رد: كلنا مع المنتَخَب "الفرانكو-جزائري"!
24-10-2013, 03:31 PM
العضو الكريم قطر الندى
أشكرك على ردك الصريح، ولا يضيرني إن كانت فيه قساوة، فإن الصراحة في النقاش أعز ما ننشده في مثل هذه المنتديات.
هي مصلحتان، إما أن أراعي مشاعر مزدوجي الجنسية ممن يحب الجزائر حقا وصدقا، أو تظاهرا ونفاقا، فأدمجهم في المنتخب الجزائري يمثلون الجزائر في المحافل الدولية، لا يعرف بعضهم كلمةباللغة الوطنية للجزائر، ولا بيتا من نشيدها الوطني
وإما أن أراعي المصلحة العظمى للسيادة الوطنية لبلادنا، بأن تظهر معالم تلك السيادة في منتخبها "الوطني" لكرة القدم، وأن يسمى المنتخب "الجزائري" حقيقة لا مجازا وتغليبا، مضحيا بكل من ينقض هذا المبدأ ولو كان مخلصا في حبه لبلاده.
وأعيدها مرة أخرى، جون ماري لوبان عنصري خبيث، ولكنه حكيم في كثير من أقواله، والحكمة ضالة المؤمن، ولا يجرمنكم شنئان قوم على أن لا تعدلوا، ومن إشعاع حكمته ما نقلتُ عن من موقفه من فريق "الهجناء" الذي مثل فرنسا في نهائي كأس العالم.
أما أقوال شبابنا التي تقف لها الجلود، فيا ليت الأمر توقف عند كونه نفثة مصدور ينطق بكلمات الكفر بالدين والوطن ولا يعتقدها قلبه، ولا يصدقها عمله، لكني أعلم وأنت تعلم أيضا إن شاء الله، أن الأمر تجاوز الأقوال إلى الأفعال وما يدل على ما في القلوب، فإنماجعل اللسان على الفؤاد دليلا.
من يرتد عن دينه -ولو تقية- ويدعي أنه نصراني مضهد ليحصل على "الفيزا" الولجوء في بلد النصارى فما قولك فيه؟
من يدعي أنه "شاذ جنسيا" مضهد في بلده من أبناء وطنه ليحصل على اللجوء لدى الكفار ما قولك فيه؟
من يركب قوارب الموت وشعاره "يأكلنا الحوت وما ياكلناش الحوت" ويتمنى الموت "شهيدا" في سبيل الهجرة إلى بلد الكفر على أن يعيش في وطنه معززا فما قولك
فيه؟
أما التكفير الذي رجمتني به، فكنت أحسبك تحسن التفريق بين تكفير المعين (قول القائل: فلان كافر)، وبين قول القائل الفعل الفلاني كفر أو مناف للإيمان، فراجع المسألة في كتب العقيدة مشكورا.
أدامك الله مناقشا صادقا، ولاتبخل علينا بتعليقاتك التي تثري النقاش الهادف.
التعديل الأخير تم بواسطة سميع الحق ; 24-10-2013 الساعة 03:35 PM