أيهما أصحّ وما موردها / خادم القوم سيّدهم أم سيّد القوم خادمهم ؟
09-04-2015, 07:33 PM
باسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على نبيه المختار وآله وصحبه الأطهار وبعد :
يقول القيصر أبو الطيب المتنبي :
لولا العقول لكان أدنى ضيغم*** أدنى إلى شرف من الإنسان
فالمرء لو بلغ في كمال الجسم أطوَريْه ، لا يكون إنسانا إلا بأصغريه !
فاللهم اشرح لنا صدورنا ويسر لنا أمورنا واحلل لنا عقدة اللسان ليفهموا قولنا
***
يقول القيصر أبو الطيب المتنبي :
لولا العقول لكان أدنى ضيغم*** أدنى إلى شرف من الإنسان
فالمرء لو بلغ في كمال الجسم أطوَريْه ، لا يكون إنسانا إلا بأصغريه !
فاللهم اشرح لنا صدورنا ويسر لنا أمورنا واحلل لنا عقدة اللسان ليفهموا قولنا
***
مثل شهير يضرب للدلالة على قيمة العمل وفضل العامل على غيره من القعدة، فما أعظم ثواب العمل الحلال وما أكرم من يخدم غيره ، وهو يضرب أيضا في العامية كما في الفصحى حيث يقال :
خادم القوم سيّدهم
وبالعامية : خدّام الرجال سيدهم
وحسب ما هو معروف عن المثل أن أول من قاله هو الرسول صلى الله عليه وسلم حيث روي من حديث ابن عباس وأنس بن مالك وسهل بن سعد.
(حديث مرفوع) حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَقِيلِ بْنِ الأَزْهَرِ الْفَقِيهُ ، بِبَلْخَ ، حَدَّثَنَا حم بْنُ نُوحٍ ، حَدَّثَنَا سَلْمُ بْنُ سَالِمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ ، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " خَادِمُ الْقَوْمِ سَيِّدُهُمْ ، وَسَاقِيهِمْ آخِرُهُمْ شُرْبًا "وهو حديث ضعيف .
السؤال المطروح : ما مورد المثل ؟ وأي العبارتين أصحّ هل هي : خادم القوم سيّدهم أم هي : سيّد القوم خادمهم ؟
جدلية فلسفية حلل وناقش
---------------------------------------------------------------------------------------
فائدة :
قال الله تعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلا نِسَاء مِّن نِّسَاء عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ }
قال علماء اللغة القوم هم الرجال، وحسب ما قال به ابن الاثير في " النهاية في غريب الحديث" القوم في الأصل مصدر قام ، ثم غلب ذلك على الرجال لكونهم قيّمون على النساء فيما لا تستطعن القيام به .
وقال الجوهري وربما دخل النساء في القوم على سبيل التّبع ، حيث يقال : قوم نوح أو قوم لوط ويقصد به رجالا ونساء .
ومن أمثال العرب : النساء شقائق الأقوام ( مجمع الأمثال رقم 108)
وقال زهير بن أبي سلمى :
وما أدري وسوف إخال أدري*** أقَوْمٌ آل حصن أم نساء










.gif)





وبعدها اجيب

