الويزة حنون تنتحر على اسوار مرشح السلطة.
21-04-2014, 01:45 PM
الويزة حنون السياسية المخضرمة التي عايشت التحولات السياسية في الجزائر مناضلة مدافعة عن العمال (الفقاقير) و عن السيادة من خلال دفاعها عن المؤسسات الاستراتيجية وفضح المؤامرات.
الحقيقة ان الويزة حنون ليست مناضلة صالونات؛ بل لها من الرصيد النضالي ما يجعلها تقف مواقف بطولية، مبرزة كفاحها الطويل ضد نظام الحزب الواحد في ثمانينات القرن الماضي.قالت عنه في تجمع انتخابي، إن "وراءها كفاح ونضال 35 سنة ضد حكم الحزب الواحد وضد الظلم والتمييز المسلطَين على النساء" دخلت خنون معترك التعددية في تسعينياته بدهاء وهي اليوم شخصية بارزة لا يمكن تجاهلها على الساحة الوطنية
حنون المرأة التي دخلت التاريخ قبل 10 سنوات كأول امرأة عربية تترشح للرئاسة وظلت على مدار 15 سنة ترغب في اعتلاء مقعد القاضي الأول في البلاد، وتولي رئاسة الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية أو هكذا كان حلمها، فخاضت غمار الانتخابات الرئاسية لثلاث دورات متتالية، حصدت في آخرها المرتبة الثانية بعد الرئيس بوتفليقة. طبعا ما جعلها ترى الكرسي على مرمى حجر من وجودها.
وهو ما جعلها تعلن يوم 23/01/2014م عن ترشحها رسميًا لرئاسيات 17 أبريل 2014م، فطالبت الرئيس بوتفليقة بتقديم ضمانات لانتخابات نزيهة. وواعدت بتطهير قانون الأسرة من "بُعده الإسلامي" وتعويضه بقوانين مدنية !!”
وتعتزم "الفصل التام بين الدين والسياسة شرط مهم لمنع تكرار تجربة الفيس” على حد زعمها
كانت الويزة قد شبّهت بعض ضيوف لجنة المشاورات السياسية بـ “الجثث السياسية التي أخرجت من المجمد”، للعب دور مقابل دعم في المواعيد الانتخابية المقبلة، واعتبرت بناء على ذلك، أن ما يجري في الحقيقة هو “سرك ومهزلة سياسية كبيرة، وطالبت لجنة بن صالح باعتماد معايير منهجية ومنطقية في استدعاء من تريد استشارتهم في ملفات حساسة جدا وليس فتح المجال لمن هب ودب!!.
هذه لأمور وغرها طرحت تساؤلات حول استدعائها من طرف الفريق قايد صالح، لماذا تزور شخصية سياسية رجلا عسكريا؟ ورأى البعض حينها ان ليس تمة ضرر في أن تزور السياسية المحنكة لويزة حنون قائد الأركان؟ سواء كانت طلبت اللقاء منذ مدة أو كان ذلك بمناسبة المصيبة التي حلت بالجيش والمتمثلة في سقوط الطائرة وراح ضحيتها ثلة من أبنائنا؟ واستجابة دعوة الفريق...فمن حق لويزة أن تدخل كل السرايا، فهي حتى الآن ما زالت رغم ما يمكن أن نوجهه لها من انتقادات، الزعيم الوحيد وسط الأحزاب التي تملأ الساحة السياسية.قد تكون الزيارة لمجرد تقديم التعازي إلى المؤسسة العسكرية التي أصيبت في أبنائها، وقد تكون محاولة من السيدة لرأب الصدع بين طرفي الصراع اثر تصريح سعداني.
لكن لويزة حنون كشفت في بيان لها عن مضمون اللقاء الذي جمعها بنائب وزير الدفاع رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي اللواء أحمد قايد صالح، أنها تقدمت بطلب اللقاء منذ سبتمبر 2013.موضحة أن اللقاء جاء من أجل “تقييم الطرفين للوضع الإقليمي المشحون بالمخاطر وإسقاطاته على بلادنا إثر التدخلات العسكرية الخارجية” مشيرة الى تأكيد الفريق قايد صالح على أن الجيش الشعبي الوطني سوف يدافع دون هوادة عن تكامل التراب الوطني وسيادة البلاد” و“رفض الدولة لإقامة أي قاعدة عسكرية أجنبية فوق التراب الوطني”،
وفي تصريحها قالت: لقائي بأحمد قايد صالح جاء في إطار احترام مسؤوليات ومهام كل طرف... وعناصر الجيش سيمارسون حقهم في التصويت دون أي توجيهات...وهنا بيت القصيد.
فقال الناس هذه ضمانات لحنون...والحقيقة غير لك فرغم أن لويزة زعمت بانها لوحيدة التي طرحت فكرة تأسيس الجمهورية الثانية ورافعت لأجلها قبل أن يلتحق الآخرون.. وقالت هذا "لا يعني إحداث القطيعة مع الاستقلال، بل يندرج ضمن استكمال أهداف الثورة التحريرية لإرجاع الكلمة للشعب حتى يحدد شكل ومضمون المؤسسات التي ستمثله" إلا انها اتجهت نحو تمجيد سياسة بوتفليقة وتنازلت عن تقديم برنامجها لتتفرغ الى مهاجمة منافسيه خاصة علي بن فليس،ما جعل عبد الرزاق مقري يدعو علي بن فليس للانسحاب من الانتخابات الرئاسية، متهما بعض المرشحين بالعمل ضد المعارضة، وذكر على وجه التحديد لويزة حنون، حيث قال عنها بأنها تمدح الرئيس، وتسب المعارضة، ودعاها للتحلي بالشجاعة والكشف عن التحالف الذي أبرمته تحت الطاولة...
هكذا سارت عملية التوجيه وتعددت سارات التوجه واسفرت عن كنهها يوم أعلن عبد المالك سلال، من وهران يوم السبت 22/02/2014م ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، لعهدة رابعة، ما أثا موجة من الانتقادات تعدت الطبقة السياسية إلى الصحافة الدولية باختلاف توجهاتها، وخلق موجة استياء شعبي واسعة، وغضب المعارضة التي اعتبرت إعلان سلال بالوكالة وبصفته الرسمية ترشح بوتفليقة دليلا على انحياز الإدارة المسبق، ومؤشرا على توجيه الانتخابات لصالح مرشح السلطة.
هكذا تميز خطاب الحملة الانتخابية التي كانت فيها الحكومة لجنة مساندة للرئيس المترشح، بكثير من اللغط والمزايدة واصابت شتائم ممثلي الرئيس الشتائم، وعم الصراع والاتهامات والانتقادات للمنافسين ساحة الرئاسيات في محاولة للتشويش على بعضهم البعض بدل توجيه الخطاب نحو شرح البرامج والتعبئة الشعبية، وأول من خرق قاعدة الهدوء وتجنب الشتم والقذف خلال الحملة، هي مترشحة حزب العمال لويزة حنون التي فتحت النار على رئيس الحكومة الأسبق علي بن فليس، متهمة إياه بالخيانة العظمى، ومحاولة دخول قصر المرادية على ظهر الدبابات الأمريكية،...هكذا ضحت لويزة بحزبها وانتحرت على اسوار مرشح السلطة (ربحت العيب للناس كامل و في آخرتها جابت الأصفار بارطو )، لتكفن انتحارها بالقول: نتائج الانتخابات الرئاسية 2014م تمثل انتصارا للأمة الجزائرية ...
الحمد لله
غيمة تمطر طهرا
غيمة تمطر طهرا










