرق بين أسلوب في الكتابة و أسلوب، و معرض للكلام و معرض.
و ليعلم من لم يكن على بصيرة من أمرنا أنَّنا لا ندعو إلاَّ إلى الله و دينه و نبيِّه و سنة و نبيِّه و هدي السلف الصالح من أمته.
و أننا لا ننكر على أحد لذاته أو اسمه أو شهرته؛ و إنما ننكر على المبطل باطله أو وقوفه في طريق الحق.
و لو أنصف خصومنا لعلموا أنَّ إنكارنا عليهم هو دليل أخوتنا لهم، بل دليل صدقنا في هذه الأخوة، فلو لم يكونوا إخواننا في الدين لما أنكرنا عليهم ما أنكره الدين، و أنَّ الدين الذي أوجب علينا أن نُنكر المنكر يُوجب عليهم الفيئة إلى الحق، و يُوجب علينا جميعاً التحاكم إلى كتاب الله و سنة نبيِّه و الرضا بحكمهما و التسليم لهما و الرجوع إلى سبيلهما الجامعة، و قد دعوناهم إلى هذا و لا نزال ندعوهم، و نسأل الله لنا التوفيق و الإخلاص في الدعوة و لهم الهداية و التوفيق للإنصاف، و لا نيأس من روح الله (( إنَّه لا ييأس من روح الله إلاَّ القوم الكافرون )).
إننا لا نُريد التضييق عليكم ـ أيها الكتَّاب الكرام ـ و إنما نريد إلفاتكم إلى الميادين الفسيحة و المراعي الخصيبة و توجيهكم إلى ناحية التفكير العميق و البحث المنتج، فأمامكم من المواضيع ما تنفد الأعمار و لا ينفد.
أمامكم حقائق الدين و فضائله، و آداب الإسلام و حكمه فاشرحوها و بيِّنوها.
و أمامكم السنن الميِّتة فأحيوها نشراً و نصراً كما أحييتموها علماً و عملاً، و ارفعوا أصواتكم بلزوم إحيائها.
و أمامكم مباحث التاريخ الإسلامي و عبره و عظاته و سير أمجاده فأحيوها تَحيوا بها و تُحيوا...
أمامكم أمراضنا الاجتماعيّة و جوائحنا النفسيّة و الخُلقيّة التي حجبت عنَّا وجه الحياة، و أخفت علينا مسالكه فشرِّحوا الداء و بيِّنوا الدواء، و مزِّقوا الجلابيب التي أضفاها الجهل على عقولنا فلم تفقه معنى الحياة.
أمامكم العلم بآفاقه المتَّسعة فبيِّنوا و رغِّبوا و أهيبوا الغافلين عنه و المتخلفين عن ركبه أن يشمِّروا و يُسارعوا و أن يتمسَّكوا بأسبابه و يأخذوه عن أقطابه.
أمامكم اللغة و علومها و آدابها فابحثوا و نقِّبوا و احدوا ركابها و طربوا، و اسعوا لبيان فضلها سعيكم لتعليمها، و أشربوا قلوب أولاد هذه الأمة: أنه ما غرَّد بلبل بغير حنجرته.
أمامكم العلم و الدين و إذا قلنا لكم العلم و الدين فقد قلنا لكم قليلاً و دللناكم على كثير...
و الإحسان الإحسان ـ أيها الكتَّاب الكرام ـ فلا تكتبوا إلاَّ فيما تُحسنون موضوعه. ))اهـ.
’’الآثار‘‘ (1/210-211).
أرجوا تثبيت الموضوع
بسم الله الرحمن الرحيم
نصيحة إلى كتاب المنتديات
هذه نصيحة أسداها سماحة العلامة الشيخ محمد البشير الإبراهيمي ـ رحمه الله ـ لكتَّاب صحيفة ’’البصائر‘‘ ـ لسال حال جمعية العلماء بالجزائر ـ رأيتُ من المناسب إيرادها هنا ـ إفادةً لإخواني في المنتديات ـ عسى أن ينفعنا الله بها، و على الله قصد السيبل.
قال الشيخ ـ رحمه الله ـ:
(( أمَّا أقلام كتَّاب ’’البصائر‘‘ فيجب أن تشرح الحقائق الكلية من دينية و علمية، و تبيِّن الحق بدلائله و شواهده، و تُسميه باسمه، و تشرح الباطل و تفضحه بشبهاته و أوهامه بما نعهده فيها من نصرة الحق و الغضب له، و لكن يجب أن تسمو عن النبذ و التلويح، و فرق بين أسلوب في الكتابة و أسلوب، و معرض للكلام و معرض.
و ليعلم من لم يكن على بصيرة من أمرنا أنَّنا لا ندعو إلاَّ إلى الله و دينه و نبيِّه و سنة و نبيِّه و هدي السلف الصالح من أمته.
و أننا لا ننكر على أحد لذاته أو اسمه أو شهرته؛ و إنما ننكر على المبطل باطله أو وقوفه في طريق الحق.
و لو أنصف خصومنا لعلموا أنَّ إنكارنا عليهم هو دليل أخوتنا لهم، بل دليل صدقنا في هذه الأخوة، فلو لم يكونوا إخواننا في الدين لما أنكرنا عليهم ما أنكره الدين، و أنَّ الدين الذي أوجب علينا أن نُنكر المنكر يُوجب عليهم الفيئة إلى الحق، و يُوجب علينا جميعاً التحاكم إلى كتاب الله و سنة نبيِّه و الرضا بحكمهما و التسليم لهما و الرجوع إلى سبيلهما الجامعة، و قد دعوناهم إلى هذا و لا نزال ندعوهم، و نسأل الله لنا التوفيق و الإخلاص في الدعوة و لهم الهداية و التوفيق للإنصاف، و لا نيأس من روح الله (( إنَّه لا ييأس من روح الله إلاَّ القوم الكافرون )).
إننا لا نُريد التضييق عليكم ـ أيها الكتَّاب الكرام ـ و إنما نريد إلفاتكم إلى الميادين الفسيحة و المراعي الخصيبة و توجيهكم إلى ناحية التفكير العميق و البحث المنتج، فأمامكم من المواضيع ما تنفد الأعمار و لا ينفد.
أمامكم حقائق الدين و فضائله، و آداب الإسلام و حكمه فاشرحوها و بيِّنوها.
و أمامكم السنن الميِّتة فأحيوها نشراً و نصراً كما أحييتموها علماً و عملاً، و ارفعوا أصواتكم بلزوم إحيائها.
و أمامكم مباحث التاريخ الإسلامي و عبره و عظاته و سير أمجاده فأحيوها تَحيوا بها و تُحيوا...
أمامكم أمراضنا الاجتماعيّة و جوائحنا النفسيّة و الخُلقيّة التي حجبت عنَّا وجه الحياة، و أخفت علينا مسالكه فشرِّحوا الداء و بيِّنوا الدواء، و مزِّقوا الجلابيب التي أضفاها الجهل على عقولنا فلم تفقه معنى الحياة.
أمامكم العلم بآفاقه المتَّسعة فبيِّنوا و رغِّبوا و أهيبوا الغافلين عنه و المتخلفين عن ركبه أن يشمِّروا و يُسارعوا و أن يتمسَّكوا بأسبابه و يأخذوه عن أقطابه.
أمامكم اللغة و علومها و آدابها فابحثوا و نقِّبوا و احدوا ركابها و طربوا، و اسعوا لبيان فضلها سعيكم لتعليمها، و أشربوا قلوب أولاد هذه الأمة: أنه ما غرَّد بلبل بغير حنجرته.
أمامكم العلم و الدين و إذا قلنا لكم العلم و الدين فقد قلنا لكم قليلاً و دللناكم على كثير...
و الإحسان الإحسان ـ أيها الكتَّاب الكرام ـ فلا تكتبوا إلاَّ فيما تُحسنون موضوعه. ))اهـ.
’’الآثار‘‘ (1/210-211).
أرجوا تثبيت الموضوع
قال الله عزوجل :وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۖ قَالَ وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَىٰ عَذَابِ النَّارِ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ .الآية رقم [126] من سورة [البقرة]
عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مِحْصَنٍ الْخَطْمِيِّ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "منْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ مُعَافًى فِي جَسَدِهِ عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا بِحَذَافِيرِهَا". أخرجه البخاري
عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مِحْصَنٍ الْخَطْمِيِّ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "منْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ مُعَافًى فِي جَسَدِهِ عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا بِحَذَافِيرِهَا". أخرجه البخاري
فائدة من الاية والحديث أن إبراهيم عليه السلام أول مادعا الامن قبل الرزق والرسول صلى الله عليه وسلم بدا بالامن قبل الرزق ولو كان الرزق قليل يكفي يوم فكأنما حزيت له الدنيا
فهل من معتبر ؟
من مواضيعي
0 السلام عليكم
0 نصيحة إلى أبناء الجزائر: بيان من مشايخ الإصلاح
0 قصة حقيقة مؤثرة/قصة الأخ سليم مع أمه .
0 منبر خاص بالبطاقات الدعوية وصنع التواقيع
0 حتى لا نخرّب أوطاننا بأيدينا/ خطبة جمعة للأخينا الفاضل خالد حمودة -حفظه الله-
0 العِزّة فى الانتساب إلى السلف الصالح
0 نصيحة إلى أبناء الجزائر: بيان من مشايخ الإصلاح
0 قصة حقيقة مؤثرة/قصة الأخ سليم مع أمه .
0 منبر خاص بالبطاقات الدعوية وصنع التواقيع
0 حتى لا نخرّب أوطاننا بأيدينا/ خطبة جمعة للأخينا الفاضل خالد حمودة -حفظه الله-
0 العِزّة فى الانتساب إلى السلف الصالح
التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد الرحمن2 ; 10-12-2008 الساعة 09:12 AM












