رد: بعد نصف قرن من الاستقلال لا بد من الاجابة على هذا السؤال.
15-06-2009, 07:20 AM
اقتباس:
|
كلام معقول و منطقي لكني أختلف معك أخي الكريم ليس كل الجزائريين يقدسون و يتفاخرون باللغة الفرنسية و حتى لو كان هذا الأمر فليس لأنه نقص في استقلالنا بل هو راجع لارتباطنا التاريخي بهذا المستدمر الذي احتل ارضنا 132 سنة و لا أعتقد أن ما خلفته فرنسا بسبب استدمارها لنا كل هاته المدة يمكن أن نتخلص منه في 40 أو 50 سنة و أنا أدعوك أخي الكريم ألا تعمم نظرتك لمن يتشدقون باللغة الفرنسية و يتفاخرون بها و تعممها على الجميع و نحن كجزائريين أحرار نعتز بلغتنا العربية لغة الاسلام و القرآن و من تراهم يتشدقون باللغة الفرنسية و يتفاخرون بها هم مجرد جهال متأثرون بالثقافات الغربية أما قولك بأن التبعية هي استعمار قأقول لك نعم هي استعمار لكنه استعمار نحن من سمح به لأننا لا نملك اقتصادا قويا يمكننا من التخلص من هاته التبعية و بالتالي من هذا الاستعمار الغير مباشر |
أولا شكرا لك أخي الكريم على متابعتك و على ردودك القيمة.
أخي الكريم أنا لم أقصد من كلامي التعميم على كل الشعب والدليل مثلا أننا في هذا المنتدى نتخاطب باللغة العربية. انما أنا قصدت أناسا يمثلوننا، مسؤولين من وزن ثقيل كوزير وحتى رئيس دولة يتحدثون الى شعبهم باللغة الفرنسية والأدهى و الأمر أن منهم من لا يحسن اللغة العربية. ان مسألة اللغة مسألة مهمة أخي الكريم لا يمكن بحال من الأحوال اهمالها. صحيح أن هناك بعض بوادر احياء اللغة العربية ولكن لا تزال بعيدة عن الهدف المنشود.
صدقني أخي الكريم لو كانت هناك ارادة من مسؤولينا في التخلص من كل التبعيات و تحرير الشعب تحريرا كليا فإن الشعب سيستجيب ويفعل ما في وسعه لكي تصبح الجزائر الحبيبة بلدا يحسب له ألف حساب.
في الأخير لك مني أعطر التحايا و السلام عليكم.
أخي الكريم أنا لم أقصد من كلامي التعميم على كل الشعب والدليل مثلا أننا في هذا المنتدى نتخاطب باللغة العربية. انما أنا قصدت أناسا يمثلوننا، مسؤولين من وزن ثقيل كوزير وحتى رئيس دولة يتحدثون الى شعبهم باللغة الفرنسية والأدهى و الأمر أن منهم من لا يحسن اللغة العربية. ان مسألة اللغة مسألة مهمة أخي الكريم لا يمكن بحال من الأحوال اهمالها. صحيح أن هناك بعض بوادر احياء اللغة العربية ولكن لا تزال بعيدة عن الهدف المنشود.
صدقني أخي الكريم لو كانت هناك ارادة من مسؤولينا في التخلص من كل التبعيات و تحرير الشعب تحريرا كليا فإن الشعب سيستجيب ويفعل ما في وسعه لكي تصبح الجزائر الحبيبة بلدا يحسب له ألف حساب.
في الأخير لك مني أعطر التحايا و السلام عليكم.









