أن يُصبح شغلنا الشاغل اصطياد أخطاء العباد ...
وتحليلها وفق منطقنا الضيق وفهمنا المحدود ..
وأن نمضي كل حكايانا في الجدال العقيم والنقاش العصبي ...
"ذلك الذي ينتصر للأسماء أكثر من انتصاره للحق"
في حين قد نكون أهملنا أوجب الواجبات وأولى الفرائض ...
من اصلاحٍ وتزكيةٍ وتهذيبٍ وتأديبٍ للنفس والخُلُق معا
لَهُوَ الضياع والتِيه !
منك لله منك لله انا نشوفها غير في النت
مرات تجيني الفرينة نتاعها ونخدمها اااااااااااااااااااااااااااااااااااه كرانتيكا اظن انها وهران بصفة خاصة والغرب بصفة عامة كتيشعة واش داني ندخل
كيما قالت ام عزيزوا وهران بصفة خاصة و الغرب بصفة عامة ...
الكاران الوهرانية لا يعلى عليها ...
.
.
.
.
.
.
.
.
.
أن يُصبح شغلنا الشاغل اصطياد أخطاء العباد ...
وتحليلها وفق منطقنا الضيق وفهمنا المحدود ..
وأن نمضي كل حكايانا في الجدال العقيم والنقاش العصبي ...
"ذلك الذي ينتصر للأسماء أكثر من انتصاره للحق"
في حين قد نكون أهملنا أوجب الواجبات وأولى الفرائض ...
من اصلاحٍ وتزكيةٍ وتهذيبٍ وتأديبٍ للنفس والخُلُق معا
لَهُوَ الضياع والتِيه !
اختى الكريمة هدا الطبق معروف ومشهور كتيرا فى وهران ولاياتى وهو من الاكلات التقليدية عندنا وهو من وقت الاستعمار الاسبانى فى غرب البلاد ....وفى مستغانم وهى من ولايات الغرب ايضا ياكلونها ختى فى رمضان وهو اساسى عندهم فلى المائدة يسمى باسماء كتيرة ومتنوعة الحانمى كاران كارنتيكا كارانطيطا...الخ وهى اكلى القليل فى الاخير
هاكي الرسمي
.
.
.
تعتبر أكلة ”الڤرنطيطة” من أصل إسباني، إذ يعود ظهورها حسب عدد من الروايات غير الرسمية، خلال القرن الثامن عشر، بوهران غرب الجزائر، إبان حقبة الاحتلال الاسباني، حيث قام الباي العثماني بوشلاغم بمحاصرة حصن الجنود الإسبان لعدة أيام، ما أدى إلى نفاد المخزون الغذائي، ولم يتبق بالمطبخ سوى كيس واحد من الحمص، ما جعل الطباخ يقوم بطحنها وتحضير طبق أصبح يطلق عليه اسم ”الكلانتيتا” أي الدافئ باللغة الإسبانية، نظرا لأن الطبق يؤكل ساخنا.
أما روايات أخرى، فتقول إن الطبق جزائري مائة بالمائة، حيث يعود ظهوره إلى فترة الحكم العثماني، حيث إن امرأة تقطن بوهران نفد مخزون بيتها ولم تجد ما تطعم به أبنائها فقامت بطحن الحمص، وتحضير ”الڤرنطيطة”، ومنذ ذلك الوقت انتشر الطبق في أوساط الجزائريين، وكان قديما يتم بيعها من قِبل الباعة المتجولين في الشوارع والأسواق الأسبوعية، قبل أن تستقر في محلات الأكل الخفيف.
لا يختلف اثنان أن ”الڤرنطيطة” تعتبر الوجبة المفضلة للزوالية محدودي الدخل، ما يفسر تواجد أغلب محلاتها بالأحياء الشعبية على غرار باب الوادي والحراش والمدنية بالعاصمة، والحمري وڤومبيطة وسان بيار بوهران، وإن كانت العاصمة ووهران الأكثر شهرة بالأكلة الشعبية، إلا أن ذلك لم يمنع رواجها في مناطق أخرى.
ويعترف العديد من باعة ”الڤرانطيطية” أن زبائنهم من فئة ”الڤليلين”، نظرا لسعرها الذي يعتبر في متناول الجميع، إذ يبلغ سعر الساندويتش أو ”الكاسكروط” ما بين 15 و30 دج، كما إن التعود على تناولها، يخلق لك نوعا من الإدمان اتجاهها، حسب مستهلكيها.
.
.
.
أن يُصبح شغلنا الشاغل اصطياد أخطاء العباد ...
وتحليلها وفق منطقنا الضيق وفهمنا المحدود ..
وأن نمضي كل حكايانا في الجدال العقيم والنقاش العصبي ...
"ذلك الذي ينتصر للأسماء أكثر من انتصاره للحق"
في حين قد نكون أهملنا أوجب الواجبات وأولى الفرائض ...
من اصلاحٍ وتزكيةٍ وتهذيبٍ وتأديبٍ للنفس والخُلُق معا
لَهُوَ الضياع والتِيه !
تشبه لواحد الأكله عاصميه ببودرة الحمص قال عليها أخي ياسين الجزائري أنها كي يطيبوها في الدار تكون كي الكرلاج هههههه أعتقد أن إسمها قوتيكا ثلاث نقاط فوق القاف و شيء من هذا القبيل