اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة helhazzoubir
المشكلة أن العلماء الذين يسمون علماء هم سبب هذه الاخطاء التي تؤمنون بها فعمى قلوبكم عن الحق
والله سيكون العقاب على الجميع يوما ما
إن كل معاد للثورة الإسلامية الوحيدة في الامة اليوم لهو جندي مخلص لطابور الأقدام السوداء التي استطاع بعض أفرادها أن يتقنوا الفقه ويتكلموا بلسان الإسلام
أنا لا يمكن لأي عالم من هنا او هناك أن يغير الحق من أمامي
كلهم امام الحقيقة صاغرون حتى وإن تغطوا بتحريف كثير من الآيات وكتم كثير من الأحاديث الصحاح
التقليد الأعمى للأوائل والتعصب للمذاهب هما السبب في هذا الاتباع الأعمى لمسيرة الخيانة العربية الإسلامية للحق
لكن الحق سينتصر وسيعم نور الله ولو كره كل العالم
اللهم احفظ إيران ومكنها من القنبلة النووية واجعل دول التخاذل العربية تحت اقدامها يا رب
فهم على الأقل لن يسحقوكم بل سيجعلون نعالهم مضلات من شمس الحقيقة
|
هذا بعض ما يقوله علماء الشيعة الرافضة (على طريقة ألزموهم بما ألزموا به أنفسهم) :
مساندتهم للتتارعندما دخلوا بغداد، و عاثوا فيها فسادا، عن طريق ابن العلقمي و نصير الطوسي.
قال الميرزا محمد باقر الموسوي الخونساري الأصبهاني في ترجمة نصير الدين الطوسي في روضات الجنات في أحوال العلماء و السادات ج1 ص300-301 ما نصه :
"هو المحقق المتكلم الحكيم المتبحر الجليل . . . و من جملة أمره المشهور المعروف المنقول حكاية استيزاره للسلطان المحتشم في محروسة إيران هولاكو خان بن تولي خان بن جنكيز خان من عظماء سلاطين التتارية و أتراك المغول و مجيئه في موكب السلطان المؤيد مع كمال الاستعداد إلى دار السلام بغداد لإرشاد العباد و إصلاح البلاد و قطع دابر سلسلة البغي و الفساد و إخماد دائرة الجور و الإلباس بإبداد دارة ملك بني العباس و إيقاع القتل العام من أتباع أولئك الطغاة إلى أن أسال من دمائهم الأقذار كأمثال الأنهار فانهار بها في ماء دجلة و منها إلى نار جهنم دار البوار و محل الأشقياء و الأشرار".
و الخميني أيضا يبارك عمل الطوسي و يعتبره نصرا للإسلام ، حيث يقول في الحكومة الإسلامية ص124:
"و إذا كانت ظروف التقية تلزم أحدا منا بالدخول في ركب السلاطين ، فهنا يجب الامتناع عن ذلك حتى لو أدى الامتناع إلى قتله إلا أن يكون في دخوله الشكلي نصر حقيقي للإسلام والمسلمين مثل دخول علي بن يقطين و نصير الدين الطوسي رحمهما الله ".
و قد علمنا ما فعل نصير الدين الطوسي ، و لكن ماذا فعل علي بن يقطين ؟ قال نعمة الله الجزائري في الأنوار العثمانية ج2 ص 308 :
" و في الروايات أن علي بن يقطين و هو وزير الرشيد قد اجتمع في حبسه جماعة من المخالفين و كان من خواص الشيعة ، فأمر غلمانه و هدوا سقف الحبس على المحبوسين فماتوا كلهم و كانوا خمسمائة رجل تقريبا فأراد الخلاص من تبعات دمائهم، فأرسل إلى الإمام مولانا الكاظم فكتب –عليه السلام- إليه جواب كتابه بأنك لو كنت تقدمت إلي قبل قتلهم لما كان عليك شيء من دمائهم surrender، و حيث إنك لم تتقدم إلي فكفر عن كل رجل قتلته بتيس و التيس خير منهn_o، فانظر إلى هذه الدية الجزيلة التي لم تعادل دية أخيهم الأصغر كلب الصيدicon28 فإن ديته عشرون درهما ، و لا دية أخيهم الأكبر اليهودي أو المجوسيicon28 فإنهما ثمانمائة درهم و حالهم في الآخرة أخس و أبخس ".
و ماذا عن الفتوحات الإسلامية لبلاد فارس ؟ يقول الأحقاقي الحائري في رسالة الإيمان ص323 :
"إن الصدامات التي واجهها كل من شعبي إيران و الروم الكبيرين ، نتيجة لحملات المسلمين ، و المعاملة التي تلقوها من الأعراب البدائيين ، الذين لا علم لهم بروح الإسلام العظيمة ، أورثت في نفوسهم نزعة صدود عن العرب ، و شريعة العرب فطبيعة سكان البادية الأوباش الخشنة ، و ذلك الخراب و الدمار اللذين ألحقوهما بالمدن الجميلة ، و الأراضي العامرة ، في الشرق و الغرب ، و غارات عباد الشهوات ، العطاشى إلى عفة و ناموس الدولتين الملكة و الإمبراطورية ".
هلا تمعنت أخي في كلام هذا الإحقاقي المعاصر و الذي يصف لنا الصحابة الفاتحين لبلاد فارس –التي يحن إليها قلبه لأنه شعوبي- بأنهم أعراب بدائيون أوباش عباد شهوات و عطاشى إلى عفة الفارسيات ، و لا أدري أي عفة للفرس –آنذاك – يبكى عليها و هم يبيحون نكاح المحارم.
ويروون في كتبهم (بحار الأنوار 41/14) عن علي بن أبي طالب أنه قال عن كسرى : إن الله خلصه من عذاب النار ، و النار محرمة عليه.
هذا ما تيسر لي اليوم و إن شئت أزيدك غدا إن شاء الله ما يقوله القوم حول إثبات تحريف القرآن الذي نقول عنه نحن " إنا نحن نزلنا الذكر و إنا له لحافظون " و " وإنه لكتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه تنزيل من حكيم حميد"
التعديل الأخير تم بواسطة أحمد السطايفي ; 05-01-2010 الساعة 06:07 PM