أيها الإعلام المصري .. كفاك عبثاً
22-11-2009, 02:51 PM
مقال اعجبني جدا .. اتمنى تثبيته !!
بقلم أحمد عبد السلام ـ كاتب من غزة
تابعنا جميعاً قنوات مصر الإعلامية ـ الفضائية منها ـ و المحلية منذ ليلة الخميس الماضي و تحديداً بعد الهزيمة الغير منتظرة للمنتخب المصري الشقيق أمام نظيره الجزائري , و ضياع حلم الثمانين مليون مصري بالتأهل للمحفل العالمي بجنوب أفريقيا , فالإعلام المصري منذ ذلك الحين يشن حرباً علنية على أطياف العرب كافة و ليس على الأخوة الجزائريين فحسب . و لا أدري حقيقة هل هي ذاتها تلك الخطة الإعلامية التي تم إعدادها مسبقاً و التي سوف يسير عليها الجميع هناك , أم أن هناك رؤية أخرى مغايرة كانت معدة حال فوز الفريق المصري في اللقاء الحاسم , و الذي لازالت أصداءه تلتهم حتى اللحظة ما تبقى من جسد الأمة العربية البالي .
عمالقة الإعلام المصري و الذين ما انفكوا يطربون مسامعنا بالوحدة العربية و قومية العرب و حريتهم كثرت سقطاتهم في الآونة الأخيرة , بل و تعدت تجاوزاتهم جميع الخطوط الحمراء لحرية الرأي و التعبير , أذكر في هذا المقام بعضاً مما ورد في وسائل الإعلام المصرية من تعدي بحق أكثر من دولة عربية شقيقة .
ـ سيول من الشتائم لا تمل الفضائيات المصرية من كيلها خلال ساعات الليل الطويل
بحق الشعب الجزائري و حكومته , لنفاجأ بين ليلة و ضحاها بأن الشعب الجزائري الذي سقط على أرضه مليون و نصف المليون شهيد شعب بربري و متشرد و ليس له جذور عربية . فيا للعجب لهذا الاكتشاف المصري الحديث و أتساءل عن دور علماء الأمة المصريين و العرب حول هذه الافتراءات المتكررة .
ـ الكاتب البارز و الإعلامي المعروف إبراهيم حجازي , و على قناة النيل الرياضية يلعب على جراح الفلسطينيين و يربط بين المؤامرة المزعومة على شعبه المصري و بين الوضع الفلسطيني و يدعي أن هناك أسرى بين فتح و حماس في ذات اليوم الذي انهزم فيه فريقه القومي و حقيقة لا أرى وجهاً واحداً للمقارنة بين الحالتين , إذا كان ما يقوله صحيحاً .
ـ في إحدى البرامج المباشرة للفضائية المصرية الرسمية تتهم السودان الشقيقة بأنها جزء من المؤامرة و أن السودان لم تكن على قدر المهمة التي وكلت لها في إدارة المباراة , بل وصل الحد أيضاً للمس بسيادة السودان , و في اتصال هاتفي مع مسئول الأمن على البعثة المصرية في السودان يضحد المسئول السوداني إدعاءات المذيع و يقول أن ما حدث لا يتعدى كونه في إطار حالة فردية أو اثنتين و أن الأمن السوداني سيطر على الموقف بشكل تام .
ـ الحالة الأخيرة التي أريد أن أورده هي بروز قطر فجأة لتكون إحدى الدول المشاركة في المؤامرة , و يقول إبراهيم حجازي أن قطر تسعى لتحجيم الدور المصري و السيطرة على منافذ الاقتصاد الخارجية لمصر و تحديداً في الجزائر , و أن قطر لا ترقى لأن يطلق عليها لقب الدولة أصلاً .
تساؤلي الأخير للأخوة في مصر , ماذا لو أن كرة بركات الأخيرة في القاهرة دخلت الشباك الجزائرية , هل كانت حينها مؤامرة من العرب على شعب مصر الشقيق ؟ و ماذا لو تغلبت على الجزائر في الخرطوم ؟ هل ستكون لديكم ذات الآراء .
أخشى ما أخشاه أن تكون هنالك مؤامرة حقيقية على الشعب المصري , لكنها ليست بأياد جزائرية أو عربية , بل هي بأياد مصرية بحتة , تدفع باتجاه تغييب الشعب المصري عن السبب الرئيس وراء خروج منتخبهم خالي الوفاض ! أو تزيين صورة النظام المصري الحاكم الذي كان ينتظر بشغف بلوغ بلده نهائيات كأس العالم , و معها وصول نجل الرئيس لقلوب ثمانين مليون مصري و لسدة الحكم فيما بعد ؟
أيها الإعلام المصري .. كفاك عبثاً
تابعنا جميعاً قنوات مصر الإعلامية ـ الفضائية منها ـ و المحلية منذ ليلة الخميس الماضي و تحديداً بعد الهزيمة الغير منتظرة للمنتخب المصري الشقيق أمام نظيره الجزائري , و ضياع حلم الثمانين مليون مصري بالتأهل للمحفل العالمي بجنوب أفريقيا , فالإعلام المصري منذ ذلك الحين يشن حرباً علنية على أطياف العرب كافة و ليس على الأخوة الجزائريين فحسب . و لا أدري حقيقة هل هي ذاتها تلك الخطة الإعلامية التي تم إعدادها مسبقاً و التي سوف يسير عليها الجميع هناك , أم أن هناك رؤية أخرى مغايرة كانت معدة حال فوز الفريق المصري في اللقاء الحاسم , و الذي لازالت أصداءه تلتهم حتى اللحظة ما تبقى من جسد الأمة العربية البالي .
عمالقة الإعلام المصري و الذين ما انفكوا يطربون مسامعنا بالوحدة العربية و قومية العرب و حريتهم كثرت سقطاتهم في الآونة الأخيرة , بل و تعدت تجاوزاتهم جميع الخطوط الحمراء لحرية الرأي و التعبير , أذكر في هذا المقام بعضاً مما ورد في وسائل الإعلام المصرية من تعدي بحق أكثر من دولة عربية شقيقة .
ـ سيول من الشتائم لا تمل الفضائيات المصرية من كيلها خلال ساعات الليل الطويل
بحق الشعب الجزائري و حكومته , لنفاجأ بين ليلة و ضحاها بأن الشعب الجزائري الذي سقط على أرضه مليون و نصف المليون شهيد شعب بربري و متشرد و ليس له جذور عربية . فيا للعجب لهذا الاكتشاف المصري الحديث و أتساءل عن دور علماء الأمة المصريين و العرب حول هذه الافتراءات المتكررة .
ـ الكاتب البارز و الإعلامي المعروف إبراهيم حجازي , و على قناة النيل الرياضية يلعب على جراح الفلسطينيين و يربط بين المؤامرة المزعومة على شعبه المصري و بين الوضع الفلسطيني و يدعي أن هناك أسرى بين فتح و حماس في ذات اليوم الذي انهزم فيه فريقه القومي و حقيقة لا أرى وجهاً واحداً للمقارنة بين الحالتين , إذا كان ما يقوله صحيحاً .
ـ في إحدى البرامج المباشرة للفضائية المصرية الرسمية تتهم السودان الشقيقة بأنها جزء من المؤامرة و أن السودان لم تكن على قدر المهمة التي وكلت لها في إدارة المباراة , بل وصل الحد أيضاً للمس بسيادة السودان , و في اتصال هاتفي مع مسئول الأمن على البعثة المصرية في السودان يضحد المسئول السوداني إدعاءات المذيع و يقول أن ما حدث لا يتعدى كونه في إطار حالة فردية أو اثنتين و أن الأمن السوداني سيطر على الموقف بشكل تام .
ـ الحالة الأخيرة التي أريد أن أورده هي بروز قطر فجأة لتكون إحدى الدول المشاركة في المؤامرة , و يقول إبراهيم حجازي أن قطر تسعى لتحجيم الدور المصري و السيطرة على منافذ الاقتصاد الخارجية لمصر و تحديداً في الجزائر , و أن قطر لا ترقى لأن يطلق عليها لقب الدولة أصلاً .
تساؤلي الأخير للأخوة في مصر , ماذا لو أن كرة بركات الأخيرة في القاهرة دخلت الشباك الجزائرية , هل كانت حينها مؤامرة من العرب على شعب مصر الشقيق ؟ و ماذا لو تغلبت على الجزائر في الخرطوم ؟ هل ستكون لديكم ذات الآراء .
أخشى ما أخشاه أن تكون هنالك مؤامرة حقيقية على الشعب المصري , لكنها ليست بأياد جزائرية أو عربية , بل هي بأياد مصرية بحتة , تدفع باتجاه تغييب الشعب المصري عن السبب الرئيس وراء خروج منتخبهم خالي الوفاض ! أو تزيين صورة النظام المصري الحاكم الذي كان ينتظر بشغف بلوغ بلده نهائيات كأس العالم , و معها وصول نجل الرئيس لقلوب ثمانين مليون مصري و لسدة الحكم فيما بعد ؟










