رد: شارلي إيبدو توقع إساءة جديدة للإسلام بأياد مجهولة
08-01-2015, 08:06 PM
اقتباس:
|
إعتقدوا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خلف دجاجا ...وراءه ...وإذا بالأسود المنفردة تقض مضاجع الصليبيين في عقر دارهم ... أكثر من مليار مسلم كظم غيضه وهو يرى الإساءة تلو الأخرى لرسول الله محمد صلى الله عليه وسلم ...صحيفة صفراء لا دينية تستفز مشاعر الملايين من المسلمين وتستهزؤ بمقدساتهم ... فبحت حناجر المتظاهرين تنديدا واستنكارا لعل الصليبي يرعوي ...ولكن دون جدى ....فجئناهم برجال شرابهم الدماء وأنيسهم الأشلاء ...لا ينامون ومقدساتنا تدنس و ديننا ينتهك ومساجدنا تحرق ...فلله درهم من أبطال .... وليعلم العالم الصليبي والصهيوني من ورائه ...أن ما ترونه من بعض المتأسلمين من ذلة و انبطاح وعمالة و مداهنة وتمييع لا يمثل المسلمين إنما يمثل خوره وجبنه ... وليسوا سواء ....والله غني عن العالمين |
بورك فيك على الملاحظة أخي الكريم
تم التعديل
بخصوص الحادثة من قاموا بهذا العمل هم مواطنون فرنسيون مهما كان أصلهم و دينهم فهم خالفوا القانون الذي يجمعهم مع باقي المواطنين و الاسلام يامر اتباعه بالوفاء بالعهد وعدم الغدر واعتبر القتل اكبر الكبائر والاجرام هو الفساد في الارض
ادانة كل هذه الاعمال هو الموقف السليم والمطلوب من المسلمين لانه يخالف اخلاق الاسلام واحكامه ولو كان هؤلاء يستحقون ما أصابهم
لا يعني ان تخطيء صحيفة او رسامون بحق الاسلام ان يتحول المسلم الى مجرم يعاقب الاخرين كما يريد ( وان عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به )
مواجهه الاعتداء الاعلامي يكون باعلام مضاد ايضا وليس بالقتل الله سبحانه وتعالى ارسل رسوله بالهدى ودين الحق يقارع الناس بالحجة والموعظة والجهاد بكلام الله تعالى القران الكريم ( وجاهدهم به جهادا كبيرا )
وهكذا عاش الرسول عليه الصلاة والسلام في مكة يتحمل الصعاب ويدعو الناس الى الخير ولا يتخذ من سلوك المجرمين والظالمين قدوة له
بل كان خلقه القران الكريم عليه الصلاة و السلام إذ جاءت اليه ام جميل (زوج ابي لهب) تحمل في يمينها حجرا..وتسأل أبا بكر الصديق رضي الله عنه عن رسول الله:
أين صاحبك؟
فقال لها : وما تريدين من رسول الله؟
قالت : لقد هجاني ( تقصد عندما نزلت عليه سورة المسد)
و إني لشاعرة…سأهجوه أيضا
فبما هجت ام جميل سيدنا رسول الله!!!!
قالت و يا ليتها ما قالت:
مذمما أبينا…ودينه قلينا…(الى آخر ما كانت تهذر به مما يشبه سجع الكهان)
النبي كان بجوار الصديق
ولكن ام جميل لم تره
ستره الله عن عينيها
لماذا؟
لانه من العار ان يتعارك النبي مع امرأة
ماذا كان رد رسول الله صلى الله عليه و سلم؟؟
قال:
“أتعجبون لقريش؟؟ يذمون مذمما و أنا محمد”
بهذه الكلمات بهذا الجمال بهذه اللطافة رد النبي صلى الله عليه و سلم الاساءة
لانه محمد و هي تذم مذمما
أين المسلمين اليوم من أخلاق نبيهم و هم يسبون ربهم في البيوت و الشوارع جهارا نهارا؟ لعمري إن الإساءات التي نوقعها بأفعالنا يوميا ضد الإسلام و صاحب الرسالة أكثر مما خطته تلك الجريدة بكثير
صدقا الإسلام شوهته حماسة لا يحكمها تأصيل و سذاجة جعلتنا ورقة دموية رابحة تخدم مصالح غيرنا السياسية و الإيديولوجية
فلا دينا أقمناه بهذا الفعل و لا دنيا ستقبل علينا بالنظر للنتائج السلبية التي سنجنيها فيما بعد
تم التعديل
بخصوص الحادثة من قاموا بهذا العمل هم مواطنون فرنسيون مهما كان أصلهم و دينهم فهم خالفوا القانون الذي يجمعهم مع باقي المواطنين و الاسلام يامر اتباعه بالوفاء بالعهد وعدم الغدر واعتبر القتل اكبر الكبائر والاجرام هو الفساد في الارض
ادانة كل هذه الاعمال هو الموقف السليم والمطلوب من المسلمين لانه يخالف اخلاق الاسلام واحكامه ولو كان هؤلاء يستحقون ما أصابهم
لا يعني ان تخطيء صحيفة او رسامون بحق الاسلام ان يتحول المسلم الى مجرم يعاقب الاخرين كما يريد ( وان عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به )
مواجهه الاعتداء الاعلامي يكون باعلام مضاد ايضا وليس بالقتل الله سبحانه وتعالى ارسل رسوله بالهدى ودين الحق يقارع الناس بالحجة والموعظة والجهاد بكلام الله تعالى القران الكريم ( وجاهدهم به جهادا كبيرا )
وهكذا عاش الرسول عليه الصلاة والسلام في مكة يتحمل الصعاب ويدعو الناس الى الخير ولا يتخذ من سلوك المجرمين والظالمين قدوة له
بل كان خلقه القران الكريم عليه الصلاة و السلام إذ جاءت اليه ام جميل (زوج ابي لهب) تحمل في يمينها حجرا..وتسأل أبا بكر الصديق رضي الله عنه عن رسول الله:
أين صاحبك؟
فقال لها : وما تريدين من رسول الله؟
قالت : لقد هجاني ( تقصد عندما نزلت عليه سورة المسد)
و إني لشاعرة…سأهجوه أيضا
فبما هجت ام جميل سيدنا رسول الله!!!!
قالت و يا ليتها ما قالت:
مذمما أبينا…ودينه قلينا…(الى آخر ما كانت تهذر به مما يشبه سجع الكهان)
النبي كان بجوار الصديق
ولكن ام جميل لم تره
ستره الله عن عينيها
لماذا؟
لانه من العار ان يتعارك النبي مع امرأة
ماذا كان رد رسول الله صلى الله عليه و سلم؟؟
قال:
“أتعجبون لقريش؟؟ يذمون مذمما و أنا محمد”
بهذه الكلمات بهذا الجمال بهذه اللطافة رد النبي صلى الله عليه و سلم الاساءة
لانه محمد و هي تذم مذمما
أين المسلمين اليوم من أخلاق نبيهم و هم يسبون ربهم في البيوت و الشوارع جهارا نهارا؟ لعمري إن الإساءات التي نوقعها بأفعالنا يوميا ضد الإسلام و صاحب الرسالة أكثر مما خطته تلك الجريدة بكثير
صدقا الإسلام شوهته حماسة لا يحكمها تأصيل و سذاجة جعلتنا ورقة دموية رابحة تخدم مصالح غيرنا السياسية و الإيديولوجية
فلا دينا أقمناه بهذا الفعل و لا دنيا ستقبل علينا بالنظر للنتائج السلبية التي سنجنيها فيما بعد










.gif)

