قصة حب لم تنتهي
09-02-2012, 08:07 PM
كان عامهما الأول ...ويومهما الأول .... جاء إليها مسرعا ليعتذر عن فعلة صاحبه
-ومادخلك أنت؟
-إنه صديقي ..
-ولو كان ..أنا مصممة على إخبار الأستاذ بما جرى...
-أقسم لك أنه لم يقصد .. ولن يكررها ثانية...
شعرت بحنان وطيبة يتدفقان منه ولم تصدق هذه الصداقة ... أطرقت مليا...
-لابأس ، لقد سامحته ..
شكرها وأسرع يجري... وأحست أن فؤادها يلحق به ...........
...بدأت أسئلة كثيرة تدور في مخيلتها : هل هو الحب ؟ ثم استطردت
-عن أي حب أتحدث في هذا السن ؟
..لكنها لم تكف عن التفكير به ... ولم تترك مجالا للتواصل معه ... أخفت فرحتها حين أمره الأستاذ أن يجلس أمامها ... وأحست أنه يبادلها نفس الشعور ... ولم تكن تدري ... أهو الحب أم مجرد احترام عميق ؟؟؟
...وذات يوم :
-هل تعرف خالي ؟
-نعم ... إننا أصدقاء...
شعرت بسعادة عارمة ....... أحست أنها تقترب منه .... وبدأت تحكي عنه لخالها الأصغر "صديقه" .............
وكان هو بالمقابل يحدثه عنها ....
....في العام المقبل ... وبعد أن أمضت الصيف تفكر في ذلك الشعور المجهول .... نظرت إليه وتبسمت... ولكن...... ليس بنفس الصف ...
-خسارة ، ثم أضافت : هكذا أحسن ...
دخلت إلى القسم ... ثم كادت تطير فرحا عندما أوقفها المراقب العام
-هذا ليس صفك ...
.. نظرت مجددا إلى ورقة الصف ... لقد أخطأت ... وذهبت في اليوم التالي إلى صفها ... (صفهما)
قابلها بعفوية
-أنت معي أأ معنا .... بالصف ؟
أومأت برأسها علامة نعم .... ومضت إلى مقعدها
... كانت كثيرا ما تدافع عنه أمام الأساتذة عندما يكون بريئا ... وكانا كثيرا مايتشاجران...
طلبت الأستاذة رسم جدول من الكتاب المدرسي ....
-أستاذة ليس لدي كتاب...
-لامشكلة في ذلك ... أعطني كراسك لأكتب لك ....
... حملت الكراس بكل حنان كأنها تحمل روحه الغالية ...
... في منتصف السنة .. قرر أن يغير الصف ... لامته كثيرا في قلبها لأنه لم يهتم بها !!!
بقيت تسمع أخباره من الفتيات اللواتي يدرسن معه ... كانت جميع البنات معجبات به ، فهو وسيم وذو بنية رياضية جذابة بالإضافة إلى طيبة قلبه و حسن تعامله مع الجميع ...........
انقطعت الأخبار الطيبة وبدأت المشاكل ... إنه الآن في مشكلة مع إحدى الفتيات .. وصادف أنها رفيقتها .....
لجأت إليها
-تحدثي معه ...
-ماذا ؟ هل جننتِ ؟
-قولي له أن يكف عن إزعاجي ...
-لا أظن أنه من هذا النوع ... أنتِ التي بدأت ....
-هو دائما يتحدث عنك ...
-ماذا تقصدين ؟؟؟
-إنها فتاة رائعة ... حساسة .. أنا أحترمها كثيرا .... ، صدقيني سيستمع إليك ...
عاد ذلك الإحساس يراودها
-حسنا .. لابأس ... سأجرب
أخبرت أحد الطلاب الذين يدرسون معها ألآن يذهب ويخبره بأن يأتي إليها ... نظر إليها نظرة غريبة لم تعتدها على وجهه...
-لقد رفض المجيء...
... التقت به في اليوم التالي ومن دون وعي منها حدثته في الموضوع ....
-ابقي جانبا ولاتتدخلي ...
-إنها صديقتي .. وطلبت مساعدتي ...
-لاتكثري الحديث ... هي من جلبت هذه المشاكل .. أصلا لاتصادقي هذه الأجناس ...
-وما دخلك ؟ أنا أعرف كيف أتصرف في هذه الحياة ...
-يبدو لي أنك ساذجة ولاتعرفين شيئا ... ألم تسمعي المثل القائل :"قل لي من تصاحب أقل لك من أنت" .... إن تلك الفتاة سيئة ...
-وأنا؟ ...(لم تصدق أنها سألت هذا السؤال).......
-أنت ....... مختلفة تماما ..... أنا أقدرك وأحترمك كثيرا و....(شعرت بأنه كاد يقول:"أحبك").....
.... لكنه أمسك لسانه وغادر...
-اعملي بنصيحتي رجاء ....
......وبالفعل .. وأثبتت لها الأيام أنه كان على حق
ولكن بعد هذا المشكل لم تتحدث معه قط ..... وفي العام المقبل (العام الثالث).... كانت عدد المرات التي تحدثا فيها تعد على رؤوس الأصابع .....
.... ولكن في هذا العام أيضا أدركت أنها كانت تعيش في عالم الأحلام ... وبقيت تبادله بنظراتها كما كان بدوره يسترق النظر إليهاكلما سنحت له الفرصة ...و لم تصدق نفسها حين تحدث معها في نهاية السنة بل و في آخر يوم ...
- ادعي لي بالنجاح
(بعفوية) -أدعو الله أن تنجح في كل مجالاتك و تحقق كل أحلامك
وفي العام الرابع شعرت بزوال ذلك العالم الوهمي ... لكنها لم تنس لحظاتها .... وبقيت تتذكر ذلك الذي ربما أحبته ...
... بينما هو لم يبح لها بما في قلبه .. والذي كان واضحا من عينيه ...... أما هي فقد كانت تضحك على نفسها تارة ... وتتعجب مما حدث تارة أخرى ... لكنها اعترفت في قرارة نفسها أنها لم تكن تتوقع لأن تعيش هذه الأحداث في بداية مراهقتها .... كما أدركت كلام عمتها بأن نزوات الحب في سن المراهقة شيء عادي ... أما ذلك الحب الحقيقي فهو بعد العشرينات ... رغم أنها لم تكن مقتنعة به .... وخبأت قصتها الجميلة في أعماق قلبها ... وتوارى ذلك الطيف عن الأنظار سوى على رصيف ذاكرتها و مخيلتها........
بـــروال آمــال في مــــارس 2010
-ومادخلك أنت؟
-إنه صديقي ..
-ولو كان ..أنا مصممة على إخبار الأستاذ بما جرى...
-أقسم لك أنه لم يقصد .. ولن يكررها ثانية...
شعرت بحنان وطيبة يتدفقان منه ولم تصدق هذه الصداقة ... أطرقت مليا...
-لابأس ، لقد سامحته ..
شكرها وأسرع يجري... وأحست أن فؤادها يلحق به ...........
...بدأت أسئلة كثيرة تدور في مخيلتها : هل هو الحب ؟ ثم استطردت
-عن أي حب أتحدث في هذا السن ؟
..لكنها لم تكف عن التفكير به ... ولم تترك مجالا للتواصل معه ... أخفت فرحتها حين أمره الأستاذ أن يجلس أمامها ... وأحست أنه يبادلها نفس الشعور ... ولم تكن تدري ... أهو الحب أم مجرد احترام عميق ؟؟؟
...وذات يوم :
-هل تعرف خالي ؟
-نعم ... إننا أصدقاء...
شعرت بسعادة عارمة ....... أحست أنها تقترب منه .... وبدأت تحكي عنه لخالها الأصغر "صديقه" .............
وكان هو بالمقابل يحدثه عنها ....
....في العام المقبل ... وبعد أن أمضت الصيف تفكر في ذلك الشعور المجهول .... نظرت إليه وتبسمت... ولكن...... ليس بنفس الصف ...
-خسارة ، ثم أضافت : هكذا أحسن ...
دخلت إلى القسم ... ثم كادت تطير فرحا عندما أوقفها المراقب العام
-هذا ليس صفك ...
.. نظرت مجددا إلى ورقة الصف ... لقد أخطأت ... وذهبت في اليوم التالي إلى صفها ... (صفهما)
قابلها بعفوية
-أنت معي أأ معنا .... بالصف ؟
أومأت برأسها علامة نعم .... ومضت إلى مقعدها
... كانت كثيرا ما تدافع عنه أمام الأساتذة عندما يكون بريئا ... وكانا كثيرا مايتشاجران...
طلبت الأستاذة رسم جدول من الكتاب المدرسي ....
-أستاذة ليس لدي كتاب...
-لامشكلة في ذلك ... أعطني كراسك لأكتب لك ....
... حملت الكراس بكل حنان كأنها تحمل روحه الغالية ...
... في منتصف السنة .. قرر أن يغير الصف ... لامته كثيرا في قلبها لأنه لم يهتم بها !!!
بقيت تسمع أخباره من الفتيات اللواتي يدرسن معه ... كانت جميع البنات معجبات به ، فهو وسيم وذو بنية رياضية جذابة بالإضافة إلى طيبة قلبه و حسن تعامله مع الجميع ...........
انقطعت الأخبار الطيبة وبدأت المشاكل ... إنه الآن في مشكلة مع إحدى الفتيات .. وصادف أنها رفيقتها .....
لجأت إليها
-تحدثي معه ...
-ماذا ؟ هل جننتِ ؟
-قولي له أن يكف عن إزعاجي ...
-لا أظن أنه من هذا النوع ... أنتِ التي بدأت ....
-هو دائما يتحدث عنك ...
-ماذا تقصدين ؟؟؟
-إنها فتاة رائعة ... حساسة .. أنا أحترمها كثيرا .... ، صدقيني سيستمع إليك ...
عاد ذلك الإحساس يراودها
-حسنا .. لابأس ... سأجرب
أخبرت أحد الطلاب الذين يدرسون معها ألآن يذهب ويخبره بأن يأتي إليها ... نظر إليها نظرة غريبة لم تعتدها على وجهه...
-لقد رفض المجيء...
... التقت به في اليوم التالي ومن دون وعي منها حدثته في الموضوع ....
-ابقي جانبا ولاتتدخلي ...
-إنها صديقتي .. وطلبت مساعدتي ...
-لاتكثري الحديث ... هي من جلبت هذه المشاكل .. أصلا لاتصادقي هذه الأجناس ...
-وما دخلك ؟ أنا أعرف كيف أتصرف في هذه الحياة ...
-يبدو لي أنك ساذجة ولاتعرفين شيئا ... ألم تسمعي المثل القائل :"قل لي من تصاحب أقل لك من أنت" .... إن تلك الفتاة سيئة ...
-وأنا؟ ...(لم تصدق أنها سألت هذا السؤال).......
-أنت ....... مختلفة تماما ..... أنا أقدرك وأحترمك كثيرا و....(شعرت بأنه كاد يقول:"أحبك").....
.... لكنه أمسك لسانه وغادر...
-اعملي بنصيحتي رجاء ....
......وبالفعل .. وأثبتت لها الأيام أنه كان على حق
ولكن بعد هذا المشكل لم تتحدث معه قط ..... وفي العام المقبل (العام الثالث).... كانت عدد المرات التي تحدثا فيها تعد على رؤوس الأصابع .....
.... ولكن في هذا العام أيضا أدركت أنها كانت تعيش في عالم الأحلام ... وبقيت تبادله بنظراتها كما كان بدوره يسترق النظر إليهاكلما سنحت له الفرصة ...و لم تصدق نفسها حين تحدث معها في نهاية السنة بل و في آخر يوم ...
- ادعي لي بالنجاح
(بعفوية) -أدعو الله أن تنجح في كل مجالاتك و تحقق كل أحلامك
وفي العام الرابع شعرت بزوال ذلك العالم الوهمي ... لكنها لم تنس لحظاتها .... وبقيت تتذكر ذلك الذي ربما أحبته ...
... بينما هو لم يبح لها بما في قلبه .. والذي كان واضحا من عينيه ...... أما هي فقد كانت تضحك على نفسها تارة ... وتتعجب مما حدث تارة أخرى ... لكنها اعترفت في قرارة نفسها أنها لم تكن تتوقع لأن تعيش هذه الأحداث في بداية مراهقتها .... كما أدركت كلام عمتها بأن نزوات الحب في سن المراهقة شيء عادي ... أما ذلك الحب الحقيقي فهو بعد العشرينات ... رغم أنها لم تكن مقتنعة به .... وخبأت قصتها الجميلة في أعماق قلبها ... وتوارى ذلك الطيف عن الأنظار سوى على رصيف ذاكرتها و مخيلتها........
بـــروال آمــال في مــــارس 2010
أتمنى أن تنال إعجابكم ....... لاتبخلوا علي بنقدكم وردودكم الجميلة
من مواضيعي
0 كشكول أسرار
0 سيرتا ... عاصمة الثقافة العربية
0 أردوغان يوضح الشروط الثلاثة للاتفاق التركي الإسرائيلي
0 رمضاننا إنجازات
0 النار والقدر!
0 لِقَاءٌ مَعَ اَلوَطَنْ
0 سيرتا ... عاصمة الثقافة العربية
0 أردوغان يوضح الشروط الثلاثة للاتفاق التركي الإسرائيلي
0 رمضاننا إنجازات
0 النار والقدر!
0 لِقَاءٌ مَعَ اَلوَطَنْ
التعديل الأخير تم بواسطة حمبراوي ; 10-02-2012 الساعة 11:22 AM












