رد: مَسٌٍ فِكْرِيْ.._بِقَلَمِيـْــ_
08-08-2012, 12:10 PM
[النهاية التي صُغْتُهآ لا ترقى أبدا لأذواقكم الشجيهـ..لكن عزائي أن محاولاتي القادمات(إن كانت هناكـ)
سأحاول فيها تفادي هاته الأخطاء التافهات..آآسفة جداا للنهاية "البايخة" وأجدد اعتذاري لكل من صابر منذ البداية..حتى هاته اللقطات..لقد فقدت نَفَسَ اللمسة الختامية..لا أعرف لماذا .. افتقدت مصدر إلهاميـ..لكن القادم ان شالله سيكون أطيب..ألف شكرا..للكُلْـّ..]
انزلق مشطي على سطح أملس تمااما..لَوَّحْتُ بالمشط بعييدا
حين مسحت بكفي على رأسي..
"لاحول ولا قوة إلا بالله"
أين اختفت خصلاتي الشقراء
التي كانت تزين هامتي..
ويتهامس الكل حول نعومتها وروعتها..أين..ماذا حدث لي ؟؟
....
وجاهدتِ ـا لمسكينة نفسها..
حتى وصلت إلى مرآة مُغْبَرَّة..
مثبتة على الحائط قرب باب الشقهـ..
ضغطت على عينيها بقووة..
قبل أن تفتحهما على "صَلْعَةٍ"
لم تتخيل طيلة عمرها أنها ستصادف منظرا أبشع وأقسى منها..
...
صرخت .. لاا بل حاولت أن تطلق صيحة عَلَّها تُنَفِّسُ بعض الشيء عن صدمتها..لكن صوتها كان قد ضاع في زحمة العبرات الهادرات التي اجتاحت خريطة وجهها..وحجبت عنها أدنى مشاعر أُخَرْ...
...
كان الشخص الماثل في المرآة..
مختلفا تماام عن الذي عهدته "ذات تَطَلُّعَآتٍ مِرْآتية سالفهـ"..
هاته المرة..كان مَسْخًا بشحمه ولحمه..
بجبينها "خبطت زجاج المرآة"
عدة مرات متتابعات
تَفَتَّتَتْ جزيئاتها..
وانْذَلَقَ الدم حارًّآغامرا الحائط والأرضية..صارت عدة نسخ لذلكـ "المسخ" منتشرة على بقايا المرآة..
....
أشاحت بِمَسْخِهَآ بعييدا..
سقطت مكانها..
ولم تستفق بعدها إلا في فضاء
أبيض بالكامل..حاولت تحريكـ
يديها..لكن ما بالُهُمآ مُتَجَمِّدتآن؟
...
حين خَفَّضتْ عينيها..لتُذْهَلَ بمنظر الحبال الغليظة وهي تحكم وثاقها حول كفيها..
بل حتى قدماها..نالتا نصيبهما من التقييد...
...
أين أنتِ هوازن؟؟هل انتقلت لعالم
الموتى..والآن..تنتظرين دوركـ
للمحاسبهـ؟؟
'كان هذا تساؤلها بينها وبين نفسها'
....
عندما سمعت مقبض باب ينفتح بكل هدوء..
إستدارت نحو مصدر الصوت..
لتكتشف شيئا أبيض يتحركـ..
إنه باااب..ولِكَوْنِهِ كان مطليا بالأبيض تمااما كلون الغرفة..
لم تميزه بِالمَرَّة..
...
وأطلت قامة فارعة..
إنه دكتور..لقد تبينته من خلال المئزر ناصع البياض الذي كان يرتديهـ..ومن خلال َمَسْحَة الإحترام التي علت تقاسيمهـ..
عينان زرقاوان..كَمَثِيلتاي..
لونا واتساعا..
شعر أشقر..يبدو أربعينيا..
باقي التفاصيل حجبها المئزر
(يالِدِقة مَلَكَة التقرعيج عندها)
....
_أهلا آنسه "هوازن"..
وجذب كرسيا من أمام سريري..
(للمرة الثانية أُخْدَعْ ولا أكتشف أن بالغرفة غَرَضًا..أبيض تمااما)
_معكـ الدكتور"فِرَاْسْ" طبيبكـ النفساني الخاص..
[هااااه..فغرت شفتاي]
_لاعليكـ آنستي..معكـ حق في الإندهاش..فأنت هاهنا منذ مايقرب الأسبوعين..واليوم فقطـ استطعت رؤيتكـ في كامل وعيكـ..
....
-آآسفة يا دـ كتور..لكن أين نحن؟
_أنت في مصحة عقلية يا آنسة..
-اممم..هاااي هل أنا في كاميرا خفية؟؟أم..؟؟
_اهئ اهئ..يالخفة دمكـ آنستي
لقد أخبروني عن ظُرْفِكِ لكن
'"اللي شاف ماشي كيمااللي سمع"
حقا أنت ظريفة لطيفة..
-خلينا من مغازلاتك يادكتور..
ماذا أفعل هنا؟؟ثم ماهاته الأغلال التي تُكفِّنُني؟؟
_احتياطا وخيفة أن تهربي كما فعلت لخمس عشرة مرة متتالية..
-ماذا؟؟ أنا حاولت الهروب؟؟
من أين؟؟ وإلى أين؟؟
..ثم لماذا أنا هنا؟؟
....
_حسن يا آنستي سأحاول إنعاش ذاكرتك|ـ قليلا..
لقد أُحْضِرْتِ إلى هنا بأمر من المحكمة العليا..
بعد إدانتكـ بتهمة "نَحْر" جارتكـ "هنادي"..وتهربكـ من التهمة..
ومحاولة إلصاقها بجاركمـ"منير"
-مهلا مهلاا..هل فُكَّتْ خيوط القضية؟؟(وبدأت ذكرياتها بالتسلل إلى عقلها)
_طبعا أكييد.. ولقد اعترف "منير" بتورطكـ..بعد أن فَرَّ من محاولة قتلكـ له..حينما حاول إقناعكـ بتسليم نفسكـ للشرطة عوض أن يبقى هو متهما فارًّا والجميع يعتقده مذنبا في حين أنكـ أنت القاتلة الحقيقية...
-آآآ..هكذا إذن..
أنا قاتلة "هنادي"..ومحاوِلَة قتل "منير"وماذا بعد..؟؟هل هناكـ جريمة أخرى تخفيها عني؟؟
_نعم يا آنسة..حاولت قتل نفسكـ بعد أن قمت بِجَزِّ كل شعرة من رأسكـ..
و قمت كذلك بالسطو على ثمين ممتلكات جارتكـ من مجوهرات وأموال"بالعملة الصعبة"
حم حم .. ومازال الفضول يتآكلنا كلنا عن مصير تلكـ الأموال التي من كثرتها"حسبما يشاع"لا تستطيع النيران أكلها..
وهذا مادفع بالمحكمة لتحويلكـ إلى هنا..
لاعتقادهم أن عقلكـ غادركـ..
-ياللأوغاد..عليكمـ جميعا سيحل السخط..وستنعقد أطرافكم من شناعة مااقترفتموه في حقي..
أ أُتَّهم أنا؟؟أنا الفتاة العاقلة التي حكمتهابها تضرب الأمثال؟؟
وتلكـ الأموال والجواهر..
خَبِّرْ هؤلاء"الكُلّْ"
بأنني
خبأتها في بطن كهف غائر مظلم مخيف..وأرتحل إليهـ كل ليلة..
حتى "أَتَقَلَّدَهآ" وأحيي عادة شقيقي
في الإنسانية"روبن هود"..
فأطوف على القرى وأوزع يمينا وشمالا غنيمتي على فقرائها ومعدميها..ولساني يلهج بالدعاء..أن يغفر لي..وأن ينتقم منكمـ كلكمـ دونما استثناء..
...
جزائي هذا..نلته لأنني وثقت..وأَمِنْتُ نفسي..
وحاولت مجاراة هذه الدنيا وأنا أظنني شاطرة وقادرة على تفادي تقلباتها..لكن ليس كل ما يأمُلُهُ المرء ينالهـ..
....
سلمت كآفَّةَ اسراري لشخص استغل طيبتي وسذاجتي..وقلة خبرتي..
وانعدام حيلتي..
ليورطني بكل خِسَّةٍ ونذالة..
في جرم شنيع كهذا..
(كانت المسكينة هي من أخبر"منير" عن الغلة التي لا تقدر بثمن ..والتي تمتلكها "الفقيدة"..
لم يكن يدور في خلدها أن ما أفصحت عنهـ..سيكون سبيلها نحو الخلود في عنبر مجانين..
رغم أن عقلها يوزن بالذهب لو"قِيسَ")
...
سأقول كما قال ويقول كل المتهمين..أنا بريئة..براءةَ شريفة عفيفة قُذِفت "ذات غفله"
لكنني أختلف عنهم كلهم..
في أنني لن أصرخ..ولن أسعى أبدا لتغيير نظرة الناس نحوي..
سأبقى في اعتقادهم تلكـ الجزارة المخبولة..
لأضرب لهم ميعادا..هناكـ..
عند من لا يُظْلَمُ عنده أحدُ..
...
كانت هاته الأسطر السابقات..
ساردة لمعاناة إنسانة..ويا لكثرة من تُعانين مثلها بصمت..
..
منهن من رحلت عن دنيانا..
ومنهن من لازالت حبيسة أربعة جدران..تستجدي رحمات ربها..
وتترجاه أن يأخذ كلٌّ جزاءهـ..
...
ماجنيته كعبرة من القصة ...
أن الظلم.. سيبقى متفشيا مادامت الأرض وساكنوها..
والمظلومون سيبقون بيننا..نتخيلهم ضعفاء منكسرين..
في حين أن قلوبهم المكلومة..
ودعواتهم هي ما نلمس آثاره في أيامنا هاته..
من انمِحاق بركة.. وموت ضمائر
وعرض أخلاق في أسواق النخاسهـ..
وفقدان لذة أي شيء وكل شيء..
....
فليراجع كل منا نفسهـ..
ولْيعتذر من كل من ظلمه وآذاه
ولو بنظرة..أو بهمزة أو لمزة..
فلنصحح مابيننا وبين الخلق..
حتى يتصحح تلقائيا مابيننا
ومابين الخالقـ...
...
اللهم خذنا في ستركـ وابعدنا عن الظلم..وأبعد الظالمين عنآ..
واجعلنا_إن كان ولابد_مظلومين
لا ظَلَمَةً يااااااارب العالمين..
بوركـ في حسناتكمو أجمعين..
سأحاول فيها تفادي هاته الأخطاء التافهات..آآسفة جداا للنهاية "البايخة" وأجدد اعتذاري لكل من صابر منذ البداية..حتى هاته اللقطات..لقد فقدت نَفَسَ اللمسة الختامية..لا أعرف لماذا .. افتقدت مصدر إلهاميـ..لكن القادم ان شالله سيكون أطيب..ألف شكرا..للكُلْـّ..]
انزلق مشطي على سطح أملس تمااما..لَوَّحْتُ بالمشط بعييدا
حين مسحت بكفي على رأسي..
"لاحول ولا قوة إلا بالله"
أين اختفت خصلاتي الشقراء
التي كانت تزين هامتي..
ويتهامس الكل حول نعومتها وروعتها..أين..ماذا حدث لي ؟؟
....
وجاهدتِ ـا لمسكينة نفسها..
حتى وصلت إلى مرآة مُغْبَرَّة..
مثبتة على الحائط قرب باب الشقهـ..
ضغطت على عينيها بقووة..
قبل أن تفتحهما على "صَلْعَةٍ"
لم تتخيل طيلة عمرها أنها ستصادف منظرا أبشع وأقسى منها..
...
صرخت .. لاا بل حاولت أن تطلق صيحة عَلَّها تُنَفِّسُ بعض الشيء عن صدمتها..لكن صوتها كان قد ضاع في زحمة العبرات الهادرات التي اجتاحت خريطة وجهها..وحجبت عنها أدنى مشاعر أُخَرْ...
...
كان الشخص الماثل في المرآة..
مختلفا تماام عن الذي عهدته "ذات تَطَلُّعَآتٍ مِرْآتية سالفهـ"..
هاته المرة..كان مَسْخًا بشحمه ولحمه..
بجبينها "خبطت زجاج المرآة"
عدة مرات متتابعات
تَفَتَّتَتْ جزيئاتها..
وانْذَلَقَ الدم حارًّآغامرا الحائط والأرضية..صارت عدة نسخ لذلكـ "المسخ" منتشرة على بقايا المرآة..
....
أشاحت بِمَسْخِهَآ بعييدا..
سقطت مكانها..
ولم تستفق بعدها إلا في فضاء
أبيض بالكامل..حاولت تحريكـ
يديها..لكن ما بالُهُمآ مُتَجَمِّدتآن؟
...
حين خَفَّضتْ عينيها..لتُذْهَلَ بمنظر الحبال الغليظة وهي تحكم وثاقها حول كفيها..
بل حتى قدماها..نالتا نصيبهما من التقييد...
...
أين أنتِ هوازن؟؟هل انتقلت لعالم
الموتى..والآن..تنتظرين دوركـ
للمحاسبهـ؟؟
'كان هذا تساؤلها بينها وبين نفسها'
....
عندما سمعت مقبض باب ينفتح بكل هدوء..
إستدارت نحو مصدر الصوت..
لتكتشف شيئا أبيض يتحركـ..
إنه باااب..ولِكَوْنِهِ كان مطليا بالأبيض تمااما كلون الغرفة..
لم تميزه بِالمَرَّة..
...
وأطلت قامة فارعة..
إنه دكتور..لقد تبينته من خلال المئزر ناصع البياض الذي كان يرتديهـ..ومن خلال َمَسْحَة الإحترام التي علت تقاسيمهـ..
عينان زرقاوان..كَمَثِيلتاي..
لونا واتساعا..
شعر أشقر..يبدو أربعينيا..
باقي التفاصيل حجبها المئزر
(يالِدِقة مَلَكَة التقرعيج عندها)
....
_أهلا آنسه "هوازن"..
وجذب كرسيا من أمام سريري..
(للمرة الثانية أُخْدَعْ ولا أكتشف أن بالغرفة غَرَضًا..أبيض تمااما)
_معكـ الدكتور"فِرَاْسْ" طبيبكـ النفساني الخاص..
[هااااه..فغرت شفتاي]
_لاعليكـ آنستي..معكـ حق في الإندهاش..فأنت هاهنا منذ مايقرب الأسبوعين..واليوم فقطـ استطعت رؤيتكـ في كامل وعيكـ..
....
-آآسفة يا دـ كتور..لكن أين نحن؟
_أنت في مصحة عقلية يا آنسة..
-اممم..هاااي هل أنا في كاميرا خفية؟؟أم..؟؟
_اهئ اهئ..يالخفة دمكـ آنستي
لقد أخبروني عن ظُرْفِكِ لكن
'"اللي شاف ماشي كيمااللي سمع"
حقا أنت ظريفة لطيفة..
-خلينا من مغازلاتك يادكتور..
ماذا أفعل هنا؟؟ثم ماهاته الأغلال التي تُكفِّنُني؟؟
_احتياطا وخيفة أن تهربي كما فعلت لخمس عشرة مرة متتالية..
-ماذا؟؟ أنا حاولت الهروب؟؟
من أين؟؟ وإلى أين؟؟
..ثم لماذا أنا هنا؟؟
....
_حسن يا آنستي سأحاول إنعاش ذاكرتك|ـ قليلا..
لقد أُحْضِرْتِ إلى هنا بأمر من المحكمة العليا..
بعد إدانتكـ بتهمة "نَحْر" جارتكـ "هنادي"..وتهربكـ من التهمة..
ومحاولة إلصاقها بجاركمـ"منير"
-مهلا مهلاا..هل فُكَّتْ خيوط القضية؟؟(وبدأت ذكرياتها بالتسلل إلى عقلها)
_طبعا أكييد.. ولقد اعترف "منير" بتورطكـ..بعد أن فَرَّ من محاولة قتلكـ له..حينما حاول إقناعكـ بتسليم نفسكـ للشرطة عوض أن يبقى هو متهما فارًّا والجميع يعتقده مذنبا في حين أنكـ أنت القاتلة الحقيقية...
-آآآ..هكذا إذن..
أنا قاتلة "هنادي"..ومحاوِلَة قتل "منير"وماذا بعد..؟؟هل هناكـ جريمة أخرى تخفيها عني؟؟
_نعم يا آنسة..حاولت قتل نفسكـ بعد أن قمت بِجَزِّ كل شعرة من رأسكـ..
و قمت كذلك بالسطو على ثمين ممتلكات جارتكـ من مجوهرات وأموال"بالعملة الصعبة"
حم حم .. ومازال الفضول يتآكلنا كلنا عن مصير تلكـ الأموال التي من كثرتها"حسبما يشاع"لا تستطيع النيران أكلها..
وهذا مادفع بالمحكمة لتحويلكـ إلى هنا..
لاعتقادهم أن عقلكـ غادركـ..
-ياللأوغاد..عليكمـ جميعا سيحل السخط..وستنعقد أطرافكم من شناعة مااقترفتموه في حقي..
أ أُتَّهم أنا؟؟أنا الفتاة العاقلة التي حكمتهابها تضرب الأمثال؟؟
وتلكـ الأموال والجواهر..
خَبِّرْ هؤلاء"الكُلّْ"
بأنني
خبأتها في بطن كهف غائر مظلم مخيف..وأرتحل إليهـ كل ليلة..
حتى "أَتَقَلَّدَهآ" وأحيي عادة شقيقي
في الإنسانية"روبن هود"..
فأطوف على القرى وأوزع يمينا وشمالا غنيمتي على فقرائها ومعدميها..ولساني يلهج بالدعاء..أن يغفر لي..وأن ينتقم منكمـ كلكمـ دونما استثناء..
...
جزائي هذا..نلته لأنني وثقت..وأَمِنْتُ نفسي..
وحاولت مجاراة هذه الدنيا وأنا أظنني شاطرة وقادرة على تفادي تقلباتها..لكن ليس كل ما يأمُلُهُ المرء ينالهـ..
....
سلمت كآفَّةَ اسراري لشخص استغل طيبتي وسذاجتي..وقلة خبرتي..
وانعدام حيلتي..
ليورطني بكل خِسَّةٍ ونذالة..
في جرم شنيع كهذا..
(كانت المسكينة هي من أخبر"منير" عن الغلة التي لا تقدر بثمن ..والتي تمتلكها "الفقيدة"..
لم يكن يدور في خلدها أن ما أفصحت عنهـ..سيكون سبيلها نحو الخلود في عنبر مجانين..
رغم أن عقلها يوزن بالذهب لو"قِيسَ")
...
سأقول كما قال ويقول كل المتهمين..أنا بريئة..براءةَ شريفة عفيفة قُذِفت "ذات غفله"
لكنني أختلف عنهم كلهم..
في أنني لن أصرخ..ولن أسعى أبدا لتغيير نظرة الناس نحوي..
سأبقى في اعتقادهم تلكـ الجزارة المخبولة..
لأضرب لهم ميعادا..هناكـ..
عند من لا يُظْلَمُ عنده أحدُ..
...
كانت هاته الأسطر السابقات..
ساردة لمعاناة إنسانة..ويا لكثرة من تُعانين مثلها بصمت..
..
منهن من رحلت عن دنيانا..
ومنهن من لازالت حبيسة أربعة جدران..تستجدي رحمات ربها..
وتترجاه أن يأخذ كلٌّ جزاءهـ..
...
ماجنيته كعبرة من القصة ...
أن الظلم.. سيبقى متفشيا مادامت الأرض وساكنوها..
والمظلومون سيبقون بيننا..نتخيلهم ضعفاء منكسرين..
في حين أن قلوبهم المكلومة..
ودعواتهم هي ما نلمس آثاره في أيامنا هاته..
من انمِحاق بركة.. وموت ضمائر
وعرض أخلاق في أسواق النخاسهـ..
وفقدان لذة أي شيء وكل شيء..
....
فليراجع كل منا نفسهـ..
ولْيعتذر من كل من ظلمه وآذاه
ولو بنظرة..أو بهمزة أو لمزة..
فلنصحح مابيننا وبين الخلق..
حتى يتصحح تلقائيا مابيننا
ومابين الخالقـ...
...
اللهم خذنا في ستركـ وابعدنا عن الظلم..وأبعد الظالمين عنآ..
واجعلنا_إن كان ولابد_مظلومين
لا ظَلَمَةً يااااااارب العالمين..
بوركـ في حسناتكمو أجمعين..
~كلّ حرفٍ أًدَوِّنُهُ عبر مشاركاتي ،
حلال زلال على كلّ ناقل،
حتّى دون ذكر اسمِي،
لأنني نويت كلّ أحرفي-إن تقبّلها الله عزّ وجلّ-
أن تكون صدقة جارية عن جميع موتى المسلمين~
~أَفْرَاحْ الرُّوحْ~


رحمك الله يآ ربيع







