تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > منتدى الأدب > منتدى القصة القصيرة

> مصيدة العنكبوت ......قصة بقلم بوفاتح سبقاق

 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية بوفاتح سبقاق
بوفاتح سبقاق
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 10-08-2007
  • المشاركات : 150
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • بوفاتح سبقاق is on a distinguished road
الصورة الرمزية بوفاتح سبقاق
بوفاتح سبقاق
عضو فعال
مصيدة العنكبوت ......قصة بقلم بوفاتح سبقاق
26-07-2008, 06:34 PM
وقف في منتصف الغرفة وأخد يتأمل أحد أركانها ? عنكبوت ينسج شباكه منتظرا فريسته القادمة وفجأة سقطت ذبابة في المصيدة وحاولت الفرار ولكن هيهات أن تفلت من القدر المحتوم .

إقترب من النافذة ? في هذا الوقت من الليل تعزف الكلاب والقطط نشيد التشرد ? الأحزان ? أحيانا تتحول تلك الأصوات الصادرة عن القطط الى ما يشبه بكاء الرضيع أو أنات متألم وإلحاح شاكي ? في حين تراءت أشجار النخيل وهي
تعكس شموخ الإنسان وتحدي الطبيعة ? لم يكن صالح يعنيه كل هذا ولم يعد ثمة من شيء يبعث فيه الأمل ? فالأرق يلازمه منذ أيام ونفسيته متدهورة وام تعد تنفعه أي تحاليل أو وصفات ذاتية لقد أعطى كل شيء لهذا الوطن ولم يعطيه هذا الأخير سوى الوعود والإنتظار ? كل الواجبات أداها ولم يبق له سوى واجب الخدمة الوطنية.
شهادة الأداء أوالإعفاء مطلوبة من طرف كل الشركات والإدارات ? الأيام تمضي بدون فائدة ? الحل الأمثل هو أن يؤدي واجب الخدمة الوطنية وهكذا يحصل على جواز المرور نحو الوظيفة إقتنع بهذه الفكرة ? في الغد سوف يذهب الى مركز الخدمة الوطنية وينهي الأمر ولكن صوت آخر ظل يعاكسه ? كيف تذهب في هذه الظروف الأمنية الصعبة؟ سترجع الى
ذويك في صندوق؟ لن تفقد حقك في العمل فقط بل ستفقد حقك في الحياة .
طرد هواجس الخوف وأحس بجدوى قراره ? لن يحصل له شيء، الكثيرون من زملاؤه ذهبوا وعادوا ونالوا وظائف جيدة وعلى كل حال فالأعمار بيد الله ومن جهة أخرى فهو جامعي وسيرمى مثل غيره في مكتب معزول مثل غيره من حملة الشهادات وستمضي السنتين في لمح البصر .
إرتمى فوق سريره وتخيل نفسه في الثكنة يقوم بمهام عادية وسرعان ما أكمل المدة المقررة وأصبح مدير عام لشركة وطنية هامة وفيما كان يوقع بعض القرارات المستعجلة إذ بالسكرتيرة تدخل عليه وتصرخ في وجهه ? ياله من أمر فظيع سيصدر قرارا بفصلها فورا دون الحاجة لعرض قضيتها على المجلس التأديبي ? اراد أن يمسكها ويرمي بها خارج مكتبه ولكنه وجد نفسه يحدق في أخته التي جاءت لتوقظه من نومه العميق .
على كل حال كان حلما جميلا وسيعمل على تحقيقه مستقبلا وبصورة عامة فإن القرارات الجيدة في الغالب تكون مصحوبة بأحلام سعيدة ? وضع بطاقة التعريف الشخصية في جيبه وبحث في أغراضه عن آخر بطاقة تأجيل للخدمة الوطنية ووجدها في كتاب مهمل في أحد زوايا الغرفة ? خرج من المنزل مغمورا بحيوية لم يعهدها في نفسه منذ
سنوات ? أول مرة يخرج من أجل هدف واضح ومحدد .
القرار الذي إتخده يجعله يمشي بين الناس وكله ثقة في النفس ? هذه الأيام لا حديث إلا عن الخدمة الوطنية بين
الشباب وعبر كل وسائل الإعلام خاصة وقد تزامنت مع نداء وجهته المجموعات المسلحة تهدد فيه كل العائلات التي تترك أبناءها يذهبون الى الخدمة الوطنية ?وهكذا وجد الكثيرون من الشباب أنفسهم بين المطرقة والسندان ? خاصة في المناطق الساخنة والوقائع اليومية تثبت مخاوفهم ? بعض الذين ذهبوا الى الخدمة الوطنية أغتيلوا بمجرد عودتهم في أول زيارة الى ذويهم والآخرون الذين لم يستجيبوا الى نداء السلطات تم القبض عليهم وإدخالهم للثكنات بإعتبارهم عصاة .
عند مدخل مركز الخدمة الوطنية وجد العشرات من الشباب ينتظرون ? يبدو أن ليلة البارحة جعلت العديد يتخدون
قرارا بالإلتحاق وفيما كان يتأمل وجوهم ?تسنى له أن يلاحظ صغر سنهم مقارنة به وتذكر بأنه متأخر كثيرا عن
دفعته ? لم يكترث للأمر وأخد يفكر في المدينة التي سوف يرسل إليها .
بعد دقائق أدخل الجميع الى قاعة كبيرة للإنتظار وإستغل بعضهم الفرصة للتعارف ? أخد صالح ينظر يمينا ويسارا عله
يتعرف على واحد من أصحاب القرار ? كل الوجوه بدت غريبة ? ماعدا شخص ظهر وحيدا ومعزولا في أحد أركان القاعة ? توجه صاحبنا نحوه .
- أحمد ? أنت هنا
- من صالح ? أهلا ? إنها صدفة سعيدة .
- السنوات تمر ? لم نلتقي منذ تخرجنا من الجامعة ? كيف إختفيت في مدينتنا الصغيرة؟
- في الحقيقة كنت دائم الترحال من مدينة لأخرى بحثا عن العمل .
- وهل وفقت في ذلك ?
- أبدا ? مجرد إستخلافات في التعليم لبعض السيدات الحوامل ? فلقد مرت بي أيام أتربص لأي سيدة حامل لأخد
مكانها ? وأنت ماذا فعلت؟
- لقد ظل سوء الحظ يلازمني طيلة السنوات الماضية ولم يكن لي من خيار سوى الإنتظار أو الإحتضار.
- وفجأة سمع صالح الرقيب يناديه بإسمه ? توجه صوبه وأدخله هذا الأخير الى مكتب المساعد الأول .
- لماذا تأخرت كل هذه السنوات لتلتحق بالمركز؟
- كنت أبحث عن عمل ولم أجده لحد الساعة .
- ووجدت من الضروري تأدية الخدمة الوطنية للحصول على وظيفة ? نفس الإسطوانة يرددها كل المتأخرين .
أراد أن يرد عليه بطريقة نخبوية ومتحضرة ولكنه تفادى الدخول في صدام مع المؤسسة العسكرية في أول إحتكاك .
- أنتم المتعلمين لديكم مكانة هامة في الجيش وعليه سأعطيك الخيار بين التوجه الى العاصمة أو وهران أو بجاية
..
فكر في الأمر مليا ووقع إختياره في الأخير على مدينة وهران فهي في الذاكرة الشعبية مكانا للفرح والأمان وبلاد
سيدي الهواري كما يقولون .
- خد هذا هو الإستدعاء يجب أن تكون في الثكنة في اليوم الموعود ولا تنسى بأن حضورك متأخرا قد يعرضك للتأجيل
وأظنك في غنى عن ذلك .
خرج من المركز مسرورا ? لم يرى مدينته بهذا الجمال منذ مدة وبدى وكأن كل الناس يعرفون سر غبطته فظهر على وجوه البعض علامات التشجيع له وعلى البعض الآخر إمارات الأسى والوداع الأخير ? لن يخبر أحد عن هدفه الجديد حتى يأتي يوم الرحيل ? فالقرار إتخده وهو ليس بحاجة الى تشجيع أو تثبيط .
واجهة البحر تبعث في النفس الشعور بعظمة الكون وجمال الساحل الوهراني أغلب مرتاديها في النهار الزوار
والغرباء في حين يفضل أهل المدينة إستنشاق نسمات البحر في المساء ? فترى العائلات تتخد مواقع معينة وتتحرك من حين لآخر .
السوق الشعبي كعادته مملوء بالعارضين والمشترين حيث يجد المتسوق صعوبة كبيرة في إختراقه ومن حين لأخر تحدث مناوشات بين البائعين أو مطاردات بين الشرطة وبعض المراهقين .
وقف في ساحة المسرح الجهوي تذكر عبد القادر علولة الذي أغتيل منذ فترة ? قدر مدينة وهران أن تفقد رموزها ? لقد كان صالح يهتم بالمسرح منذ طفولته وشارك في العديد من المسرحيات ولا ينسى عز الدين مجوبي الذي ذهب وترك الحافلة بدون سائق .
عاد الى فندقه المتواضع بالمدينة الجديدة حاملا معه عشاءه ? سيلتحق غدا بالثكنة ويبدأ المشوار الحقيقي ? أخد
يطالع الجرائد ? ليس ثمة شيء جديد ? الأعمال الإرهابية متواصلة والإغتيالات على قدم وساق ?لم يجد أي تفسير لما
يحدث وشده عنوان في ركن جانبي يتحد ? عن إغتيال غارس الأشجار وهو شيخ طاعن في السن كان يقوم بسقي أشجار الطريق العام فقد عثر عليه مرمي قرب شجيرة حيث إختلط دمه بالتربة المسقية ? يا لها من لوحات مظلمة ترسم في كل أنحاء البلاد ? أراد فتح الكلمات المتقاطعة ولكنه لم يستطع لأنه قرأ الكثير عن الرؤوس المقطوعة في كل مكان ?إستسلم للنوم على أمل نسيان الجرائد وأخبارها والإستعداد لما ينتظره في الغد .
في اليوم الموالي نهض مبكرا وتوجه الى محطة الحافلات وهذا بغرض التنقل للثكنة التي تقع في ضاحية المدينة ?
كانت المحطة غاصة بالمسافرين ? أطفال ? نساء ? شيوخ وشباب ? كل شرائح المجتمع إجتمعت في هذه المحطة ولكن
لكل هدفه ومبتغاه ? وفجأة هز إنفجار قوي المكان وتحولت الدنيا أمامه الى ظلام دامس ? فتح عيناه فوجد نفسه فوق
سرير بالمستشفى الجرحى يملأون المكان ? تأمل جسمه ? إحساسا غريبا يهز كيانه ? الضمادات تغطي جسمه
أحس بأنه فقد شيء ما أراد أن يسوي وسادته بيده اليمنى ولكنه لم يجدها في الخدمة بل لم تعد موجودة أصلا ? إنهمر
بالبكاء .
- إحمد الله على سلامتك ? لقد مات العشرات في الإنفجار الإرهابي ? لقد كتب لك الله عمرا جديدا.
تأمل الممرضة التي كانت تواسيه وأعاد النظر في ما تبقى من ذراعه المبتورة وسرعان ما أظلمت الدنيا من جديد أمامه
..
فتح عيناه ? وجد نفسه في غرفته وأفراد الأسرة ملتفين حوله ودموعهم تنساب بحرارة ? لقد تكفلت الدولة بنقله الى
مدينته وأخيرا أسدت له معروفا ولكن بعد أن فقد يده التي لطالما كتب بها طلبات العمل لمصالحها ولم يرد عليه أحد
.. هاهو ملقى في سريره أو بالأحرى نعشه ? ليس بالمدني ولا بالعسكري ? سيتحول الى مجرد ملف يضاف الى حصيلة السنوات الدموية وهكذا سيساهم في إبقاء السجل التجاري المفتوح لفائدة جمعيات ضحايا الإرهاب .
نظر مليا في وجوه أفراد عائلته من جديد ? أراد أن يدلي بكلمة بهذه المناسبة الحزينة ولكنه بقي صامتا ورفع بصره
صوب ركن الغرفة حيث توسعت مصيدة العنكبوت اكثر ووقعت في شباكه حشرات أكثر .
مدونتي:

http://sebgag.maktoobblog.com/

عنواني :

[email protected]
التعديل الأخير تم بواسطة بوفاتح سبقاق ; 26-07-2008 الساعة 06:38 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
nabil_faa1975
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 27-04-2008
  • الدولة : في قلب كل مسلم
  • المشاركات : 914
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • nabil_faa1975 is on a distinguished road
nabil_faa1975
عضو متميز
رد: مصيدة العنكبوت ......قصة بقلم بوفاتح سبقاق
27-07-2008, 06:00 PM
دائما كما عوّدتنا أيها الأخ الفاضل بوسبقاق، فكتاباتك ترجعنا إلى زمن فيه كان القهر سيد الأسياد، لقد عالجت موضوعا من ذاكرة جزائرنا، ولقد ذكّرتني بأيام ذهابي ورواحي لمديرية الخدمة الوطنية بقسنطينة أيام غدوي الدائم لجلب بطاقة التأجيل السورسي ، كنت دائما أرى نفس الوجوه الحزينة الكئيبة غير أن ملامحها تتبدل في كل مرة، يا لها من أيام غير جميلة

أشكرك على هذا الأسلوب الهادئ الجميل، وتحياتي واحترامي لقلمك المعطاء
المجاهد الشهيد عالم الحديث نزار ريان رحمه الله

وقيمة المرء ما قد كان يحسنه * والجاهلون لأهل العلم أعداء
ففز بعلم تعش به حيا أبدا * فالناس موتى و أهل العلم أحياء
  • ملف العضو
  • معلومات
nabil_faa1975
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 27-04-2008
  • الدولة : في قلب كل مسلم
  • المشاركات : 914
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • nabil_faa1975 is on a distinguished road
nabil_faa1975
عضو متميز
رد: مصيدة العنكبوت ......قصة بقلم بوفاتح سبقاق
27-07-2008, 06:02 PM
عفوا أخي بوفاتح سبقاق قد أخطأت في الاسم فاعذرني
تحياتي
المجاهد الشهيد عالم الحديث نزار ريان رحمه الله

وقيمة المرء ما قد كان يحسنه * والجاهلون لأهل العلم أعداء
ففز بعلم تعش به حيا أبدا * فالناس موتى و أهل العلم أحياء
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية حمبراوي
حمبراوي
مشرف شرفي
  • تاريخ التسجيل : 03-05-2008
  • الدولة : استضعفوك فوصفوك
  • المشاركات : 5,147
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • حمبراوي will become famous soon enough
الصورة الرمزية حمبراوي
حمبراوي
مشرف شرفي
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية بوفاتح سبقاق
بوفاتح سبقاق
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 10-08-2007
  • المشاركات : 150
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • بوفاتح سبقاق is on a distinguished road
الصورة الرمزية بوفاتح سبقاق
بوفاتح سبقاق
عضو فعال
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية محمد مخفي
محمد مخفي
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 11-04-2007
  • الدولة : مدينة معسكر
  • المشاركات : 3,704
  • معدل تقييم المستوى :

    23

  • محمد مخفي is on a distinguished road
الصورة الرمزية محمد مخفي
محمد مخفي
شروقي
رد: مصيدة العنكبوت ......قصة بقلم بوفاتح سبقاق
29-07-2008, 06:13 AM
شكرا سيدي بوفاتح
القصة جميلة جدا و يمكنها ان تحول الى رواية
سعيد بالقراءة لك
لك مودتي
محمد مخفي
عضو بالتصرف
[SIGPIC]https://scontent-mxp1-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-9/21032558_1535798633150991_3828048114234565275_n.jp g?_nc_cat=0&oh=fc672f4f4a3d4f1a3b6c16149c40ddf6&oe =5BA881B9?type=sigpic&userid=1506&dateline=1414496 936[/SIGPIC]


و الشعر ماذا سايبقى من أصالته
إذا تولاه نصاب و مداح
الثورة وقودها الفقراء يقودها الأغنياء و العلماء و يجني ثمارها الجبناء و العملاء
أنا " محمد مخفي "
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية سُهَادْ
سُهَادْ
مستشارة
  • تاريخ التسجيل : 14-06-2008
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 2,012
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • سُهَادْ is on a distinguished road
الصورة الرمزية سُهَادْ
سُهَادْ
مستشارة
رد: مصيدة العنكبوت ......قصة بقلم بوفاتح سبقاق
30-07-2008, 01:14 PM
تسمرت وأنا أقرؤها
كانت عميقة
ومميزة
تحية لك على الموضوع الهادف
شكرا
دونَ مساحيقْ
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية دنيا الأمل
دنيا الأمل
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 17-10-2007
  • الدولة : الجزائر الحبيبة
  • العمر : 40
  • المشاركات : 9,137
  • معدل تقييم المستوى :

    28

  • دنيا الأمل is on a distinguished road
الصورة الرمزية دنيا الأمل
دنيا الأمل
شروقي
رد: مصيدة العنكبوت ......قصة بقلم بوفاتح سبقاق
30-07-2008, 01:46 PM
كلماتي تعجز عن وصف بداعة كلماتك
قصتك مؤثرة جدا
كيف لا و هي تعالج موضوعا جد حساس وواقعا معاشا
بارك الله فيك

دام قلمك مميزا:rolleyes:
سأظل اذكركم اذا جن الدجى .....أو أشرقت شمس على الأزمان
سأظل أذكركم أخوة وأحبة ..... هـم في الفؤاد مشاعل الإيمـان

سـأظل اذكركم بحجم محبتي ..... فمحبتي فيض مـن الوجـدان
فلتذكروني بالدعـاء فانني ..... فـي حبكم ارجـو رضى الرحمن
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 10:34 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى