((وما وجدنا لأكثرهم من عهد وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين))
الحمد لله وبعد:
جاء في تاريخ 30-06-2009
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة icer
السلام عليكم
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة icer
رأينا بدعوة من الأخ فارس العاصمي أن نسعى لغلق باب الجدل و بعد مشورة و طلبا للخير و غلقا للجدل الدائر من أسابيع و استقبالا لشهر رمضان المعظم الذي صار على الأبواب و تحبيبا في الجماعة و كرها للفرقة و البغضاء و عملا بسنة نبينا رسول الله صلى الله عليه و سلم في حادثة صلاة العصر في الطريق و اختلاف الصحابة و سكوته صلى الله عليه و سلم على الخلاف. أن ننقل هذا الرأي عن أحد العلماء المتقدمين اكتفاءا لا عَزّا
.
|
كلام جميل ماشاء الله عليه(وإن يقولوا تسمع لقولهم))..
جاء في تاريخ 03-07-2009
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة icer
. ثم وقعت على مدونة لأحد السلفيين المعاصرين يتقول على السلطان بالشرك و الصوفية و أنه ليس من الفرقة الناجية، و قد سمُنت مدونته بالسب و التسفيه و هو متمسك برأيه ...
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة icer
لماذا يا ترى ؟؟ لأنه حنفي المذهب ماتريدي المعتقد صوفي المشرب
|
ثم يواصل لمزه للسلفيين ويأتي بكلام الشيخ التوجيري رحمه الله في شرح حديث قسنطينية
فيقول:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة icer
أتباع مذهب تزكية النفس و التعصب يأخذون بظاهر النصوص إذا بدا لهم و يتفلسفون إذا بدا لهم أيضا ليس إلا لتزكية النفس مرة أخرى ...
مجاهد بذل حياته لهذا الفتح طمعا في نيل شرف البشارة النبوية و يقر بفوزه بها السواد الأعظم من المسلمين، ينكرها عليه بعضهم "و لله الحمد ليس كلهم" لنفس سبب التعصب و تزكية النفس.
|
فانظروا إلى صاحب العهد كيف يرمي أهل السنة والجماعة بتزكية النفس والتعصب وكأنهم لم يقرؤوا قوله تعالى( ولا تزكوا أنفسكم)) فلا حول ولا قول إلا بالله سبحانك اللهم هذا بهتان غظيم.
ولا يقف عند هذا الحد .
جاء في تاريخ 04-07-2009
[b]
اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة icer;723188 [/b
ومن ثم هاجم الحنابلةُ الأشاعرة، وعلى أثرهم نهض ابن تيمية (ت 728هـ) وتلميذه ابن القيم (ت 751هـ)، لإحياء مذهب السلف على طريقة الحنابلة ومقاومة الأشاعرة من جديد، وقد بات لهم أتباع في العصر الحديث سمُّوا بالسلفية، ما زال الصراع قائما بينهم وبين الأشاعرة إلى زماننا هذا، يُكررون في ذلك الخلافات التاريخية القديمة، وكلهم يستنصر بلقب أهل السنة والجماعة ويدَّعيه.
وقد تجلى الصراع السلفي الأشعري في تلك المؤلفات التي باتت تُؤلف في الطعن والدفاع من قبل أتباع المذهبين، ولعل أبرز ما يُمثل ذلك قديمًا ما كان من ابن تيمية حين ألّف - على سبيل المثال - (نقض التقديس) ردًّا على (أساس التقديس في علم الكلام) للرازي.
أما حديثًا فقد ألف سفر الحوالي (نقد منهج الأشاعرة في العقيدة)، ورد عليه محمد صالح بن أحمد الغرسي بكتاب (منهج الأشاعرة في العقيدة بين الحقيقة والأوهام)، كما رد عليه أيضًا عمر عبد الله كامل في كتابه (كفى تفريقًا للأمة باسم السلف - مناقشة علمية لكتاب الدكتور سفر الحوالي: نقد مذهب الأشاعرة في العقيدة)، والعجيب أن يأتي الدكتور عبد الله بن حسين الموجان ويؤلف بدوره كتاب (الرد الشامل على عمر كامل - نقد علمي موثق لكتاب الدكتور عمر عبد الله كامل الموسوم بـ "كفى تفريقًا للأمة باسم السلف"!).
كما ألف حَمَد السِّنان وفوزي العنجري (أهل السنة الأشاعرة - شهادة علماء الأمة وأدلتهم)، وقدماه بتقريظات لعشرة من العلماء، من بينهم الدكتور علي جمعة مفتي الديار المصرية، والدكتور عبد الفتاح البِزم مفتي دمشق، والدكتور محمد حسن هيتو، والشيخ وهبة الزحيلي. فردَّ عليه فيصل بن قيزار الجاسم بكتاب (الأشاعرة في ميزان أهل لسنة - نقد لكتاب "أهل السنة الأشاعرة شهادة علماء الأمة وأدلتهم")، وقدمه أيضًا بتقريظات لعشرة من العلماء.
وألف كذلك أمين نايف ذياب (جدل الأفكار)، فردَّ عليه سعيد فوده بكتاب (الانتصار للأشاعرة)، وجاء سعيد فودة بالنكير الشديد على السلفية الوهابية، حتى إنه سماهم بالتيميين نسبة إلى ابن تيمية، وألَّف فيهم (السلفية المعاصرة وأثرها في تشتيت المسلمين)!
الأشاعرة والسلفية.. الغلبة والسيادة لمن؟
الحقيقة أنه لا يمكن إغفال التيار السلفي الحاضر بصورته الوهابية، ودوره البارز على الساحة، ولعل الربع الأخير من القرن المنصرم هو الذي شهد بداية انتشار ذلك التيار وامتداده إلى مناطق كثيرة من العالم العربي والإسلامي؛ ساعده على ذلك الإمكانيات المادية الكبيرة الناتجة عن الطفرة النفطية الهائلة للدولة السعودية القائمة على فكر محمد بن عبد الوهّاب؛ الأمر الذي شجع على نشر الدعوة خارج الحدود التي نشأت فيها، وقد كان للوافدين إلى السعودية من العاملين والمدرسين والأكاديميين دور مهم في ذلك، كما ساعدت تلك الطفرة على نشر كتب ابن تيمية وتلميذه ابن القيم بصورة كبيرة، في عصر تطورت فيه وسائل الاتصال ووسائل الإعلام، وكذا وسائل النشر.
كل ذلك وغيره أسهم في انتشار واسعٍ وكبير للسلفية المعاصرة، بصورة جعلتها منافسًا قويًّا للمذهب الأشعري صاحب السيادة والهيمنة على الفكر الإسلامي والأوساط الكلامية في الجامعات الدينية السنية في مختلف أنحاء العالم الإسلامي.
وإذا ما ثمَّنَّا الحضور السلفي على الساحة الفكرية، فإن ثمة أسبابا عدة تحول دون بلوغ هذا المذهب السيادة التامة وتحقيق الغلبة على المذهب الأشعري، يكمن أبرزها في الجمود الفكري والفقهي، وخاصة فيما يتعلق بالمستجدات الحياتية التي يفرضها الواقع المعاصر، والموقف السلبي من العقل والاجتهاد، وغياب الفكر السياسي وقضايا الأمة المصيرية، وفوق هذا كله الإصرار على خوض معارك قديمة لم يعد ميدانها ميدانًا أساسيًّا في حياة الأمة، تلك التي فرضت عليها النهضة الحديثة جدالات وتساؤلات من نوعٍ جديد.
هذه الجدالات وتلك التساؤلات التي فرضتها النهضة الحديثة، والتي تبحث عن إيجاد حلول لها، إضافة إلى مناقشة الوجوديين والماديين والعلمانيين، وغيرها من التيارات الفكرية المعاصرة التي لا تؤمن إلا بالعقل والمحسوس - تقصر دون مجابهته الحركة السلفية المعاصرة، ويمكن أن يتم ذلك على الوجه الأتم والأكمل للأشعرية، وللفكر الأشعري الذي يعتمد المنقول والمنطق والبحث والنظر العقلي، وخاصة إذا ما ظهرت رِدَّة فكرية نخبوية قوية تدعو إلى آراء المعتزلة العقلية وتجاوز الفكر الأشعري الوسطي!
|
أقول:إذا لم يكف صاحب العهد من مخالفة عهده الذي فرحنا به جميعا ولم يتوقف من الطعن في أهل السنة والجماعة ورميهم بالتعصب وتزكية النفس وأنهم حنابلة ووهابية وسلفية معاصرة ومتخلفون وجامدون وغيرها من التراهات التي لم يستطع ولن يستطع أبدا مهما نفخ وطفخ لا هو ولا غيره أن يأتو بدليل عليها ...إذا لم يتوقف عن هذا كله فليترقب جولات سلفية قادمة تنتصر للحق وتدافع عن أهله وتدحض الباطل وتكشف عوار أصحابه وعشاقه .
والله مكبت خصومه وناصر دينه مهما نفخ الجهميون وطبل جهلة الإعلاميين .