قصة للكبار
30-01-2009, 08:50 PM
santكان يا ماكان في الكون مكان وروده لا تموت بل تبقى متفتحة سنابله تبقى دائمة ممتلئة لا تعرف الإنهيار وكانت كل الأيام ربيع الهدوء يخيم على الوجود
وذات يوم تغيرت الأشياء فجأة وجدت إحدى الورود وهي تغني فهمت غناءها أنها تعرضت لخطب ما تلمستها وإذا بالأشواك تملأ ساقها سألتها ما بالك أيتها الوردة الجميلة وعهدي أن الورود لا تذبل ولا حتى تكاد تذبل في هذا المكان قالت : أين كنت يا ساهي الأصم ألم تعرف ما حدث منذ أمس؟ قلت :كلا لم أعرف لكن هلا أخبرتني؟ قالت :لقد مرت عاصفة هوجاء ، من هنا فأتلفت كل شيئ حتى الشمس واختفت خلف النجوم والربيع بقي يصارع المطر لكنه تعب لما تخلت عليه السنبلة وانحنت للعواصف ..قلت وأنت ما خطبك؟ قالت أما عني فقد كانت جدوري ممددة في العمق فلم أنهار ولكن أصابني داء خطير أتى مع العاصفة وهاأنذا أحاول أن أنزع الشوك من جسدي لكنه لا يلبث أن ينبت من جديد
سألت الأنا ما العمل؟ قال لقد رأيت العاصفة في مكان ما من هذا الكون وهي تتوعد وتبحث عن دعم خارجي لها يمدها العدة والعدد لكن لم أعرف ماهيتها بالضبط ولم استوضح معالمها ولكنها تتوعد مكاننا الهادئ بصيغة الحالم المسالم استعطافا للعالم الخارجي وكأنها إسرائيل؟ اخبرت الكائنات في المكان الهادئ بما حدث لكن عهدي بالأنا يأتيني بالخبرلكنه لا يأتي بالأدلة فوقفت فعلا كما وصفتنا الوردة أشبه بساهي الأصم؟ فثارت علي الكائنات في المكان الهادئ ؟ دفاعا عن المطر قائلة : ما الذي يدفعك للقذف في حق المطر الذي غالبا ما يأتينا بالحياة بعد الضجر؟
استسلمت كان كبريائي يمنعني عن البكاء لكن شعرت بالأنا في داخلي يبكي وينتحب؟ حملت أغراضي سحبت جواز سفري من المكان وقفلت راحلا ولساني حالي يردد قول أحمد مطر الشاعر رغم أني أصبحت أكره المطر إلا أني أحب أحمد:
أفنيت العمر بتثقيفي
وصرفت الحبر بتأليفي
وحلمت بعيش حضري
لحمته صدى طبع ريفي
يعني
في بحر تخاريفي
ضعت وضيعت مجاديفي
كما بعدت أهدافي عني
من سوء رداءة تهديفي
.............. عبد العزيز بوفافه
بتاريخ 30 جانفي 2009
وذات يوم تغيرت الأشياء فجأة وجدت إحدى الورود وهي تغني فهمت غناءها أنها تعرضت لخطب ما تلمستها وإذا بالأشواك تملأ ساقها سألتها ما بالك أيتها الوردة الجميلة وعهدي أن الورود لا تذبل ولا حتى تكاد تذبل في هذا المكان قالت : أين كنت يا ساهي الأصم ألم تعرف ما حدث منذ أمس؟ قلت :كلا لم أعرف لكن هلا أخبرتني؟ قالت :لقد مرت عاصفة هوجاء ، من هنا فأتلفت كل شيئ حتى الشمس واختفت خلف النجوم والربيع بقي يصارع المطر لكنه تعب لما تخلت عليه السنبلة وانحنت للعواصف ..قلت وأنت ما خطبك؟ قالت أما عني فقد كانت جدوري ممددة في العمق فلم أنهار ولكن أصابني داء خطير أتى مع العاصفة وهاأنذا أحاول أن أنزع الشوك من جسدي لكنه لا يلبث أن ينبت من جديد
سألت الأنا ما العمل؟ قال لقد رأيت العاصفة في مكان ما من هذا الكون وهي تتوعد وتبحث عن دعم خارجي لها يمدها العدة والعدد لكن لم أعرف ماهيتها بالضبط ولم استوضح معالمها ولكنها تتوعد مكاننا الهادئ بصيغة الحالم المسالم استعطافا للعالم الخارجي وكأنها إسرائيل؟ اخبرت الكائنات في المكان الهادئ بما حدث لكن عهدي بالأنا يأتيني بالخبرلكنه لا يأتي بالأدلة فوقفت فعلا كما وصفتنا الوردة أشبه بساهي الأصم؟ فثارت علي الكائنات في المكان الهادئ ؟ دفاعا عن المطر قائلة : ما الذي يدفعك للقذف في حق المطر الذي غالبا ما يأتينا بالحياة بعد الضجر؟
استسلمت كان كبريائي يمنعني عن البكاء لكن شعرت بالأنا في داخلي يبكي وينتحب؟ حملت أغراضي سحبت جواز سفري من المكان وقفلت راحلا ولساني حالي يردد قول أحمد مطر الشاعر رغم أني أصبحت أكره المطر إلا أني أحب أحمد:
أفنيت العمر بتثقيفي
وصرفت الحبر بتأليفي
وحلمت بعيش حضري
لحمته صدى طبع ريفي
يعني
في بحر تخاريفي
ضعت وضيعت مجاديفي
كما بعدت أهدافي عني
من سوء رداءة تهديفي
.............. عبد العزيز بوفافه
بتاريخ 30 جانفي 2009










