صراحة يعجز المرء أحيانا ماذا يقول أومن أين يبدأ ؟
لاأدري هل نلوم هذا الشعب الساذج أم نلوم هذا الرجل المسكين ، وأقول
(المسكين)
عن صدق لأنه والله لوكان يدرك مايفعل لما فعل مافعل
لقد أساء لنفسه ولوطنه ،
أساء لنفسه إساءة بالغة عندما أبى إلا أن يظل في الكرسي إلى أن يحين أجله
وكان الأجدر به أن يلعن هذا الكري ويتركه لمن يعشقه فينهي حياته نظيفا
شريفا خاصة وأن له صولات كثيرة في عالم السياسة ، ولكن يبدو أن بطانة السوء
ضحكت عليه ومنته بمختلف الأماني وربما أوهمته أنه مازال في مقتبل العمر
ويستطيع أن يعيش سنين وسنين فكذب نفسه وصدقهم
وأساء لوطنه إساءة بالغة عندما مسخ وشوه سمعة الوطن بتعديله للدستور من
أجل عهدة أو عهدات أخر، وهنا أقف إجلالا واحتراما للرئيس (زروال) عندما
ركل الحكم بقدمه ونجا بنفسه من بطانة السوء
تمنينا أن يكون لنا موقف مشرف واحد نتباهى به أمام العالم ولكن للأسف من
تأخر إلى تقهقر وهاهو (مرض السل)يزحف في صمت عبر أرجاء الوطن في
عهد هذا الرجل وهو الذي يتشدق بجزائر العزة والكرامة
أشكرك أخي على الموضوع الجميل الذي أثرته والبديل واضح من كلامي
ولايحتاج إلى شرح أو تفسير