رد: منهج جمعية العلماء المسلمين الجزائريين و السلفية المعاصرة
07-07-2008, 09:16 PM
"البليدي جمال" على عُجالة أقول لك :
يبدوا أنّك لا تقرأ و إذا قرأت فلا تفهم !
انظر الى كلام بن عثيمين :
وأجمع السلف على إثبات استواء الله على عرشه فيجب إثباته من غير تحريف، ولا تعطيل، ولا تكييف، ولا تمثيل.
وهو استواء حقيقي، معناه : العلو و الاستقرار -{ بن عُثيمين يُثبت العلو المكاني و الإستقرار الذي هو من المعاني اللّغوية المُتعارف في حقّنا ؛ و ابن باديس ينفي ذالك قائلاً : و نثبت الاستواء و النزول و نحوهما، و نؤمن بحقيقتهما على ما يليق به تعالى بلا كيف و بأنّ ظاهرها المتعارف في حقّنا غير مراد }- على وجه يليق بالله تعالى.اهــ
فإثبات ابن باديس لصفة الإستواء المُوافق لجمهور أهل العلم ؛ مُخالف بمائة و ثمانين درجة لإثبات ابن عثيمين !
لاحظ يا من تجهل مذهبك :
بن عثيمين يُثبت الإستواء على معناه اللّغوي المُتعارف في حقّنا : العلو و الإستقرار ؛ و ابن باديس كما هو واضح ؛ ينفي أن يكون المعنى المتعارف في حقنا - كلإستقرار- مراد من صفة الإستواء ؛ فمقصود بن عثيمين من الإستواء هو معناه الحقيقي اللغوي و هو العلو و الإستقرار !!! ؛ و عبّر عنه قائلاً : "وهو استواء حقيقي" يقصد بالحقيقي المعنى اللغوي الظاهر الحقيقي لذالك أردف كلامه مُباشرة ببيان مراده منه فقال : "معناه : العلو و الاستقرار " ؛ فهو يعتقدُ أنّ معنى صفة الإستواء هو المعنى اللغوي الحقيقي الذي هو الإستقرار و هو كما لا يخفي عليكم معنى متعارف في حقّنا نحنُ المخلوقات ؛ فافهم يا من تجهل مذهب شيوخك !!!
أمّا العلامة ابن باديس فهو يُثبت صفة الإستواء كما جاء في النص القرآني أو الحديث النبوي الصحيح و لا يزيد شيئًا على النص ؛ قال : { و نثبت له ما أثبته لنفسه، على لسان رسوله، من ذاته، و صفاته، و أسماءه و أفعاله . و ننتهي عند ذلك و لا نزيد عليه } فهو لا يزيد على تلاوة النّص عند اثبات صفة الإستواء بخلاف السلفية المُعاصرة التي تفنّنت في الزيادات و ادّعت معرفة المعاني فحملتها على ظاهرها اللغوي : استوى بذاته ؛ الإستواء هو الإستقرار و ... الخ من المعاني التي تنطبقُ على المخلوق لا على الخالق !!! و هو مذهب المُشبهة كما قال الحافظ في الفتح.
ثمّ قال ابنُ باديس رحمه الله :
{ و ننزهه في ذلك عن مماثلة أو مشابهة شيئ من مخلوقاته. و نثبت الاستواء و النزول و نحوهما، و نؤمن بحقيقتهما على ما يليق به تعالى } فهو يقصدُ بالحقيقة هنا وجود تلك الصفات حقيقة كما أنّ وجود صفة السمع و البصر و...إلخ حقيقة و ليس مقصوده أنّ معنى صفة الإستواء يحمل على حقيقته اللّغوية كما فعل بن عثيمين ؛ و لو كان مقصود ابن باديس نفس مقصود ابن عثيمين لما قال بعدها :{ بلا كيف، و بأنّ ظاهرها المتعارف في حقّنا غير مراد } ! ؛ انظر كيف أنه - رحمه الله - نفى أن يكون المعنى المُتعارف في حقّنا - كلإستقرار مثلاً - هو المُراد !
فابن باديس رحمه الله :
1- ينفي الكيفية تمامًا عن الله عزّ و جلّ ؛ وابن عثيمين يرى أنّها - الكيفية - ثابتة لله و لكنّها مجهولة ؛ و العجيب أنه غفر الله له - بن عثيمين - أثبت لله الإستقرار فحمل الإستواء على معناه اللغوي المُتعارف في حقّنا !!! و بالتالي أثبت وجود الكيفية في حقه تعالى و هو ما ينفيه علماء الإسلام ؛ فنسب للخالق عزّ و جل معنى من المعاني اللغوية المُتعارف في حقّ المخلوقات و عيّن هذا المعنى : الإستقرار !!! و هو معنى باطل في حق الخالق.
2- ينفي أن يكون معنى الإستواء الظاهر و المُتعارف به في حقّ المخلوقات هو نفسه المعنى من صفة الإستواء. فمن المعلوم لغةً أنّ الإستواء يحمل عدّة معاني ؛ ذكرها القاضي ابن العربي المالكي الأشعري و غيره ؛ و كلّ هذه المعاني مُتعلقة بالمخلوقات و منها : الإستقرار... فابن باديس ينفي هذه المعاني الظاهرة و بن عثيمين يُتبثها كمعنى لصفة الإستواء !!!
هل فهمت الآن كيف تحاول أن تجمع بين المشرق و المغرب بجهلك العظيم ؟!
ابن باديس يُثبت صفة الإستواء كما جاء في النص و لكنّه يصرف النص عن معناه الظاهر المُتبادر و المُتعارف في حقّنا و فوق ذالك هو رحمه الله لا يُعيّن معنى الإستواء ؛ و عليه فالعلامة ابن باديس يُثبت صفة الإستواء و يُفوّض معناها لله رب العالمين و هذا هو مذهب جمهور علماء الأمة في المسألة و هو ما يُعرف بالتأويل الإجمالي ؛ { لأنه صرف النص عن ظاهره المتبادر و لم يُعيّن له معنى تفصيلي } ؛ في حين تدّعي السلفية المُعاصرة - التي تحمل المعاني التفصيلية على ظاهره اللغوي !!! - أنّ ما ذهب اليه ابن باديس في هذه المسألة هو مذهب أهل ((( البدع و الضلال !!! )))
ملحوظة : كلامُك عن مذهب بن عثيمين في اثبات الكيفية لله عزّ و جل - تعالى الله عن ذالك ! - و مُحاولة ليّه ليتفق مع نفي الكيفية تمامًا عند الشيخ بن باديس ؛ مُضحك و الله ! ؛ هل تعرف الفرق بين "بلا كيف" كما هو كلام بن باديس ؛ و بين "بلا تكييف" كما هو قول بن عثيمين ؟!!!
يبدوا أنّك لا تقرأ و إذا قرأت فلا تفهم !
انظر الى كلام بن عثيمين :
وأجمع السلف على إثبات استواء الله على عرشه فيجب إثباته من غير تحريف، ولا تعطيل، ولا تكييف، ولا تمثيل.
وهو استواء حقيقي، معناه : العلو و الاستقرار -{ بن عُثيمين يُثبت العلو المكاني و الإستقرار الذي هو من المعاني اللّغوية المُتعارف في حقّنا ؛ و ابن باديس ينفي ذالك قائلاً : و نثبت الاستواء و النزول و نحوهما، و نؤمن بحقيقتهما على ما يليق به تعالى بلا كيف و بأنّ ظاهرها المتعارف في حقّنا غير مراد }- على وجه يليق بالله تعالى.اهــ
مصدر كلام بن عثيمين تجده على : موقعه
فإثبات ابن باديس لصفة الإستواء المُوافق لجمهور أهل العلم ؛ مُخالف بمائة و ثمانين درجة لإثبات ابن عثيمين !
لاحظ يا من تجهل مذهبك :
بن عثيمين يُثبت الإستواء على معناه اللّغوي المُتعارف في حقّنا : العلو و الإستقرار ؛ و ابن باديس كما هو واضح ؛ ينفي أن يكون المعنى المتعارف في حقنا - كلإستقرار- مراد من صفة الإستواء ؛ فمقصود بن عثيمين من الإستواء هو معناه الحقيقي اللغوي و هو العلو و الإستقرار !!! ؛ و عبّر عنه قائلاً : "وهو استواء حقيقي" يقصد بالحقيقي المعنى اللغوي الظاهر الحقيقي لذالك أردف كلامه مُباشرة ببيان مراده منه فقال : "معناه : العلو و الاستقرار " ؛ فهو يعتقدُ أنّ معنى صفة الإستواء هو المعنى اللغوي الحقيقي الذي هو الإستقرار و هو كما لا يخفي عليكم معنى متعارف في حقّنا نحنُ المخلوقات ؛ فافهم يا من تجهل مذهب شيوخك !!!
أمّا العلامة ابن باديس فهو يُثبت صفة الإستواء كما جاء في النص القرآني أو الحديث النبوي الصحيح و لا يزيد شيئًا على النص ؛ قال : { و نثبت له ما أثبته لنفسه، على لسان رسوله، من ذاته، و صفاته، و أسماءه و أفعاله . و ننتهي عند ذلك و لا نزيد عليه } فهو لا يزيد على تلاوة النّص عند اثبات صفة الإستواء بخلاف السلفية المُعاصرة التي تفنّنت في الزيادات و ادّعت معرفة المعاني فحملتها على ظاهرها اللغوي : استوى بذاته ؛ الإستواء هو الإستقرار و ... الخ من المعاني التي تنطبقُ على المخلوق لا على الخالق !!! و هو مذهب المُشبهة كما قال الحافظ في الفتح.
ثمّ قال ابنُ باديس رحمه الله :
{ و ننزهه في ذلك عن مماثلة أو مشابهة شيئ من مخلوقاته. و نثبت الاستواء و النزول و نحوهما، و نؤمن بحقيقتهما على ما يليق به تعالى } فهو يقصدُ بالحقيقة هنا وجود تلك الصفات حقيقة كما أنّ وجود صفة السمع و البصر و...إلخ حقيقة و ليس مقصوده أنّ معنى صفة الإستواء يحمل على حقيقته اللّغوية كما فعل بن عثيمين ؛ و لو كان مقصود ابن باديس نفس مقصود ابن عثيمين لما قال بعدها :{ بلا كيف، و بأنّ ظاهرها المتعارف في حقّنا غير مراد } ! ؛ انظر كيف أنه - رحمه الله - نفى أن يكون المعنى المُتعارف في حقّنا - كلإستقرار مثلاً - هو المُراد !
فابن باديس رحمه الله :
1- ينفي الكيفية تمامًا عن الله عزّ و جلّ ؛ وابن عثيمين يرى أنّها - الكيفية - ثابتة لله و لكنّها مجهولة ؛ و العجيب أنه غفر الله له - بن عثيمين - أثبت لله الإستقرار فحمل الإستواء على معناه اللغوي المُتعارف في حقّنا !!! و بالتالي أثبت وجود الكيفية في حقه تعالى و هو ما ينفيه علماء الإسلام ؛ فنسب للخالق عزّ و جل معنى من المعاني اللغوية المُتعارف في حقّ المخلوقات و عيّن هذا المعنى : الإستقرار !!! و هو معنى باطل في حق الخالق.
2- ينفي أن يكون معنى الإستواء الظاهر و المُتعارف به في حقّ المخلوقات هو نفسه المعنى من صفة الإستواء. فمن المعلوم لغةً أنّ الإستواء يحمل عدّة معاني ؛ ذكرها القاضي ابن العربي المالكي الأشعري و غيره ؛ و كلّ هذه المعاني مُتعلقة بالمخلوقات و منها : الإستقرار... فابن باديس ينفي هذه المعاني الظاهرة و بن عثيمين يُتبثها كمعنى لصفة الإستواء !!!
هل فهمت الآن كيف تحاول أن تجمع بين المشرق و المغرب بجهلك العظيم ؟!
ابن باديس يُثبت صفة الإستواء كما جاء في النص و لكنّه يصرف النص عن معناه الظاهر المُتبادر و المُتعارف في حقّنا و فوق ذالك هو رحمه الله لا يُعيّن معنى الإستواء ؛ و عليه فالعلامة ابن باديس يُثبت صفة الإستواء و يُفوّض معناها لله رب العالمين و هذا هو مذهب جمهور علماء الأمة في المسألة و هو ما يُعرف بالتأويل الإجمالي ؛ { لأنه صرف النص عن ظاهره المتبادر و لم يُعيّن له معنى تفصيلي } ؛ في حين تدّعي السلفية المُعاصرة - التي تحمل المعاني التفصيلية على ظاهره اللغوي !!! - أنّ ما ذهب اليه ابن باديس في هذه المسألة هو مذهب أهل ((( البدع و الضلال !!! )))
ملحوظة : كلامُك عن مذهب بن عثيمين في اثبات الكيفية لله عزّ و جل - تعالى الله عن ذالك ! - و مُحاولة ليّه ليتفق مع نفي الكيفية تمامًا عند الشيخ بن باديس ؛ مُضحك و الله ! ؛ هل تعرف الفرق بين "بلا كيف" كما هو كلام بن باديس ؛ و بين "بلا تكييف" كما هو قول بن عثيمين ؟!!!
من مواضيعي
0 كشف تدليس صاحب " من أقوال المالكية " في موقف ابن باديس من القراءة الجماعية !!!
0 التنبيه على تدليس الدكتور فركوس في الموقف الصحيح للبشير الإبراهيمي من المولد !!!
0 وصف الله بالاستقرار بين الألباني وابن العثيمين
0 تنزيه الله عما لا يليق كالمادة بين ابن باديس وابن العثيمين
0 منهج الشيخ عبد الحميد بن باديس في متشابه الصفات
0 حوار مع الأخ "محمد ايوب" حول الحركة الوهابية
0 التنبيه على تدليس الدكتور فركوس في الموقف الصحيح للبشير الإبراهيمي من المولد !!!
0 وصف الله بالاستقرار بين الألباني وابن العثيمين
0 تنزيه الله عما لا يليق كالمادة بين ابن باديس وابن العثيمين
0 منهج الشيخ عبد الحميد بن باديس في متشابه الصفات
0 حوار مع الأخ "محمد ايوب" حول الحركة الوهابية








.gif)

