الميزريا وفيفا لالجري.. في خاطر الأخ هواري والأخ سليم يلل
21-11-2013, 09:32 AM
مررت البارحة بالقرب من أصغر أشقائي "المعزوز" وهو أمام المرآة يصنع لوحة الفسيفساء المعتادة في شعره..سمعته يدمدم كأنه يغني.. كان يردد نفس المقطع ويقول: "الميزريا وفيفا لالجري" فاستوقفني ذلك وسألته: واش خيووووو وقيلى هذي آخر رنة خرجت تاع الموبايل؟، فأجابني: "رنة تاع الموبايل هههه.. روحي روحي ان شاء الله تبراي"..المهم بعد أخد ورد ومداعبات وخنق فهمت منه أن هذه العبارة كان يرددها رفقة جموع المناصرين عندما خرجوا للاحتفال بتأهل المنتخب الوطني.. ولما استفسرت منه كيف استطاعوا ان يجمعوا بين "الميزيا" و "فيفا لالجري"
قال لي بالحرف: "المصاغر "يقصد الشباب" لا خدمة لا دار لا دوار لا زواج ولا أفونيير ولحنوشا لكبار يبلعوا فالدراهم تاع الشعب... مي حنا نقولوا للخلاطين الميزريا وفيفا لالجري"... في الواقع بعد عبارته تلك أحسست أن الأرض تدور بي وانصرفت.. لا أدري إلى أي مدى كان واع بالكلام الذي قاله فهو صغير في السن، في العادة نادرا ما نتحدث أمامه بأمور مشابهة لأنه ومنذ نعومة أظافره كان يشكل محور الاهتمام الأول في أي جلسة عائلية تجمعنا وقد تكرست العادة فينا خصوصا أنه صاحب ظل خفيف وعندما يحضر هو يغيب الجد عن الساحة فكلامه كله مزاح ومرح، وبحكم سن المراهقة الذي يمر به غالبا ما يبدأ كلامه بـ "سمعتوا ألخرة..." في محاولة منه لجلب الأنظار والتميز ونحن نستمع إلى "ألخرة ديالو" باهتمام شديد لأن "القرع" ألي يجيبهم دايمن صحاح... المهم أتصور أنني لو واصلت الحديث معه كان سينتهي بنا المطاف إلى الوصول "للهجرة أو حتى الحرقة" كحل يراه هو مناسبا في ظل هذه الأوضاع خصوصا أنه ردد ذلك في أكثر من مناسبة.
عندما سمعت تلك العبارة منه تبادر إلى ذهني ما قرأته هنا من العضوين اللذين أكن لهما كل الاحترام "الأخ هواري والأخ سليم يلل" لذلك قلت أن عبارة شقيقي ذاك صاحب 16 ربيعا راهي في خاطركم في زوج.
سليم الذي تحدث عن "المخدر المدوزن" أقول له أن تلك العبارة التي رددها المناصرون ترد عليك بأن مفعول المخدر المدوزن لم يؤتي أكله ونحن لسنا مغيبين عن الواقع، ولسان حال الشباب يقول لهؤلاء التافهين من المسؤولين "ياو فيقوا بلي رانا فقنا بيكم".. عبارة وردت كعنوان لأحد مواضيعك أنت يا سليم نقلا لكلام قاله أحد الشبان على الهواء عبر الهاتف في برنامج تلفزيوني بخصوص مشاريع لونساج إن لم تخني الذاكرة .. اليوم في عالم الرقمنة أين يسهل الوصول للمعلومة عبر وسائط متعددة الأنترنيت، الفايسبوك، المنتديات، الفضائيات.. والاعلام المفتوح يصعب كثييرا عليهم تغطية الشمس بالغربال، أوافقك الرأي بأن أغلبية الشعب لا يفهم في أمور العرض والطلب وانخفاض وارتفاع قيمة العملة والناتج المحلي..وغيرها، ولكن هذه الأمور تقنية وليس بالضرورة أن يفهمها الجميع ليدركوا حقيقة الأوضاع المتردية والانحطاط الذي نعيشه على كل الأصعدة وبأن القاطرة ليست موجهة بالاتجاه الصحيح.
وللأخ هواري الذي "هنأ أصحاب ملفات الفساد" في موضوع وضعه في الأيام القليلة الماضية مستنكرا على الشعب وقوعه تحت تأثير مخدر التأهل للمونديال إلى ما شاء الله من الزمن أقول له ما قلت للأخ سليم وأزيد عليه ما يلي:
موضوع الفساد في بلادنا أكبر مني ومنك ومن جميع الوزراء وحتى أكبر من رئيس الجمهورية بحد ذاته.. دعني أذكرك بما حدث لبوضياف رحمه الله عندما قال "سأفتح ملفات الفساد.. وألي دار يخلص".. الفساد في الجزائر مرتبط بلوبيات لها أذرع كالأخطبوط في جميع أجهزة الدولة بما فيها الجيش، واعفني من أن أزيد على هذا حتى لا أجد نفسي مختطفة وأنا في طريق عودتي لمنزلي.. الفساد وان كان ظاهرة موجودة حتى في أكبر الدول المتطورة على الاطلاق إلا أن لانتشاره حدود ويُمارسه أصحابه هناك بتخف وحذر شديد أما في الجزائر فهو متفشي ويُمارس على مرأى ومسمع الجميع..
لعلي لست مؤهلة بما فيه الكفاية للحديث عن الحلول ومع هذا سأستعمل حقي في إبداء رأيي كمواطنة بسيطة وأقول أن الحل بالنسبة لي هو أن يحارب هذا المد بضغوط شديدة من الشارع.. إلى متى يبقى الشعب زاهد في حقه في صياغة واتخاذ القرار.. أحد أحلامي أن أسمع يوما بأن عمال قطاع كذا مضربون عن العمل..ومطالبهم ليس رفع الأجور وإنما محاسبة المتسببن في فضيحة كذا وكذا ونهب كذا وكذا..، ولكن قبل أن نطالب بهذا علينا أن نعي بأن الله لن يغير ما بنا من حال ما لم نغير ما بأنفسنا وأنه كما نكون يُولى علينا.
قال لي بالحرف: "المصاغر "يقصد الشباب" لا خدمة لا دار لا دوار لا زواج ولا أفونيير ولحنوشا لكبار يبلعوا فالدراهم تاع الشعب... مي حنا نقولوا للخلاطين الميزريا وفيفا لالجري"... في الواقع بعد عبارته تلك أحسست أن الأرض تدور بي وانصرفت.. لا أدري إلى أي مدى كان واع بالكلام الذي قاله فهو صغير في السن، في العادة نادرا ما نتحدث أمامه بأمور مشابهة لأنه ومنذ نعومة أظافره كان يشكل محور الاهتمام الأول في أي جلسة عائلية تجمعنا وقد تكرست العادة فينا خصوصا أنه صاحب ظل خفيف وعندما يحضر هو يغيب الجد عن الساحة فكلامه كله مزاح ومرح، وبحكم سن المراهقة الذي يمر به غالبا ما يبدأ كلامه بـ "سمعتوا ألخرة..." في محاولة منه لجلب الأنظار والتميز ونحن نستمع إلى "ألخرة ديالو" باهتمام شديد لأن "القرع" ألي يجيبهم دايمن صحاح... المهم أتصور أنني لو واصلت الحديث معه كان سينتهي بنا المطاف إلى الوصول "للهجرة أو حتى الحرقة" كحل يراه هو مناسبا في ظل هذه الأوضاع خصوصا أنه ردد ذلك في أكثر من مناسبة.عندما سمعت تلك العبارة منه تبادر إلى ذهني ما قرأته هنا من العضوين اللذين أكن لهما كل الاحترام "الأخ هواري والأخ سليم يلل" لذلك قلت أن عبارة شقيقي ذاك صاحب 16 ربيعا راهي في خاطركم في زوج.
سليم الذي تحدث عن "المخدر المدوزن" أقول له أن تلك العبارة التي رددها المناصرون ترد عليك بأن مفعول المخدر المدوزن لم يؤتي أكله ونحن لسنا مغيبين عن الواقع، ولسان حال الشباب يقول لهؤلاء التافهين من المسؤولين "ياو فيقوا بلي رانا فقنا بيكم".. عبارة وردت كعنوان لأحد مواضيعك أنت يا سليم نقلا لكلام قاله أحد الشبان على الهواء عبر الهاتف في برنامج تلفزيوني بخصوص مشاريع لونساج إن لم تخني الذاكرة .. اليوم في عالم الرقمنة أين يسهل الوصول للمعلومة عبر وسائط متعددة الأنترنيت، الفايسبوك، المنتديات، الفضائيات.. والاعلام المفتوح يصعب كثييرا عليهم تغطية الشمس بالغربال، أوافقك الرأي بأن أغلبية الشعب لا يفهم في أمور العرض والطلب وانخفاض وارتفاع قيمة العملة والناتج المحلي..وغيرها، ولكن هذه الأمور تقنية وليس بالضرورة أن يفهمها الجميع ليدركوا حقيقة الأوضاع المتردية والانحطاط الذي نعيشه على كل الأصعدة وبأن القاطرة ليست موجهة بالاتجاه الصحيح.
وللأخ هواري الذي "هنأ أصحاب ملفات الفساد" في موضوع وضعه في الأيام القليلة الماضية مستنكرا على الشعب وقوعه تحت تأثير مخدر التأهل للمونديال إلى ما شاء الله من الزمن أقول له ما قلت للأخ سليم وأزيد عليه ما يلي:
موضوع الفساد في بلادنا أكبر مني ومنك ومن جميع الوزراء وحتى أكبر من رئيس الجمهورية بحد ذاته.. دعني أذكرك بما حدث لبوضياف رحمه الله عندما قال "سأفتح ملفات الفساد.. وألي دار يخلص".. الفساد في الجزائر مرتبط بلوبيات لها أذرع كالأخطبوط في جميع أجهزة الدولة بما فيها الجيش، واعفني من أن أزيد على هذا حتى لا أجد نفسي مختطفة وأنا في طريق عودتي لمنزلي.. الفساد وان كان ظاهرة موجودة حتى في أكبر الدول المتطورة على الاطلاق إلا أن لانتشاره حدود ويُمارسه أصحابه هناك بتخف وحذر شديد أما في الجزائر فهو متفشي ويُمارس على مرأى ومسمع الجميع..
لعلي لست مؤهلة بما فيه الكفاية للحديث عن الحلول ومع هذا سأستعمل حقي في إبداء رأيي كمواطنة بسيطة وأقول أن الحل بالنسبة لي هو أن يحارب هذا المد بضغوط شديدة من الشارع.. إلى متى يبقى الشعب زاهد في حقه في صياغة واتخاذ القرار.. أحد أحلامي أن أسمع يوما بأن عمال قطاع كذا مضربون عن العمل..ومطالبهم ليس رفع الأجور وإنما محاسبة المتسببن في فضيحة كذا وكذا ونهب كذا وكذا..، ولكن قبل أن نطالب بهذا علينا أن نعي بأن الله لن يغير ما بنا من حال ما لم نغير ما بأنفسنا وأنه كما نكون يُولى علينا.
من مواضيعي
0 مغلق من أجل الصلاة... كم أشعرتني بالاشمئزاز
0 الآلة الحاسبة العلمية... أداة من أدوات التخلف والجهل
0 إذا لم تكن تعرف عنوانه... فهو يعرف عنوانك (قصة واقعية)
0 حلاقة البرلمان... ليتها صمتت!!!
0 ورشة شروقية لمناقشة التعديلات الدستورية
0 "لقيط"... تنكر له أولئك الذين أنجبوه
0 الآلة الحاسبة العلمية... أداة من أدوات التخلف والجهل
0 إذا لم تكن تعرف عنوانه... فهو يعرف عنوانك (قصة واقعية)
0 حلاقة البرلمان... ليتها صمتت!!!
0 ورشة شروقية لمناقشة التعديلات الدستورية
0 "لقيط"... تنكر له أولئك الذين أنجبوه
التعديل الأخير تم بواسطة قطر.الندى ; 21-11-2013 الساعة 09:34 AM








.gif)
.gif)


.gif)


، بالنسبة لصلب الموضوع شخصيا لا أحبذ ضغط الشارع وحركة الشارع وتغيير الشارع، والتغيير برأيي يكون أولا بملأ خانات البصم الفارغة في قوائم الإنتخابات والبركة في فهمكم إخوتي، شكرا على الموضوع أستاذة ندى.
