بسم الله الرحمن الرحيم وبعد من طبيعتي أنني لا أدخل في الجدال ولكن أريد أن اسأل سؤال واحدا الذين يتكلمون عن شمس الدين يعرفونه من قريب أو يسمعون عنه هذه واحد أما الأمر الثاني ما ذكره الأخ في مسألة رضاعة الكبير فلعل الأخ قد أخلط في الفهم مع إحترامي له لأن الذي تكلم عليه شمس الدين أن الأخ أخد بفتوة عزة عطية الذي أفتى بها على الإطلاق لا الذي ذكرها الشيخ الألباني وغيره كثر من أهل العلم ووقع فيها الخلاف وهي هل مسألة رضاعة الكبير تجوز للضرورة أم مخصصة لسالم مولى أبو حذيفة فشتانا من يخلط بهذا وذاك.
وإن أحببت أخي أن نفرد نقاشا لهذه المسألة لا بأس إن شاء الله فقط عليك أن تعلم أن الشيخ الألباني أجازها للضرورة أخد بحديث النبي صلى الله عليه وسلم عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ سَالِمًا مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ كَانَ مَعَ أَبِي حُذَيْفَةَ وَأَهْلِهِ فِي بَيْتِهِمْ فَأَتَتْ تَعْنِي ابْنَةَ سُهَيْلٍ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ : إِنَّ سَالِمًا قَدْ بَلَغَ مَا يَبْلُغُ الرِّجَالُ وَعَقَلَ مَا عَقَلُوا ، وَإِنَّهُ يَدْخُلُ عَلَيْنَا ، وَإِنِّي أَظُنُّ أَنَّ فِي نَفْسِ أَبِي حُذَيْفَةَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا ، فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْضِعِيهِ تَحْرُمِي عَلَيْهِ ، وَيَذْهَبْ الَّذِي فِي نَفْسِ أَبِي حُذَيْفَةَ ، فَرَجَعَتْ فَقَالَتْ : إِنِّي قَدْ أَرْضَعْتُهُ فَذَهَبَ الَّذِي فِي نَفْسِ أَبِي حُذَيْفَةَ . رواه مسلم في صحيحه . هنا قال الشيخ الألباني رحمه الله أنه لو صادفتنا حالة مثل هذه يجوز تطبيق هذ الفتوى أكيد بعد الرجوع لأهل العلم فهم من يقدرون الضرورة ليس كما توهمت أنت وشمس الدين أنها على الإطلاق أخي الحبيب، وما ذكرته عن الشيخ إبن باديس رحمه الله فهو ليس بجديد وأقد أخرجة أختكم الكريمة أم ... رسالة بعنوان الرد الوافي على من زعم أن ابن باديس سلفي.ولعلنا نفرد لهذه النقطة موضوعا نتكلم فيها عن الشيخ إبن باديس والشيخ البشير الإبراهيمي والطيب العقبي رحمهم الله ، لأن صاحبة الرسالة أتت على الأخضر واليابس في رسالتها
أما أخي الحبيب كريم لتعلم انني والله لست ممن يتتبع عورات الناس ناهيك عن أهل العلم والله يعلم ولكن ذكرت الإسم لأن الأخ صاحب المقال هو أول من زكى الإسم أما هذا الرجل فهو لا يهمني ما يهمني أن الواحد فينا إذا مرض يذهب إلى الطبيب وإذا أراد الخبز يذهب إلى الخباز فلماذا لما نرجع إلى أهم شيئ في حياتنا لا نختار الرجل المناسب ؟
أما كلمة الوهابية فحق قد تمكن منكم الروافض الحاقدين على أرض الإسلام ليوهمكم أن الوهابية هذه دين جديد أتى ليكفر الناس ويقتلهم، فالجواب على هذه النقطة هو العلم.من أراد أن يعرف دعوة محمد عبد الوهاب على أي شيئ قامت؟ وبما تأمر الناس؟ وهل ما فيها من أوامر ونواهي هو خلاف ما أتى به ديننا الحنيف ؟ أم هي حقيقة ونحن نخاف منها! ولما يحقدون الروافض على هذا الرجل المصلح ؟ ما عليكم إلا التطرق لكتبه وهي موجودة تقريبا في كل المكاتب
- كتاب التوحيد
- شرح ستة مواضع من السيرة
- كتب كشف الشبهات
- كتاب الأصول الثلاثة
- كتاب شروط الصلاة وأركانه
- كتاب قواعد الأربعة
- كتب أصول الإيمان
- كتاب فضل الإسلام
وكتاب الكبائر ومسائل الجاهلية وغيرهم...إلخ