جيملة حقا، شاعرنا، ولا فض فوك...
وصدق الأخ جلول رفيق فبمجرد قراءتها حضرتني قصيدة المتنبي التي مطلعها:
أَرَقٌ عَلى أَرَقٍ وَمِثلِيَ يَـــأرَقُ *** وَجَوىً يَزيدُ وَعَـبرَةٌ تَتَرَقـــرَقُ
والتي منها أبيات الحكمة التالية:
أَبَني أَبينـــا نَحـنُ أَهلُ مَنـــازِلٍ **** أَبَداً غُرابُ البَينِ فيهــا يَنعَـــقُ
نَبكي عَلى الدُنيا وَما مِن مَعشَرٍ *** جَمَعَتهُــمُ الدُنيـــا فَلَم يَتَفَـــرَّقوا
أَيـنَ الأَكاسِـــرَةُ الجَبابِـــرَةُ الأُلى *** كَنَزوا الكُنوزَ فَما بَقينَ وَما بَقوا
مِن كُلِّ مَن ضاقَ الفَضاءُ بِجَيشِهِ *** حَتّى هوى فَحَواهُ لَحـــدٌ ضَيِّــقُ
......إلى آخر القصيدة
ولولا اختلاف الوزن والقافية لظننتها معار ضة!..
التعديل الأخير تم بواسطة عمرو2008 ; 20-12-2008 الساعة 08:00 AM