رد: كما تكونوا يكونوا... كما يكونوا تكونوا؟؟!!
11-10-2009, 02:44 PM
اقتباس:
|
كما تكونوا يكونوا...كما يكونوا تكونوا؟؟!! فمن يؤثّر في الآخر؟.. - السنن تقول أن “الناس على دين ملوكهم” لا العكس، هذه هي القاعدة الكبرى.. وأنَّ القائد للأمة كالقلب للجسد في صلاحه (وليس إياه في فساده! لكنَّه مضعف لحال الأمة موهن لها). - وقد صحَّ عن ذي النورين عثمان رضي الله عنه أنه قال: “إن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن ». فدلَّ هذا دلالة واضحة صريحة، أنَّ السلطان يصنع الفرق، وأنه -إن أراد صلاحا، أو أمرا بالمعروف أو نهيا عن المنكر أو قيادة للأمة نحو المجد و”العزة والكرامة » (!!) والسؤدد- قادر عليه.. لأنه “الحاكم”! « ليس الحاكم نِتاج الشعب بل العكس!!!!!!! ». |
بارك الله فيكم أخنانا اليعقوبي على هذه الدرر و الفوائد
و عذرا على المقاطعة لكن لدي ملاحظة بالنسبة للقواعد التي كتبتها أعلاه:
أتذكر أنني سمعت في إحدى خطب الشيخ رسلان كلاما فيما معناه:
"أن الدين لا يولد من بطن الحكم و إنما الحكم هو الذي يلد من بطن الدين"
و ضرب أمثلة لتدعيم هذه القاعدة منها:
- رفض النبي -صلى الله عليه و سلم- الحكم الذي عرضه عليه قريش، فقد كان باستطاعته ان يرضى بالحكم ثم لما تقوى شوكته يجبرهم على الاسلام لكنه لم يفعل.
- قصة ملك الروم "قرقل" الذي جمع ملأه ليعرض عليه الإسلام فلما لاحظ رد فعلهم قال لهم أنه أراد امتحانهم فقط و مات على نصرانيته و لم يقدر على تغيير حال قومه و إدخالهم في الاسلام رغم أنه كان ملك الروم.
- قصة النجاشي كذلك الذي و رغم دخوله في الإسلام إلا أن قومه لم يتبعوه بل يروى ان النجاشي لم يكن يصوم و لم يكن يصلي -و الله أعلم- خوفا من قومه.
و بهذا يتبين أن قاعدة " الناس على دين ملوكهم" ليست صحيحة على الإطلاق
و أن الحاكم إن أراد صلاحا، أو أمرا بالمعروف أو نهيا عن المنكر أو قيادة للأمة نحو المجد و”العزة والكرامة » (!!) والسؤدد- قادر عليه.. هذا الكلام كذلك ليس على الإطلاق، بل الاصلاح يحتاج الى دعوة و تربية و صبر و غير ذلك...
و عذرا على المقاطعة لكن لدي ملاحظة بالنسبة للقواعد التي كتبتها أعلاه:
أتذكر أنني سمعت في إحدى خطب الشيخ رسلان كلاما فيما معناه:
"أن الدين لا يولد من بطن الحكم و إنما الحكم هو الذي يلد من بطن الدين"
و ضرب أمثلة لتدعيم هذه القاعدة منها:
- رفض النبي -صلى الله عليه و سلم- الحكم الذي عرضه عليه قريش، فقد كان باستطاعته ان يرضى بالحكم ثم لما تقوى شوكته يجبرهم على الاسلام لكنه لم يفعل.
- قصة ملك الروم "قرقل" الذي جمع ملأه ليعرض عليه الإسلام فلما لاحظ رد فعلهم قال لهم أنه أراد امتحانهم فقط و مات على نصرانيته و لم يقدر على تغيير حال قومه و إدخالهم في الاسلام رغم أنه كان ملك الروم.
- قصة النجاشي كذلك الذي و رغم دخوله في الإسلام إلا أن قومه لم يتبعوه بل يروى ان النجاشي لم يكن يصوم و لم يكن يصلي -و الله أعلم- خوفا من قومه.
و بهذا يتبين أن قاعدة " الناس على دين ملوكهم" ليست صحيحة على الإطلاق
و أن الحاكم إن أراد صلاحا، أو أمرا بالمعروف أو نهيا عن المنكر أو قيادة للأمة نحو المجد و”العزة والكرامة » (!!) والسؤدد- قادر عليه.. هذا الكلام كذلك ليس على الإطلاق، بل الاصلاح يحتاج الى دعوة و تربية و صبر و غير ذلك...
من مواضيعي
0 L'Islam et la Science... les leçons du passé
0 من أساليب محاربة دعوة الحق (للشيخ العلامة محمد البشير الإبراهيمي -رحمه الله-)
0 ترجمة الشيخ العلامة محمد أمان الجامي -رحمه الله-
0 حقيقة العبادة التي خلق من أجلها الثقلان ::لسماحة الشيخ عبد العزيز بن باز::
0 تنبيه مهم! تسمية ملك الموت بـ "عزرائيل" لا أصل له، و إنما هو من الإسرائيليات
0 لتعليقات الأثرية على العقيدة الطحاوية لأئمة الدعوة السلفية
0 من أساليب محاربة دعوة الحق (للشيخ العلامة محمد البشير الإبراهيمي -رحمه الله-)
0 ترجمة الشيخ العلامة محمد أمان الجامي -رحمه الله-
0 حقيقة العبادة التي خلق من أجلها الثقلان ::لسماحة الشيخ عبد العزيز بن باز::
0 تنبيه مهم! تسمية ملك الموت بـ "عزرائيل" لا أصل له، و إنما هو من الإسرائيليات
0 لتعليقات الأثرية على العقيدة الطحاوية لأئمة الدعوة السلفية












