تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > منتدى الأدب > منتدى القصة القصيرة

> مَسٌٍ فِكْرِيْ.._بِقَلَمِيـْــ_

 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية أفراح الرّوح
أفراح الرّوح
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 26-03-2012
  • الدولة : الجزائر العاصمة
  • المشاركات : 2,507
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • أفراح الرّوح will become famous soon enoughأفراح الرّوح will become famous soon enough
الصورة الرمزية أفراح الرّوح
أفراح الرّوح
شروقي
رد: مَسٌٍ فِكْرِيْ.._بِقَلَمِيـْــ_
08-08-2012, 12:10 PM
[النهاية التي صُغْتُهآ لا ترقى أبدا لأذواقكم الشجيهـ..لكن عزائي أن محاولاتي القادمات(إن كانت هناكـ)
سأحاول فيها تفادي هاته الأخطاء التافهات..آآسفة جداا للنهاية "البايخة" وأجدد اعتذاري لكل من صابر منذ البداية..حتى هاته اللقطات..لقد فقدت نَفَسَ اللمسة الختامية..لا أعرف لماذا .. افتقدت مصدر إلهاميـ..لكن القادم ان شالله سيكون أطيب..ألف شكرا..للكُلْـّ..
]


انزلق مشطي على سطح أملس تمااما..لَوَّحْتُ بالمشط بعييدا
حين مسحت بكفي على رأسي..
"لاحول ولا قوة إلا بالله"
أين اختفت خصلاتي الشقراء
التي كانت تزين هامتي..
ويتهامس الكل حول نعومتها وروعتها..أين..ماذا حدث لي ؟؟

....

وجاهدتِ ـا لمسكينة نفسها..
حتى وصلت إلى مرآة مُغْبَرَّة..
مثبتة على الحائط قرب باب الشقهـ..
ضغطت على عينيها بقووة..
قبل أن تفتحهما على "صَلْعَةٍ"
لم تتخيل طيلة عمرها أنها ستصادف منظرا أبشع وأقسى منها..

...
صرخت .. لاا بل حاولت أن تطلق صيحة عَلَّها تُنَفِّسُ بعض الشيء عن صدمتها..لكن صوتها كان قد ضاع في زحمة العبرات الهادرات التي اجتاحت خريطة وجهها..وحجبت عنها أدنى مشاعر أُخَرْ...
...
كان الشخص الماثل في المرآة..
مختلفا تماام عن الذي عهدته "ذات تَطَلُّعَآتٍ مِرْآتية سالفهـ"..
هاته المرة..كان مَسْخًا بشحمه ولحمه..
بجبينها "خبطت زجاج المرآة"
عدة مرات متتابعات
تَفَتَّتَتْ جزيئاتها..
وانْذَلَقَ الدم حارًّآغامرا الحائط والأرضية..صارت عدة نسخ لذلكـ "المسخ" منتشرة على بقايا المرآة..
....

أشاحت بِمَسْخِهَآ بعييدا..
سقطت مكانها..
ولم تستفق بعدها إلا في فضاء
أبيض بالكامل..حاولت تحريكـ
يديها..لكن ما بالُهُمآ مُتَجَمِّدتآن؟
...
حين خَفَّضتْ عينيها..لتُذْهَلَ بمنظر الحبال الغليظة وهي تحكم وثاقها حول كفيها..
بل حتى قدماها..نالتا نصيبهما من التقييد...
...

أين أنتِ هوازن؟؟هل انتقلت لعالم
الموتى..والآن..تنتظرين دوركـ
للمحاسبهـ؟؟
'كان هذا تساؤلها بينها وبين نفسها'
....

عندما سمعت مقبض باب ينفتح بكل هدوء..
إستدارت نحو مصدر الصوت..
لتكتشف شيئا أبيض يتحركـ..
إنه باااب..ولِكَوْنِهِ كان مطليا بالأبيض تمااما كلون الغرفة..
لم تميزه بِالمَرَّة..
...

وأطلت قامة فارعة..
إنه دكتور..لقد تبينته من خلال المئزر ناصع البياض الذي كان يرتديهـ..ومن خلال َمَسْحَة الإحترام التي علت تقاسيمهـ..
عينان زرقاوان..كَمَثِيلتاي..
لونا واتساعا..
شعر أشقر..يبدو أربعينيا..
باقي التفاصيل حجبها المئزر
(يالِدِقة مَلَكَة التقرعيج عندها)
....

_أهلا آنسه "هوازن"..
وجذب كرسيا من أمام سريري..
(للمرة الثانية أُخْدَعْ ولا أكتشف أن بالغرفة غَرَضًا..أبيض تمااما)
_معكـ الدكتور"فِرَاْسْ" طبيبكـ النفساني الخاص..
[هااااه..فغرت شفتاي]
_لاعليكـ آنستي..معكـ حق في الإندهاش..فأنت هاهنا منذ مايقرب الأسبوعين..واليوم فقطـ استطعت رؤيتكـ في كامل وعيكـ..
....
-آآسفة يا دـ كتور..لكن أين نحن؟
_أنت في مصحة عقلية يا آنسة..
-اممم..هاااي هل أنا في كاميرا خفية؟؟أم..؟؟
_اهئ اهئ..يالخفة دمكـ آنستي
لقد أخبروني عن ظُرْفِكِ لكن
'"اللي شاف ماشي كيمااللي سمع"
حقا أنت ظريفة لطيفة..
-خلينا من مغازلاتك يادكتور..
ماذا أفعل هنا؟؟ثم ماهاته الأغلال التي تُكفِّنُني؟؟
_احتياطا وخيفة أن تهربي كما فعلت لخمس عشرة مرة متتالية..
-ماذا؟؟ أنا حاولت الهروب؟؟
من أين؟؟ وإلى أين؟؟
..ثم لماذا أنا هنا؟؟
....
_حسن يا آنستي سأحاول إنعاش ذاكرتك|ـ قليلا..
لقد أُحْضِرْتِ إلى هنا بأمر من المحكمة العليا..
بعد إدانتكـ بتهمة "نَحْر" جارتكـ "هنادي"..وتهربكـ من التهمة..
ومحاولة إلصاقها بجاركمـ"منير"
-مهلا مهلاا..هل فُكَّتْ خيوط القضية؟؟(وبدأت ذكرياتها بالتسلل إلى عقلها)
_طبعا أكييد.. ولقد اعترف "منير" بتورطكـ..بعد أن فَرَّ من محاولة قتلكـ له..حينما حاول إقناعكـ بتسليم نفسكـ للشرطة عوض أن يبقى هو متهما فارًّا والجميع يعتقده مذنبا في حين أنكـ أنت القاتلة الحقيقية...
-آآآ..هكذا إذن..
أنا قاتلة "هنادي"..ومحاوِلَة قتل "منير"وماذا بعد..؟؟هل هناكـ جريمة أخرى تخفيها عني؟؟
_نعم يا آنسة..حاولت قتل نفسكـ بعد أن قمت بِجَزِّ كل شعرة من رأسكـ..
و قمت كذلك بالسطو على ثمين ممتلكات جارتكـ من مجوهرات وأموال"بالعملة الصعبة"
حم حم .. ومازال الفضول يتآكلنا كلنا عن مصير تلكـ الأموال التي من كثرتها"حسبما يشاع"لا تستطيع النيران أكلها..
وهذا مادفع بالمحكمة لتحويلكـ إلى هنا..
لاعتقادهم أن عقلكـ غادركـ..
-ياللأوغاد..عليكمـ جميعا سيحل السخط..وستنعقد أطرافكم من شناعة مااقترفتموه في حقي..
أ أُتَّهم أنا؟؟أنا الفتاة العاقلة التي حكمتهابها تضرب الأمثال؟؟
وتلكـ الأموال والجواهر..
خَبِّرْ هؤلاء"الكُلّْ"
بأنني
خبأتها في بطن كهف غائر مظلم مخيف..وأرتحل إليهـ كل ليلة..
حتى "أَتَقَلَّدَهآ" وأحيي عادة شقيقي
في الإنسانية"روبن هود"..
فأطوف على القرى وأوزع يمينا وشمالا غنيمتي على فقرائها ومعدميها..ولساني يلهج بالدعاء..أن يغفر لي..وأن ينتقم منكمـ كلكمـ دونما استثناء..
...
جزائي هذا..نلته لأنني وثقت..وأَمِنْتُ نفسي..
وحاولت مجاراة هذه الدنيا وأنا أظنني شاطرة وقادرة على تفادي تقلباتها..لكن ليس كل ما يأمُلُهُ المرء ينالهـ..
....
سلمت كآفَّةَ اسراري لشخص استغل طيبتي وسذاجتي..وقلة خبرتي..
وانعدام حيلتي..
ليورطني بكل خِسَّةٍ ونذالة..
في جرم شنيع كهذا..
(كانت المسكينة هي من أخبر"منير" عن الغلة التي لا تقدر بثمن ..والتي تمتلكها "الفقيدة"..
لم يكن يدور في خلدها أن ما أفصحت عنهـ..سيكون سبيلها نحو الخلود في عنبر مجانين..
رغم أن عقلها يوزن بالذهب لو"قِيسَ")
...
سأقول كما قال ويقول كل المتهمين..أنا بريئة..براءةَ شريفة عفيفة قُذِفت "ذات غفله"
لكنني أختلف عنهم كلهم..
في أنني لن أصرخ..ولن أسعى أبدا لتغيير نظرة الناس نحوي..
سأبقى في اعتقادهم تلكـ الجزارة المخبولة..
لأضرب لهم ميعادا..هناكـ..
عند من لا يُظْلَمُ عنده أحدُ..
...


كانت هاته الأسطر السابقات..
ساردة لمعاناة إنسانة..ويا لكثرة من تُعانين مثلها بصمت..
..
منهن من رحلت عن دنيانا..
ومنهن من لازالت حبيسة أربعة جدران..تستجدي رحمات ربها..
وتترجاه أن يأخذ كلٌّ جزاءهـ..
...

ماجنيته كعبرة من القصة ...
أن الظلم.. سيبقى متفشيا مادامت الأرض وساكنوها..

والمظلومون سيبقون بيننا..نتخيلهم ضعفاء منكسرين..
في حين أن قلوبهم المكلومة..
ودعواتهم هي ما نلمس آثاره في أيامنا هاته..
من انمِحاق بركة.. وموت ضمائر
وعرض أخلاق في أسواق النخاسهـ..
وفقدان لذة أي شيء وكل شيء..
....

فليراجع كل منا نفسهـ..
ولْيعتذر من كل من ظلمه وآذاه
ولو بنظرة..أو بهمزة أو لمزة..
فلنصحح مابيننا وبين الخلق..
حتى يتصحح تلقائيا مابيننا
ومابين الخالقـ...
...

اللهم خذنا في ستركـ وابعدنا عن الظلم..وأبعد الظالمين عنآ..
واجعلنا_إن كان ولابد_مظلومين
لا ظَلَمَةً يااااااارب العالمين..
بوركـ في حسناتكمو أجمعين..







~كلّ حرفٍ أًدَوِّنُهُ عبر مشاركاتي ،
حلال زلال على كلّ ناقل،
حتّى دون ذكر اسمِي،
لأنني نويت كلّ أحرفي-إن تقبّلها الله عزّ وجلّ-
أن تكون صدقة جارية عن جميع موتى المسلمين~
~أَفْرَاحْ الرُّوحْ~






رحمك الله يآ ربيع






  • ملف العضو
  • معلومات
علي قسورة الإبراهيمي
مشرف (سابق )
  • تاريخ التسجيل : 22-03-2007
  • الدولة : NICE-France
  • المشاركات : 4,148
  • معدل تقييم المستوى :

    25

  • علي قسورة الإبراهيمي will become famous soon enoughعلي قسورة الإبراهيمي will become famous soon enough
علي قسورة الإبراهيمي
مشرف (سابق )
رد: مَسٌٍ فِكْرِيْ.._بِقَلَمِيـْــ_
21-06-2013, 10:02 PM

بعد أن قرأت القصة مرارًا وتكرارا، ليت الاديبة/ افراح الروح تأذن لي أن أرشم لها ما جال بخاطري.. واقول:
تبدأ الأديبة قصتها كما يلي:
"كح كح كح...يااإلهي..
إلى متى تستمر عادتي الصباحية
اللعينهــ..
شعيرات تطل عبر أسناني كل صبيحة
إنها محصول ليلة كااملهــ من
الكوابيس التي تقتحمني..و
تجعلني لا أفقهــ بالفعل ما
أنا فاعلتهــ..وكيف أفقه..؟؟
وكيف أفقهــ..والقلم عني يكون
في حالة رفع..
(لكأنه يكون جاريا في يقظتي..بخ
بخ..)
كل صبيحة..أحصي أكثر من عشرة
شعيرات مُبَاداتٍ..أقضمهن..غصبا
عني..ليلا..
فأناأكون فعلاا في حالة سبااات
بل أشعر أحيانا أنني أدلف في
غيبوبة ولو مؤقتااا"

...تستعيدُ الأديبة : أفراح الروح، في دنيا الرؤى ، من نهر ذكرياتها، أو لأقول يومياتها العتاق، صورًا عن أيام من ماضٍ ، في صراعٍ بتلك التساؤلات ( "متى تستمر...") ( وكيف أفقه ...) فهي تتقلّب بين صنوف التساؤل والبحث عمّا حصل ويحصل لها ، وكأنها تحسب للمفاجآت حسابًا ، فإذا هي حيال الواقع يصدمها ... فتطلقها بعد تنهيدة طويلة..
"وأنعي تعيس الحظــ الذي كُتب في
دفتره أنه سيُبتَلَى بغريبة أطوار
شأني
بح صوت أديبتنا في صراعها مع حوارها الداخلي ، فاذا هي أمام واقع مر ، ذهب كل شئ و لم يبق إلا ذكريات تعيش بها
أحاول تارة تكميم فاهي
بقطعة قماش غليظة قبل أن تأخذني
جياد الكرى."

خيبة بعد متعة...
و " تكميم الفاه " ، الذي تشيرا ليه الأدبية، ما هو الاّ رمزًا للخيبة الأليمة تقع منها لتسقطَ في لج سحيق ... إنه الواقع المر
تقوم من فراشها وهي تتمطى.."
ولازالت آثار حرب ليليهــ
بارزة للعيان..
توجهت نحو المغسلة"
و ألمح من وراء هذا " الكرى
يلعن في نفسه نفسهــ ...
ويترجى الأقدار "

صورًا تستثار بوجهها الذي أصبح غير باسم الذي ربما عاش أيام الغر الحسان في الماضي، لتتكسر على واقع تنتابه صورًا قاتمة بكلوحها الجاهم الآن.
صورًا تتهافت من الأحزان والاشجان وربما السخط مع الدموع.
و هذا يقول عنه النقاد : إنه مشهد من مصارع الأحلام في النفوس الواهمة التي صدمها الواقع.
فإذا بأديبتنا أفراح الروح ...قد خرجت من التراوح بين هذين العالمين ـ عالم الذكريات العتاق ، وعالم الحاضر حيث الواقع الرهيب ـ بعبارة مع عبرة عميقة بعيدة الغور في النفس، ثرية بالانفعال الصادق، مشبعة بالتجربة..
"تقوم من فراشها وهي تتمطى..
ولازالت آثار حرب ليليهــ
بارزة للعيان..
توجهت نحو المغسلة..حاولت فتح
الصنبور..لكن..مابال المياه
الشفافة المعتادة..تستحيل إلى
اللون القرمزي المقزز؟؟"

و" ضابط الشرطة " التي تعبر عنه أديبتنا إنما هو الواقع الذي تعيشهُ وتحياهُ في جحيم.
وقد احسنت أفراح الروح تصويرهذا الجحيم " تراجعت خطوتين إلى الخلفــ..
حين لمحت.._أستميح عذرا أصحاب
القلوب الحساسة والضعيفهــ كما
يقول المثقفون_..
خصلات شعر..وبينها رباط شعر ذهبي
اللون..إنها تعرفه جييدا..
لطالما رأتهــ..وهو يحكم قبضته
على رأس غريمتها اللدود..جارتها "

إلا أنها ألقت عليه من أنداء النعيم حبات متناثرة في تشفيها في تلك التي " لكنها تلكـ
الأفعى ومذ ترملت..واتْنَيَلَتْ
عمارتنا بها"

وذلك التشفي يجتازـ كالسحابة المغناج ـ من قمة جبل ربيعي الى فوهة بركان.
"ما ذنبي إن كنت أجمل منها وأرق؟؟
أو بالأحرى ماذنبي إن كنت العازبة
الوحيدة..الفتية في العمارة
المتهالكــة؟؟؟
وتعالى صراخنا ذلكـ اليوم..لازلت
أتذكر جيدا كل حوارنا..
وصرير الأبواب القذرة المترامية
من حولنا وهي تفتح بحذر شدييد..
لكي يتسنى للرابضات في جحورهن
الإنصات بكل أريحية لما يجري
بيننا
يومهاأقسمت بأغلظ الأيمان..أنني
لن أبقى أسبوعا آخر في بناية الهم
هاتهـ..يا لعووب..يا غاوية..يا..
أصمتي يالأرملة السودااء..
يا ملتهمة رأس زوجها..
عليكــ الـ..أيتها المتشردة
سوف أرحل من هاهنا..و..
خلا لك الجو فبيضي و...
حين أيقظتني من تلكـ الذكريات
رنة
هاتفي..(نسيتكـ وما نسيتني..وحين
حاولت أن أعيد كَرَة حبكـ من
جديد..
صددت عني..)تلكـ كانت رنتي..التي
لم أغيرها..مذ آخر علاقاتي
الخياليه"

هنا ندرك سر هذا الانفعال الوجداني السخي ، وعمق العاطفة، وثراء الحس.و قد توالت مشاهدها على ركائز من المعاني
"وإياهــ...\...
تفحصت شاشة تليفوني..وبالكاد..
إستطعت فتح عيناي..ولأن زجاجةهاتفي
ماشاء الله عليهاا..كل يووم تاخذ
ألف
دقة ودقة..لِكَوْنِي لا أتحكم بأعصابي
حين أغضب..وأول ضحاياي..وأعزهم
هو هاتفي المسكين..آياياااااي..
الرقم مجهول..
_ألو مرحبا..
-أهلاا "هُوزي"..
_هاااه.."منير"؟؟(لأنه الوحيد
الذي يدلعني باسم هوزي )
_من أين تتصل؟؟
_هل حدث لكـ شيء ما؟؟
_لماذا تبدو نبرة صوتكــ ..لا
|أدري
....
-هوزي حبيبتي..ماذاا أفعل..أرجوك
أنا في ورطة لا أُحسد عليها..
أنا في حالة فِرار...
_ماذا تقووول؟؟فِرار؟؟ممن؟؟ولِم؟؟
-ألم تسمعي الأخبار بعد؟؟
شغلي جهاز التلفزيون على قناة
الأخبار السابعة حاالا"
ثم تستفيق وتأخذنا إلى الواقع فلابد الشفاء مما هي فيها
وما الإشارة إلى
" الطبيب النفساني الذي فتح
عيادة على رأس الشارع,,..
سمعت قبل مدة أن حالات مستعصية..
وجدت طريقها للحل على يديهــ..
ربما يستطيع مساعدتي"

فهذا يوحي لنا أنها محاولة بل الإصرار من نسيان الكوابيس والهواجس وعيش الحاضر وخصوصًا
" وابتسمت..لكأنني أطمئن نفسي
بنفسي_ياللعجب المعجـب_..
ذهبت إلى دولابي..أخرجت فستاني
الرمادي..الذي يكسبني مسحة من
الوقار_حسب ادعاءات محيطي_كلما
ارتديته..
وسويت خصلات شعري..لكن..بمجرد..أن
وضعت أولى أسنان مشطي أعلى هامتي"

فليست أفراح الروح هنا كاتبة معنى ، فهي لا تجرد الأفكار تجريدًا ذهنيًّا ، ولا تعقدها ولا تغوص عليها ، بل تكاد تهمل المعنى الذهني، و لا تستخدمه الاّ كما تستعمل العجلات لتدور عليها شحنات الطاقة الوجدانية النامية في هذا الجو الضاغط من الخيبة والالم.
بل كأني بالافكار هنا ، عصا بيد الأديبة / أفراح الروح.. تتحسس بها طريقها وسط هذه الدياميس، القصد منها أن تقودها من ظلام الحاضر و آلامه ، لتقودها إلى نور المستقبل وآماله. و ها هو يدور بهذا الطوفان دورته.. فإذا الغاية قد أدركت لأن هـم الأدبية أفراح الروح ، بالدرجة الأولى هو أن تبثّ من مكامن نفسها شعورها بحالة معينة ، لا أن تشرحَ فكرة أو تفضيَ الى نتيجة من نتائج العقل.
يئست الاديبة من هذا الواقع المر ، ومن العراك مع الحاضر فكتبت:
"تذكرت المغسلة..وكتل الشعر..
وآثار الدماء..التي كانت تغطي
فوهةالحنفية..وتلف كل جدران المغسلهــ..
هرعت صوبها..لتفاجأ بها نظييفة
تماما..وخالية من أي دَرَنٍ..
_باسم الله الرحمن الرحيم..
أين ذهبت أكوام الشعر ؟؟
أين الرباط الذهبي؟؟
ثم أين ذهبت بقع الدماء التي
كانت تغمر حوض المغسلة؟؟؟
أوااهٍ أوااهْ..أظنني بدأت أفقد
عقلي بالفعل..ياااربنا الرحيم..
مالذي يحدث معي؟؟"

إقرار بالضعف، مع ثورة عارمة وغضب نكاد نراه بين تقاسيم وجه : أفراح الروح. ورضاء بالهزيمة ، فلا غرو، فذوات النفوس الكبارهن في صراع مع الزمن..وصاحبتنا لذات همة تسمو إلى المعالي.
ومن اجل ذلك ما قالت الاديبة في نهاية قصتها ذلك التركيب الذي هو إلى الحكمة اقرب
"أجل..وابتسمت..لكأنني أطمئن نفسي
بنفسي_ياللعجب المعجـب"
باطل الأباطيل! هكذا صرخت الأديبة الحكيمة في جحيمها الأرضي ، وبمثل هذا أنهت أفراح الروح الشق الاول قصتها تأثيرًا وأعمقها اتصالاً بنياط القلوب.
...عند التمعن في هذه القصة يتبادر إلى الذهن ، هو أن في السرد القصصي ، خلف المعاني وخلف الاسلوب شيئا ثالثا قد يكون جماع أسباب الإجادة ، هذا الشيء الثالث هو التجربة ، و قوة الإحساس بالحالة التي عبرت عنها افراح الروح فالاسلوب هنا متقشف ولكنه سلس، يخلو من المحسنات لولا بعض الطباق والمقابلة ـ وهو قليل (سبااات ـــ يقظتي )( اللون القرمزي المقززــ ذهبي اللون) مما يفرضه الموضوع بحد ذاته . إذ ان مدار القصة على المقابلة بين العيش في الخاضر الأليم ، وما سيؤول إليه العيش في المستقبل . فلا عجب ان يأتي الطباق هنا . وكأنه خرج عن كونه زينة يزدان بها الكلام ، الى حاجة معنوية متصلة بلب الموضوع ، بل هي الموضوع نفسه. وهناك بعض المفردات تقرب من الطباق لتقابل بعضها لبعض بتضاد او بما يشبه التضاد(جياد الكرى ـ اليقظة ــ الغيبوبة ــ الانفاس ـــ شهقة بعد زفرة ــ شاردة ـ واردة ــ أوسم ــ تلك الأفعى ــ بنت الخامسة والعشرين ربيييعاــ هي..أم الأربعة وأربعين عااماا )
و لكنها قوام الموضوع نفسه.
أما اسلوب القصة فهو من المألوف المستساغ للمعنى، بعيد عن التغور، والتقعر، قريب إلى الافهام.
و صحيح ان القصة اشتملت بعض المفردات مثل (بلكونة، اتنيلت ، يدلعني ، مكتسم ) فهي غريبة عن العربية، وكنت أقبلها من الأديبة أفراح الروح لو كان اتيان بتلك المفردات على سبيل المحاكاة أو كتابتها حسب سماعها، فذلك قال عنه النقاد لا ضير في ذلك،
كما أنبه أفراح الروح التحقق من بعض المفردات عند كتابتها.
ومع ذلك أقول أن ذلك يكون مقبولاً بعض الشيء .وكما يقال : " تكرار المبنى زيادة في المعني ".
من هنا ندرك أن اسلوب هذه القصة جميل ، وخال من المحسنات المقصودة بذاتها .
فهو إلى ذلك سهل ممتنع ، فلست تقع على تعقيد في تركيب الكلام ، ولا على تقعر في اختيار الالفاظ ، بل كله سهل مألوف . ويزيد في جمال بساطته انه لم يُستطرد فيه ، و لم يَتقطع، ولم تَبتعد معانيه في االقصة بعضها عن بعض ، بل الاتساق متكامل ، والوحدة متوفرة ، والقران بين التراكيب ماثل.
فالكلام هنا مفصل على قدر ما يقصد بـه من المعاني، تجد الاديبة أفراح الروح كانت لاهيةً عن المظاهر البلاغية ، بما تجيش بها نفسها من غضبٍ وحزنٍ لا ينتهيان، من هموم تضطرب بها وجدانها المرهف، ومن أحاسيس تدفعها إلى ليل رهيب...
فإذا الأديبة هنا عالية الكلمة، من غير أن تلتمس هذا العلو في جلال الفكـرة أو بهرجة الأسلوب. ولا غرو فالصدق الأدبي طريق إلى البساطة . وقد عرفت أفراح الروح كيف تسلك هذه الطريق.
ارجو أن أكونَ قد وفقت .. ومعذرة إن كان غير ذلك.
تحياتي


التعديل الأخير تم بواسطة علي قسورة الإبراهيمي ; 21-06-2013 الساعة 10:30 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية امر طبيعي
امر طبيعي
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 16-09-2012
  • الدولة : مسافر في رحاب القرآن
  • المشاركات : 4,597
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • امر طبيعي will become famous soon enough
الصورة الرمزية امر طبيعي
امر طبيعي
شروقي
رد: مَسٌٍ فِكْرِيْ.._بِقَلَمِيـْــ_
03-07-2013, 08:21 PM
السلام عليكم

لا أخفيك سرا أنني معجب بالألفاظ المستعملة... ولو أنك عانيت التكلف فيها و لوحظ هذا في كثيرا من الجمل المركبة.... هناك بعض التوتر الأدبي إن صح التعبير إذ أنك ركزت على طول القصة فتشعبت لأكثر من ورد....

بصراحة تساءلت : لم هذه الأسماء...؟؟ مع أنني لن أخفي إعجابي بها...

محاولة جيدة خاصة و أنها الأولى

ملاحظة :

لست بناقد و لا بأديب ...لذلك أتمنى أن يكون ردي محفزا لا مثبطا


ننتظر جديدك
لا شيء
كل شيء كما كان
كأن غبار الأرصفة ألف مدينتنا بعدك ، حين تمطر يصبح و حلا ، و عند القحط رذاذٌ يعمي العيون ، و في كل الحالات ، نحن نتسخ كلما طال بنا الزمن...
التعديل الأخير تم بواسطة امر طبيعي ; 03-07-2013 الساعة 08:25 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
healer
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 28-12-2006
  • المشاركات : 10,677
  • معدل تقييم المستوى :

    30

  • healer is on a distinguished road
healer
شروقي
رد: مَسٌٍ فِكْرِيْ.._بِقَلَمِيـْــ_
22-08-2025, 06:38 AM
مذكرة تخرج
ميموار
دكتوراه
محاضرات
Remote Work
Freelance
بحث جاهز بالمنهجية العلمية
بحث pdf word
psychologie
psychologiques
L'importance de procrastination dans
bénéfices de amour
Les bénéfices de yoga
7 exercices pour renforcer
5 conseils pour gérer
gérer stress au travail
Les clés pour maîtriser
mythes sur ptsd
body positivity au quotidien
Les bénéfices de gestion
concentration influence vie quotidienne
8 astuces pour booster
8 stratégies pour surmonter
5 exercices pour renforcer
12 erreurs à éviter
sport : guide pratique
L'importance de jeu vidéo
Les bénéfices de motivation
Comment cultiver votre respiration
Les bénéfices de minimalisme
bénéfices de hypnose
bénéfices de mémoire
Les bénéfices de hypnose
L'impact de diversité sur
gérer harcèlement au travail
Comment cultiver votre gratitude
Comment méditation transcendantale influ
Comment routine matinale influence
attention influence productivité
culture pop démystifiés
Les bénéfices de méditation
3 stratégies pour surmonter
écrans et enfants
dysfonction sexuelle : mythes,
emdr dans estime de soi
Les bénéfices de communication
améliorer votre body positivity
Les clés pour maîtriser
L'importance de smartphone dans
L'impact de environnement de
Les bénéfices de développement
influence des écrans
écologie : mythes, réalités
confiance en soi est essentiel
impact de sexualité sur famille
contraception dans vie quotidienne
7 façons d'améliorer votre
relation toxique : mythes,
7 conseils pour gérer
Pourquoi pleine conscience est
algorithmes : mythes, réalités
6 stratégies pour surmonter
Comprendre dopamine : guide
impact de culture pop
sens de la vie
Les bénéfices de réseaux
Pourquoi sport est essentiel
Comment prévenir abus dans
Comprendre diversité : guide
influence des écrans
Les bénéfices de smartphone
bénéfices de diversité
impact de algorithmes sur productivité
genre et développement personnel
7 astuces pour booster
10 exercices pour renforcer
mindfulness : guide pratique
Distinguer familles recomposées et
Tout savoir sur libido
spiritualité : guide pratique
Comment prévenir racisme dans
Les défis actuels autour
Comprendre enfants : guide
Les bénéfices de parentalité
Développer votre acceptation :
Causes, symptômes et traitements
Les clés pour maîtriser
Comment affirmation de soi
hormones du bonheur
environnement de travail sur travail
impact de algorithmes sur travail
impact de amour sur carrière
impact de hypnose sur vie
Les bénéfices de smartphone
Les bénéfices de pleine
bonheur sur carrière
bénéfices de FOMO
Les bénéfices de respiration
impact de fantasmes sur carrière
orientation scolaire : mythes,
divorce dans productivité
L'impact de environnement de
Distinguer motivation au travail
L'impact de relations de
bénéfices de désir
Distinguer consentement et vie
Les bénéfices de routine
impact de religion sur bonheur
communication non violente
communication non violente
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 04:13 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى