تأسيس حزب السعيد بوتفليقة لا يهدف إلى توريث الحكم
01-11-2009, 04:53 PM
شقيق الرئيس يسعى وراء قاعدة سياسية وليس الرئاسة: تأسيس حزب السعيد بوتفليقة لا يهدف إلى توريث الحكم

ذكرت مصادر موثوقة أن التحضيرات لتأسيس حزب شقيق الرئيس بوتفليقة الأصغر السعيد متواصلة على قدم وساق، مؤكدة في المقابل على أن القرار النهائي لم يتخذ بعد في هذا الموضوع، خاصة وأن أطرافا عديدة نصحت الرئيس بتفادي هذا الأمر، ومشيرة إلى أنه حتى في حالة تأسيس هذا الحزب، فإن ذلك لا يعني توريث الحكم مثلما يتردد منذ عدة أشهر.
أضافت المصادر ذاتها أن الاجتماعات بشأن تأسيس حزب السعيد بوتفليقة متواصلة منذ أشهر، وأنه تم تكثيفها خلال الأيام القليلة الماضية استعدادا للإعلان رسميا عن المشروع، إذا ما أعطي له الضوء الأخضر وتقرر الإفراج عنه، موضحة أنه إذا تأسس الحزب، فهذا لا يعني بالضرورة أن السعيد بوتفليقة سيترشح في الانتخابات الرئاسية القادمة المقرر إجراؤها في ,2014 ولا يعني أن الجزائر قررت اعتماد نظام التوريث الذي طبق في سوريا، والذي تحاول مصر تكراره بكثير من المعاناة، نظرا للمعارضة الشديدة التي تلقاها فكرة توريث الرئيس حسني مبارك الحكم لابنه الأصغر جمال.
وأوضحت المصادر أن السعيد بوتفليقة إذا قرر أن يمضي في فكرة تأسيس حزب سياسي، فذلك لن يكون إلا لشيء واحد، وهو ضمان قاعدة سياسية بعد مغادرة شقيقه الرئيس الحكم، مشيرة إلى أن السعيد يعلم أنه في حالة رحيل شقيقه عن الحكم، فإنه سيفقد سلطته، بل إن ذلك سيجعله عرضة لعمليات انتقامية من أشخاص هم اليوم خارج السلطة، وقد يعودون إليها في الغد القريب.
وأفادت أن تأسيس حزب سيعطي للسعيد بوتفليقة حماية سياسية تجعل كل من يفكر في الاقتراب منه يعدل عن هذه الفكرة، لأنه لن يكون حينئذ شقيق الرئيس، وإنما زعيما لحزب سياسي، والتعرض له كفيل بإثارة جدل كبير.
أما عن فكرة التوريث، فقد تم التراجع عنها بشكل نهائي، بعد أن تأكد أصحاب المشروع أنها لن تلقى الدعم المطلوب، سواء من السلطة الفعلية أو من الرأي العام، فالسلطة الفعلية أو أصحاب القرار كما كانوا يسمون من قبل، ينظرون بكثير من القلق إلى تنامي الحركات الاحتجاجية والاحتقان الشعبي، وهم مقتنعون بأن المغامرة بتوريث الحكم لن يؤدي إلى استقرار الأوضاع، بقدر ما يؤدي إلى وضع البلد على كف عفريت، والسعيد بوتفليقة لم يكن أبدا مطروحا بالنسبة للسلطة الفعلية ضمن أسماء المرشحين لتولي الرئاسة بعد بوتفليقة.
ومن جهة الرأي العام، فإنه من الصعوبة بمكان إقناعهم بالسعيد بوتفليقة كخليفة لشقيقه، بالنظر إلى الحساسية الكبيرة التي قد يتسبب فيها أمر كهذا، لأنه لا توجد أي شرعية يمكن أن تبرر أمرا كهذا، وأن كون السعيد هو شقيق عبد العزيز بوتفليقة، فذلك لا يعطيه أي شرعية، بالعكس، فإن طرح أمر كهذا بشكل رسمي سيكون له أثر سلبي وسيلقي رد فعل رافض.
من جهة أخرى، فإن الرئيس بوتفليقة نفسه غير متحمس كثيرا لفكرة إنشاء شقيقه لحزب سياسي، خاصة وأن ردود الفعل السلبية بلغته مع تبريرات وافرة جعلته يراجع الكثير من حساباته، كما أن الرئيس نفسه أصيب بنوع من الندم على تعديله الدستور من أجل البقاء لعهدة رئاسية ثالثة، وقد أسر لبعض من ضيوفه الأجانب أنه لم يكن راغبا في تعديل الدستور من أجل البقاء في السلطة لعهدة ثالثة، وأن ضغوطا مورست عليه من محيطه حملته على الرضوخ في النهاية، ولا أحد يدري إن كان قد قال هذا الكلام عن قناعة أو أنها محاولة لتبرير قراره أمام ضيوفه الأجانب، وحرصا منه على ألا يظهر في صورة الزعيم الديكتاتوري المتمسك بالسلطة إلى الأبد.
جدير بالذكر أن أطرافا عديدة كانت تحث في السر والعلانية على تأسيس السعيد بوتفليقة لحزب سياسي، ولكن معظم الذين كانوا يحرضون على تأسيس هذا الحزب كانوا يفعلون ذلك بدافع الانتهازية والرغبة في إيجاد مكان لأنفسهم تحت شمس نظام قديم متجدد في صورة شقيق الرئيس، وبالتالي من الصعب تصور أن كل أولئك الملتفين حول السعيد بوتفليقة، والذين ينتظرون إشارة منه للتحرك إذا ما علموا أن فكرة توريث الحكم لم تعد مطروحة، وأنها مجرد سحابة صيف لا أكثر ولا أقل، وبالتأكيد أن الإعلان عن هذا التوجه الجديد سيجعل الكثيرين يراجعون حساباتهم ويعيدون النظر في تخطيطهم، خاصة وأن حزب السعيد كان يبدو في نظر الكثيرين ''أرندي جديد''، يعطي فرصة ثانية لأولئك الذين فوتوا فرصة ركوب موجة الحزب الذي ''ولد بشلاغمو''.
أسامة. ع الخبر الاسبوعي

ذكرت مصادر موثوقة أن التحضيرات لتأسيس حزب شقيق الرئيس بوتفليقة الأصغر السعيد متواصلة على قدم وساق، مؤكدة في المقابل على أن القرار النهائي لم يتخذ بعد في هذا الموضوع، خاصة وأن أطرافا عديدة نصحت الرئيس بتفادي هذا الأمر، ومشيرة إلى أنه حتى في حالة تأسيس هذا الحزب، فإن ذلك لا يعني توريث الحكم مثلما يتردد منذ عدة أشهر.
أضافت المصادر ذاتها أن الاجتماعات بشأن تأسيس حزب السعيد بوتفليقة متواصلة منذ أشهر، وأنه تم تكثيفها خلال الأيام القليلة الماضية استعدادا للإعلان رسميا عن المشروع، إذا ما أعطي له الضوء الأخضر وتقرر الإفراج عنه، موضحة أنه إذا تأسس الحزب، فهذا لا يعني بالضرورة أن السعيد بوتفليقة سيترشح في الانتخابات الرئاسية القادمة المقرر إجراؤها في ,2014 ولا يعني أن الجزائر قررت اعتماد نظام التوريث الذي طبق في سوريا، والذي تحاول مصر تكراره بكثير من المعاناة، نظرا للمعارضة الشديدة التي تلقاها فكرة توريث الرئيس حسني مبارك الحكم لابنه الأصغر جمال.
وأوضحت المصادر أن السعيد بوتفليقة إذا قرر أن يمضي في فكرة تأسيس حزب سياسي، فذلك لن يكون إلا لشيء واحد، وهو ضمان قاعدة سياسية بعد مغادرة شقيقه الرئيس الحكم، مشيرة إلى أن السعيد يعلم أنه في حالة رحيل شقيقه عن الحكم، فإنه سيفقد سلطته، بل إن ذلك سيجعله عرضة لعمليات انتقامية من أشخاص هم اليوم خارج السلطة، وقد يعودون إليها في الغد القريب.
وأفادت أن تأسيس حزب سيعطي للسعيد بوتفليقة حماية سياسية تجعل كل من يفكر في الاقتراب منه يعدل عن هذه الفكرة، لأنه لن يكون حينئذ شقيق الرئيس، وإنما زعيما لحزب سياسي، والتعرض له كفيل بإثارة جدل كبير.
أما عن فكرة التوريث، فقد تم التراجع عنها بشكل نهائي، بعد أن تأكد أصحاب المشروع أنها لن تلقى الدعم المطلوب، سواء من السلطة الفعلية أو من الرأي العام، فالسلطة الفعلية أو أصحاب القرار كما كانوا يسمون من قبل، ينظرون بكثير من القلق إلى تنامي الحركات الاحتجاجية والاحتقان الشعبي، وهم مقتنعون بأن المغامرة بتوريث الحكم لن يؤدي إلى استقرار الأوضاع، بقدر ما يؤدي إلى وضع البلد على كف عفريت، والسعيد بوتفليقة لم يكن أبدا مطروحا بالنسبة للسلطة الفعلية ضمن أسماء المرشحين لتولي الرئاسة بعد بوتفليقة.
ومن جهة الرأي العام، فإنه من الصعوبة بمكان إقناعهم بالسعيد بوتفليقة كخليفة لشقيقه، بالنظر إلى الحساسية الكبيرة التي قد يتسبب فيها أمر كهذا، لأنه لا توجد أي شرعية يمكن أن تبرر أمرا كهذا، وأن كون السعيد هو شقيق عبد العزيز بوتفليقة، فذلك لا يعطيه أي شرعية، بالعكس، فإن طرح أمر كهذا بشكل رسمي سيكون له أثر سلبي وسيلقي رد فعل رافض.
من جهة أخرى، فإن الرئيس بوتفليقة نفسه غير متحمس كثيرا لفكرة إنشاء شقيقه لحزب سياسي، خاصة وأن ردود الفعل السلبية بلغته مع تبريرات وافرة جعلته يراجع الكثير من حساباته، كما أن الرئيس نفسه أصيب بنوع من الندم على تعديله الدستور من أجل البقاء لعهدة رئاسية ثالثة، وقد أسر لبعض من ضيوفه الأجانب أنه لم يكن راغبا في تعديل الدستور من أجل البقاء في السلطة لعهدة ثالثة، وأن ضغوطا مورست عليه من محيطه حملته على الرضوخ في النهاية، ولا أحد يدري إن كان قد قال هذا الكلام عن قناعة أو أنها محاولة لتبرير قراره أمام ضيوفه الأجانب، وحرصا منه على ألا يظهر في صورة الزعيم الديكتاتوري المتمسك بالسلطة إلى الأبد.
جدير بالذكر أن أطرافا عديدة كانت تحث في السر والعلانية على تأسيس السعيد بوتفليقة لحزب سياسي، ولكن معظم الذين كانوا يحرضون على تأسيس هذا الحزب كانوا يفعلون ذلك بدافع الانتهازية والرغبة في إيجاد مكان لأنفسهم تحت شمس نظام قديم متجدد في صورة شقيق الرئيس، وبالتالي من الصعب تصور أن كل أولئك الملتفين حول السعيد بوتفليقة، والذين ينتظرون إشارة منه للتحرك إذا ما علموا أن فكرة توريث الحكم لم تعد مطروحة، وأنها مجرد سحابة صيف لا أكثر ولا أقل، وبالتأكيد أن الإعلان عن هذا التوجه الجديد سيجعل الكثيرين يراجعون حساباتهم ويعيدون النظر في تخطيطهم، خاصة وأن حزب السعيد كان يبدو في نظر الكثيرين ''أرندي جديد''، يعطي فرصة ثانية لأولئك الذين فوتوا فرصة ركوب موجة الحزب الذي ''ولد بشلاغمو''.
أسامة. ع الخبر الاسبوعي
من مواضيعي
0 التغذية: نصائح وحيل حول الأكل الصحي اهمالها قد يسبب لنا مشاكل صحية لا نعرف اين سببها؟
0 فوضى سينوفاك الصينية.. لقاح واحد و3 نتائج متضاربة
0 "نوع آخر مثير للقلق".. سلالات كورونا المتحورة تنتشر في 50 بلدا
0 إجراء تغييرات إيجابية: نصائح وحيل للتغذية السليمة ولتقوية الاعصاب
0 هل لديك وزن زائد؟ نستطيع مساعدتك
0 يؤثر نظامك الغذائي على صحتك: كيفية الحفاظ على التغذية الجيدة
0 فوضى سينوفاك الصينية.. لقاح واحد و3 نتائج متضاربة
0 "نوع آخر مثير للقلق".. سلالات كورونا المتحورة تنتشر في 50 بلدا
0 إجراء تغييرات إيجابية: نصائح وحيل للتغذية السليمة ولتقوية الاعصاب
0 هل لديك وزن زائد؟ نستطيع مساعدتك
0 يؤثر نظامك الغذائي على صحتك: كيفية الحفاظ على التغذية الجيدة
التعديل الأخير تم بواسطة diego ; 01-11-2009 الساعة 05:04 PM










