الاسلاميين بين الخطاب السياسي والخطاب الديني
26-02-2012, 05:45 PM
ما يميز التيارات الاسلامية بعالمنا العربي هو ازدواجية الخطاب بين ماهو سياسي للاستهلاك وماهو ديني يعبر عن واقعها الحقيقي , مما ترك الانطباع عن هذه الاحزاب الاسلامية انها احزاب تمارس المراوغة واستغلال الديمقراطية بشكلها الانتخابي للوصول للسلطة فقط , لان كل الدلائل تظهر ان الاسلامي مستحيل ان يخلع عباءته الدينية ويلبس عباءة علمانية على اعتبار ان الديمقراطية منهج علماني ما ممكن تحقيقه الا بفكر علماني يؤمن بقوانين وضعية وضعها الانسان وقابلة للتغيير في أي وقت,و تتناقض كليا ومع ما يؤمن به الاسلامي الذي يؤمن بتشريع واحد هو كتاب الله وشريعته , واذا كان نموذج الاسلام التركي هو القدوة , فان هذا النموذج لا يملك من الاسلام الا الاسم اما المضمون فهو علماني , ولا اعتقد ان اسلامينا ممكن ان يستعملون اسم الاسلام للمتاجرة السياسية الرخيصة .
بكل الاحوال ان الزمن قد تغير والمكان ايظا تغير وعلينا ان ندرك لاالزمان ولا المكان صفات ثابته وساكنة وان ايماننا بكون الاسلام صالح لكل زمان ومكان لايعني ان الزمان ثابت والمكان ثابت وان ماعاشوه وانجزوه اسلافنا هو بالضرورة ماعلينا ان نفعله , فلا الزمان نفس الزمان ولا المكان نفس المكان ولا ضروف حياتهم ومتطلباتهم هي نفسها التي نعيشها . علينا ان نخلق رؤى جديدة تتناسب ومع تعقيدات حياتنا ومع ما تتطلبه تعقيدات العلاقات الدولية , فلسنا بمعزل عن العالم الخارجي , وعلينا ان نتجرد من فكرت اسقاط الماضي على حاضرنا ونعتبر الماضي تراث نستلهم منه حلول لمشاكلنا حتى نستطيع ان ننطلق نحو الحاضر والمستقبل .
امام اسلامينا فرصة سانحة لقيادة المشعل والانطلاق بنا نحو مستقبل عصري وتحرير عقولنا من تراكمات الماضي الذي لازلنا نعيش فيه ونعتبره مستقبلنا . ولهذا ما ننتظره من اسلامينا ان يوحدوا خطابهم السياسي والديني وان يثبتون انهم يعيشون بالقرن الواحد والعشرين وليس بالقرن العاشر .
بكل الاحوال ان الزمن قد تغير والمكان ايظا تغير وعلينا ان ندرك لاالزمان ولا المكان صفات ثابته وساكنة وان ايماننا بكون الاسلام صالح لكل زمان ومكان لايعني ان الزمان ثابت والمكان ثابت وان ماعاشوه وانجزوه اسلافنا هو بالضرورة ماعلينا ان نفعله , فلا الزمان نفس الزمان ولا المكان نفس المكان ولا ضروف حياتهم ومتطلباتهم هي نفسها التي نعيشها . علينا ان نخلق رؤى جديدة تتناسب ومع تعقيدات حياتنا ومع ما تتطلبه تعقيدات العلاقات الدولية , فلسنا بمعزل عن العالم الخارجي , وعلينا ان نتجرد من فكرت اسقاط الماضي على حاضرنا ونعتبر الماضي تراث نستلهم منه حلول لمشاكلنا حتى نستطيع ان ننطلق نحو الحاضر والمستقبل .
امام اسلامينا فرصة سانحة لقيادة المشعل والانطلاق بنا نحو مستقبل عصري وتحرير عقولنا من تراكمات الماضي الذي لازلنا نعيش فيه ونعتبره مستقبلنا . ولهذا ما ننتظره من اسلامينا ان يوحدوا خطابهم السياسي والديني وان يثبتون انهم يعيشون بالقرن الواحد والعشرين وليس بالقرن العاشر .
لابد ان نتعلم من الكتاب كيف نفكر لا ان نتركه يفكر لنا, وان نفكر معه لا ان نفكر مثله










.gif)

