اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لخضر.34
مذهبي في الحبّ..
..
..
الحبّ في مدينتي ليس كالحبّ الّذي تقرئين عنه في الكتب
وعلى صفحات الجرائد..
حبّي يرفض لغة السّوق
ويرفض أن يكون أكلة على إحدى الموائد..
حبّي تمرُّد..!!
تمرَّدَ على قوافي الشّعر، وعلى شهوات العشّاق..
وتنزّه..!!
حبّي تجدُّد..!!
يجدِّدُ نفسه كلّ صبح، ويغسل خطاياه
وجروحه بماء الورد والدّمع..
حبّي منذ القدم.. منذ بدء المسير.. منزَّه!!
حبّي عذري خذله الشّعر فخرًا، والنّثر وصفًا
ووقف المحبّون إجلالا أمامه..
حبّي، عندما خفق القلب له، فقد العقل صبره
وزمامه..
حبّي حتّى الآن، موطنه الأوّل لم يعرف..!!
كتبت قصّته بلغة الماء
كي لا تحرّف..!!
..
..
|
أخي لخضر..
كلّ النصّ جاءَ في سياقٍ جميلٍ مُترابِطِ المعنى مُتسلسل الأفكار..
امتزج فيه كِبرياءُ رجُل ومنطِقِ الفهمِ لديهِ فيما يخصُّ الحبّ
كلّ هذا حرّكَ لُغةً جميلةً ..
لوّنتها مفاهيمُ توحي بِحبٍّ ..
خالٍ من الزّيفِ و العبثِ والتكلّفِ ..
في تقمصِّ أدواره(هذا باختِصار)
وما زاد النصّ جمالا..جزءه الاخير الذي ألمّ بالمعنى في وصفٍ أعجبني
حبّي حتّى الآن، موطنه الأوّل لم يعرف..!!
كتبت قصّته بلغة الماء
كي لا تحرّف..!!
وهل من شيءٍ أطهرُ من الماء؟؟
هذا السّائلُ الذي تعجِزُ عن تحديدِ نُكهته
وهو الذي لا لونَ ولا رائِحةَ فيه
..
من هذا المُنطلق..
أهديتَ لِنصِّك نكهةً خاصّة في تشبيهِك لقصّةِ حبّكَ بِلغةِ الماء
و لِهذا علاقةٌ وطيدة بالمعدِن..وهو أصلُ الماء الذي يبق نفسه
معدِنُ حُبّكَ المنبثِقِ من ثنايا الصّفاء والطّهارة وهنا تكمن العلاقة التي تتجلّى بوضوح من خلالِ تشبيهِك
والتي ان اجتمع كلّ الشّعراء
ما أمكنهُم الالمامَ بهذا الوصف..وتحديدِ أطرافه..
سوى أنت يا صاحِب القلمِ السّاحر..
لِمعرِفتِك بلبِّ معناه
وما قلته سوى وجهة نظري..
تقبّل مروري..
لك فائق احترامي وتقديري
أختك/ العمر سراب
التعديل الأخير تم بواسطة صفْـوةُ النّفـسْ~ ; 11-07-2009 الساعة 01:09 PM