تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > منتدى المرأة والأسرة > منتدى هُـــم و هنّ

> أسهل الطرق إلى السعادة الزوجية 35 نصيحة للرجال

 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
أمازيغي مسلم
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2013
  • المشاركات : 6,081
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • أمازيغي مسلم has a spectacular aura aboutأمازيغي مسلم has a spectacular aura about
أمازيغي مسلم
شروقي
أسهل الطرق إلى السعادة الزوجية 35 نصيحة للرجال
19-11-2015, 11:21 AM

أسهل الطرق إلى السعادة الزوجية
35 نصيحة للرجال


الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:

نواصل بتوفيق الله تعالى نشر سلسلة:" نحو أسرة سعيدة" على هذا المنتدى الأسري، وقد سبق لنا نشر متصفحين عليه، وهما:

الأول:" ما هي أكبر الأخطاء المفسدة للزواج السعيد؟"، وهو تحت الرابط الآتي:
http://montada.echoroukonline.com/sh...d.php?t=311597


الثاني:" الأفعال السبع المدمرة للحياة الزوجية"، وهو تحت الرابط الآتي:
http://montada.echoroukonline.com/sh...d.php?t=322275


وننشر اليوم بحمد الله:" الحلقة الأولى للمتصفح الثالث، وعنوانه:" أسهل الطرق إلى السعادة الزوجية، 35 نصيحة للرجال وهو من إعداد:" القسم العلمي لدار الوطن" – جزاهم الله خير الجزاء-، وإلى المقصود:

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:


كثير من الأزواج يشتكون، ويكثرون الشكوى!!؟:
لا نشعر بسعادة في حياتنا الزوجية..
زوجتي لا تبادلني الشعور بالحب..
زوجتي سريعة الغضب..
زوجتي لا تهتم بمظهرها أمامي..
زوجتي أنانية..
زوجتي كثيرة الطلبات..
زوجتي لا تهتم بالفرائض الدينية..
زوجتي ليست على قدر من العلم والثقافة..
زوجتي تفتعل المشكلات..
زوجتي كثيرة الشكوك والظنون..
زوجتي تتأخر في تلبية طلباتي..
زوجتي لا تهتم إلا بأبنائها..
زوجتي تكره عائلتي...
وهكذا دواليك... سلسلة من الأسباب التي يجعلها الأزواج سبباً في فشلهم، وفقدانهم السعادة الزوجية التي كانوا ينشدونها..
ولو نظرنا في واقع الأمر، لوجدنا أن الخطأ ابتدأً هو: من الأزواج أنفسهم، إذ لم يحسنوا الاختيار، ولم يدققوا في صفات من ستشاركهم حياتهم، وستتحمل مسئولية تنظيم حياتهم، وتربية أبنائهم.


لا تصنع الأخطاء ولا تضخمها!!؟
* وقد تكون أخطاء الزوجة من صنع الزوج نفسه، بحيث يكون هو: المتسبب في حدوث تلك الأخطاء، وافتعال تلك المشكلات.
* وقد يكون الزوج من النوع الذي يضخم الأخطاء، وينسى المحاسن، فيجعل من الحبة قبة!!؟، ويبني من التصرفات العادية: تلالاً من الأوهام والظنون الفاسدة، والشكوك المدمرة!!؟، وعلى من هذا حاله: أن يعيد النظر في نفسه أولاً، ويقوم بإصلاحها وتقويمها حتى تكون جديرة بالحكم على الآخرين، فمن لم يستطع قيادة نفسه، فأنىّ له أن يتمكن من قيادة غيره!!؟.
* وعلى كل الأحوال، فالصبر على أخطاء الزوجة وهفواتها: أمر مطلوب، وكل إنسان معرض للخطأ والزلل والنسيان.
قال الشاعر:

من ذا الذي ما ساء قط * ومن له الحسنى فقط !!؟
وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم: أن النقص والاعوجاج من طبيعة المرأة، وأن المتعامل معها: ينبغي ألا يجهل هذه الطبيعة، فيحسن إليها مهما كانت تصرفاتها، قال صلى الله عليه وسلم : " استوصوا بالنساء خيرا، فإن المرأة خلقت من ضلع، وأن أعوج شيء في الضلع أعلاه، فإن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج، فاستوصوا بالنساء خيرا". [متفق عليه].
وفي رواية ل
مسلم: " إن المرأة خلقت من ضلع، لن تستقيم على طريقة، فإن استمتعت بها استمتعت بها وبها عوج، وإن ذهبت تقيمها كسرتها، وكسرها طلاقها".
قال:"
النووي" رحمه الله:{ وفي هذا الحديث: ملاطفة النساء، والإحسان إليهن، والصبر على عوج أخلاقهن، واحتمال ضعف عقولهن، وكراهة طلاقهن بلا سبب، وأنه لا يطمع باستقامتها، والله أعلم}. [شرح صحيح مسلم].

دليلك إلى السعادة الزوجية
كثير من الناس يشعرون أنهم كانوا في عزوبيتهم: أسعد حالا منهم بعد زواجهم، وذلك للأخطاء التي يرتكبها الزوجان قبل وبعد الزواج، وإن الزيادة المتنامية في نسب الطلاق- ناهيك عن بعض الخيانات الزوجية-، لتدل بوضوح على تعاظم هذه المشكلة، وحاجتنا جميعا- رجالا ونساء- إلى أسس واضحة يقوم عليها بناء الحياة الزوجية.
وهذه بعض الخطوات العملية- نقدمها للأزواج- نرجو أن تكون معينا لهم على نجاحهم في حياتهم الزوجية، هاديا لهم السعادة الزوجية التي طالما كانوا ينشدونها.

قـبل الـزواج
(1) حدد هدفك من الزواج:
هناك فئات كثيرة تفهم الزواج فهما خاطئا أو قاصرا، ولا تتصور الحكم العظيمة التي شرع من أجلها:
- فمنهم من يرى أنه: متعة وشهوة جسدية فحسب.
- ومنهم من يرى أنه: سبيل للإنجاب والتفاخر بكثرة الأولاد.
- ومنهم من يرى أنه: فرصة للسيطرة والقيادة وبسط النفوذ.
- ومنهم من يرى أنه فرصة: لإعفاف النفس وتكثير سواد المؤمنين.
- ومنهم من يرى أنه: عادة توارثها الأبناء عن الآباء.
وقليل منهم من يرى أنه:{
رسالة ومسئولية عظمى، وتعاون مستمر، وتضحية دائمة في سبيل إسعاد البشرية، وتوجيهها إلى الطريق السليم}.
قال تعالى: {
يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ}. سورة الحجرات (13).
وقال تعالى: {
وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ}. سورة الروم (21).


(2) اظفر بذات الدين:
* قال النبي صلى الله عليه وسلم:" تنكح المرأة لأربع: لمالها، ولحسبها، ولجمالها، ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك ".[متفق عليه].
* وقال
النبي صلى الله عليه وسلم: " الدنيا متاع، وخير متاعها المرأة الصالحة".[رواه مسلم].
* وقال
النبي صلى الله عليه وسلم :" أربع من السعادة: المرأة الصالحة، والمسكن الواسع، والجار الصالح، والمركب الهنئ، وأربع من الشقاء المرأة السوء، والجار السوء، والمركب السوء، والمسكن الضيق ". [رواه الحاكم والبيهقي وصححه الألباني].

(3) الودود الولود العؤود:
* وقال صلى الله عليه وسلم :" ألا أخبركم بنسائكم من أهل الجنة؟، الودود الولود العؤود، التي إذا ظلمت قالت: هذه يدي في يدك، لا أذوق غمضاً حتى ترضى".[رواه الدارقطني والطبراني وحسنه الالباني].

(4) الهينة اللينة السهلة:
*قال صلى الله عليه وسلم: "ألا أخبركم بمن تحرم عليه النار غداً؟، على كل هين لين، قريب سهل ".[ أخرجه الترمذي وصححه الألباني ].

(5) العابدة المطيعة:
* قال صلى الله عليه وسلم : "إذا صلت المرأة خمسها، وصامت شهرها، وحصنت فرجها، وأطاعت زوجها، قيل لها: ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت ".[رواه ابن حبان وصححه الألباني].


تتمة الحديث في الحلقة القادمة إن شاء الله.
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية حلباوي محفوظ
حلباوي محفوظ
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 21-05-2015
  • الدولة : عين الإبل الجلفة
  • المشاركات : 780

  • وسام اول نوفمبر 

  • معدل تقييم المستوى :

    9

  • حلباوي محفوظ is on a distinguished road
الصورة الرمزية حلباوي محفوظ
حلباوي محفوظ
عضو متميز
رد: أسهل الطرق إلى السعادة الزوجية 35 نصيحة للرجال
19-11-2015, 12:34 PM
بارك الله فيك اخى الكريم أمازيغى مسلم على هاذه النصائح المفيدة للسعادة الزوجية وجزاك الله خيرا عن الجميع
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية warda22
warda22
مشرفة سابقة
  • تاريخ التسجيل : 05-09-2012
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 11,951

  • وسام مسابقة الخاطرة اللغز 

  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • warda22 has a spectacular aura aboutwarda22 has a spectacular aura about
الصورة الرمزية warda22
warda22
مشرفة سابقة
  • ملف العضو
  • معلومات
أمازيغي مسلم
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2013
  • المشاركات : 6,081
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • أمازيغي مسلم has a spectacular aura aboutأمازيغي مسلم has a spectacular aura about
أمازيغي مسلم
شروقي
رد: أسهل الطرق إلى السعادة الزوجية 35 نصيحة للرجال
22-11-2015, 01:42 PM

الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:



وفيك بارك الله أخانا الفاضل:" حلباوي محفوظ"، وجزاك خيرا على كريم التصفح، وجميل الدعاء.

الأخت الفاضلة:" وردة".
بارك الله فيك على كريم التصفح، وجميل المتابعة.
بالفعل: ما نرجوه من الله هو: أن يوفق الرجال، ليتقوا الله في نسائهم، ولكن ينبغي التنبيه إلى: أن امتثال الرجال لهذه النصائح كاملة هو:" النموذج المثالي": الذي نرجو تحققه في كل زوج بشرط عدم نسيان:" الطبيعة البشرية للأزواج!!؟"، فالخطأ والتقصير واردان، يجب حسن التعامل معهما.
وما أجمل وأجمع قول:" الخبير العليم في القرآن الكريم":
[
وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا].

وكذلك: قول المصطفى عليه الصلاة والسلام:
"
لا يفرك مؤمن مؤمنة، إن كره منها خلقا: رضي منها آخر ". رواه مسلم.

ومعنى:" لا يفرك"، أي: لا يبغض.
  • ملف العضو
  • معلومات
أمازيغي مسلم
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2013
  • المشاركات : 6,081
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • أمازيغي مسلم has a spectacular aura aboutأمازيغي مسلم has a spectacular aura about
أمازيغي مسلم
شروقي
رد: أسهل الطرق إلى السعادة الزوجية 35 نصيحة للرجال
22-11-2015, 01:43 PM
وهذه تتمة النصائح:

(6) الطاهرة العفيفة:
قيل لأم المؤمنين:" عائشة رضي الله عنها":{ أي النساء أفضل؟، فقالت: التي لا تعرف عيب المقال، ولا تهتدي لمكر الرجال، فارغة القلب إلا من الزينة لبعلها، ولإبقاء الصيانة على أهلها}.

(7) إياك وهؤلاء:
قال بعض العرب:{ لا تنكحوا من النساء ستة: لا أنانة، ولا منانة، ولا حنانة ولا تنكحوا حداقة، ولا براقة، ولا شداقة}.
الأنانة: هي التي تكثر التشكي والأنين، وتعصب رأسها كل ساعة.
*
المنانة: التي تمن على زوجها، فتقول: فعلت لأجلك كذا وكذا.
الحنانة: التي تحن إلى زوج آخر، أو ولدها من زوج آخر.
* و
الحداقة: التي ترمي إلى كل شيء بحدقتها فتشتهيه، وتكلف الزوج شراءه.
* و
البراقة: تحتمل معنيين:
أحدهما: أن تمضي معظم وقتها في تصقيل وجهها وتزيينه
، ليكون لوجهها بريق محصل بالصنع.
والثاني: أن تغضب على الطعام، فلا تأكل إلا وحدها، وتستقل نصيبها من كل شيء.
الشداقة: المتشدقة الكثيرة الكلام.

(8) حسنة الخلق صابرة:
عن ابن جعدبة قال:" كان في قريش رجل في خلقه سوء، وفي يده سماح، وكان ذا مال، فكان لا يكاد يتزوج امرأة إلا فارقها لسوء خلقه، وقلة احتمالها، فخطب امرأة من قريش جليلة القدر، وبلغها عنه سوء-، فلما انقطع ما بينهما من المهر، قال لها:" يا هذه، إن في سوء خلق، فإن كان بك صبر، وإلا، فلست أغرك بي". فقالت له:" أسوأ خلقاً منك لمن يحوجك إلى سوء الخلق"، ثم تزوجته، فما جرى بينهما كلمة حتى فرق بينهما الموت.

(9) التكافؤ:
لا تتزوج امرأة ترى أنها تسدي إليك معروفاً بزواجها منك، واعلم أنك إذا فعلت ذلك، فسوف تتحول حياتكما الزوجية إلى نكد دائم وتعاسة مستمرة. فإما أن ترضخ لزوجتك باعتبارها صاحبة المعروف والشريك الأعلى، وبذلك تفقد اعتبارك وإحساسك بالأهمية، وإما أن تطالب بحقك في القوامة والريادة والمسئولية، وعند ذلك لن تخضع لك شريكتك لأنها تنظر إليك على الدوام نظرة الشريك الأدنى، ففي كلا الحالين سوف تنشأ المشكلات، والسلامة ألا تقدم على مثل هذا الزواج.

و لا نعني بقولنا:{وإما أن تطالب بحقك في القوامة والريادة والمسئولية}:
أن يتسلط الزوج على زوجته بغير حق، فيهينها و يحتقر شخصيتها، ويدوس على كرامتها، فتلك ليست من شيم الرجال، والإسلام بريء من تلك:" الأفعال الردية، والعادات غير السوية": التي يحاول بعضهم إلصاقها بالإسلام عنوة!!؟.
وإليكم أيها الرجال:" وعيدا شديدا، وتهديدا أكيدا" للظالمين منكم لزوجاتهم، حيث يقول:" العزيز الجبار الواحد القهار في كتابه المختار":
[
فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا].

هذا أمر من الله العلي الكبير لعباده المسلمين: أن لا يظلموا المرأة أبدا، فإن الله هو الذي يدافع عنها.
فكيف لنا بمن يدافع الله عنهن!!؟.
وهل أستطيع أنا كعبد مسلم لله: أن أعاند أمام الله!!؟.

وهاكم الآن بعضا من أخلاق الإسلام في معاملة الرجال للزوجات:

وعن أنس رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:
" من رزقه الله امرأة صالحة، فقد أعانه على شطر دينه، فليتق الله في الشطر الباقي". رواه مسلم.

ومن أواخر كلمات الرسول صلى الله عليه وسلم قبل وفاته:
" أيها الناس: اتقوا الله في النساء، اتقوا الله في النساء، أوصيكم بالنساء خيرا ".
– لقد أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم بإكرام النساء وعدم إهانتهن، فقال:" ما أكرمهن إلا كريم، وما أهانهن إلا لئيم“.
– لقد أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنساء خيراً، فقال:" استوصوا بالنساء خيرا “.
النبي صلى الله عليه وسلم يقول:" خيركم: خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي".
– النبي صلى الله عليه وسلم يقول:" من أكمل المؤمنين إيمانا: أحسنهم خلقا، وألطفهم بأهله".
-ونهى عن بغض المرأة المؤمنة فقال - صلى الله عليه وسلم -: «لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقًا رضي منها خلقًا آخر». رواه مسلم، ومعنى: لا يفرك: لا يبغض.
النبي صلى الله عليه وسلم يقول:" اتقوا الله في النساء، فإنكم أخذتموهن بأمانة الله".
النبي صلى الله عليه وسلم يقول:" حتى اللقمة تضعها في في امرأتك: يكون لك بها صدقة".
– تقول السيدة عائشة رضي الله عنها:" كنت أشرب وأنا حائض، ثم أناوله النبي صلى الله عليه وسلم، فيضع فمه على موضع فميَّ، فيشرب عليه الصلاة والسلام".

(10) التقارب:
لا تتزوج امرأة على نقيضك تماما في الذوق والمشارب والاهتمامات؛ لأن هذه الأشياء هي: التي تكوّن حياتكما الزوجية متعتها، فكلما كانت الشقة بينكما بعيدة، كلما فقدت حياتكما الزوجية متعتها، وكلما تزايدت عاداتكما وصفاتكما واهتماماتكما المتشابهة: كلما قويت سعادتكما، وازدادت فرص نجاحكما.

(11) لا تخف عيوبك عمن اخترتها أن تكون شريكه حياتك، بل أطلعها على عيوبك كلها، كحدة الطبع، وسرعة الغضب، وشدة الغيرة التي تجاوز الحد المحمود، والحرص الشديد، وغير ذلك، فإن رضيت بك على ذلك فهذا شأنها، وربما استطاعت: أن تغير فيك هذه الصفات السلبية، وتجعل عوضا عنها صفات إيجابية.
أما إذا لم تظهر سوى صفاتك الحميدة، وطباعك الرشيدة، وبالغت في كتمان العيوب، فسرعان ما سيتكشف أمرك بعد الزواج، وستظهر بصورة الكاذب المخادع أمام زوجتك، وهذا نذير بالخطر المحدق بحياتكما الزوجية.
  • ملف العضو
  • معلومات
أمازيغي مسلم
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2013
  • المشاركات : 6,081
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • أمازيغي مسلم has a spectacular aura aboutأمازيغي مسلم has a spectacular aura about
أمازيغي مسلم
شروقي
رد: أسهل الطرق إلى السعادة الزوجية 35 نصيحة للرجال
28-11-2015, 01:14 PM
(12) اتفقا على كل شيء قبل الزواج حتى لا تكثر بينكما الخلافات بعد الزواج، ومن الأشياء التي يجب الاتفاق بشأنها:

* طبيعة ومكان وأثاث منزل الزوجية.
* كيفية الإنفاق.
* عمل الزوجة.
* خروج الزوجة.
* نظرتكما للمناسبات والعادات الاجتماعية.
* وقبل ذلك: الاتفاق على هدفكما من الزواج، بل في الحياة كلها:{
وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ}.


من صور الاتفاق:
روي أن
شريحاً القاضي قابل الشعبي يوماً، فسأله الشعبي عن حاله في بيته فقال له: من عشرين عاماً لم أر ما يغضبني من أهلي.
قال له: وكيف ذلك!!؟.
قال شريح: من أول ليلة دخلت على امرأتي رأيت فيها حسناً فاتناً، وجمالاً نادراً، قلت في نفسي: سوف أتطهر وأصلي ركعتين شكراً لله، فلما سلمت وجدت زوجتي تصلي بصلاتي وتسلم بسلامي. فلما خلا البيت من الأصحاب والأصدقاء قمت إليها، فمددت يدي نحوها، فقالت: على رسلك يا أبا أمية، كما أنت، ثم قالت الحمد لله أحمده وأستعينه، وأصلي على محمد وآله، أما بعد:

إني امرأة غريبة لا علم لي بأخلاقك، فبين لي ما تحب فآتيه وما تكره فأتركه، وقالت: إنه كان في قومك من تتزوجه من نسائكم، وفي قومي من الرجال من هو كفء لي، ولكن إذا قضى الله أمراً كان مفعولاً، وقد ملكت فاصنع ما أمرك به الله، إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان، أقول قولي هذا، وأستغفر الله لي ولك.
قال شريح: فأحوجتني- والله- يا شعبي إلى الخطبة في ذلك الموضع، فقلت: الحمد لله أحمده وأستعينه، وأصلي على النبي وآله وسلم، وبعد: فإنك قلت كلاماً إن ثبت عليه يكن ذلك حظك، وإن تدّعيه يكن حجة عليك.

أحب كذا وكذا، وأكره كذا وكذا، وما رأيت من حسنة فانشريها، وما رأيت من سيئة فاستريها.
فقالت: كيف محبتك لزيارة أهلي؟.
قلت: ما أحب أن يملني أصهاري.
فقالت: فمن تحب من جيرانك أن يدخل دارك فآذن له، ومن تكره فأكره؟.
قلت: بنو فلان قوم صالحون، وبنو فلان قوم سوء.
قال شريح: فبت معها بأنعم ليلة، فمكثت معي عشرين عاماً: لم أعقب عليها في شيء إلا مرة، وكنت لها ظالماً.



بـعـد الـزواج
(1) ارض بما قسم الله لك:
إذا تزوجت امرأة، فيجب عليك أن ترضى بها زوجة لك، إذ لا مفر لك من ذلك، ولن تجني من وراء بغضك لها، وكرهك إياها إلا الحسرة والتعاسة والفشل في الحياة.
أين نحن من هؤلاء!!؟.
قيل لأبي عثمان النيسابوري: ما أرجى عمل عندك؟.
قال: كنت في صبوتي يجتهد أهلي أن أتزوج فآبى، فجاءتني امرأة فقالت: يا أبا عثمان، أسألك بالله أن تتزوجني، فأحضرت أباها، وكان فقيراً فزوّجني منها، وفرح بذلك.
فلما دخلت إليّ رأيتها: عوراء عرجاء مشومة.

قال: وكانت لمحبتها لي: تمنعني الخروج، فأقعد حفظا لقلبها، ولا أظهر لها من البغض شيئا، فبقيت هكذا خمس عشر حتى ماتت، فما من عملي شيء هو أرجى عندي من حفظي لقلبها. [صيد الخاطر].

(2) اعلم أن أهم ما ينبغي لك إدراكه هو: أن سعادتك في الزواج تتوقف على ما تفعله بعد زواجك، فإذا كنت شخصاً متزناً عاقلاً خالياً من العقد النفسية، مستقيماً على شرع الله، ففي استطاعتك: أن تحقق لنفسك السعادة في الزواج، فالزواج برغم مشكلاته ومصاعبه هو: أفضل طرق الحياة وأرضاها.

(3) جدد حبك لزوجتك:
لا يمكن أن تستمر سعادتك الزوجية إلا بتجديد حبك لزوجتك، فالحب هو: الذي يصنع الزواج السعيد، بل هو:الباعث على كل التصرفات الحميدة.


(4) اعلم أن زوجتك ليست أنت:
على الرغم من نقاط الاتفاق التي تجمع بينك وبين زوجتك، فينبغي عليك أن تقدر ما تنفرد به عنك زوجتك من نقاط اختلاف، فلا يمكن لاثنين يجتمعان في خلية زوجية: أن يكونا متطابقين تماماً تطابق نصفي الكرة، ولابد أن يكون كل منهما متفرداً بشخصية مميزة وذاتية محددة، تجعله بعيداً عن التماثل مع صاحبه.


(5) لا تظن أن الكارثة قد وقعت عند أي خلاف:
قد تنشأ الخلافات والمنغصات والمشكلات في أي لحظة ولأي سبب، وذلك لاختلاف رغبات كل من الزوجين، وعند ذلك عليك: أن تتقبل هذه الاختلافات على أنها أمر طبيعي لابد منه، وتحاول علاجها بالنقاش الهادئ والحوار البنّاء، فلكل داء دواء، ولكل مشكلة علاج، فلا تيأس من علاج أي مشكلة إذا كنت تتطلع إلى تأسيس حياة زوجية سعيدة.

  • ملف العضو
  • معلومات
أمازيغي مسلم
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2013
  • المشاركات : 6,081
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • أمازيغي مسلم has a spectacular aura aboutأمازيغي مسلم has a spectacular aura about
أمازيغي مسلم
شروقي
رد: أسهل الطرق إلى السعادة الزوجية 35 نصيحة للرجال
01-12-2015, 12:22 PM

(6) حاول تحاشي إثارة الموضوعات التي تثير حساسية زوجتك، وتستدعي غضبها، واجتنب القيام أمامها بعمل شيء تعرف سلفاً: أنها لا ترضى عنه.

(7) لا تكن معارضاً لكل اقتراح أو رأي يصدر عن زوجتك، فإن ذلك يؤلمها، ويفقدها الإحساس بقيمتها عندك: مما يؤثر على سعادتكما الزوجية، وعليك- بدلاً من ذلك- أن تشجعها على إبداء رأيها، وتحمد الصواب من آرائها، ولا تظهر المعارضة لأمور تعرف أنها محبوبة ومرغوبة لديها إلا ما كان فيه محذور شرعي، وفي هذه الحالة عليك التوجيه بلطف ولين ورفق.

(8) اعلم أن قوامة الرجل على زوجته لا تعني البطش والتعالي والتكبر، وإنما تعني:" الرعاية والحفظ، والرأفة والرحمة، ووضع كل أمر في موضعه شدة وليناً"، ولا شك: أن سوء استخدام الرجل لصلاحياته المعطاة له: يؤدي إلى نقيض السعادة.

(9) اعرف طبيعة زوجتك:
إن جانب العاطفة لدى المرأة: أقوى منه لدى الرجل، وقد يطغى عليها هذا الجانب، فتقوم بتصرفات خاطئة، والواجب عليك عندئذ: ألا تقابل هذه الثورة العاطفية بثورة أخرى غضبية منشؤها: إرادتك إظهار رجولتك، فإن الرجولة الحقيقية تعني:" التعقل في جميع التصرفات، ووضع الأمور في نصابها، وقيادة سفينة الحياة حتى تصل إلى بر الأمان".


(10) أشعر نفسك بالرضا والسعادة:
لا تكن كهؤلاء الرجال الذين لا يرون ما عند زوجاتهم من الإيجابيات والفضائل، ولا ينظرون إليهن إلا بعين التقصير والانتقاص!!؟.
قال الشاعر:

وعين الرضا عن كل عيب كليلة * كما أن عين السخط تبدي المساويا
وقال آخر:
نظروا بعين عداوة لو أنها * عين الرضا لاستحسنوا ما استقبحوا
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية warda22
warda22
مشرفة سابقة
  • تاريخ التسجيل : 05-09-2012
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 11,951

  • وسام مسابقة الخاطرة اللغز 

  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • warda22 has a spectacular aura aboutwarda22 has a spectacular aura about
الصورة الرمزية warda22
warda22
مشرفة سابقة
رد: أسهل الطرق إلى السعادة الزوجية 35 نصيحة للرجال
01-12-2015, 12:40 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمازيغي مسلم مشاهدة المشاركة
(6) حاول تحاشي إثارة الموضوعات التي تثير حساسية زوجتك، وتستدعي غضبها، واجتنب القيام أمامها بعمل شيء تعرف سلفاً: أنها لا ترضى عنه.

(7) لا تكن معارضاً لكل اقتراح أو رأي يصدر عن زوجتك، فإن ذلك يؤلمها، ويفقدها الإحساس بقيمتها عندك: مما يؤثر على سعادتكما الزوجية، وعليك- بدلاً من ذلك- أن تشجعها على إبداء رأيها، وتحمد الصواب من آرائها، ولا تظهر المعارضة لأمور تعرف أنها محبوبة ومرغوبة لديها إلا ما كان فيه محذور شرعي، وفي هذه الحالة عليك التوجيه بلطف ولين ورفق.

(8) اعلم أن قوامة الرجل على زوجته لا تعني البطش والتعالي والتكبر، وإنما تعني:" الرعاية والحفظ، والرأفة والرحمة، ووضع كل أمر في موضعه شدة وليناً"، ولا شك: أن سوء استخدام الرجل لصلاحياته المعطاة له: يؤدي إلى نقيض السعادة.

(9) اعرف طبيعة زوجتك:
إن جانب العاطفة لدى المرأة: أقوى منه لدى الرجل، وقد يطغى عليها هذا الجانب، فتقوم بتصرفات خاطئة، والواجب عليك عندئذ: ألا تقابل هذه الثورة العاطفية بثورة أخرى غضبية منشؤها: إرادتك إظهار رجولتك، فإن الرجولة الحقيقية تعني:" التعقل في جميع التصرفات، ووضع الأمور في نصابها، وقيادة سفينة الحياة حتى تصل إلى بر الأمان".


(10) أشعر نفسك بالرضا والسعادة:
لا تكن كهؤلاء الرجال الذين لا يرون ما عند زوجاتهم من الإيجابيات والفضائل، ولا ينظرون إليهن إلا بعين التقصير والانتقاص!!؟.
قال الشاعر:

وعين الرضا عن كل عيب كليلة * كما أن عين السخط تبدي المساويا
وقال آخر:
نظروا بعين عداوة لو أنها * عين الرضا لاستحسنوا ما استقبحوا
هذا ما أعجبني في كل ما قرات في الموضوع واسترعى اهتمامي عن حق وحقيق
فهي نصائح مباشرة في الصميم فالمرأة والرجل مختلفان على الصعيد النفسي أو كما يعرف الآن الرجل من المريخ والمرأة من الزهرة
وبمجتمعنا الرجل لا يرعى انتباهه لامور بسيطة هي الحل لكل مشاكله الاسرية
فنجد زوجته ان سألته أمرا يكون جوابه "لا " وهو لا يعلم ما تتركه من أثر على زوجته لحين يتذوقها في طعامه وردودها التي ينقصها "ملح البنة"
بينما بامكانه تغيير اللا تلك لدعينا نناقش الأمر أو نظرا لهذه الاسباب لنؤجل الامر ...الى غيرها من الكلمات التي تنقص انفعالها
بطبيعة الحال المرأة لا تعرف كل تفاصيل عمل زوجها وهذا يجعله في أكثر الاحوال رافضا لمناقشتها فيها أو حتى اعلامها ناسيا أنه يوجد في النهر مالا يوجد في البحر وقوة المرأة يكمن معرفة نواقص الامور حتى وان لم تعنها فمن تجيد نبش أسرار حي كامل من غير المعقول ألا يكون لديها نصيحة تنفعك بها
المثير في بعض الرجال أنه يلعب على حبل متين في هذا الخصوص فيعمل بالمثل اسمع رأي زوجتك وخالفه ,فهنا هي تأخذ حقها في المشورة وابداء رأيها وبنفس الوقت تفيد زوجها بأفكارها وعدم أخذخ برأيها لاحقا لن يعطيها الشعور بالاهمال فهي ستقدر له التزامه باخبارها واستشارتها بينما بامكانه فعل ما برأسه دون العودة اليها وهذا ما يسبب بينهما جل المشاكل
تحياتي


سحر الحرف والكلام


شكرا للأخ صقر الأوراس على التوقيع
  • ملف العضو
  • معلومات
أمازيغي مسلم
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2013
  • المشاركات : 6,081
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • أمازيغي مسلم has a spectacular aura aboutأمازيغي مسلم has a spectacular aura about
أمازيغي مسلم
شروقي
رد: أسهل الطرق إلى السعادة الزوجية 35 نصيحة للرجال
01-12-2015, 12:54 PM
بارك الله فيك أختنا الفاضلة:" وردة" على الإضافة المتميزة.
جزاك الله خير الجزاء.
  • ملف العضو
  • معلومات
أمازيغي مسلم
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2013
  • المشاركات : 6,081
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • أمازيغي مسلم has a spectacular aura aboutأمازيغي مسلم has a spectacular aura about
أمازيغي مسلم
شروقي
رد: أسهل الطرق إلى السعادة الزوجية 35 نصيحة للرجال
06-12-2015, 12:42 PM
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:

الأخت الفاضلة:" وردة".
بخصوص النصائح من:(6 إلى 10) التي:{ أعجبتك، واسترعت اهتمامك عن حق، لأنها نصائح مباشرة في الصميم} – حسب تعبيرك-، فنقول معلقين على كلامك:

ما ورد في تلك النصائح التي نشرناها وأشرت إليها هو: ما ندين الله به، ونعتقد بأنه: الحق الذي يجب على كل زوج: أن يتخذه منهج حياة يومي في تعامله مع زوجته، لأن النصوص الشرعية تدل عليه، وهذا بخلاف تفاهات أصحاب المنهج الذبابي الذين يتصيدون سقطات بعض العلماء في قضية المرأة، ثم يوهمون غيرهم بأن تلك هي:" منزلة المرأة في الإسلام!!؟".
[كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا].


إن:" أهل الفطر المستقيمة، والعقول السليمة": يدركون جيدا زيف هؤلاء، ويعرفون تماما: تهافت شبههم التالفة التي ينشرونها بين الفينة والأخرى رغبة في النيل من عظمة الإسلام، وقد جهلوا بأنهم: لم يتجاوزا بشبهاتهم قول الشاعر:

يا ناطح الجبل العالي ليوهنه ÷ أشفق على الرأس لا تشفق على الجبل

وما هم أيضا: إلا كما قال الآخر:

كناطح صخرة يوما ليوهنها ÷ فلم يضرها وأوهى قرنه الوعل
وإلى بقية النصائح:
(11) لا تتخيل أن امرأة أحسن من زوجتك:
قال:" ابن الجوزي":{ أكثر شهوات الحسن النساء، وقد يرى الإنسان امرأة في ثيابها، فيتخايل له أنها أحسن من زوجته، أو يتصور بفكره المستحسنات، وفكره لا ينظر إلا إلى الحسن من المرأة، فيسعى في التزوج والتسري، فإذا حصل له مراده لم يزل ينظر في عيوب الحاصل التي ما كان يتفكر فيها، فيمل ويطلب شيئاً آخر، ولا يدري أن حصول أغراضه في الظاهر: ربما اشتمل على محن، منها: أن تكون الثانية لا دين لها أو لا عقل، أو لا محبة لها أو لا تدبير، فيفوِّت أكثر مما حصل!!؟.
وهذا المعنى هو: الذي أوقع الزناة في الفواحش، لأنهم يجالسون المرأة حال استتار عيوبها عنهم، وظهور محاسنها، فتلذهم تلك الساعة، ثم ينتقلون إلى أخرى.
فليعلم العاقل: أن لا سبيل إلى مراد تام كما يريد:[ وَلَسْتُم بِآخِذِيهِ إِلاَّ أَن تُغْمِضُواْ فِيهِ ]، وذو الأنفة يأنف من الوسخ صورة، وعيب الخلق معنى، فليقنع بما باطنه الدين، وظاهره الستر والقناعة، فإنه يعيش مرفه السر طيب القلب، ومتى استكثر، فإنما يستكثر من شغل قلبه، ورقة دينه}.


(12) لا تفتش عن العيوب الخفية:
وقال:" ابن الجوزي" أيضا:{ ينبغي للعاقل: أن يكون له وقت معلوم يأمر زوجته بالتصنع له فيه، ثم يغمض عن التفتيش، ليطيب له عيشه، وينبغي لها أن تتفقد من نفسها هذا، فلا تحضره إلا على أحسن حال، وبمثل هذا يدوم العيش.
فأما إذا حصلت البذلة بانت بها العيوب، فنبت- أي نفرت- النفس، وطلبت الاستبدال، ثم يقع في الثانية مثل ما يقع في الأولى.
وكذلك: ينبغي أن يتصنع لها كتصنعها له، ليدوم الود بحسن الائتلاف.
ومتى لم يجر الأمر على هذا في حق من له أنفة من شيء تنبو عنه النفس، وقع في أحد أمرين: إما الإعراض عنها، وإما الاستبدال بها.
ويحتاج في حالة الإعراض إلى صبر عن أغراضه، وفي حالة الاستبدال إلى فضل مؤنة، وكلاهما يؤذي.
ومتى لم يستعمل ما وصفنا: لم يطب له عيش في متعة، ولم يقدر على دفع الزمان كما ينبغي}.


(13) أسعد زوجتك تسعد:
" أعط لتأخذ"، هذا هو أحد قوانين الحياة، فإذا أعطيت لزوجتك السعادة: حصلت عليها، واعلم أن المستفيد الأول من سعادة زوجتك هو: أنت، لأنك إذا نجحت في إسعادها، فسوف لا تدخر وسعاً لإسعادك، ورد الجميل إليك، ف:"إحساس المرأة المرهف يأبى" أن يأخذ ولا يعطي"؛ لأنها بطبيعتها:" تحب العطاء والبذل، والتضحية من أجل من تحب".
ولإسعاد زوجتك:
* قم باستشارتها في أمورك.
* استخدم معها الأسلوب الرقيق.
* تلطف في الأوامر، ولا تقرن أوامرك بالتعالي والتكبر.
*وفر لها ما يلزمها من نفقة، وما تحتاجه من أجهزة منزلية.
* مازحها ولاعبها وضاحكها في بعض الأوقات.
* اجعل لها جزءاً من وقتك، ولا تجعل عملك يلهيك عن إيناسها.
* أعلمها بحبك لها، وغيرتك عليها.
* قدم لها الهدايا.
* راع توترها صحياً ونفسياً، واجتهد في حل مشكلاتها.
* تجاوز عن هفواتها، ولا تكثر عليها الطلبات.


(14) اهتم بالنظافة:
من أهم الأمور التي يسعد بها الرجل مع المرأة، وتسعد بها المرأة مع الرجل:" النظافة"، وإن إهمال هذا الجانب: يوجب نفور كل من الطرفين من الآخر، وقد نشأت خلافات زوجية، ومشكلات أدت إلى الطلاق بسبب إهمال الرجل:( تنظيف فمه أو بدنه أو إبطه، أو إصراره على التدخين، أو تركه تنظيف الحمام بعد قضاء حاجته، أو غير ذلك من الأمور التي تدل على عدم اكتراث بعض الرجال بأمر النظافة!!؟).


الإسلام دين النظافة.
قال:" ابن الجوزي":{ تلمحت على خلق كثير من الناس إهمال أبدانهم، فمنهم من لا ينظف فمه بالخلال بعد الأكل، ومنهم من لا ينقي يديه بغسلهما من الزهم- رائحة اللحم والدهون-، ومنهم من لا يكاد يستاك، وفيهم من لا يكتحل، ومنهم من لا يراعي الإبط إلى غير ذلك، فيعود هذا الإهمال بالخلل في الدين والدنيا.
أما الدين، فإنه: قد أمر المؤمن بالتنظف والاغتسال للجمعة، لأجل اجتماعه بالناس، ونهى عن دخول المسجد إذا أكل الثوم، وأمر الشرع بتنقية البراجم، وقص الأظفار، والسواك والاستحداد (حلق العانة)، وغير ذلك من الآداب.
و أما الدنيا، فإني رأيت جماعة المهملين أنفسهم يتقدمون إلى السرار- المناجاة عن قرب- والغفلة التي أوجبت إهمالهم أنفسهم: أوجبت جهلهم بالأذى الحادث عنهم، فإذا أخذوا في مناجاة السر يمكن أن أصدف عنهم، لأنهم يقصدون السر، فألقى الشدائد من ريح أفواههم.
ثم يوجب مثل هذا نفور المرأة، وقد لا تستحسن ذكر ذلك للرجل، فيثمر ذلك التفاتها عنه.
وقد كان:" ابن عباس رضي الله عنهما" يقول:{ إني لأحب أن أتزين للمرأة: كما أحب أن تتزين لي}.
وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم: أنظف الناس، وأطيب الناس، وكان يكره: أن يشم منه ريح ليست طيبة.
وقد قالت الحكماء:( من نظف ثوبه: قلّ همه، ومن طاب ريحه: زاد عقله).
ثم إنه يقرب من قلوب الخلق، وتحبه النفوس: لنظافته وطيبه.
ثم إنه يؤنس الزوجة بتلك الحال، فالنساء شقائق الرجال، فكما أنه يكره الشيء منها، فكذلك هي تكرهه، وربما صبر هو على ما يكره، وهي قد لا تصبر}.

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 06:16 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى