رد: رسالة عبد الله بن عباس ليزيد..
16-07-2009, 06:30 PM
اتقوا الله في أنفسكم عباد الله ، اتقوا الله ولا تتهموا الناس جزافا فأنتم لم تشهدوا ما حدث .
والروايات جاءت في يزيد مختلفة منها ما تدينه ومنها ما دون ذلك فلا تأخذوا ما يخدم آراءكم وتدعون الباقي ، وللروافض عاملهم الله بما يستحقون اليد الطولى في تشويه صورة بني أمية .
ذكر ابن كثير في البداية والنهاية قصة عبد الله بن مطيع وأصحابه وأنهم مشوا إلى محمد ابن الحنفية وهو ابن علي ابن أبي طالب أخو الحسن والحسين من أبيهما ، فأرادوه على خلع يزيد فأبى عليهم ، قال ابن مطيع : إن يزيد بن معاوية يشرب الخمر ويترك الصلاة.
فقال محمد : ما رأيت منه ما تذكرون ، وقد حضرته وأقلامت عنده فرأيته مواظبا على الصلاة متحريا للخي يسأل عن الفقه ملازما للسنة .
قالوا : إن ذلك كان منه تصنعا لك. قال محمد ابن الحنفية: ما الذي خافه مني أو رجاه؟ أفأطلعكم على ما تذكرون؟ قالوا إنه عندنا لحق وإن لم نكن رأيناه ، قال محمد بن الحنفية : أبى الله ذلك على أهل الشهادة ، ثم قرأ عليهم قول الحق تبارك وتعالى : " ولا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعة إلا من شهد بالحق وهم يعلمون " الزخرف : 68
ويزيد بن معاوية رحمه الله كان خليفة للمسلمين ، وهو مسلم ولم يأمر بقتل الحسين على الإطلاق بل الذي قتل الحسين بن علي رضي الله عنه هم شيعته الذين خذلوه .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في منهاج السنة : إن يزيد بن معاوية لم يأمر بقتل الحسين باتفاق أهل النقل ولكن كتب إلى ابن زياد أن يمنعه عن ولاية العراق ، ولما بلغ يزيد قتل الحسين أظهر التوجع على ذلك ، وظهر البكاء في داره ولم يسْبِ لهم حريما ، بل أكرم أهل بيته وأجازهم حتى ردهم إلى بلادهم ، أما الروايات التي في كتب المبتدعة أنه أهين نساء آل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وأنهن أُخذن إلى الشام مسبيات وأُهنَّ هناك هذا كله كلام باطل بل كان بنو أمية يعظمون بني هاشم ، ولذلك لما تزوج الحجاج بن يوسف فاطمة بنت عبد الله بن جعفر لم يقبل عبد الملك بن مروان هذا الأمر وأمر الحجاج أن يعتزلها ، ويطلقها فهم كانوا يعظمون بني هاشم بل لم تسب هاشمية قط.
الذي قام بقتل السبط الحسين رضي الله عنه وأرضاه هم شيعته المخذولون - زادهم الله خذلانا ومن دافع عنهم - وقد قال مسلم ابن عقيل رحمه الله قولته المشهورة للحسن : ارجع بأهلك ولا يغرنك أهل الكوفة ، فإن أهل الكوفة قد كذبوك وكذبوني وليس لكاذب رأي.
ومعظم الصحابة رضوان الله عليهم منعوا الحسين رضي الله عنه من الخروج
ويذكرهم ابن كثير في البداية والنهاية :
1 * عبد الله بن عباس قال للحسين لما أراد الخروج : لولا أن يزري بي وبك الناس لشبثت يدي في رأسك فلم أتركك تذهب.
2* قال الشعبي : كان ابن عمر بمكة فبلغه أن الحسين قد توجه إلى العراق فلحقه على مسيرة ثلاثة ليال ، فقال : أين تريد ؟ قال العراق ، وأخرج له الكتب التي أرسلت من العراق يعلنون أنهم معه ، وقال : هذه كتبهم وبيعتهم - قد غروه رضي الله عنه- .
قال ابن عمر : لا تأتهم ، فأبى الحسين إلا أن يذهب
فقال ابن عمر : إني محدثك حديثا إن جبريل أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فخيره بين ادنيا والآخرة فاختار الآخرة ولم يرد الدنيا ، وإنك بضعة منه والله لا يليها أحد منكم أبدا ، وما صرفها الله عنكم إلا للذي هو خير لكم ، فأبى أن يرجع فاعتنقه عبد الله ابن عمر وبكى وقال :استودعك الله من قتيل.
3* عبد الله بن الزبير: قال للحسين : أين تذهب؟ تذهب إلى قوم قتلوا أباك وطعنوا أخاك ، لا تذهب فأبى الحسين إلا أن يخرج.
4* وأبو سعيد الخدري يقول للحسن رضي الله عنهما : إني سمعت أباك يقول في الكوفة عن شيعتكم : والله لقد مللتهم وأبغضتهم وملوني وأبغضوني وما يكون منهم وفاء قط ومن فاز بهم فاز بالسهم الأخيب والله ما لهم نيات ولا عزم على أمر ولا صبر على سيف .
فالذي قتل الحسين بن علي رضي الله عنهما هم شيعته المخذولون ، وأما يزيد فلم يأمر بقتله وإنما أمر بالإحالة بين الحسين والوصول إلى الكوفة والذي باشر بقتله هو شمر بن ذي الجوشن قبحه الله .
يل الحسين أراد أن يبايع يزيد بن معاية ، فلما وصل جيش عمر بن سعد كلم الحسين وأمره أن يذهب معه إلى العراق حيث عبيد الله بن زياد فأبى ولما رأى أن الأمر جدّ قال لعمر بن سعد : إني أخيرك بين ثلاثة أمور فاختر منها ما شئت قال وما هي ؟ قال : أن تدعني أرجع أو أذهب إلى ثغر من ثغور المسلمين ، أو أذهب إلى يزيد حتى أضع يدي بيده. ( حقبة من التاريخ ص 121 طبعة2).
قكان ما أراد الحسين إلا أنه لما وصل الرسول إلى عبيد الله بن زياد وأخبره بالشروط الثلاث رضي عبيد الله بن زياد بذلك ولكن كان هناك رجل اسمه شمر بن ذي الجوشن قبحه الله قال لا والله حتى ينزل على حكمك فاغتر به عبيد الله ، ورفض الحسين الإمتثال لأمر عبيد لله وكان ما كان من وقعة الطف التي استشهد فيها الحسين رضي الله عنه وأرضاه
وموقفنا من يزيد أننا لا نحبه ولا نبغضه وأمره لله تعالى
والروايات جاءت في يزيد مختلفة منها ما تدينه ومنها ما دون ذلك فلا تأخذوا ما يخدم آراءكم وتدعون الباقي ، وللروافض عاملهم الله بما يستحقون اليد الطولى في تشويه صورة بني أمية .
ذكر ابن كثير في البداية والنهاية قصة عبد الله بن مطيع وأصحابه وأنهم مشوا إلى محمد ابن الحنفية وهو ابن علي ابن أبي طالب أخو الحسن والحسين من أبيهما ، فأرادوه على خلع يزيد فأبى عليهم ، قال ابن مطيع : إن يزيد بن معاوية يشرب الخمر ويترك الصلاة.
فقال محمد : ما رأيت منه ما تذكرون ، وقد حضرته وأقلامت عنده فرأيته مواظبا على الصلاة متحريا للخي يسأل عن الفقه ملازما للسنة .
قالوا : إن ذلك كان منه تصنعا لك. قال محمد ابن الحنفية: ما الذي خافه مني أو رجاه؟ أفأطلعكم على ما تذكرون؟ قالوا إنه عندنا لحق وإن لم نكن رأيناه ، قال محمد بن الحنفية : أبى الله ذلك على أهل الشهادة ، ثم قرأ عليهم قول الحق تبارك وتعالى : " ولا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعة إلا من شهد بالحق وهم يعلمون " الزخرف : 68
ويزيد بن معاوية رحمه الله كان خليفة للمسلمين ، وهو مسلم ولم يأمر بقتل الحسين على الإطلاق بل الذي قتل الحسين بن علي رضي الله عنه هم شيعته الذين خذلوه .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في منهاج السنة : إن يزيد بن معاوية لم يأمر بقتل الحسين باتفاق أهل النقل ولكن كتب إلى ابن زياد أن يمنعه عن ولاية العراق ، ولما بلغ يزيد قتل الحسين أظهر التوجع على ذلك ، وظهر البكاء في داره ولم يسْبِ لهم حريما ، بل أكرم أهل بيته وأجازهم حتى ردهم إلى بلادهم ، أما الروايات التي في كتب المبتدعة أنه أهين نساء آل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وأنهن أُخذن إلى الشام مسبيات وأُهنَّ هناك هذا كله كلام باطل بل كان بنو أمية يعظمون بني هاشم ، ولذلك لما تزوج الحجاج بن يوسف فاطمة بنت عبد الله بن جعفر لم يقبل عبد الملك بن مروان هذا الأمر وأمر الحجاج أن يعتزلها ، ويطلقها فهم كانوا يعظمون بني هاشم بل لم تسب هاشمية قط.
الذي قام بقتل السبط الحسين رضي الله عنه وأرضاه هم شيعته المخذولون - زادهم الله خذلانا ومن دافع عنهم - وقد قال مسلم ابن عقيل رحمه الله قولته المشهورة للحسن : ارجع بأهلك ولا يغرنك أهل الكوفة ، فإن أهل الكوفة قد كذبوك وكذبوني وليس لكاذب رأي.
ومعظم الصحابة رضوان الله عليهم منعوا الحسين رضي الله عنه من الخروج
ويذكرهم ابن كثير في البداية والنهاية :
1 * عبد الله بن عباس قال للحسين لما أراد الخروج : لولا أن يزري بي وبك الناس لشبثت يدي في رأسك فلم أتركك تذهب.
2* قال الشعبي : كان ابن عمر بمكة فبلغه أن الحسين قد توجه إلى العراق فلحقه على مسيرة ثلاثة ليال ، فقال : أين تريد ؟ قال العراق ، وأخرج له الكتب التي أرسلت من العراق يعلنون أنهم معه ، وقال : هذه كتبهم وبيعتهم - قد غروه رضي الله عنه- .
قال ابن عمر : لا تأتهم ، فأبى الحسين إلا أن يذهب
فقال ابن عمر : إني محدثك حديثا إن جبريل أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فخيره بين ادنيا والآخرة فاختار الآخرة ولم يرد الدنيا ، وإنك بضعة منه والله لا يليها أحد منكم أبدا ، وما صرفها الله عنكم إلا للذي هو خير لكم ، فأبى أن يرجع فاعتنقه عبد الله ابن عمر وبكى وقال :استودعك الله من قتيل.
3* عبد الله بن الزبير: قال للحسين : أين تذهب؟ تذهب إلى قوم قتلوا أباك وطعنوا أخاك ، لا تذهب فأبى الحسين إلا أن يخرج.
4* وأبو سعيد الخدري يقول للحسن رضي الله عنهما : إني سمعت أباك يقول في الكوفة عن شيعتكم : والله لقد مللتهم وأبغضتهم وملوني وأبغضوني وما يكون منهم وفاء قط ومن فاز بهم فاز بالسهم الأخيب والله ما لهم نيات ولا عزم على أمر ولا صبر على سيف .
فالذي قتل الحسين بن علي رضي الله عنهما هم شيعته المخذولون ، وأما يزيد فلم يأمر بقتله وإنما أمر بالإحالة بين الحسين والوصول إلى الكوفة والذي باشر بقتله هو شمر بن ذي الجوشن قبحه الله .
يل الحسين أراد أن يبايع يزيد بن معاية ، فلما وصل جيش عمر بن سعد كلم الحسين وأمره أن يذهب معه إلى العراق حيث عبيد الله بن زياد فأبى ولما رأى أن الأمر جدّ قال لعمر بن سعد : إني أخيرك بين ثلاثة أمور فاختر منها ما شئت قال وما هي ؟ قال : أن تدعني أرجع أو أذهب إلى ثغر من ثغور المسلمين ، أو أذهب إلى يزيد حتى أضع يدي بيده. ( حقبة من التاريخ ص 121 طبعة2).
قكان ما أراد الحسين إلا أنه لما وصل الرسول إلى عبيد الله بن زياد وأخبره بالشروط الثلاث رضي عبيد الله بن زياد بذلك ولكن كان هناك رجل اسمه شمر بن ذي الجوشن قبحه الله قال لا والله حتى ينزل على حكمك فاغتر به عبيد الله ، ورفض الحسين الإمتثال لأمر عبيد لله وكان ما كان من وقعة الطف التي استشهد فيها الحسين رضي الله عنه وأرضاه
وموقفنا من يزيد أننا لا نحبه ولا نبغضه وأمره لله تعالى
إذا كنتَ تبحثُ عن التَّمييع ، فاسأل بائعي الهوى في سوق الإرجاء ، حتما سيرشدونك إليه
من مواضيعي
0 الضربات الطالبانية الجهادية على مُخنثي العصابة الأمريكية
0 طلب مساعدة
0 لماذا الصحافة الجزائرية هكذا.....؟
0 طلب مساعدة من إخواني في مقياس القانون الإداري
0 طلب مساعدة
0 لماذا الصحافة الجزائرية هكذا.....؟
0 طلب مساعدة من إخواني في مقياس القانون الإداري






.gif)






