تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى العام > نقاش حر

> هل كانت "ثورة" الزنج ثورة ضد الظلم والاضطهاد؟

 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية اماني أريس
اماني أريس
مشرفة شرفية
  • تاريخ التسجيل : 16-02-2013
  • المشاركات : 13,112

  • وسام اول نوفمبر جنان الشروق المرتبة الثالثة 

  • معدل تقييم المستوى :

    29

  • اماني أريس is a jewel in the roughاماني أريس is a jewel in the roughاماني أريس is a jewel in the rough
الصورة الرمزية اماني أريس
اماني أريس
مشرفة شرفية
رد: هل كانت "ثورة" الزنج ثورة ضد الظلم والاضطهاد؟
12-06-2014, 12:34 PM
ما حبس فيه رأسك ليس عصي حسب علمي فالإسلام وكل الديانات أتت بشيء أصلي ووحيد وهو محاربة الشرك ...

ليس هذا ما جعل راسي يحبس بل محاربة الشرك التي تقتضي الاستعباد والاسترقاق والسبي هو حكم بشمول المعنى يؤدي الى بلوكاج في راس كل عامي يطلع على الموضوع من الخطا ان يدرج الانسان هكذا احكاما دونما تفصيل تسيء الى الاسلام ثم انني حرة في التطرق الى ما اريد ما دمت لم اخرج عن الموضوع وحديثي عن الاباضية كان مجرد مثال لا يقتضي حكمة كبيرة استشيرها قبل ادراجه
[SIGPIC][/SIGPIC]
  • ملف العضو
  • معلومات
العطاء
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 01-05-2013
  • الدولة : أوروبا الغربية
  • المشاركات : 324
  • معدل تقييم المستوى :

    14

  • العطاء is on a distinguished road
العطاء
عضو فعال
رد: هل كانت "ثورة" الزنج ثورة ضد الظلم والاضطهاد؟
12-06-2014, 12:34 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة midou10 مشاهدة المشاركة
متابع ....

متابع من القبر إذا أخي ميدو

أضحك الله سنك يوم رأيت صورتك الرمزية أول مرة أصابني حزن عميق قلت سبحان الله عضو كان هنا بيننا ثم توفي فوضعت له الإدارة رمز متوفي .

أطال الله عمرك في الخير والبر والطاعة ورزقني وإياك حسن الخاتمة

تحية

العطاء
  • ملف العضو
  • معلومات
العطاء
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 01-05-2013
  • الدولة : أوروبا الغربية
  • المشاركات : 324
  • معدل تقييم المستوى :

    14

  • العطاء is on a distinguished road
العطاء
عضو فعال
رد: هل كانت "ثورة" الزنج ثورة ضد الظلم والاضطهاد؟
12-06-2014, 12:38 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اماني أريس مشاهدة المشاركة
ما حبس فيه رأسك ليس عصي حسب علمي فالإسلام وكل الديانات أتت بشيء أصلي ووحيد وهو محاربة الشرك ...

ليس هذا ما جعل راسي يحبس بل محاربة الشرك التي تقتضي الاستعباد والاسترقاق والسبي هو حكم بشمول المعنى يؤدي الى بلوكاج في راس كل عامي يطلع على الموضوع من الخطا ان يدرج الانسان هكذا احكاما دونما تفصيل تسيء الى الاسلام ثم انني حرة في التطرق الى ما اريد ما دمت لم اخرج عن الموضوع وحديثي عن الاباضية كان مجرد مثال لا يقتضي حكمة كبيرة استشيرها قبل ادراجه

التفصيل في كتب الفقه أختي فلا يخلو باب من أبواب الفقه وفي كل المذاهب الإسلامية من باب الرق وأحكامه فيمكن مراجعته وعادة يكون مع باب الجهاد وتوزيع الغنائم ...


شكرا لكِ
  • ملف العضو
  • معلومات
سميع الحق
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 22-03-2012
  • المشاركات : 513
  • معدل تقييم المستوى :

    15

  • سميع الحق will become famous soon enough
سميع الحق
عضو متميز
  • ملف العضو
  • معلومات
الأمازيغي52
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 16-08-2009
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 2,347

  • وسام اول نوفمبر وسام التحرير 

  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • الأمازيغي52 will become famous soon enough
الأمازيغي52
شروقي
رد: هل كانت "ثورة" الزنج ثورة ضد الظلم والاضطهاد؟
12-06-2014, 02:59 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اماني أريس مشاهدة المشاركة
تخليص البشر من الشرك = عبودية سبي واسترقاق عفوا راسي حبس وانا لا افهم الدين بعمقه
قد يصعب فهمها مع من لم يفهم الشرع الإسلامي والهدف من الإسلام القائم على تخليص البشر من الشرك !!!

الاخ العطاء تسليما بما قلت في كلامك قلت عبيد غالبيتهم تم استعبادهم لانهم رفضوا العبودية لله فاستعبدهم البشر وماذا عن الاقلية التي اسعبدوها رغم رضوخها لامر الله وعاملوها بنفس الوحشية ؟؟؟ الامر لا يختلف عن سبب انتشار الاباضية في الجزائر فالاب الروحي للاباضيين جابر بن زيد الازدي كان عالما سنيا فقيها اشاد به ابن عباس رضي الله عنه
وكان قد ثار بافكاره ضد الحكم التعسفي الاموي ونفي في عهد الحجاج الى عمان لانه كان يناصر الحق مع ذلك قالوا عنه خوارجيا ومن بعده نشر طلبته افكاره ووصلوا بها الى المغرب



شكرا للأخت أريس على ردها .

الإسلام الأصلي النقي يا (أختي) جاء ليحرر الإنسان لا لالتقيده بأغلال العبودية ، الفقيه بدل أن يرسخ آليات التحرر ، فهو قد قنن للعبودية ورسمها .


كثير الإيات تشير إلى تكريم الإنسان منها :وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً [الإسراء : 70]
فالآية لا تعني فقط تكريم العربي أو المسلم المسيطر ، وإنما تعني كل الناس دون النظر الى لونهم وجنسهم وطبقهم ودينهم .
ما هو هذا الدين البشري الذي صاغه فهم الفقيه الذي بناقض الفطرة ، ( متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا ) .
أي فقه هذا الذي يمنع الناس من الثورة للحصول على حقوقهم الطبيعية كبشر ، كآدمين ، يأكلون ويشربون ويتزوجون وينجبون ويفرحون و بتمتعون ....
هيمنة فصيل من البشر ينتج مهازل يندى لها الجبين وآسفا [باسم الإسلام ]
°°° لو عايشنا جموع الزنج وما لاقوه من عذاب شاق دون مقابل في أهوار البصرة كنموذج ، فقد استغل الإقطاعيون الزراعيون جهدهم في إستصلاح الأراضي المالحة مقابل لقمة عيش بائشة ، وكلما زادت الحاجة لسواعد جديدة أرسل العرب المسلمون أسطلوهم لاصطياد الزنوج من ساحل افريقا الشرقية المقابلة لشبه جزيرة العرب ( بلاد الصومال والحبش و النوبة ) فنشكلت قوة عاملة للإستقراطيين العرب [ببلاش ] .
وقد يكون فعل الأمريكيين في العصر الحديث في اصطياد زنوج افريقيا ونقلهم الى العالم الجديد ( حسب ما شاهدناه في مسلسل الجذور ، والبطل كونتا كونتي ) مشابها لما قام العرب به المسلمون بفتوى الفقيه وسوط السلطة .
°°° أنا لآ اتحدث عن نوانج الثورة الأليمة ، كفتنة بين المسلمين ، وإنما أتحدث عن الطيقية الإجتماعية وهضم حق الضعيف باسم الدين . فجموع الزنج لم يكونوا جميعا من سبي الحرب مع الكافر المعتدي وإنما غالبيتهم اصطيدوا كما تصطاد الحيوانات البرية ؟؟ ! والثورة خاضها المنبوذين المظلومين دون كبير ميز ففيها البيضان والسودان والعرب وغير العرب وحدهم الألم والأمل.
°°° المسلمون في بدايات الإسلام كان من الفئة المستضعفة من أمثال يلال بن رباح و سلمان الفارسي و صهيب الرومي ..... فكانت السنة محرضة على تحرير الرقاب ، ...... فكيف تحول المسلمون الى جلادين في حق المستضعفين ، هل هذا يعني أن القانون الوضعي ( حقوق الإنسان )، ( حقوق الأسرى والمحبوسين ) أرحم بالإنسان من رحمات رب العالمين ؟؟؟

°°° الزنوج أسلموا بعد استقرارهم في بلاد الإسلام ، فحري أن يُحرروا لا أن تترسخ عبوديتهم فقهيا لأجيال متعاقبة .( ديمومة العبودية ) .

°°° الغريب أن صاحب الزنج ( علي بن محمد) إنسان مسلم مؤمن يدعي بأنه علوي النسب ، وثورته ببعد ومرتكز ديني وبشعار قر آني مكتوب على الرايات وهو ما يعني أنها حرب اجتماعية غايتها الحصول على الحقوق المهضومة .
شكرا.


  • ملف العضو
  • معلومات
سميع الحق
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 22-03-2012
  • المشاركات : 513
  • معدل تقييم المستوى :

    15

  • سميع الحق will become famous soon enough
سميع الحق
عضو متميز
رد: هل كانت "ثورة" الزنج ثورة ضد الظلم والاضطهاد؟
12-06-2014, 03:00 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأمازيغي52 مشاهدة المشاركة
أزول سميع الحق .

°°°موضوعك يا أخي (سمير الحق) موضوع قديم متجدد ، واستفسارك الإبتدائي كان سليما وموضوعيا ، غير أن ترجمته فيما جاء من بعد كانت متحيزة وقودها إملاءات صاغها ( فقيه السلطان ومؤرخو البلاط ) ، فأحداث الثورة تعني [فتنة ] بمنظور الخصوم والأعداء ، ووسم زعيمها بالسفاهة والتمخرق والعدائية للإسلام ينم عن مسايرة ومواكبة لما رآه شيخ المؤرحين المسلمين( الإمام الطبري ) الذي كان معاصرا للثورة الذي سمى زعيم الثورة [ بالخبيث] وعلى نهجه وتوجهه ( كمؤرخ للسلطة) سار من جاء بعده من مؤرخي الإسلام التي كانت نظرتهم لثورة الزنج نظرة [عدائية] مقلدة لمن سبقهم .
°°° نشوب الثورات في أي عصر هو دليل على وجود ( ظلم ) وغياب العدل والمساواة ، ففي حقب التاريخ الإسلامي اندلعت ثورات عديدة كان نظر المؤرخ إليها من منظور [ الحاكم والفقيه] فمؤرخو الإسلام هم ( الصوت الرسمي للحكام ) وبوقهم الدعائي، مثل وسائل الإ علام الرسمية المسموعة والمرئية في زمننا .
°°° لم تكن ثورة ( الزنج )وإن كانت متميزة ، هي الأوحد فقد ثار ( الخوارج ، وثار الحسين بن علي ، وثار عبد الله بن الزبير ، وثار عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث ، ) وثار الأمازيغ بقيادة ميسرة المدغري ، وثار صاحب الحمار ضد العبيدية ... وكل تلك الثورات سماها المؤرخ الفقيه ( خوارج ) ؟؟؟
°°°ثورة (الزنج ) ظاهرة متميزة في تاريخ الإسلام الإجتماعي ، وهي ثورة قد تكون مشابهة في زعامتها لكثير من زعماء الثورات ، ف(علي بن محمد ) الذي دمغه الطبري [ بالخبث] لا يمثل اشتثناء ، فهو صنو و مثيل لعديد الثائرين [ الخوارج] منهم على سبيل المثال وليس الحصر (1) محمد بن عبد الوهاب النجدي ) و (2) ابن تومرت المغربي ، (3)والمعز بن باديس الصنهاجي .
فالأول خرج عن الخلافة العثمانية ، والثاني أنشأ دولته الموحدية خروجا على دولة التاشفينة ، والثالث خرج عن الدولة العبيدية الفاطمية استقلالا بالمغرب الأوسط .
°°° يركز المؤرخ الإسلامي في تأريخ أحداث ( ثورة الزنج ) على ظواهر القتل والسبي و الحرق خاصة في اقتحام مدينتي البصرة والكوفة ، وصور الدمار الذي لحق العباد والبنيات التحتية وتلك [ سمات الثورات دائما] التي غالبا ما تنحرف عن مبادئها المعلنة في الأول ، وهي صور كررتها بامتياز ( القبائل الأعرابية الهلالية) لبلاد المغرب في منتصف القرن الخامس الهجري في تخريب القيروان . وأداها جيش [ آل سعود بإملاءات محمد بن عبد الوهاب ] في تدمير الحجاز وترويع ساكنتها ـ فلماذا الكيل بمكيالين ؟؟؟؟

°°° نظرتنا ( لثورة الزنج) ، لا يمكن أن تكون مطابقة لما رآه السلف ، فما كان جائزا ومعهودا ( الإستعباد) أصبح مستهجنا وقبيحا ، لهذا تكون نظرة إنسان اليوم مغايرة لنظرة السلف ، في زمن السلف قيمة الفرد لا وزن لها إلا بالإجتماع ، وحاليا قيمة الفرد هي أساس قيم المجتمعات ، في الماضي كان النظر للإمور من زاوية الفقه والسياسة وحاليا توسعت دائرة الإهتمام لحياة الشعوب وحالاتها ، في عهد السلف كان المجتمع في خدمة السلطان وحاضرا السلطة في خدمة المجتمع ـ

فنظرتك يا سميع الحق لثورة الزنج نظرة ( مقلدة ) مربوطة بسياجات أحكام مسبقة ، ونظرتي واقعية مبنيه عن استنطاق الأحداث وتحليلها على ضوء معطيات الحاضر و كليات الإسلام .
لهذا حدث النشاز .


سيتبع بإذن الله إن دعت الحاجة لذلك .
ثتميرث .
السلام عليكم ورحمة الله
الأمازيغي 52، هدانا الله تعالى وإياك سواء السبيل، هذه تعقيباتي على ما ذكرت، كتبتها على عجل، لو تكرمت بقراءتها مشكورا:
1-عُمدة تحليلك أن الزّنج المسترقين كانوا تحت الظلم والاضطهاد، ماذا لو كانت هذه الحقيقة..ما هي بحقيقة؟ ما دليلها؟ أهو حال الزنج في أمريكا والمستعمرات الأوروبية؟ أهو الأفلام الهوليوودية والروايات الرومانسية؟
الرق كان مفهوما منتشرا في العالم...قبل الإسلام وبعده..ثم في العالم الإسلامي وغيره..ونظام الرق في الإسلام لم يكن كنظام الرق لدى غير المسلمين، فالصورة النمطية عن أن:
الرقيق ينبغي أن يكون زنجيا، وينبغي أن يكون مضطهدا، صورة ينبغي أن تنسف من الأذهان نسفا (بالأدلة والأمثلة التاريخية طبعا!).
الدولة العباسية لم تكن حكما مثاليا..ليس في ذلك شك..ولكنها لم تكن كذلك الدولة التي يغرق حكامها في الشهوات كما تصوره لنا روايات ألف ليلة وليلة، فقد كانوا أهل عدل وجهاد وعبادة..فما وجه افتراضنا أنهم كانوا يضطهدون الزنج اضطهادا يوجب ارتكاب المجازر التي ارتكبوها؟ وهل كل ثورة ثيرت كان الظلم سببها؟! والثورات في عهد بني العباس –لاتساع دولتهم- لا يحصيها حاص ولا يحصر أسبابها حاصر؟.
2-والقارئ لكلامكم يحسب أن جيش علي بن محمد كان زنجيا خالصا، على هيئة حركة black power، فهل الأمر حقا كذلك، أم أن ثورة الزنج سميت كذلك تغليبا..فقط! فالثورة لم تكن من الزنج وإلى الزنج! بل كانت مجرد تمرد على سلطات الدولة باستغلال سياسي ماكر من زعيم المتمردين لطبقة من طبقات المجتمع..استغلال لعواطفها وطموحاتها المشروعة وغير المشروعة! كمن يأتي للفقراء ويستغل طموحهم للغنى بحق وبغير حق...ويحرضهم على الأغنياء..فأي نبل في هذا؟
3-تنبه! المعاملة بالمثل ليس عدلا في كل حال! وإقادة المحكوم من الحاكم، والمسود من السيد، والمرئوس من الرئيس...قد يكون خبلا وليس عدلا! فأنت لا تضرب أباك إن ضربك..ولا تصفع معلمك إن صفعك..ولا نزجر من يفوقك رتبة في الجيش إن زجرك..وعليه فإن تمكين العبد من السيد يعامله كما يعامله، والغبطة بهذه "الكارما" الطريفة ليس من السداد في شيء.
نظام الرق في الإسلام كان نظاما اجتماعيا محكما، فيه توزيع دقيق للمهام بين أفراد الأمة، و"ثورة" الزنج ( بل فتنتهم) هي تمرد على هذه القيم..لا أكثر ولا أقل.
3-ثم هب –جدلا- أن "ثورة" الزنج كانت من الزنج وإلى الزنج حقا، وأن علي بن محمد (الذي لم يكن زنجيا!!) هو مانديلا زمانه، ولوثر كينغ عصره، هل يبرر ذلك المجازر التي ارتكبت والأعراض التي انتهكت؟
4-ثم من أُصدق؟ آلطبري الذي قلت أنه معاصر "للثورة" أم أرباب الإخراج الدرامي للتاريخ؟ قوم يصنعون الشخصيات ويصوغون الأحداث مغربلين الحقائق بمعيار الهوى، فيأتي الإنتاج فكري "مستوحى من الواقع" لا واقعا في نفس الأمر! فعلي بن محمد الذي لم يخطر على باله ربما عرب ولا زنج ولا اضطهاد ولا تحرر، ينقلب إلى مفكر نبيل وقائد ثوري وبطل تاريخي..ولا بد أن يكون كذلك! وكيف لا يكون كذلك ففي مقابل علي بن محمد ..العرب المسلمون!
ولا أدعي للطبري العصمة، وهو خصمك يوم القيامة فيما اتهمته به، ولكن بعض خبرتي به وبغيره من مؤرخي الإسلام يجعل قلبي يطمئن إلى هزله أكثر مما يركن إلى جّدِّكم ولو أقسمتم عليه بأيمان الطلاق والعتاق!
5-ثم اعلم أن الخروج لا يُذم بإطلاق، وليس فعل الخروج على الحاكم هو المقصود بالذم، وإنما الخروج بلا وجه حق، فهو حينئذ تمرد وفساد! وقد كان في جيش ابن الأشعث العلماء والصالحون، وعُدّ حكم ابن الزبير من الخلافة الراشدة، وعصم الله "بخروج" المعز بن باديس المسلمين من الباطنية، وجدد الله بـ"خروج" ابن عبد الوهاب التوحيد في جزيرة العرب، فلنعم الخروج!
6-وطبعا يشفع لجرائم الزنج –من لازم قولكم- جرائم الهلايين –إن كانت- وفظائع السعوديين –إن حصلت- فهي واحدة بواحدة! تسول للبربري نفسه أن ينحر العرب، فيجد المسوغ والشرعية في مجازر تاريخية، ارتكبها –صدقا أو زعما- أجداد العربي المنحور حاليا، ويفعل العربي مثله إن أراد نحر البربري! أي منطق هذا! أن يصير التاريخ مقابلة بين حضارتين، أهدافها المجازر
اللهم اهدنا لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم.
سأل أناس رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الكهان؟ فقال: «ليسوا بشيء»
  • ملف العضو
  • معلومات
سميع الحق
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 22-03-2012
  • المشاركات : 513
  • معدل تقييم المستوى :

    15

  • سميع الحق will become famous soon enough
سميع الحق
عضو متميز
رد: هل كانت "ثورة" الزنج ثورة ضد الظلم والاضطهاد؟
12-06-2014, 03:01 PM
تنبيه أرى لزاما علي ذكره
أنا أختار الكتابة بالحجم الكبير لا تكبرا أو مغالبة ولكن لإراحة عين القارئ، فأرجو التفهم وأنتم لذلك أهل وفقكم الله
سأل أناس رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الكهان؟ فقال: «ليسوا بشيء»
  • ملف العضو
  • معلومات
سميع الحق
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 22-03-2012
  • المشاركات : 513
  • معدل تقييم المستوى :

    15

  • سميع الحق will become famous soon enough
سميع الحق
عضو متميز
رد: هل كانت "ثورة" الزنج ثورة ضد الظلم والاضطهاد؟
12-06-2014, 03:04 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العطاء مشاهدة المشاركة
لقد كانت فتنة عظيمة في تلك العصور أخي سميع الحق ...

هي فترة من فترات ضعف الخلافة العباسية وتحكم الأتراك في مفاصل الدولة فغابت تعاليم الإسلام الأخلاقية في كثير من الحيثيات ، حيث لحق كثير من الظلم للعبيد تلك الفترة وتجمعت دواعي كثيرة للخروج على الحاكم والخليفة ، فإجتمع قوة الداعي وضعف الدولة ، فكانت حركة خروج قوية كادت أن تأتي على الخلافة الإسلامية العباسية ...

ومن يحاول أن يصور أن العملية هي عملية قلب للأدوار فهو يقع في تلبيس بين ...
فالحاصل أن من قاموا بالثورة غالبهم عبيد وفق الشرع الإسلامي وأحكامهم هي أحكام الرق ، والكثير منهم تم إستعبادهم في الفتوحات الإسلامية جراء وقوفهم ضد العبودية لله عز وجل فكان الجزاء من جنس العمل فغدو عبيدا للبشر ...

هذا من جهة، أما ما وصلهم من ظلم وضيم فليس منسوبا للإسلام بأي حال من الأحوال علما أن الظلم من المنظور الإسلامي ليس كونهم تحت العبودية بل لأنهم لم يكونوا يحضون بحقوقهم كعبيد وهذه نقطة مهمة بين الفكر الإسلامي وبين الفكر الغربي الإلحادي ...

فبالتالي خروج أولائك العبيد على ولاة الأمر لن يعكس الآية والواقع حتى ولو مُكنوا من الخلافة والدولة فلن يصبح الحر عبدا إلا بما يشرعه الإسلام وهو الجهاد لتكون كلمة الله العليا وهو ما لم يكن الراية والدافع لتلك الثورة ...

بل الدافع والرايه هو الإنتصار للظلم زعما وإلا فإنهم وقعوا في أبشع الظلم للمجتمعات الإسلامية والإمارات الإسلامية آن ذاك و فعلوا من الظلم أضعاف ما طالهم...

ما لايفهمه الكثير من الغربيين الملاحده وأعداء الدين الإسلامي هو ما يسمى تكاملية التشريع الإسلامي ، فالإسلام أهدافه العليا هي إقامة الدين والتوحيد وفي سبيل هذا قد يقع ما يسمى عندهم إنتهاك لحقوق الإنسان مثل القتل والرق و السبي و الحد من الحريات الشخصية والحدود فتحصل متلازمة عصية على الإستعاب في عقول أولائك وهي حقوق الله وحقوق البشر ببساطة لأنهم لا يعترفون ب "الله" فمن لايعترف بالله جزما أن عقله لن يستوعب أن حكم من يسب العدم (أي الإله بالنسبة لهم ) هو القتل ردة مثلا ....

فهذا المفهوم يصطدم مع المفهوم الإلحادي الذي لا يعترف بمفهوم آخر قائم على هذا العدم (أي إقامة دين الله) وبالتالي سيطالب تباعا نوعا من الإشتراكية أو من نوعا من الليبيرالية أو أي نظام آخريربط بين الناس ومجردا من تعاليم ما يعتبرونه عدم وفي أحسن أحوالهم سيطالبون بفصل هذا العدم عن الحياة فكان من الطبيعي أن تعتبر أي حركة تمرد ضد الدولة الإسلامية حركة حق ضد الباطل لأنها بالنسبة لهم ثورة الإنسان ضد العدم والكنهوت ...

وعندما يُعرف الهدف السابق ويُدرك فمن الطبيعي أن يُحرم في الدين الإسلامي دعوات الخروج وتسمى فتنة ولو كانت بسبب الظلم ...

فلما كانت غاية الدولة الإسلامية هي إقامة الدين وإيجاد جماعة المسلمين، فعقلا أي حركة خروج لأجل ظلم الحاكم مثلا أو لإستأثاره بحظوظ الدنيا ستكون معطلة للهدف الإسمى للشريعة الإسلامية لأنها لتفكيك جماعة المسلمين وتعطيل الجهاد وتكالب الأمم على المسلمين وذهاب الأمن وخفوت العبودية لله عز وجل وكلها أهداف غير مشروعة ولا معترف بها في المنظور الغربي الإلحادي ...

ومن هنا يمكن القول بوجاهة قول من يحرم الخروج على الحاكم في كثير من الحيثيات ...

لذلك ثورة الزنوج أو أي ثورة في ظل النظام الإسلامي قد يصعب فهمها مع من لم يفهم الشرع الإسلامي والهدف من الإسلام القائم على تخليص البشر من الشرك وسعتبرها ببساطة ثورة حق ضد الباطل حيث أن المرجعية في تحديد هاذين المصطلحين مختلفة تماما فلا غرابة أن يطير الغرب بمثل هذه الحيثيات من التاريخ الإسلامي .

شكرا على الموضوع ...

تحية

العطاء
تحليل طيب..زادك الله سدادا
سأل أناس رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الكهان؟ فقال: «ليسوا بشيء»
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية algeroi
algeroi
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 17-10-2007
  • المشاركات : 4,860
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • algeroi has a spectacular aura aboutalgeroi has a spectacular aura about
الصورة الرمزية algeroi
algeroi
شروقي
رد: هل كانت "ثورة" الزنج ثورة ضد الظلم والاضطهاد؟
13-06-2014, 10:29 AM
تعليق :

من المعلوم أنّ [ الثورة] أيّ [ ثورة] تعتمد في نجاحها على كثبر من الشروط والعوامل الموضوعية فوجود الحقيقة الوجودية هو الذي يسهم في اشكّل عنصر [ المصداقية] و[ التبرير] لدى الدعاة في أذهان المتلقين وليس هذا دليلا على مشروعية الدعوة أو مصداقية دعاتها بل هو تنبيه على أنّ وجود [ العوامل الموضوعية ] يعدّ عاملا حاسما في تحقيق [ الإستجابة] وصناعة [ التجاح]
أمّا مشروعية الدعوة ومصداقية دعاتها فهو أمر يخضع لمعايير أخرى خارجة عن مجرّد تحقيق [ الإستجابة] وصناعة [ التجاح] فهي أمور تتعلّق ب [ شخص الداعي] و [حقيقة دعوته] وسيرته بين الناس وقد قلت في موضوع سابق عن [ الحركات الباطنية] ما نصّه : [ فالفساد السياسي يدفع الحكام إلى إهمال شأن الرعية وهذا ما يفسح المجال للأفكار المنحرفة فتتسرّب إلى طبقات المجتمع في غفلة من أصحاب القرار الغارقين في شهواتهم مع حنق وغضب الفقراء وشعورهم بالظلم وهذا ما يهيّيء البيئة المناسبة لنشأة المعارضة السياسية خصوصا إذا كان مذهبها مغايرا لمذهب فقهاء السلطان وجلسائه ومنادميه . ]

وقلت أيضا تعليقا على قول الباحث [ الدكتور محمّد سهيل طقوش] : [ يبدوا أنّ هذا التحوّل إلى المذهب الشيعي كان يهدف إلى إستقطاب الشيعة في إيران وتوسيع قاعدتهم الشعبية وبخاصة السربداريين المعارصين للحكم الإيلخاني ] وهذه الملاحظة من الباحث تجعلنا نشعر بخطورة أثر فكرة (المظلومية) السياسية وقدرتها على تجييش أصناف المعارضين - ولو عن غير قصد من أغلبيتهم - وتوليف جهودهم في خدمة المشروع الصفوي وإستعمالهم كبيادق يسهل توظيفها في عملية الإختراق .

ففكرة (المظلومية) كحقيقة وجودية وقاسم مشارك بين أطراف حانقة وأخرى حاقدة يحلّ عقدة (الشعار) أو (الرمز) عند دعاة التشيّع خصوصا في البلاد التي تعيش حالة من الحساسية الشديدة تجاه الأفكار الوافدة فوجب على دعاة الحقّ من النظر بموضوعية لمثل هذه الأمور وعدم عدّها مشاكل ثانوية يسهل علاجها بجرعات التخدير الفكري للغضب الإجتماعي المتّقد فإنّ لها أثرا مدمّرا إن لم تجد ما ينفّس عنها من سياسيات رشيدة ونزع حكيم لفتيل الثورة
]
وقلت في موضوع مشابه : [وهذا يوضّح لنا توظيف هذا الداعي لفكرة [المظلومية ] وثقته الباغة في فعاليتها وأثرها في تخدير الشعور بالحيطة والحذر فيكسب صاحبها تعاطف من يريد خطابهم ونشر دعوته بينهم ] أقول هذا الآن حتى لا يأتي دعي وبتهمنا بالقفز على الحقيقة التاريخ إغراقا منه في منهج [ التهويل] الذي رضعه من أساتذته المستشرقين
أعود فاقول : إنّ تحقيق عنصر [الإستجابة] و [النجاح] ليس دوما نتيجة لوجود موضوعي حقيقي ل[الرمز] بل قد يكون هذا [الرمز ] بحدّ ذاته دليلا على حجم [التشويش] و [البروباعندا] التي يوظّفها الداعي للتغطية والإعماء والإخفاء للحقيقة التي أرادها [بالدعوة] و[المدعوين]
فصاحب الزنج الخبيث كما تجمع على تسميته المصادر الإسلامية لم يكن سوى طامح للسلطة طامع بالملك أزّه ما رآه من تهلهل في الوضع السياسي للدولة العباسية فحاول إستخدام وتوظيف العملة الرائجة يومها وهي [ الباطنية] وإدّعاء [النسب العلوي] لتجييش الأتباع من العرب أوّلا ومن ثمّ الزنوج لكنّ المضحك في الأمر أن أدعياء الموضوعية لم يخبروا القرّاء - رغم إطّلاعهم - ولم يقدّموا لهم دليلا واحدا من كلام زعيم الزنج ورسائله ليثبتو لهم أنه فعلا مدافع عن الكرامة الإنسانية وحقوق الإنسان كما تروّج له المصادر العلمانية الحاقدة على الإسلام وعبيدها في البلاد الإسلامية
أتحدى أدعياء الموضوعية نقل خطبة العيد لصاحب الزنج التي بيّن فيها هدف دعوته فبها يكون الجواب على تلك الترّهات التي تحاول من جعل قصة صاحب الزنج الباطني التي أجمع مؤرّخو الإسلام على وصفه بالخبيث مطية للهجوم على الإسلام بدعوى [ إمتهان كرامة الإنسان ] وكأنّ الإسلام هو الذي أوجد هذا النظام !!!
.
.
.
سلام
وعند الله تجتمع الخصوم ... [ وداعا ]

أيّ عذر والأفاعي تتهادى .... وفحيح الشؤم ينزو عليلا

وسموم الموت شوهاء المحيا .... تتنافسن من يردي القتيلا

أيّ عذر أيها الصائل غدرا ... إن تعالى المكر يبقى ذليلا


موقع متخصص في نقض شبهات الخوارج

الشبهات الثلاثون المثارة لإنكار السنة النبوية عرض وتفنيد ونقض
نقض تهويشات منكري السنة : هدية أخيرة

الحداثة في الميزان
مؤلفات الدكتور خالد كبير علال - مهم جدا -
المؤامرة على الفصحى موجهة أساساً إلى القرآن والإسلام
أصول مذهب الشيعة الإمامية الإثني عشرية
مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة

  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية midou10
midou10
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 24-11-2008
  • الدولة : アルジェリア。 ブイラ
  • العمر : 39
  • المشاركات : 3,048
  • معدل تقييم المستوى :

    22

  • midou10 will become famous soon enoughmidou10 will become famous soon enough
الصورة الرمزية midou10
midou10
شروقي
رد: هل كانت "ثورة" الزنج ثورة ضد الظلم والاضطهاد؟
13-06-2014, 11:13 AM
السلام عليكم
...
خاوتي ممكن تتكرمو علينا وتعطونا
تعريف العبد أو مفهوم العبودية. أو معنى العبيد؟
وبارك الله فيكم
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 02:47 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى