السلام عليكم .
.
.
.
.
اردت ان اشارك هنا
برسالة كتبها لي اخي يوم زفافي والله كانت احلى هدية لي استححيت كثيرا يومها
.gif)
ملأها لي بالنصائح فجزاه الله خيرا نقلت شطرا منها هنا و سأنقل البقية لاحقا
فيا حبذا كل الاخوة يكسرون تلك الحواجز بينهم و بين اخواتهم فوالله كلمة طيبة من الاخ تجعل الاخت تحلق عاليا .....فرفقا بالقوارير .
.
.
.
.
نص الرسالة .
.
.
بسم الله الرحمن الرحيم
اما بعد
الى من انا وهي من صلب و رحم واحد لذا نحن نتشابه في كثير من الصفات والسلوك و لذلك لم ننعم بجو اخوي يسوده التفاهم و التراحم لكن ما يجمعنا اكثر مما يفرقنا و ما يقربنا اكثر مما يجافينا و كما يقال (( لا تحس بالنعمة الا عند فقدها)) و لكنها سنة الحياة ....
الى اختي العزيزة هاجر التي يصدق على كلينا قول الشاعر ''...و اهلي و ان ضنوا علي كرام" رغم انني لست بذلك الاخ الذي تتمناه كل اخت الا اني اطلب الصفح و الغفران على ما بدر مني و ارجوا ان اتغير للاحسن في المستقبل ...
و ارجوا لكي السعادة مع زوجك الذي اسأل الله جلت قدرته ان يعوضك معه ما حرمتك منه ..من دفئ المشاعر و طمأنينة القلب و راحة البال و أن يجعلكما زوجا متوادا متراحما متفاهما ..متعاونا على كل خير و تنعما بالعيش معا و تهنئان...
الان اليك بعض النصائح :
عليك ان تعلقي قلبك بالله عزوجل فاجعليه ملجأك و منجاك و ذخرك و نصيرك فانك لن يضرك شيء , الدين الدين فانه رأس المال و فلاح الدنيا و الاخرة ..و انا في هذا السياق لا ادعي زورا و بهتانا اني ممثل للشريعة او ناطق باسمها بل حاشاها ثم حاشاها فانا احقر و اوضع من اكون اكون ممثلا لها و انما كما قلت هي نصائح و خواطر من بنات افكاري ووجهة نظري مما علمتني اياه مدرسة الحياة رغم قلة تجربتي فيها ....و هي اقل شيء يمكنني تقديمه لك.. عطفا على ما سبق : مما يقوي صلتك بالله الصلاة الصلاة فلعظم حقها كانت اخر ما وصى به النبي عليه الصلاة و السلام امته في حجة الوداع مقرونة بالوصية بالنساء خيرا ..
كما اوصيك و نفسي بتقوى الله في السر و العلن فمن اتقاه كفاه شر نفسه و شر كل ذي شر فهي خير الزاد ((و تزودوا فان خير الزاد التقوى و اتقون يا اولي الالباب )) و هي وصية الله للاولين و الاخرين ((و لقد وصينا الذين اوتو الكتاب من قبلكم و اياكم ان اتقوا الله))...
ثم عليك بطاعة زوجك في المعروف ((انما الطاعة في المعروف )) و هو ما عرف حسنه شرعا و لا اقول طاعة عمياء مع انه عليه الصلاة و السلام قال((لو كنت امرا احدا ان يسجد لأحد لأمرت الزوجة ان تسجد لزوجها لعظم حقه عليها )) او كما قال لكن لابد ان يفهم هذا بمعية قوله تعالى ((ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف ))ثم قال بعدها ((وللرجال عليهن درجة)) فأطيعيه في المعروف يرضى عنك الله و زوجك فتسعدين...
و ليكن الحوار دأبك و لو في مسائل قد تبدوا لكي واضحة او لا تلقين لها بالا فأكثر 80/ من المشاكل الزوجية سببها انعدام الحوار و ترك الامور بدون اصلاح و لكن شعارك فيها و دثارك "الموافقة بعلم و المخالفة بحلم" فتوافقين زوجك بالدليل و تخالفيه كذلك بالدليل و لكن مع حلم و اناة و تؤدة و عدم العجلة و التوتر و الغضب و اعلاء الصوت ....و لا تبدئي حياتك بنعم نعم بل عليك ان تتوقفي احيانا و تنظري و تحاوريه فيما يطلب منك و العكس صحيح و كما يقال ((اذا اردت ان تطاع فأمر بالمستطاع ))
ثم عليك بطاعة اهل زوجك(الوالد و الوالدة) فان طاعتهم من طاعته و طاعته من طاعة الله و الاحسان اليهم قولا و فعلا و احسان الظن بهم و مسامحتم اذا اخطأوا في حقك و اياك و ادخال زوجك فيما يحدث بينك و بينهم بل لا تتكلمين عنده عنهم الا مدحا ......
.
.
.
.
.
.
هذا الجزء الاول سأنقل الجزء ثاني قريبا
التعديل الأخير تم بواسطة انا هي ; 20-09-2012 الساعة 11:09 PM