اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الطاهر عمر الطاهر
كلا
نبحث عن الوقائع التي جاهد فيها محمد بن عبدالوهاب الكفار
أعني بالكفار الكفار الأصليين: الانكليز والفرنسيون والبرتغاليون والإسبان وغيرهم
لا المسلمون الموحدون الذين كفرهم لأجل التوسل.
|
لا حول و لا قوة إلا بالله
جمعتم من شتى أنواع الضلال
- تعطيل الصفات
- الإرجاء , حيث اخرجتم العمل من الإيمان
- و بما أنكم لا تعرفون الألوهية , فالتوسل بالأموات عندكم ليس بشرك
لا إله إلا الله
تعالى الله عما تصفون
تدبر معي قليلا :
قال - تعالى - : (( يسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتلزوا النساء في المحيض ))
و قال : (( يسألونك ماذا ينفقون قل العفو ))
و قال - تعالى عن تعطيلاتكم - : (( يسألونك عن الجبال فقل ينسفها ربي نسفا ))
و قال - تعالى - : (( يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس و الحج ))
و قال - جل في علاه - : (( يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلْ مَا أَنفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ ))
و قال : (( يَسْأَلُونَكَ عَنْ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ ))
و قال - تعالى - : (( يَسْأَلُونَكَ عَنْ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا ))
و قال - سبحانه - : (( وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ ))
و قال : (( يَسْأَلُونَكَ عَنْ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي ))
و قال - تعالى - (( يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ))
و قال - جل و على - : (( يَسْأَلُونَكَ عَنْ الأَنْفَالِ قُل الأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ ))
و قال - تعالى - : (( وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ الرُّوحِ قُلْ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً ))
و قال - تعالى - : (( وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ قُل سَأَتْلُو عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْراً ))
و حين يسألوه عن ربهم و دعائه
قال - تعالى - : (( و إذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان ))
و لم يقل : قل . كما في كل الآيات السابقة , إشارة منه - تعالى - أنه ليس هناك وسائط بينه و بين عباده
فإذا أرادوا الدعاء توجهوا إليه مباشرة بلا وسيط.
أما التوسل الجائز , فيكون بدعاء الصالحين الأحياء - أي هم يدعون الله , لا أن ندعوهم هم - كما كان يفعل - صلى الله عليه و سلم - في الاستسقاء و غيره , و كما طلب ذلك عمر من العباس - رضي الله عنهما -
اما الذين قاتلهم شيخ الإسلام - رحمه الله و جعل طعونك و طعون امثالك فيه ذخرا له يوم القيامة - فإنه قاتل من أشرك بالله في ألوهيته , و جعل له ندا أو انددا , على خطى الحبيب - صلى الله عليه و سلم -
و بصراحة , لو كنت تكفيريا خارجيا , لقلت: مسكين تمكنت شبههم الكثيرة من قلبه
أما أن تكون أشعريا صوفيا بعد أن أفحكم أئمة الإسلام أجمعين
فو الله عيب كبير , و يدل على نقصان في عقل الرجل
سبحان الله !
كيف أقدم قواعد الفلاسفة الملاحدة , على كلام رب العالمين , و كلام خير الخلق أجمعين , و فهم سلف الأمة الصالحين؟!!!
قال - صلى الله عليه و سلم - : (( تركتم عليها بيضاء نقية ؛ لا يزيغ عنها إلا هالك ))
و أنت منهم , ما دمت على هذا الاعتقاد الباطل
و أن سألتك جملة من الأسئلة , و لا زلت انتظر الإجابة
فأجب و لا تفر
و إلا فهو إقرار منك أنك على الباطل , و تقلد في ذلك تقليدا اعمى لهواك
فاحذر ان تلقى ربك على هذه الحال
التعديل الأخير تم بواسطة أبو نعيم إحسان ; 07-10-2007 الساعة 04:21 PM