الحمد لله وبعد:
قال الله تعالى (وإذا قلتم فاعدلوا).
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
اقتباس:
|
أيها المتخاصمون في الله الغاضبون له و من أجله
ماهذا يا إخوان ، ماهذه المعلقات السبع التي تلقى في ساحة بيداء تحت واسع هذا السماء
|
أخي الحبيب(محمد) وفقني الله وإياك لكل خير,لا يوجد أدنى خصومة بيني وبين الأستاذ اليعقوبي وردي عليه لا علاقة له بشخصه فمن تمام حبي له وإحترامي لشخصه رددت عليه نصحا لنفسي أولا ولشخصه ثانيا ,هذا ولتعلم أيها (الحبيب) أن الرد على المخالف من أصول هذا الدين وقد بيت هذا في موضوعي فتراجعه مشكور .
اقتباس:
|
قد بدأت القراءة لأخي جمال البليدي (عمار) فلم أجده إلا في ردة فعل لا تصيب ما رمى إليه الأخ اليعقوبي في مجمل القول "المعلّق" الذي قرأته ، فقد وجدته يتهمه بشيء لم أقرأه في معلقة ( مثبتة ) الأخ اليعقوبي ، فقد رد على اليعقوبي في مقاله نفسه صاحب الأمر و إعتذر له على الملأ أيضا كما قرأت في مسألة (حل فمك...) ، فلما لم يقرأ أخي جمال (عمار) تلك الأسطر بدل الثورة من أول حرف للأخ اليعقوبي ؟
|
1-كلام اليعقوبي يمكن تقسمه إلى ثلاثة أقسام:
القسم الأول: ما لا علاقة له بي وهذا ما كتبه في (حل فمك) كما بين بنفسه على الملأ .
القسم الثاني:ما له علاقة بجمال البليدي وهذا واضح وبين في مقاله وقد إعترف كذلك على الملأ .
القسم الثالث: ما له علاقة بالسلفيين عموما وببعض مشايخهم خصوصا .
وما يعنيني هو القسم الثالث .
2-من هو(عمار)؟!!!!!!!!
اقتباس:
|
و لكني تفاجأت من قول لم أرى له حقيقة فعلا ، كيف يا جمال (عمار) تدعي أنك صغير السن ؟ كيف هذا يا أخي جمال أو عمار
إن من يقرأ كتاباتك يدرك بسرعة دون أن يراك في الواقع انك تعرف حتى التشفير و الرمزية التي لا يدركها إلا من كبروا في معتركات السياسة و لم يدركها قبلك كل علمائنا و هم صغار السن من قبل ، و أنت تعترف خطأ أنك مجرد راد بالفطرة و ليس حتى طالب علم ، قولك مثلا :
"
"
يعني عيب عليك يا عمار أن تقول للإخوة أنك صغير ذو عقدين ، ماذا تبغي من هذا أصلا ؟ الإنتصار أم الإختراق ؟
|
أشهد الله أنني بلغت من عمري الفاني 21 سنة فقط ,والحمد لله عندي أصدقاء في المنتدى يعرفونني فلتسألهم .
هذا مع العلم أنني منذ صغري وأنا أناقش فقد كنت في بدايتي تائها بين النصرانية والإسلام ثم تبين لي أن الإسلام هو الحق بلا ريب وبعدها تبين لي أن السلفية التي كنت أرمي أصحابها بالإرهاب والتطرف والغلو والتشدد والتنطع وسب العلماء وتقديس المشايخ هي الحق فاتبعتها ومنذ ذلك حين وأنا أدافع عنها .
اقتباس:
|
و في قول الأخ اليعقوبي عليك تنبيه لك على بهاتن إفتعال معركة منه ضدك و هو أصلا لا يقصدك أصلا بعد تبين الحق و إعتذار الأخ منه مشكورا في نفس المقال "المعلق" و كلمة جميلة ألقاها الأخ "المعتدل" الذي حتما يعرف ما حدث بينه و بين من يقصه بالغائب ، فلما تحشر نفسك و "تظن" أنك انت الغائب ؟ "إن بعض الظن إثم"
لقد أعجبني بكل صراحة الأخ اليعقوبي حين قال و أفلح إن صدق :
"
</b>
"
يعني الأمر أصلا لا يهمك يا أخ جمال (عمار) ، و قد أفرد بالقول أنه لم يرد على أي من مقالاتك أصلا ، فكيف تركب مكان شخص آخر و تجعل من نفسك المقصود من كل هجوم ؟ هل أنت محمد اليعقوبي صاحب جريدة الشروق و الأخ اليعقوبي يحسدك و يدس لك السموم و يلمزك و يغمز الناس عليك كي يفوز بالجريدة كلها ؟
إتق الله يا جمال البليدي (عمار)
|
لقد قلت لك أن كلام اليعقوبي يمكن تقسيمه لثلاثة أقسام .
وأنا لا أدافع عن القسمين الأول والثاني بل عن الثالث تقربا إلى الله سبحانه وتعالى .
اقتباس:
|
لم أستطع قراءة كل شيء ، و لكن بعض الشيء لطول الردود الطويلة ، فالأفضل قراءة القرآن و ختم 20 صفحة
|
جعل الله ذلك في ميزان حسناتك وستقرأ إن شاء الله في القرآن قوله تعالى((ولْتَكُن مِنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلى الخَيْرِ ويَأْمُرُونَ بِالمَعْرُوفِ ويَنْهَوْنَ عَنِ المُنكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ ﴾
وتقرأ قوله تعالى(( كانُوا لاَ يَتَنَاهَوْنَ عَن مُنكَرٍ فَعَلُوهُ ﴾
وغير من الآيات الحاثة على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كما فعل أخوك في هذا الموضوع والكمال لله وحده .
اقتباس:
|
منه على قراءة 40 صفحة في الظن و التأويل و الدفاع عن النفس و الإنتصار لها
|
لقد رددت على هذا الكلام في موضوعي فقلت:
((فمن أجل هذا وذاك تبين لي أنه من واجبي الذي كلفني الله به الدفاع عن نهج السلف الذي قلبه على حركيي الخلف من إخوانيين و متحزبين قد انتشر شرهم في الأفاق ولم ينجوا من فسادهم إلا من رحم الله (إنه غفور رحيم).
)).
فنعوذ بالله من الدفاع عن النفس!!!
فمن أنا حتى أدافع عن نفسي أصلا؟!
اقتباس:
|
إتقوا الله فينا يا من تكتبون ، فقضية فلسطين كافية لإشغال كل وقتنا ، فهل ندون أيضا قضاياكم و خلافاتكم في الأمم "المتخذة"
|
من أسباب تسلط اليهود على فلسطين :الذنوب ,ومن هذه الذنوب: البدع والتحزب .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله((وإذا كان فِي المسلمين ضعفًا( )، وكان عدوهم مستظهرًا عليهم؛ كان ذلك بسبب ذنوبِهم وخطاياهم؛ إما لتفريطهم فِي أداء الواجباتباطنًا وظاهرًا، وإما لعدوانِهم بتعدي الحدود باطنًا وظاهرًا، قال الله تعالَى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنكُمْ يَوْمَ التَقَى الْجَمْعَانِإِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا﴾ [آلعمران:155]. وقال تعالَى: ﴿أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌقَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِندِأَنفُسِكُمْ﴾. وقال تعالَى: ﴿وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَنيَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ . الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِيالأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاََةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِوَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الأُمُورِ﴾ [الحج:40-41]" اهـ( ).
إذا تقرر أن سبب ضعف المسلمين ذنوبُهم، وأن هذا هوالداء، فعلاجه ودواؤه أن يؤمروا بالرجوع إلَى الله، وترك ما هم عليه من المخالفات الشرعية، وإن الرد على المخالف ببيان أخطائه حَتَّى يتوب إلَى الله ولا يتبعه غيره،صورة من صور دواء هذا الداء، وسبيل من سبل عزِّ هذه الأمة وتَمكينها.
للمزيد حول هذه المسألة راجع هذه الروابط:
والحمد لله رب العالمين .