زيت الزيتون...amel star
02-03-2009, 01:29 AM
يحتوي زيت الزيتون على الأحماض الدهنية غيرالمشبعة وحيدة الرابطة المزدوجة، وهو ما يميزه عن بقية الزيوت .
وقد ورد فيالكتاب الأمريكي الصادر في 1997 بعنوان" 8 أسابيع للوصول إلىالصحة المناسبة "8 Week to optimum health"للمؤلفأندرياويلـ أنه يجب استبدال كل أنواع الدهون التييتناولها الإنسان، وخاصة بعد سن الأربعين بزيت الزيتون، وأشار إلى أهمية زيتالزيتون بقوله:
" يذيب زيت الزيتون الدهون ويساعد في تقوية الكبد، ويساعد في علاج الكبدالدهني، ويزيد من نشاط الكبد من ناحية أخرى فقد ذكر الكتاب أن الدواء المعروف فيالأسواق باسم (EssentialFort) يحتوي على نسبة عاليةٍ من زيت الزيتون، وهو الذي يوصف أساساً لمرضى الكبد، كما أنهيُحَسِّن من وظائف الكبد ،وخاصة أنه مضاد للسموم، ومن هنا فهو يزيد من قدرة الكبدعلى إزالة السُّمِّيةDetoxication)
زيت الزيتون يقي من السرطان :
توصلبحث علمي أُجري فيأسبانيا ونشرته مجلة - جات - المختصة بأمراض الجهازالهضميإلىأن استخدامزيت الزيتون في طهي الطعام قد يمنع من سرطان الأمعاء
ويقولالفريق الطبي الذي أجرى التجربة أن النتائجأظهرت أن لزيت الزيتون فوائدوقائية،الأمرالذي يفسر سبب كون الغذاء المتوسطي غذاء صحياً
وقدأُجري البحث على عدد من الفئران المخبريةالتي أُطعم بعضُها غذاءً غنياً بزيتالزيتونوالبعض الآخر بزيت السمك ومجموعة ثالثة بزيتزهرة العصفر
ثمقسم الباحثون كل مجموعةإلى قسمين أُعطي إحداها مواد تسبب السرطان. وبعد أربعةأشهروجدوا أن الحيوانات التي أطعمت زيت الزيتونكانت أقلها من حيث الإصابة بأورامسرطانية.
ويقولرئيس الفريق البروفسور (ميجيل جاسول ) إن هذه الدراسة تقدم دليلاً على أنغذاءًيحتويعلى خمسةبالمائة من زيت الزيتون يقي من الإصابة بالسرطان مقارنة بزيتزهرةالعصفر.
ويفسرالفريق العلمي دور زيت الزيتون بأنه يعرقلتكون مادة يطلق عليها (آركيدونات)المسؤولة عند اتحادها مع مادة أخرى هي (بوستجلاندين – إي) عن تحريض الخلايا علىالانقسامالسرطاني
وتوصلعلماء بريطانيون إلى أدلة جديدة تثبتالمنافع الوقائية لزيتالزيتونفي علاج سرطانالأمعاء الذي يذهب ضحيته حوالي (20 ألف شخص ) سنوياً فيبريطانياًوحدها.
فقدوجدباحثون وأطباء فيجامعة أوكسفورد الإنجليزية أن زيت الزيتون يتفاعل فيالمعدةمع حامض معوي ويمنع الإصابة بمرض سرطانالأمعاء والمستقيم.
والجديربالإشارةأن سرطان الأمعاء هو من أكثر أمراض السرطان شيوعاً في بريطانيابعدسرطان الرئة، لكن معالجته ممكنة إن اكتشف في وقتمبكر
وبحثتالدراسةفي نسبة الإصابةبمرضسرطان الأمعاء فيثمانية وعشرين بلدا في العالم، يقع معظمها في أوربا، إضافةإلىالولايات المتحدة والبرازيل وكولومبيا وكنداوالصين.
ووجدالباحثون أنعوامل غذائية تلعب دوراً هاماً في إصابة الشخص، وأن الأشخاصالذينيأكلون كميات كبيرة من اللحم والسمك أكثرعرضة للإصابة بالمرض من الأشخاصالذينيأكلون الخضروات والحبوب.
ووجدالعلماء أيضا أن خطر الإصابة بمرض سرطانالأمعاء تقل مع تناول وجبات غذائيةغنيةبزيت الزيتون.
ويعزوالعلماء ذلك إلى أن الوجبات الغذائية التيتحتوي على كميات كبيرة من اللحميمكنهاأن تزيد من إفراز حامض الصفراء أو حامض (ديأوكسيسيكليك) الذي بدوره يقللمنفعاليةأنزيم خاصيعتقد بأنه يلعب دورا هاما في تجدد خلايا الأنسجة المبطنةللأمعاء.
ويعتقدالعلماءأن انخفاض الأنزيم الخاص، الذي يسمى (ديامين أوكسيداس)قديكونسببتزايدالخلايا السرطانية في الأمعاء.
وهناوجد العلماءالدور المهم الذي يقوم به زيت الزيتون في خفض المادةالحامضيةالضارة الناتجة عن تناول كميات كبيرة مناللحم وزيادة إفراز الأنزيم الذييقيمن تكاثر الخلايا الغير عاديةوالسرطانية.
وقالأحد الباحثين إنالدراسة الجديدة تؤكد أن البلدان التي تُستهلك فيها كمياتكبيرةمن زيت الزيتون لديها حالات سرطان أمعاءومستقيم أقل نسبياً عما كان يعتقد،آخذينبعين الاعتبار جوانب أخرى من العاداتالغذائية لتلك البلدان.
وقالتمتحدثةباسم مؤسسة التغذية البريطانية إنه في السابق كانت فوائد زيتالزيتونتقتصر على أمراض القلب، ولكن منذ شيوعفوائده في محاربة الأمراض الأخرىازدادوعي الناس بأهميته وأزداد استخدامه في الطعام
وقد ورد فيالكتاب الأمريكي الصادر في 1997 بعنوان" 8 أسابيع للوصول إلىالصحة المناسبة "8 Week to optimum health"للمؤلفأندرياويلـ أنه يجب استبدال كل أنواع الدهون التييتناولها الإنسان، وخاصة بعد سن الأربعين بزيت الزيتون، وأشار إلى أهمية زيتالزيتون بقوله:
" يذيب زيت الزيتون الدهون ويساعد في تقوية الكبد، ويساعد في علاج الكبدالدهني، ويزيد من نشاط الكبد من ناحية أخرى فقد ذكر الكتاب أن الدواء المعروف فيالأسواق باسم (EssentialFort) يحتوي على نسبة عاليةٍ من زيت الزيتون، وهو الذي يوصف أساساً لمرضى الكبد، كما أنهيُحَسِّن من وظائف الكبد ،وخاصة أنه مضاد للسموم، ومن هنا فهو يزيد من قدرة الكبدعلى إزالة السُّمِّيةDetoxication)
زيت الزيتون يقي من السرطان :
توصلبحث علمي أُجري فيأسبانيا ونشرته مجلة - جات - المختصة بأمراض الجهازالهضميإلىأن استخدامزيت الزيتون في طهي الطعام قد يمنع من سرطان الأمعاء
ويقولالفريق الطبي الذي أجرى التجربة أن النتائجأظهرت أن لزيت الزيتون فوائدوقائية،الأمرالذي يفسر سبب كون الغذاء المتوسطي غذاء صحياً
وقدأُجري البحث على عدد من الفئران المخبريةالتي أُطعم بعضُها غذاءً غنياً بزيتالزيتونوالبعض الآخر بزيت السمك ومجموعة ثالثة بزيتزهرة العصفر
ثمقسم الباحثون كل مجموعةإلى قسمين أُعطي إحداها مواد تسبب السرطان. وبعد أربعةأشهروجدوا أن الحيوانات التي أطعمت زيت الزيتونكانت أقلها من حيث الإصابة بأورامسرطانية.
ويقولرئيس الفريق البروفسور (ميجيل جاسول ) إن هذه الدراسة تقدم دليلاً على أنغذاءًيحتويعلى خمسةبالمائة من زيت الزيتون يقي من الإصابة بالسرطان مقارنة بزيتزهرةالعصفر.
ويفسرالفريق العلمي دور زيت الزيتون بأنه يعرقلتكون مادة يطلق عليها (آركيدونات)المسؤولة عند اتحادها مع مادة أخرى هي (بوستجلاندين – إي) عن تحريض الخلايا علىالانقسامالسرطاني
وتوصلعلماء بريطانيون إلى أدلة جديدة تثبتالمنافع الوقائية لزيتالزيتونفي علاج سرطانالأمعاء الذي يذهب ضحيته حوالي (20 ألف شخص ) سنوياً فيبريطانياًوحدها.
فقدوجدباحثون وأطباء فيجامعة أوكسفورد الإنجليزية أن زيت الزيتون يتفاعل فيالمعدةمع حامض معوي ويمنع الإصابة بمرض سرطانالأمعاء والمستقيم.
والجديربالإشارةأن سرطان الأمعاء هو من أكثر أمراض السرطان شيوعاً في بريطانيابعدسرطان الرئة، لكن معالجته ممكنة إن اكتشف في وقتمبكر
وبحثتالدراسةفي نسبة الإصابةبمرضسرطان الأمعاء فيثمانية وعشرين بلدا في العالم، يقع معظمها في أوربا، إضافةإلىالولايات المتحدة والبرازيل وكولومبيا وكنداوالصين.
ووجدالباحثون أنعوامل غذائية تلعب دوراً هاماً في إصابة الشخص، وأن الأشخاصالذينيأكلون كميات كبيرة من اللحم والسمك أكثرعرضة للإصابة بالمرض من الأشخاصالذينيأكلون الخضروات والحبوب.
ووجدالعلماء أيضا أن خطر الإصابة بمرض سرطانالأمعاء تقل مع تناول وجبات غذائيةغنيةبزيت الزيتون.
ويعزوالعلماء ذلك إلى أن الوجبات الغذائية التيتحتوي على كميات كبيرة من اللحميمكنهاأن تزيد من إفراز حامض الصفراء أو حامض (ديأوكسيسيكليك) الذي بدوره يقللمنفعاليةأنزيم خاصيعتقد بأنه يلعب دورا هاما في تجدد خلايا الأنسجة المبطنةللأمعاء.
ويعتقدالعلماءأن انخفاض الأنزيم الخاص، الذي يسمى (ديامين أوكسيداس)قديكونسببتزايدالخلايا السرطانية في الأمعاء.
وهناوجد العلماءالدور المهم الذي يقوم به زيت الزيتون في خفض المادةالحامضيةالضارة الناتجة عن تناول كميات كبيرة مناللحم وزيادة إفراز الأنزيم الذييقيمن تكاثر الخلايا الغير عاديةوالسرطانية.
وقالأحد الباحثين إنالدراسة الجديدة تؤكد أن البلدان التي تُستهلك فيها كمياتكبيرةمن زيت الزيتون لديها حالات سرطان أمعاءومستقيم أقل نسبياً عما كان يعتقد،آخذينبعين الاعتبار جوانب أخرى من العاداتالغذائية لتلك البلدان.
وقالتمتحدثةباسم مؤسسة التغذية البريطانية إنه في السابق كانت فوائد زيتالزيتونتقتصر على أمراض القلب، ولكن منذ شيوعفوائده في محاربة الأمراض الأخرىازدادوعي الناس بأهميته وأزداد استخدامه في الطعام











