Re: صراع .. التدين ..
09-12-2010, 05:59 PM
موضوع مهم وجوهري
حسب رأيي أن أفسد الناس خلقا هم أفسد الناس رأيا
فالمصادرة للرأي هي الجريمة الكبرى في حياتنا الحوارية أو تواصلنا الثقافي .
هناك معيارين يوجهان سلوكياتنا في التخاطب
1- المعيار الأول هو المستوى المعرفي ، وكل ما تعنيه هذه الكلمة من فهم وحسن تأمل وفقه و بديهة ، ومن هنا ينقسم الناس إلى أذكياء ونجباء وأغبياء وحمقى
وهذه سنة الله في كونه وقسمة الرب في خلقه لا إله إلا هو علام الغيوب .
والقسمة هذه ليست عبطا ايضا بل هناك خلف هذه الإستعدادت شروط أخرى كأكل الحلال و الجماع الحلال و التربية الحلا فكل ذالك من شأنه ان يعطينا جيلا يفكر ولا يدمر .
2- المعيار الثاني هو المستوى الأخلاقي أو التربوي ، وهذا أيضا موجه حقيقي لسلوكياتنا الحوارية أو طبيعتنا التخاطبية .
فالتربية أيضا مرتبطة بالنسل الطاهر والنسل الخبيث والمأكل الطاهر والمأكل الخبيث ولها علاقة مع الفهم والذكاء
وكلا المعيارين يكتسبهما المرأ ويتطبع بهما منذ نعومة اضافره ويستقيان نمطيتهما من رافدين
الاول هو الموهبة وهي الملكات التي تولد معنا وهي إستعدادات فطرية
بمعنى هناك خلق أغبياء بالفطرة وهناك خلق أذكياء بالفطرة
هناك عائلات تنجب الصعاليك تلو الصعاليك وهناك عائلات تنجب النجباء فقط
والرفد الثاني هو البيئة أو المحيط أو المجتمع وهو يمثل كل الخبرات التي نكتسبها بالإحتكاك بالمحيط في البيت والمدرسة والشارع والتلفزيون ماإلى ذالك .
وهذه الخبرة أيضا قد تعطينا مفاهيم ساقطة إذا كان المجتمع ساقطا وتعطينا مفاهيم عالية إذا كان المجتمع ذا همة عالي .
وهكذا تمتزج كل هذه العوامل لتعطينا طريقة تخاطب معينة
سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم لما طلع على ربوة ليبلغ للناس أمر الله ويشرح لهم الدين
قام إليه أبولهب وأشار عليه باليد وتلفظ بما لا يليق في حضرته عليه الصلاة والسلام .
ماذا كان الجواب ؟؟؟؟
نزلت سورة تبت يدا أبي لهب وتب
في أقصى معاني التوبيخ و الوعيد لأن مصادرة حق التعبير هو جريمة كبيرة
ومن هذه السورة نستلهم الكثير من القيم في حرية التعبير .
أبو لهب إعترض على رسول الله وصد الناس عن الإستماع لدعوة الحق
ومثل ذالك يحدث من بعض المشرفين إتجاه الناس التي تريد ان تعبر عن وجهة نظرها في مسألة ما
نحن مجتمع لا نحترم حريتنا لاننا عشنا في القيد قرونا حتى توحشت طباعنا في الإتصال
هذا رأيي والله أعلم
حسب رأيي أن أفسد الناس خلقا هم أفسد الناس رأيا
فالمصادرة للرأي هي الجريمة الكبرى في حياتنا الحوارية أو تواصلنا الثقافي .
هناك معيارين يوجهان سلوكياتنا في التخاطب
1- المعيار الأول هو المستوى المعرفي ، وكل ما تعنيه هذه الكلمة من فهم وحسن تأمل وفقه و بديهة ، ومن هنا ينقسم الناس إلى أذكياء ونجباء وأغبياء وحمقى
وهذه سنة الله في كونه وقسمة الرب في خلقه لا إله إلا هو علام الغيوب .
والقسمة هذه ليست عبطا ايضا بل هناك خلف هذه الإستعدادت شروط أخرى كأكل الحلال و الجماع الحلال و التربية الحلا فكل ذالك من شأنه ان يعطينا جيلا يفكر ولا يدمر .
2- المعيار الثاني هو المستوى الأخلاقي أو التربوي ، وهذا أيضا موجه حقيقي لسلوكياتنا الحوارية أو طبيعتنا التخاطبية .
فالتربية أيضا مرتبطة بالنسل الطاهر والنسل الخبيث والمأكل الطاهر والمأكل الخبيث ولها علاقة مع الفهم والذكاء
وكلا المعيارين يكتسبهما المرأ ويتطبع بهما منذ نعومة اضافره ويستقيان نمطيتهما من رافدين
الاول هو الموهبة وهي الملكات التي تولد معنا وهي إستعدادات فطرية
بمعنى هناك خلق أغبياء بالفطرة وهناك خلق أذكياء بالفطرة
هناك عائلات تنجب الصعاليك تلو الصعاليك وهناك عائلات تنجب النجباء فقط
والرفد الثاني هو البيئة أو المحيط أو المجتمع وهو يمثل كل الخبرات التي نكتسبها بالإحتكاك بالمحيط في البيت والمدرسة والشارع والتلفزيون ماإلى ذالك .
وهذه الخبرة أيضا قد تعطينا مفاهيم ساقطة إذا كان المجتمع ساقطا وتعطينا مفاهيم عالية إذا كان المجتمع ذا همة عالي .
وهكذا تمتزج كل هذه العوامل لتعطينا طريقة تخاطب معينة
سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم لما طلع على ربوة ليبلغ للناس أمر الله ويشرح لهم الدين
قام إليه أبولهب وأشار عليه باليد وتلفظ بما لا يليق في حضرته عليه الصلاة والسلام .
ماذا كان الجواب ؟؟؟؟
نزلت سورة تبت يدا أبي لهب وتب
في أقصى معاني التوبيخ و الوعيد لأن مصادرة حق التعبير هو جريمة كبيرة
ومن هذه السورة نستلهم الكثير من القيم في حرية التعبير .
أبو لهب إعترض على رسول الله وصد الناس عن الإستماع لدعوة الحق
ومثل ذالك يحدث من بعض المشرفين إتجاه الناس التي تريد ان تعبر عن وجهة نظرها في مسألة ما
نحن مجتمع لا نحترم حريتنا لاننا عشنا في القيد قرونا حتى توحشت طباعنا في الإتصال
هذا رأيي والله أعلم
صاحب الحق متهم









