تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
 
 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية المسترشد
المسترشد
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 11-02-2009
  • المشاركات : 469
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • المسترشد is on a distinguished road
الصورة الرمزية المسترشد
المسترشد
عضو فعال
مما جاء في كتاب التويجري (الصورة)
11-06-2009, 07:00 PM


والذي قرّظه إبن باز


قال التويجري:

وأيضا فهذا المعنى عند أهل الكتاب من الكتب المأثورة عن الأنبياء كالتوراة فإن في السفر الأول منها (سنخلق بشرا على صورتنايُشبهها)وقد قدمنا أنه يجوزالإستشهاد بما عند أهل الكتاب إذا وافق ما يُؤثر عن نبينابخلاف ما نعلمه إلا من جهتهم فإنّ هذا لانصدقهم فيه ولا نكذبهم....ص76
.


قلت : هذا ليس بتشبيه فالسلف الصالح من اليهود المجسمة يقولون به
في كتبهم المحرفة!!!

واصْدُقْ في الطّلب تَرِثْ عِلمَ البصائر، وتَبْدُ لك عيونُ المعارف، وتُميّزْ بنَفسِك عِلمَ مايرِدُ عليك بخَالص ِ التوفيق، فإنما السَّبق لمن عَمِلَ، والخشية ُ لمن عَلِمَ ، والتوكلُ لمن وَثِقَ، والخوفُ لمن أيقَنَ ، والمزيدُ لمن شَكَرَ.

((الإمام المحاسبي رحمه الله ))

  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية normal-dz
normal-dz
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 28-12-2008
  • الدولة : سري للغاية.
  • المشاركات : 2,463
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • normal-dz will become famous soon enough
الصورة الرمزية normal-dz
normal-dz
شروقي
رد: مما جاء في كتاب التويجري (الصورة)
11-06-2009, 07:07 PM
على رأيكم فالقوم مجسمة مشبهة لكنهم يستحون أن يصرحوا بذلك؟
عجيب.
لو كانوا جماعة صغيرة مستضعفة في الأرض يقولون قولتهم تقية لكان الأمر معقولا. أما و أنهم نافذون في دولة كبيرة و غنية ، بل المذهب الرسمي لها هو مذهبهم، فان اتهامهم بالتستر كلام بعيد عن الواقع و المنطق و العقل.
أهلا و سهلا
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية المسترشد
المسترشد
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 11-02-2009
  • المشاركات : 469
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • المسترشد is on a distinguished road
الصورة الرمزية المسترشد
المسترشد
عضو فعال
رد: مما جاء في كتاب التويجري (الصورة)
11-06-2009, 07:44 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة normal-dz مشاهدة المشاركة
على رأيكم فالقوم مجسمة مشبهة لكنهم يستحون أن يصرحوا بذلك؟
عجيب.
لو كانوا جماعة صغيرة مستضعفة في الأرض يقولون قولتهم تقية لكان الأمر معقولا. أما و أنهم نافذون في دولة كبيرة و غنية ، بل المذهب الرسمي لها هو مذهبهم، فان اتهامهم بالتستر كلام بعيد عن الواقع و المنطق و العقل.

قال الإمام الهمام ابن الجوزي الحنبلي رحمه الله يصف بعض أصحابه الحنابلة و يرد عليهم فيقول في كتابه ( دفع شُبَهِ التشبيه بأكف التنزيه .. )

(( وقد أخذوا بالظاهر في الأسماء والصفات .. ولم يلتفتوا إلى النصوص الصارفة عن الظواهر إلى المعاني الواجبة لله تعالى ، ولاإلى إلغاء ما توجبه الظواهر من سمات الحَدَث ، ولم يَقْنَعُوا بأن قالوا : ( صفة فعل ) حتى قالوا : ( صفة ذات ) ، ثم لما أثبتوا أنها صفات ، قالوا : ( لا نحملها على توجيه اللغة ، مثل ( يد ) على معنى نعمة وقدرة ، ولا ( مجيء وإتيان ) على معنى بِرٍّ ولطف ، ولا ( ساق ) على شدة ) ، بل قالوا : ( نحملها على ظواهرها المتعارفة)!!، والظاهر هو المعهود من نعوت الآدميين .. ثم يتحرجون من التشبيه ، ويَأْنَفُونمن إضافته إليهم ، ويقولون : ( نحن أهل السنة ) !! ، وكلامهم صريح في التشبيه ،وقدتبعهم خلق من العوام ، وقد نصحت التابع والمتبوع ، فقلت لهم : يا أصحابنا ، أنتم أصحاب نقل واتباع ، وإمامكم الأكبر أحمد بن حنبل رحمه الله يقول وهو تحت السياط : (كيف أقول ما لم يُقَل ؟ ) ، فإياكم أن تبتدعوا في مذهبه ما ليس منه ، ثم قلتم في الأحاديث : ( تُحْمَل على ظاهرها ) !! ، وظاهر القدم الجارحة ، فإنه لما قيل في عيسى عليه الصلاة والسلام : ( روح الله ) ، اعتقدت النصارى لعنهم الله تعالى أن لله سبحانه وتعالى صفةً هي روح وَلَجَت في مريم !! ، ومن قال : ( استوى بذاته المقدسة) فقد أجراه سبحانه مجرى الحِسِّيَّات !! ، وينبغي أن لا يُهْمَل ما ثبت به الأصل ،وهو العقل ، فإنا به عرفنا الله تعالى ، وحكمنا له بالقِدَم ، فلو أنكم قلتم : (نقرأ الأحاديث ونسكت ) ، لما أنكر أحد عليكم ، وإنما حَمْلُكُم إياها على الظاهرقبيح )) اهـ كلام ابن الجوزي ، وكان سيفا مسلولا على أهل البدع رحمه الله تعالى .


وقد ردّ على إبن الجوزي السلفيون بكتاب" تسفيه أدعياء التنزية"
.

فهو قد إتهم سلفهم بالتشبيه فكان جزاءه عندهم التسفيه

واصْدُقْ في الطّلب تَرِثْ عِلمَ البصائر، وتَبْدُ لك عيونُ المعارف، وتُميّزْ بنَفسِك عِلمَ مايرِدُ عليك بخَالص ِ التوفيق، فإنما السَّبق لمن عَمِلَ، والخشية ُ لمن عَلِمَ ، والتوكلُ لمن وَثِقَ، والخوفُ لمن أيقَنَ ، والمزيدُ لمن شَكَرَ.

((الإمام المحاسبي رحمه الله ))

التعديل الأخير تم بواسطة المسترشد ; 11-06-2009 الساعة 07:46 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 07-05-2008
  • الدولة : البليدة
  • العمر : 38
  • المشاركات : 7,183
  • معدل تقييم المستوى :

    26

  • جمال البليدي is on a distinguished road
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
رد: مما جاء في كتاب التويجري (الصورة)
11-06-2009, 08:12 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المسترشد مشاهدة المشاركة

والذي قرّظه إبن باز


قال التويجري:

وأيضا فهذا المعنى عند أهل الكتاب من الكتب المأثورة عن الأنبياء كالتوراة فإن في السفر الأول منها (سنخلق بشرا على صورتنايُشبهها)وقد قدمنا أنه يجوزالإستشهاد بما عند أهل الكتاب إذا وافق ما يُؤثر عن نبينابخلاف ما نعلمه إلا من جهتهم فإنّ هذا لانصدقهم فيه ولا نكذبهم....ص76
.

وأين العيب هنا ؟
أين العيب إذا استشهدت بكلام أهل الكتاب فيما لا يخالف الإسلام؟فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:لا تصدقوهم ولا تكذبوهم.
فهذا الذي جاء عند أهل الكتاب موافق لقول النبي صلى الله عليه وسلم(( ( إذا قاتل أحدكم أخاه فليتق الوجه فإن الله تعالى ‏خلق آدم على صورته ))

‏ومنها ماجاء ما جاء في الصحيحين( أن الله عز وجل يأتي المؤمنين يوم القيامة في غير صورته فيقول أنا ربكم فيقولون نعوذ بالله منك هذا مقامنا حتى يأتي ربنا فيأتيهم على صورته التي يعرفونها) و إذا أتتك الصفة في نص من النصوص فلا تتردد في اثباتها فلسنا بأعلم من الله عز وجل بنفسه ولسنا بأعلم من النبي عليه الصلاة والسلام بربه ولسنا بأفصح في الكلام من كلام ربنا ولسنا بأنصح للأمة من رسولنا ولسنا بأعلم ولا أفصح من الصحابة رضي الله عنهم ولذا لم يسألوا النبي فدل على أن مبنى هذا على التسليم والانقياد لكن اذا اثبت توقى التكييف والتشبيه أو التمثيل لا تقل ان صفته تكون كذا ولا تقل ان صفته كصفة بعض مخلوقاته فلتثبت هذه الصفة من غير تحريف ولا تكييف ولا تمثيل ‏ولا تعطيل

اقتباس:
قلت : هذا ليس بتشبيه فالسلف الصالح من اليهود المجسمة يقولون به في كتبهم المحرفة!!!

1-كلام اليهود إذا وافق كلام الرسول صلى الله عليه وسلم يعتبر حقا وقد تقدم الحديث الصحيح.
2-لا يلزم من توافق الاسماء ان تتوافق المسميات ولا يلزم في توافق ‏الصفات ان يكون هناك توافق في الموصفات ولذا يقال إن الفيل له قوة وان ‏البعوضة لها قوة فهل قوة الفيل كقوة البعوضة ؟ لا ‏
فإذا كان هذا الأمر اتفق المخلوق فيه في الصفة واختلفوا في الموصوفات ‏فمن باب أولى الافتراق بين صفاته عز وجل وصفات المخلوق فالله عز ‏وجل أثبت بأن للمخلوق سمعا وبصرا { فجعلناه سميعا بصيرا } وهو عز ‏وجل أثبت لنفسه السمع والبصر { ليس كمثله شيء وهو السميع البصير } ‏فلا يلزم بأن يكون السمع كالسمع والبصر كالبصر كذلك هنا لا يلزم أن ‏تكون الصورة هي الصورة وباب الأسماء والصفات لا مدخل للعقل فيه ‏كما قال الإمام أحمد رحمه الله : لا تقل لم ولا تقل كيف إنما هو الانقياد ‏والتسليم والإتباع ولذا قال عمر بن عبدالعزيز رحمه الله قف حيث وقف ‏القوم يعني الصحابة والسلف رحمهم الله فإنهم عن علم وقفوا وببصر نافذ ‏كفوا إلى آخر ما ذكر
ولذا لم يرد عن الصحابة رضي الله عنهم حرف واحد في مناقشة النبي في ‏حديث الصورة بل لما حدثهم النبي بما عند مسلم من ان الدجال يبقى في ‏الأرض أربعين يوم ، يوم كسنة لم يسألوا كيف يكون اليوم كالسنة ؟
وإنما سألوا عما يفيدهم في صلاة يوم فلم يسألوا كيف يكون هذا ؟
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 07-05-2008
  • الدولة : البليدة
  • العمر : 38
  • المشاركات : 7,183
  • معدل تقييم المستوى :

    26

  • جمال البليدي is on a distinguished road
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
رد: مما جاء في كتاب التويجري (الصورة)
11-06-2009, 08:24 PM

اقتباس:
قال الإمام الهمام ابن الجوزي الحنبلي رحمه الله يصف بعض أصحابه الحنابلة و يرد عليهم فيقول في كتابه ( دفع شُبَهِ التشبيه بأكف التنزيه .. )

(( وقد أخذوا بالظاهر في الأسماء والصفات .. ولم يلتفتوا إلى النصوص الصارفة عن الظواهر إلى المعاني الواجبة لله تعالى ، ولاإلى إلغاء ما توجبه الظواهر من سمات الحَدَث ، ولم يَقْنَعُوا بأن قالوا : ( صفة فعل ) حتى قالوا : ( صفة ذات ) ، ثم لما أثبتوا أنها صفات ، قالوا : ( لا نحملها على توجيه اللغة ، مثل ( يد ) على معنى نعمة وقدرة ، ولا ( مجيء وإتيان ) على معنى بِرٍّ ولطف ، ولا ( ساق ) على شدة ) ، بل قالوا : ( نحملها على ظواهرها المتعارفة)!!، والظاهر هو المعهود من نعوت الآدميين .. ثم يتحرجون من التشبيه ، ويَأْنَفُونمن إضافته إليهم ، ويقولون : ( نحن أهل السنة ) !! ، وكلامهم صريح في التشبيه ،وقدتبعهم خلق من العوام ، وقد نصحت التابع والمتبوع ، فقلت لهم : يا أصحابنا ، أنتم أصحاب نقل واتباع ، وإمامكم الأكبر أحمد بن حنبل رحمه الله يقول وهو تحت السياط : (كيف أقول ما لم يُقَل ؟ ) ، فإياكم أن تبتدعوا في مذهبه ما ليس منه ، ثم قلتم في الأحاديث : ( تُحْمَل على ظاهرها ) !! ، وظاهر القدم الجارحة ، فإنه لما قيل في عيسى عليه الصلاة والسلام : ( روح الله ) ، اعتقدت النصارى لعنهم الله تعالى أن لله سبحانه وتعالى صفةً هي روح وَلَجَت في مريم !! ، ومن قال : ( استوى بذاته المقدسة) فقد أجراه سبحانه مجرى الحِسِّيَّات !! ، وينبغي أن لا يُهْمَل ما ثبت به الأصل ،وهو العقل ، فإنا به عرفنا الله تعالى ، وحكمنا له بالقِدَم ، فلو أنكم قلتم : (نقرأ الأحاديث ونسكت ) ، لما أنكر أحد عليكم ، وإنما حَمْلُكُم إياها على الظاهرقبيح )) اهـ كلام ابن الجوزي ، وكان سيفا مسلولا على أهل البدع رحمه الله تعالى

ابن الجوزي رحمه الله قد جانب الصواب ووقع في بدع التأويل فالبتالي أمر طبيعي سيرمي المثبت بالتشبيه لأن التشبيه عندهم هو من أثبت الصفة لله تعالى فظاهر كلام الله عز وجل عندهم يفيد الكفر والتشبيه عياذا بالله.
قال عنه ابن رجب الحنبلي رحمه الله:((وهو الذي من أجله نقم جماعة من مشايخ أصحابنا وأئمتهم من المقادسة والعلثيين - من ميله إلى التأويل في بعض كلامه، واشتد نكرهم عليه في ذلك. ولا ريب أن كلامه في ذلك مضطرب مختلف، وهو وإن كان مطلعًا على الأحاديث والآثار في هذا الباب، فلم يكن خبيرًا بحل شبهة المتكلمين، وبيان فِسادها. وكان معظمًا لأبي الوفاء بن عقيل يتابعه في أكثر ما يجد في كلامه وإن كان قد ورد عليه في بعض المسائل. وكان ابن عقيل بارعًا في الكلام، ولم يكن تام الخبرة بالحديث والآثار. فلهذا يضطرب في هذا الباب، وتتلون فيه آراؤه. وأبو الفرج تابع له في هذا التلون)).
وقال عنه شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:((قال شيخ الاسلام : إن أبا الفرج نفسه متناقض في هذا الباب ، ولم يثبت على قدم النفي ، ولا على قدم الاثبات ، بل له في الكلام في الاثبات نظما
ونثرا وأثبت كثيراً من الصفات التي أنكرها في هذا المصنف ، فهو في هذا الباب كما هو
كثيرين من الخائفين في هذا الباب من انواع الناس ، يثبتون تاره وينفون في مواضع كثيرة )).


-وقد أرسل إليه إسحاقَ العَلْثيّ الحنبليّ رسالة ينصحه فيها وهذا نصها:
" من عبيد الله إسحاق بن أحمد بن محمّد بن غانم العلثيّ إلى عبد الرّحمن بن الجوزيّ :
حمانا الله و إيّاه من الاستكبار عن قبول النّصائح ، و وفّقنا و إيّاه لاتّباع السّلف الصّالح ، و بصّرنا بالسّنّة السّنيّة ، و لا حرمنا الاهتداء باللّفظات النّبوية ، و أعاذنا من الابتداع في الشّريعة المحمديّة ، فلا حاجة إلى ذلك ، فقد تُرِكنا على بيضاء نقيّة ، و أكمل الله لنا الدّين ، و أغنانا عن آراء المتنطّعين ، ففي كتاب الله و سنّة رسوله مَقْنَعٌ لكلّ من رَغِب أو رَهِب ، و رزقنا الله الاعتقاد السّليم ، و لا حَرَمنا التّوفيق ، فإذا حُرِمه العبد لم ينفع التّعليم ، و عَرَّفَنا أقدار نفوسنا ، و هدانا الصّراط المستقيم . و لا حول و لا قوّة إلا بالله العليّ العظيم ، و فوق كلّ ذي علمٍ عليم .
و بعد حمدالله سبحانه ، و الصّلاة على رسوله :
فلا يخفى أنّ " الدّين النّصيحة " ، خصوصاً للمولى الكريم ، و الرّبّ الرّحيم ، فكم قد زلّ قلمٌ ، و عثر قدمٌ ، و زلق متكلّمٌ ، و لا يحيطون به علماً ، قال عزّ من قائل : ﴿ و مِنَ ٱلنَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي ٱللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَ لاَ هُدًى وَ لاَ كِتَابٍ مُّنِيرٍ ﴾ ( الحجّ : 8 ) .
و أنتَ يا عبد الرّحمن ، فما يزال يبلغُ عنك و يُسمع ُمنك ، و يُشاهد في كُتبك المسموعة عليك ، تذكر كثيراً ممّن كان قبلك من العلماء بالخطأ ، اعتقاداً منك أنّك تصدع بالحقّ من غير محاباةٍ ، و لا بدّ من الجريان في ميدان النّصح ، إمّا لتنتفع إن هداك الله ، و إمّا لتركيب حجّة الله عليك ، و يحذرَ النّاس قولك الفاسد ، و لا يغرّك كثرة اطّلاعك على العلوم ؛ فربّ مبلَّغٍ أوعى من سامعٍ ، و ربّ حامل فقهٍ لا فقهَ له ، و ربّ بحرٍ كَدرٍ و نهرٍ صافٍ ، فلستَ بأعلمَ من الرّسول ، حيث قال له الإمام عمر : " أتصلّي على ابن أبيّ ؟ " أَنْزَلَ القرآن (2) : ﴿ وَ لاَ تُصَلِّ عَلَىٰ أَحَدٍ منْهُم ﴾ ( التّوبة : 84 ) ، و لو كان لا يُنكر من قلّ علمُه على من كَثُر علمه إذاً لتعطّل الأمر بالمعروف ، و صرنا كبني إسرائيل حيث قال تعالى : ﴿ كَانُواْ لاَ يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ ﴾ ( المائدة : 79 ) ، بل ينكر المفضول على الفاضل و ينكرُ الفاجر على الوليّ ، على تقدير معرفة الوليّ ، و إلاّ :فأين العنقاءُ ليُطلب ؟ و أين السّمندلُ ليُجلب ؟ (3)
إلى أن قال :
و اعلم أنّه قد كثر النّكير عليك من العلماء و الفضلاء ، و الأخيار في الآفاق ، بمقالتك الفاسدة في الصّفات ، و قد أبانوا وَهَاءَ مقالتك ، و حَكَوْا عنك أنّك أبَيْتَ النّصيحة ، فعندك من الأقوال الّتي لا تليق بالسّنّة ما يضيق الوقت عن ذكرها ، فذُكر عنْكَ : أنّك ذكرتَ في الملائكة المقرّبين الكرام الكاتبين ، فصلاً زعمتَ أنّه مواعظُ ، و هو تشقيقٌ و تَفَيْهُقٌ (4) ، و تكلّفٌ بشعٌ ، خلا أحاديث رسول الله صلى الله عليه و سلّم ، و كلام السّلف الصّالح الّذي لا يخالف سنّةً ، فعمدتَ و جعلتها مناظرةً معهم ، فمن أذِنَ لك في ذلك ؟ و هم مستغفرون للّذين آمنوا ، و لا يستكبرون عن عبادة الله ، و قد قرن شهادته بشهادتهم قبل أولي العلم ، و ما علينا كان الآدمي أفضل منهم أم لا ، فتلكَ مسألةٌ أخرى ، فشرعتَ تقول : " إذا ثارت نار الحسد فمن يطفيها ؟ " و في الغيبة ما فيها ، مع كلامٍ غثٍّ ، " أليس منّا فلانٌ ؟ و منّا الأنبياء و الأولياء ؟ " مَنْ فعل هذا مِنَ السّلف قبلك ؟ و لو قال لك قائلٌ من الملائكة : أليسَ منكم فرعونُ و هامان ! أليس منكم من ادّعى الرّبوبية ! فعمّن أخذتَ هذه الأقوال المحدثة ، و العبارات المزوّقة ، الّتي لا طائل تحتها ؟ و قد شغلتَ بها النّاس عن الاشتغال بالعلم النّافع ، أحدُهم قد أُنسي القرآن و هو يُعيدُ فضل الملائكة و مناظرتهم ، و يتكلّم به في الآَفاق ، فأين الوعظ و التّذكير من هذه الأقوال الشّنيعة البشعة ؟
ثمّ تعرّضتَ لصفات الخالق تعالى ،كأنّها صدرت لا من صدرٍ سكن فيه احتشامُ العليّ العظيم ، و لا أملاها قلبٌ مليءٌ بالهيبة و التّعظيم ، بل مِن واقعات النّفوس البَهْرَجِيَّة الزّيوفِ ، و زعمتَ أنّ طائفةً من أهل السّنة و الأخيار تلقَّوْها و ما فهموا ! و حاشاهم من ذلك ، بل كفُّوا عن الثّرثرة و التّشدّق ، لا عجزاً - بحمد الله - عن الجدال و الخصام ، و لا جهلاً بطرق الكلام ، و إنّما أمسكوا عن الخوض في ذلك عن علمٍ و درايةٍ ، لا عن جهل و عماية .
و العجبُ ممّن ينتحل مذهب السّلف ، و لا يرى الخوضَ في الكلام ، ثمّ يُقْدِمُ على تفسير ما لم يره أوّلاً ، و يقول : " إذا قلنا كذا أدّى إلى كذا " ، و يقيس ما ثبت من صفات الخالق على ما لم يثبت عنده ، فهذا الّذي نهيتَ عنه ، وكيف تنقضُ عهدك و قولَك بقول فلانٍ و فلانٍ من المتأخّرين ؟ فلا تشمت بنا المبتدعة فيقولون : " تنسبوننا إلى البدع و أنتم أكثر بدعاً منّا ، أفلا تنظرون إلى قول من اعتقدتم سلامة عَقْدِه ، و تثبتون معرفته وفضله ؟! " . كيف أقول ما لم يُقل ؟ فكيف يجوز أن تتّبعَ المتكلّمين في آرائهم ، و تخوضَ مع الخائضين فيما خاضوا فيه ، ثمّ تنكرُ عليهم ؟ هذا من العجب العجيب . و لو أنّ مخلوقاً وصف مخلوقاً مثلَه بصفاتٍ من غير رؤيةٍ و لا خبرٍ صادقٍ ، لكان كاذباً في إخباره ، فكيف تصفون الله سبحانه بشيءٍ ما وَقَفْتُم على صحّته ، بل بالظّنون و الواقعات ، و تنفونَ الصّفات الّتي رضيها لنفسه ، و أخبر بها رسوله بنقل الثّقات الأثبات ، بيُحتمل ، و يُحتمل ؟!
ثمّ لك في الكتاب الّذي أسميته " الكشف لمشكل الصّحيحين " مقالاتٌ عجيبةٌ ، تارةً تحكيها عن الخطّابيّ و غيره من المتأخّرين ، أََطّلعَ هؤلاء على الغيب ؟ و أنتم تقولون : " لا يجوز التّقليد في هذا " ، ثمّ : " ذكره فلانٌ ، ذكره ابنُ عقيلٍ " ! ، فنريد الدّليل من الذّاكر أيضاً ، فهو مجرّد دعوى ، و ليس الكلام في الله وصفاته بالهّين ليُلقى إلى مجاري الظّنون ...
إلى أن قال :
إذا أردتَ : " كان ابن عقيلٍ العالمُ " ، و إذا أردتَ : " صار لا يَفْهَمُ " ! أَوْهَيْتَ مقالته لما أردتَ .
ثمّ قال :
و ذكرتَ الكلام المُحدث على الحديث ، ثمّ قلتَ : " و الّذي يقع لي " ! فبهذا تقدم على الله ؟ و تقول : " قال علماؤنا ، والّذي يقع لي " ! تتكلّمون في الله عزّ و جلّ بواقعاتكم تخبرون عن صفاته ؟! ثمّ ما كفاك حتّى قلتَ : " هذا من تحريف بعض الرّواة " تحكّماً من غير دليلٍ ، و ما (5) رويتَ عن ثقةٍ آخر أنّه قال : " قد غيَّرَه الرّاوي " ! فلا ينبغي بالرّواة العُدولِ أنّهم حرَّفوا ، و لو جوَّزتم لهم الرّواية بالمعنى ، فهمْ أقرب إلى الإصابة منكم .
و أهل البدع إذاً ، كلّما رويتم حديثاً ينفرون منه ، يقولون : " يحتمل أنّه من تغيير بعض الرّواة " ، فإذا كان المذكورُ في الصّحيح المنقولُ من تحريف بعض الرّواة ؛ فقولكم و رأيكم في هذا ؛ يحتملُ أنّه من رأي بعض الغُواة !!
و تقول : " قد انزعج الخطّابيّ لهذه الألفاظ " فما الّذي أزعَجَه دون غيره ؟! و نراك تبني شيئاً ثمّ تنقضُه ، و تقول : " قد قال فلانٌ و فلانٌ " ، و تنسب ذلك إلى إمامنا أحمد - رضي الله عنه - و مذهبه معروفٌ في السّكوت عن مثل هذا ، و لا يفسّره ، بل صحّح الحديث و منع من تأويله .
و كثيرٌ ممن أخذ عنكَ العلم إذا رجع إلى بيته عَلِمَ بما في عَيبته من العيب ، و ذمّ مقالتك و أبطلها ، و قد سمعنا عنك ذلك [ من أعيان أصحابك المحبوبين عندك ، الّذين مدحتهم بالعلم ، و لا غَرَضَ لهم فيك ، بل أدّوا النّصيحة إلى عباد الله ، و لك القول و ضدّه منصوران ، وكلّ ذلك ] (*) بناءً على الواقعات و الخواطر !!
و تدّعي أنّ الأصحاب خلّطوا في الصّفات ، فقد قبّحتَ أكثر منهم ، و ما وسِعَتْكَ السّنّة . فاتقّ الله سبحانه ، و لا تتكلّم فيه برأيك فهذا خبرٌ غيبٌ ، لا يُسمع إلاّ من الرّسول المعصوم ، فقد نصبتم حرباً للأحاديث الصّحيحة ، و الّذين نقلوها نقلوا شرائع الإسلام .
ثمّ لك قصيدةٌ مسموعةٌ عليك في سائر الآفاق ، اعتقَدَها قومٌ و ماتوا ، بخلاف اعتقادِك الآن فيما يبلغُ عنك ، و سُمع منك منها :
و لو رأيتَ النّار هبت فغدت ... تحرق أهـل البغـي و العنـاد
و كلّما ألقـي فيهـا حطمـت ... و أهلكته و هـي فـي ازديـاد
فيضـع الجبّـار فيهـا قدمـاً ... جلّت عن التّشبيه بالأجسـاد
حسبي حسبي قد كفاني ما أرى ... من هيبـةٍ أذهبـت اشتـداد
فاحذر مقال مبتدعٍ فـي قولـه ... يـروم تأويـلاً بكـلّ وادي
فكيف هذه الأقوال : و ما معناها ؟ فإنّا نخاف أن تُحدث لنا قولاً ثالثاً ، فيذهب الاعتقاد الأوّل باطلاً . لقد آذيتَ عباد الله و أضلَلْتهم ، و صار شغلك نقل الأقوال فحسب ، و ابنُ عقيلٍ سامحه الله ، قد حُكي عنه: أنّه تاب بمحضرٍ من علماء وقته من مثل هذه الأقوال ، بمدينة السّلام - عمرها الله بالإسلام و السنّة - فهو بريءٌ - على هذا التّقدير- ممّا يوجد بخطّه ، أو يُنسب إليه منَ التّأويلات و الأقوال المخالفة للكتاب و السّنة .
و أنا وافدة النّاس و العلماء و الحفّاظ إليك ، فإمّا أن تنتهي عن هذه المقالات ، و تتوب التّوبة النّصوح ، كما تاب غيرُك ، و إلاّ كشفوا للنّاس أمرك ، و سيّروا ذلك في البلاد و بيّنوا وجه الأقوال الغثّة ، و هذا أمرٌ تُشُوِّر فيه ، و قُضي بليلٍ ، و الأرض لا تخلو من قائمٍ للّه بحجّة ، و الجرح لا شكّ مقدّمٌ على التّعديل ، و الله على ما نقول وكيل ، و قد أعذر من أنذر .
و إذا تأوّلتَ الصّفات على اللّغة ، و سوّغتَه لنفسك ، و أبيتَ النّصيحة ، فليس هو مذهب الإمام الكبير أحمد بن حنبل قدّس الله روحه ، فلا يُمكنك الانتسابُ إليه بهذا ، فاختر لنفسك مذهباً ، إن مُكِّنت من ذلك ، و ما زال أصحابنا يجهرون بصريح الحقّ في كلّ وقتٍ و لو ضُربوا بالسّيوف ، لا يخافون في الله لومة لائمٍ ، و لا يُبالون بشناعة مشنّعٍ ، و لا كذبِ كاذبٍ ، و لهم من الاسم العذب الهنيّ ، و تركِهم الدّنيا و إعراضِهم عنها اشتغالاً بالآخرة ما هو معلومٌ معروفٌ .
و لقد سوّدتَ وجوهنا بمقالتك الفاسدة ، و انفرادَك بنفسكَ ، كأنّك جبّارٌ من الجبابرة ، و لا كرامة لكَ و لا نُعمى ، و لا نمكِّنك من الجهر بمخالفة السّنة ، و لو استُقبل من الرّأي ما استُدبر، لم يُحكَ عنك كلامٌ في السّهل ، و لا في الجبل ، ولكن قدر الله و ما شاء فعل ، بيننا و بينك كتاب الله و سنّة رسوله ، قال الله تعالى : ﴿ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى ٱللَّهِ وَٱلرَّسُولِ﴾ ( النّساء : 59 ) ، و لم يقل : إلى ابن الجوزيّ .
و ترى كلّ من أنكر عليك نَسبتَه إلى الجهل ، ففضل الله أُوتيتَه وحدك ؟! إذا جَهَّلت النّاس فمن يشهدُ لك أنّك عالمٌ ؟ و من أجهلُ منك ، حيث لا تصغي إلى نصيحة ناصحٍ ؟ و تقول : " من كان فلانٌ ؟ و من كان فلانٌ ؟ " !! مِن الأئمّة الّذين وصل العلم إليكَ عنهم ، من أنتَ إذاً ؟ فلقد استراح من خاف مقام ربّه ، و أحجم عن الخوض فيما لا يعلم ، لئلاّ يندم .
فانتبه يا مسكين قبل الممات ، و حَسِّن القول و العمل ، فقد قرب الأجل ، للّه الأمر من قبل و من بعد ، و لا حول و لا قوّة إلاّ بالله العليّ العظيم " انتهت الرّسالة .











اقتباس:
وقد ردّ على إبن الجوزي السلفيون بكتاب" تسفيه أدعياء التنزية" .

فهو قد إتهم سلفهم بالتشبيه فكان جزاءه عندهم التسفيه
لا هذا الرد ليس على ابن الجوزي إنما على الأشاعرة عامة الذين يستدلون بهذه الرسالة وعلى رأسها المعلق عليها(السقاف) فلا تخلط.
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية بنت أبيها
بنت أبيها
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 07-05-2009
  • المشاركات : 827
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • بنت أبيها will become famous soon enough
الصورة الرمزية بنت أبيها
بنت أبيها
عضو متميز
رد: مما جاء في كتاب التويجري (الصورة)
11-06-2009, 08:35 PM
يا أخ جمال هداني الله و إياك إلى الحق

اقتباس:
ولذا قال عمر بن عبدالعزيز رحمه اللهقف حيث وقف ‏القوم يعني الصحابة والسلف رحمهم الله فإنهم عن علم وقفوا وببصر نافذ ‏كفوا إلى آخر ما ذكر
ولذا لم يرد عن الصحابة رضي الله عنهم حرف واحد في مناقشة النبي في ‏حديث الصورة بل لما حدثهم النبي بما عند مسلم من ان الدجال يبقى في ‏الأرض أربعين يوم ، يوم كسنة لم يسألوا كيف يكون اليوم كالسنة ؟
وإنما سألوا عما يفيدهم في صلاة يوم فلم يسألوا كيف يكون هذا
أين أنتم من هذا؟:!
السلف حين أثبتوا أثبتوا النصوص و أمروها كما جاءت دون افتئات أو خوض فيها
بل قالوا و "ظاهرها غير مراد"
تبدعون الاشاعرة في تفويضهم و تأويلهم و قد فعلوا ذلك تنزيها لله عن اثبات ما هو نقص في حق جلاله و عظمته
ثم تخوضون في الصفات و تثبتون لله ما لم يثبته لنفسه.
أما كان يكف التويجري و من شاكله اثبات الحديث على ظاهره
فلم يستعين بهذا النص ومن التوراة المحرفة ؟؟

(سنخلق بشرا على صورتنا يشبهها)
أليس لأنها وافقت المعنى الذي وقع في نفسه
و لم يصرون على أن الهاء تعود إلى الله مع أن الكثير من السلف أولها بأنها تعود إلى آدم
و حتى من أرجع الهاء إلى الله سبحانه و تعالى أنكر ان يكون المعنى على ظاهره كابن خزيمة رحمه الله.
و الأثار التي وردت عن عبد الله بن أحمد ابن حنبل في كتاب السنة في هذا الباب لا تصح ،ولك التأكد منها إن شئت.
و كذلك الحال في اثبات صفة الساق
قلنا لهم الآية أولها أغلب سلف الأمة إلا من شذ و على رأسهم حبرها ابن عباس بأنها كناية عن الشدة
فقالوا الآية ليست من آيات الصفات !!
قلنا لهم فبم أثبتم صفة الساق؟
قالوا من الحديث
قلنا لهم أن الرواية التي فيها نسبة الهاء إلى الله عز وجل ضعيفة
لكنهم رجحوها اتباعا لأهوائهم
قلنا الحديث أتى مفسرا لللآية و بنفس ألفاظها تقريبا
كيف تؤلون الآية بالشدة ثم تأتون إلى حديث ضعيف و تجعلونه نصا لاثبات صفة الساق؟!
كيف يستقيم اثبات الآية بمعنى و الحديث المفسر لها بمعنى آخر ؟؟

هل لديك جواب يا جمال؟


"...والصَّبرُ ضِـيــاء..."
التعديل الأخير تم بواسطة بنت أبيها ; 11-06-2009 الساعة 08:38 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية بنت أبيها
بنت أبيها
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 07-05-2009
  • المشاركات : 827
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • بنت أبيها will become famous soon enough
الصورة الرمزية بنت أبيها
بنت أبيها
عضو متميز
رد: مما جاء في كتاب التويجري (الصورة)
11-06-2009, 08:43 PM
أما المشاركة رقم "5" أما كان عليك الاكتفاء باختزال جريدتك في سطر واحد و هو أن ابن الجوزي مضطرب في باب الصفات و مؤول و لا يرضيك (أنت و أسلافك) الأخذ بقوله !
أم أنك لا تحسن الاختصار ،و تحسن فقط الاقتباس بحذافيره !!لأنك غير قادر على استيعاب ما تنقله..
"...والصَّبرُ ضِـيــاء..."
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 07-05-2008
  • الدولة : البليدة
  • العمر : 38
  • المشاركات : 7,183
  • معدل تقييم المستوى :

    26

  • جمال البليدي is on a distinguished road
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
رد: مما جاء في كتاب التويجري (الصورة)
11-06-2009, 09:58 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بنت بُيها مشاهدة المشاركة
يا أخ جمال هداني الله و إياك إلى الحق
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بنت بُيها مشاهدة المشاركة

أين أنتم من هذا؟:!

بل نحن على نهج السلف نثبت الصفة ولا نخوض في كيفيتها فنثبت ما أثبت الله لنفسه دون تمثيل ولاتكييف .
ولا نقول:لا,لا هذا تشبيه
بل نقول :ليس كمثله شيء وهو السميع البصير.
عقيدة بسيطة للغاية.

اقتباس:
السلف حين أثبتوا أثبتوا النصوص و أمروها كما جاءت دون افتئات أو خوض فيها
بل قالوا و "ظاهرها غير مراد"

لا بل قالو(وظاهرها في حقنا غير مراد)
أي أنهم أثبتوا الصفة+نزهوها عن مشابهة المخلوق.
أما المخالفين فقد:نفوا صفة بحجة أنها تشبيه .
وعلى هذا نقول لهم:لماذا أثبتم السمع والبصر أوليس للمخلوق سمع وبصر؟!


اقتباس:
تبدعون الاشاعرة في تفويضهم و تأويلهم و قد فعلوا ذلك تنزيها لله عن اثبات ما هو نقص في حق جلاله و عظمته

1-أنظري فأنت قلت(تفويضهم وتأويلهم) فما الحق إذن هل هو التفويض(التعطيل) أم التأويل (التحريف) فالأشاعرة قسمان المفوضة والمؤولة ولا شك أن الحق واحد لا يتعدد
2-الهروب من التشبيه دواءه ليس التعطيل ولا التحريف لأن الداء لا يداوى بداء آخر إنما دواءه الإستعاذة بالله من الشيطان الرجيم فنثبت الصفة على ظاهرها وننفي التشبيه والمماثلة.
3-هروبهم من التشبيه بالمخلوق أوقعهم في التشبيه بالعدم فالذي لا صورة له عدم و الذي لا داخل العالم ولا خارج عدم والذي لا يتكلم ولا يأتي ولا ينزل جماد!!!!
4-هؤلاء المؤولة والمفوضة ليس لهم ضابط لتأوليهم إلا عقولهم لهذا تجد المعتزلة ينكرون الرؤية يوم القيامة بحجة أنها تشبيه أما الأشاعرة فيثبتونها ولا يقولون تشبيه .
5-أهل التعطيل لم يصرفوا نصوص الصفات عن ظاهرها إلا حيث اعتقدوا أنه ‏مستلزم أو موهم لتشبيه الله - تعالى - بخلقه، وتشبيه الله - تعالى - بخلقه كفر؛ لأنه تكذيب ‏لقوله - تعالى-: (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ).
قال نعيم بن حماد الخزاعي أحد مشايخ البخاري - ‏رحمهما الله -: من شبه الله بخلقه فقد كفر ومن جحد ما وصف الله به نفسه فقد كفر، وليس ما ‏وصف الله به نفسه ولا رسوله تشبيهاً. أهـ.‏

ومن المعلوم أن من أبطل الباطل أن يجعل ظاهر كلام الله تعالى وكلام رسوله صلى ‏الله عليه وسلم تشبيهاً وكفراً أو موهماً لذلك.‏


اقتباس:
ثم تخوضون في الصفات و تثبتون لله ما لم يثبته لنفسه.


سبحان الله هل إثبات ما أثبت الله لنفسه يعتبر خوض؟
أم أن التحريف وإختراع الكلمات المبتدعةمثل:جسم-عرض-طول-حد-جارحة-حيز هي الخوض نفسه؟.
فـالأشاعرة عندهم:توهم التشبيه+الخوض في الكيفية .
قال محمد بن جرير الطبري - بعد كلام طويل حول نصوص الصفات: "وأهل العلم بالكتاب ‏والآثار من السلف والخلف يثبتون جميع ذلك، ويؤمنون به بلا كيف ولا توهم. ويمرون الأحاديث ‏الصحيحة كما جاءت من رسول الله عليه الصلاة والسلام"‏

اقتباس:
أما كان يكف التويجري و من شاكله اثبات الحديث على ظاهره
فلم يستعين بهذا النص ومن التوراة المحرفة ؟؟
(سنخلق بشرا على صورتنا يشبهها)

1-نعم كان يكفيه ذلك لكن لا مانع من نقل ماعند أهل الكتاب مادام أنه لا يخالف السنة فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال(لا تصدقوهم ولا تكذبوهم).
2-التشبيه هنا ليس المماثلة إنما التشابه في الأسماء فقط فلله صورة ولآدم صورة ولا يلزم من هذا أن صورة الله مماثلة لصورة آدم .




اقتباس:
لم يصرون على أن الهاء تعود إلى الله مع أن الكثير من السلف أولها بأنها تعود إلى آدم

1-السلف لم يأولوا أحاديث الصفة ألبتة والذين قالو أن الهاء تعود لآدم فقد ظنو أن الظاهر قد يقتضي ذلك.
2-الهاء ترجع إلى الله لأن هو جاء في روايات أخرى(((على صورة الرحمن)) ولأنه ثبت عندنا أن لله صورة ‏ومنها ماجاء ما جاء في الصحيحين( أن الله عز وجل يأتي المؤمنين يوم القيامة في غير صورته فيقول أنا ربكم فيقولون نعوذ بالله منك هذا مقامنا حتى يأتي ربنا فيأتيهم على صورته التي يعرفونها)


اقتباس:
و حتى من أرجع الهاء إلى الله سبحانه و تعالى أنكر ان يكون المعنى على ظاهره كابن خزيمة رحمه الله.


ابن خزيمة لم يرجع الهاء إلى الله بل إلى آدم وقد تعقبه الذهبي رحمه الله.

اقتباس:
و الأثار التي وردت عن عبد الله بن أحمد ابن حنبل في كتاب السنة في هذا الباب لا تصح ،ولك التأكد منها إن شئت.


وماذا عن الأثر الذي جاء في الصحيحين؟!

اقتباس:

و كذلك الحال في اثبات صفة الساق
قلنا لهم الآية أولها أغلب سلف الأمة إلا من شذ و على رأسهم حبرها ابن عباس بأنها كناية عن الشدة
فقالوا الآية ليست من آيات الصفات !!
قلنا لهم فبم أثبتم صفة الساق؟
قالوا من الحديث
قلنا لهم أن الرواية التي فيها نسبة الهاء إلى الله عز وجل ضعيفة
لكنهم رجحوها اتباعا لأهوائهم
قلنا الحديث أتى مفسرا لللآية و بنفس ألفاظها تقريبا
كيف تؤلون الآية بالشدة ثم تأتون إلى حديث ضعيف و تجعلونه نصا لاثبات صفة الساق؟!
كيف يستقيم اثبات الآية بمعنى و الحديث المفسر لها بمعنى آخر ؟؟

هل لديك جواب يا جمال؟




أولا:قوله تعالى(ويوم يكشف عن الساق) فالساق هنا لم تضف إلى الله تعالى وبالتالي ابن عباس لم يجعلها من آيات الصفات فأجراها على ظاهرها من هذا المنطلق وفسرها بالشدة كما هو مقتضى اللغة العربية .
كَشَفَتْ لهـمْ عن سَــاقِها و بـَدَا من الشَّـرِّ صُراحُ .
قال شيخ الإسلام: " وهذا اللفظ بمجرده لا يدل على أنها ساق الله ، والذين جعلوا ذلك من صفات الله تعالى أثبتوه بالحديث الصحيح المفسر للقرآن ، وهو حديث أبي سعيد الخدري المخرج في ((الصحيحين))، الذي قال فيه((فيكشف الرب عن ساقه)) "

ثانيا:الحديث صحيح جاء في صحيحين بلفظ(فيكشف الرب عن ساقه)).

ثالثا:أما الجواب عن سؤالك فإننا نفسر القرآن بما جاء في السنة ,والذين لم يثبتوا صفة الساق إنما ذلك لأنها لم تضف إلى الله تعالى ولم يبلغهم الحديث الآخر المفسر لها.
فمن فسَّر الآيةَ بمفردها من غير إضافة «الساق» إلى الله تعالى حملها على المعنى اللغوي وهو شدَّة الهول والأمر العظيم، ولا يلزم من هذا التفسير تأويل الصفات، لأنّ الآية ليست بهذا الوجه من آيات الصفات أي: أنّها ليست دالَّة على صفة -عنده- أصلاً لأنّها لم تضف «الساق» إلى الله تعالى، وعلى هذا يحمل تفسير ابن عباس رضي الله عنهما.
ومن فسَّر الآية على أنّ «الساق» مضافة إلى الله تعالى، وتجريدها عن الإضافة من باب التعظيم واحتجَّ لها بحديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «يَكْشِفُ رَبُّنَا عَنْ سَاقِهِ، فَيَسْجُدُ لَهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ، وَيَبْقَى مَنْ كَانَ يَسْجُدُ فِي الدُّنْيَا رِيَاءً وَسُمْعَةً، فَيَذْهَبُ لِيَسْجُدَ فَيَعُودُ ظَهْرُهُ طَبَقًا وَاحِدًا»(١- أخرجه البخاري في التفسير (4919)، وفي التوحيد (7439)، من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه)، كانت الآية في هذه الحالة من جملة آيات الصفات التي يجب إثباتها من غير تأويلها بشدَّة الهول وعظم الأمر خلافًا للمعطِّلة الذين حَمَلوا الآية على شدَّة الأمر مع نفيهم لصفة «الساق» مطلقًا ولا يثبتونها لا بالقرآن ولا بالسُّنة.





  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 07-05-2008
  • الدولة : البليدة
  • العمر : 38
  • المشاركات : 7,183
  • معدل تقييم المستوى :

    26

  • جمال البليدي is on a distinguished road
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
رد: مما جاء في كتاب التويجري (الصورة)
11-06-2009, 10:00 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بنت بُيها مشاهدة المشاركة
أما المشاركة رقم "5" أما كان عليك الاكتفاء باختزال جريدتك في سطر واحد و هو أن ابن الجوزي مضطرب في باب الصفات و مؤول و لا يرضيك (أنت و أسلافك) الأخذ بقوله !
أم أنك لا تحسن الاختصار ،و تحسن فقط الاقتباس بحذافيره !!لأنك غير قادر على استيعاب ما تنقله..
لا لا أستطيع الإكتفاء بالإختزال بل يجب أن أؤيد كلامي بالبرهان وكلام أهل العلم حتى لا أقع ما وقعتي فيه من اتهام لابن العثيمين ولابن خزيمة .
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية بنت أبيها
بنت أبيها
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 07-05-2009
  • المشاركات : 827
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • بنت أبيها will become famous soon enough
الصورة الرمزية بنت أبيها
بنت أبيها
عضو متميز
رد: مما جاء في كتاب التويجري (الصورة)
11-06-2009, 10:19 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال البليدي مشاهدة المشاركة
لا لا أستطيع الإكتفاء بالإختزال بل يجب أن أؤيد كلامي بالبرهان وكلام أهل العلم حتى لا أقع ما وقعتي فيه من اتهام لابن العثيمين ولابن خزيمة .
أي اتهام الله يهديك
ارجع الى الموضوع الآخر فلا أحب التكرار ستجد أن ابن خزيمة قد أعزوا له قولين في المسالة و قد اجتهد في كلي قوله أن يصرف المعنى عن ظاهره لايهامه التشبيه لا محالة
فمرة قال بعودة الهاء إلى آدم و الثانية أول فيه الحديث بافتراض عودتها على الرحمن جلَّ و علا.
أما العثيمين فقد نقلت قوله الصريح الواضح في من يحمل الحديث على ظاهره بالمصدر و رقم الصفحة و لا يهمني التذبذب في كلامه بعدها.

و أما حديثك عن التأويل و التفويض و قوك أنهما تعطيل و تحريف !!!فانتظر مقاما غير هذا إذ الشرح لمثلك يطول..هداني الله و اياك إلى إلى الحق و جنبنا و اياك الزيغ و اتباع الهوى
.
اقتباس:
اقتباس:
.أولا:قوله تعالى(ويوم يكشف عن الساق) فالساق هنا لم تضف إلى الله تعالى وبالتالي ابن عباس لم يجعلها من آيات الصفات فأجراها على ظاهرها من هذا المنطلق وفسرها بالشدة كما هو مقتضى اللغة العربية .

عجيب :
يعني هنا يسمى تفسيرها بالشدة اجراء على الظاهر و "الحقيقة" و ليس تأويلا و لا مجازا !!!!!!!!!!!!!
تأمل جيـــــــدا في ما نقلته فقد تكون لنا عودة إليه......"ايش معنى "هنا لم تفسر بالمعنى الظاهر الحقيقي الذي هو الساق الذي يمكله المخلوق !



اقتباس:
ثانيا:الحديث صحيح جاء في صحيحين بلفظ(فيكشف الرب عن ساقه)).
لا بل صحح علماء الحديث الرواية التي جاءت فيها الساق نكرة من غير اضافة...و قد أشرت عليك بالتأكد من هذا...
اقتباس:
ثالثا:أما الجواب عن سؤالك فإننا نفسر القرآن بما جاء في السنة ,والذين لم يثبتوا صفة الساق إنما ذلك لأنها لم تضف إلى الله تعالى ولم يبلغهم الحديث الآخر المفسر لها.
فمن فسَّر الآيةَ بمفردها من غير إضافة «الساق» إلى الله تعالى حملها على المعنى اللغوي وهو شدَّة الهول والأمر العظيم، ولا يلزم من هذا التفسير تأويل الصفات، لأنّ الآية ليست بهذا الوجه من آيات الصفات أي: أنّها ليست دالَّة على صفة -عنده- أصلاً لأنّها لم تضف «الساق» إلى الله تعالى، وعلى هذا يحمل تفسير ابن عباس رضي الله عنهما.
ومن فسَّر الآية على أنّ «الساق» مضافة إلى الله تعالى، وتجريدها عن الإضافة من باب التعظيم واحتجَّ لها بحديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «يَكْشِفُ رَبُّنَا عَنْ سَاقِهِ، فَيَسْجُدُ لَهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ، وَيَبْقَى مَنْ كَانَ يَسْجُدُ فِي الدُّنْيَا رِيَاءً وَسُمْعَةً، فَيَذْهَبُ لِيَسْجُدَ فَيَعُودُ ظَهْرُهُ طَبَقًا وَاحِدًا»(١- أخرجه البخاري في التفسير (4919)، وفي التوحيد (7439)، من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه)، كانت الآية في هذه الحالة من جملة آيات الصفات التي يجب إثباتها من غير تأويلها بشدَّة الهول وعظم الأمر خلافًا للمعطِّلة الذين حَمَلوا الآية على شدَّة الأمر مع نفيهم لصفة «الساق» مطلقًا ولا يثبتونها لا بالقرآن ولا بالسُّنة
.
يعني أنت تحيد عن تسمية تفسير ابن عباس لهذه الآية تأويلا لها ..
و قد أجمع السلف على تفسير الآيةبالشدة و الهول
يبقى السؤال المطروح يا جمال و الذي لم تجبني عنه
اجماع العلماء على تأويل الآية بالشدة يعني أنها ليست من آيات الصفات
و أرجح الروايات في الحديث المفسر لـها هي من غير اضافة
فلم يتكلف اسلافك العناء في اعتبارها نصا من آيات الصفات و يثبتون لله ما لم يثبته لنفسه يقينا ؟!!
و كيف يستقيم أن نفسر الآية بمعنى و الحديث المفسر لها بمعنى آخر؟؟

"...والصَّبرُ ضِـيــاء..."
التعديل الأخير تم بواسطة بنت أبيها ; 11-06-2009 الساعة 10:26 PM
 
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 11:15 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى