رد: (قناديل-2-) قيام الحوادث بذات الله تعالى: الشيخ شمس الدين البوروبي
16-06-2009, 07:15 PM
اقتباس:
|
ارجع الى مرثية الامام الذهبي في شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله فقد كانت بعد وفاة الشيخ ثم ان سلمنا بان النصيحة حقيقة رغم مافيها من الفاظ ليست من الفاظ الامام الذهبي فاين ذكر الامام الذهبي ابن تيمية ؟؟؟ |
اقتباس:
|
تنبيه: حتى ولو كانت النصيحة صحيحة وكذلك كانت موجهة لشيخ الاسلام فذلك لايضرنا فنحن لانعبد البشر ولا نقدس احد ولاندعي بعصمة احد |
وهذا نصها :
اقتباس:
| طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس ، وتباً لمن شغلته عيوب الناس عن عيبه ، إلى كم ترى القذاة في عين أخيك وتنسى الجذح في عينك ؟ إلى كم تمدح نفسك وشقا شقك وعبارتك وتذم العلماء وتتبع عورات الناس مع علمك بنهي رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك ؟ يا رجل : بالله عليك كف عنا فإنك محجاج عليهم اللسان ، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ﴿ إن أخوف ما أخاف على أمتي كل منافق عليم اللسان ﴾ وكثرة الكلام بغير دليل تقسِّي القلب إذا كان في الحلال والحرام فكيف إذا كان في العبادات ؟ والله قد صرنا ضحكة في الوجود ، فإلى كم تنبش دقائق الكفريات الفلسفية لنردَّ عليها بعقولنا ، يا رجل : قد بلعت سموم الفلاسفة ومصنفاتهم مرات ، وبكثرة استعمال السموم يدمن عليها الجسم وتكمن والله في البدن ، واشوقاه إلى مجلس فيه تلاوة بتدبر وخشية بتذكر وصمت بتفكر ، واهاً لمجلس يذكر فيه الأبرار فعند ذكر الصالحين تنزل الرحمة ، لا عند ذكر الصالحين يذكرون بالازدراء واللعنة ، كان سيف الحجاج ولسان ابن حزم شقيقين فواخيتهما ، بالله خلُّونا من ذكر بدعة الخميس وأكل الحبوب ، وجدوا في ذكر بدع كنا نعدها رأساً من الضلال قد صارت هي محض السنة وأساس التوحيد ، ومن لم يعرفها فهو كافر أو حمار بليد ، والله في القلوب شكوك ، إن سلم لك إيمانك بالشهادتين فأنت سعيد ، يا خيبة من اتبعك فإنه معرض للزندقة والانحلال ولا سيما إذا كان قليل العلم والدين ، باطولياً شهوانياً ، لكنه ينفعك ويجاهد عنك بيده ولسانه ، وفي الباطن عدو لك بحاله وقلبه ، فهل أتباعك إلا قعيد مربوط ، خفيف العقل ، أو عامي كذاب بليد الذهن ، أو غريب واجم قوي المكر ، أو ناشف صالح عديم الفهم ، فإن لم تصدقني ففتشهم وزنهم بالعدل ، إلى كم تصادق نفسك وتعادي الأخبار ؟ إلى كم تصّدقها وتزدري بالأبرار ، إلى كم تعظمها وتصغّر العباد ، إلى متى نحاللها وتمقت الزهاد ؟ إلى متى تمدح كلامك بكيفية لا تمدح بها والله أحاديث الصحيحين ، ياليت أحاديث الصحيحين تسلم منك ، بل في كل وقت تغير عليها بالتضعيف والإهدار أو بالتأويل والإنكار أما آن لك أن ترعوي ؟ أما حان لك أن تتوب وتنيب ؟ أما أنت في عشر السبعين وقد قرب الرحيل ، بلى والله ما أذكر أنك تذكر الموت ؟ بل تزدري بمن يذكر الموت ، فما أظنك تقبل على قولي ولا تصغي إلى وعظي ، فإذا كان هذا حالك عندي وأنا الشفوق المحب الوادّ ، فكيف يكون حالك عند أعدائك ؟ وأعداؤك والله فيهم صلحاء وعقلاء وفضلاء كما أنّ أولياءك فيهم فجرة وكذبة وجهلة وبطلة وعور وبقر ، قد رضيت منك بأن تسبني علانية وتنتفع بمقالتي سراً ﴿ رحم الله امرءاً أهدى إليَّ عيوبي ﴾ فإني كثير العيوب غزير الذنوب ، الويل لي إن أنا لا أتوب ووافضيحتي من علّام الغيوب ، ودوائي عفو الله ومسامحته وتوفيقه وهدايته والحمد لله رب العالمين . |
"...والصَّبرُ ضِـيــاء..."
من مواضيعي
0 قدر حبه.. ولا مفر للقلوب
0 وفاة (بيار شولي) المناضل من أجل استقلال الجزائر إبان ثورة التحرير
0 تــالله ما أحلى المبيت على مِنىً!
0 قصة من كتاب الفرج بعد الشدة
0 :13: حلاوات الرسائل والكتـــب :13:
0 وسم (ـيات) ....إمضاء سلمان العودة
0 وفاة (بيار شولي) المناضل من أجل استقلال الجزائر إبان ثورة التحرير
0 تــالله ما أحلى المبيت على مِنىً!
0 قصة من كتاب الفرج بعد الشدة
0 :13: حلاوات الرسائل والكتـــب :13:
0 وسم (ـيات) ....إمضاء سلمان العودة







.gif)



