رد: هدية لأمل الربيع بخصوص مرض ابنها
27-04-2012, 10:27 PM
اقتباس:
|
السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جمعة مباركة على الجميع بنيّ سليم لهو كرم مابعده كرم ،أن يخصّ ابني بكلمات رقيقة من شاب أقّل ما أقول عنه أنّ له حسّ وذوق عال في انتقاء الكلمات بوركت وقد ذكّرتني بابني طارق أيّوب وكلامه الذّي هو أكبر من سنّه عندما ظهر عليه المرض صيف 2009 كان عمره 6سنوات تقريبا ....أخذته لأطّباء كثر وفي الأخير ركّزت على طبيب جلد مشهور عندنا ...لكن الأدوية التّي تحتوي على كورتيزون هاجت بها الصّدفية ومع تعرّضه لشمس الظّهيره (تشوّه) ابني والله صار لا يعرف فنسبة الصّدفية كانت 95بالمئة من جسده هرعت الى الطّب البديل ولم أترك شيئا ذكر لي ولم أجرّبه على ابني ،صرت عالمة وابني فأر تجارب ،كانت بعض الوصفات تحرقه ولكنّه كان يصبر ويقرأ ما يحفض من كتاب الله كان شهر رمضان ...لا عمل لي الاّ تقشير جلد ابني ودهنه بزيت الزّيتون والدّعاء ....... وطالت المدّة ولا جديد ولا بوادر شفاء .....ذات صباح عندما رأيته يقوم من نومه وبسمة تعلو شفاه (صباح الخير أمّي ) قمّة في التّفاؤل قابلته عاصفة من اليأس والألم ساعتها انهرت جثمت على ركبتي ورحت أبكي بصوت عال وأدعو الله ورضيعي يصرخ ....... أتّى مسرعا وعانقني وقال (أمّي والله سأشفى) موقنا بها نظرت اليه باستغراب فأردف مسائلا (كم لبث المرض في أيّوب النّبي )قلت 17سنة قال وأنت سنة ولم تصبري ؟؟؟؟؟؟تفاجأت من قوله وقال (لا تبكي والله سأشفى) شعرت بطاقته وأمله في الله يسري بعروقي فانتفضت واستغفرت الله وعاودت معه رحلة العلاج اليومي الشاّهد كان يحب صلاة التّراويح وكان والده يطلب منّي أن أشغله بأيّ شيئ حتى لا يذهب معه فيتأذّى من نظرات المصلين له لكن مهما فعلت كان يصّر على الذّهاب فيأخذه والده محاولا تجاهل الأمر وعندما يصتّف المصلوّن ،كان الأطفال يبتعدون ويجعلون فوجة بينه وبينهم قصّ لي والده أنّه كان يبتسم قبل الصّلاة وعند انتهاء الصّلاة اقترب من والده مبتسما وقال (أرأيت يا أبي هؤولاء الأطفال يهربون منّي ولم يصلّوا الى جانبي ...والله سأشفى وأصير أحسن منهم ) وقالها لي عندما عاد ،كانت عنده حصاّلة أضع لها فيها النّقود كلّما انتهيت له من العلاج اليومي ،فأراد أن يفتحها قلت له حتّى تشفى قال (لا أفتحها اليوم فأتصدّق بالنّصف حتّى يشفيني الله ،وأتصدّق بالنّصف الآخر حمدا له لأنّه شفاني ) مهما قلت عنه فهو الرّجل الطّفل ذات يوم سألني لماذا أسميتني اسمين(طارق...أيّوب) قلت له لأنّك ولدت ونحن مازلنا متأثّرين بوفاة الصحفي الفلسطيني الأصل طارق أيوّب وقال من هو (طارق أيّوب )فقصصت له عنه وعن كفاح الصّحفيين ومعاناتهم حتّى ينقلوا لنا الخبر من موقع الحدث فقال(سأكون طارق أيّوب ان شاءالله ) لقد أطلت وفتحت هذا الباب الذّي ما كنت أريد فتحه ،ويشهد الله أنّني لا أريد شيئا من وراء هذا غير الدّعاء وآآآآآسفة لأنّني شغلتكم بأمر ابني شكرا لك سليم وبارك الله فيك |
عن أنس، رضي الله عنه أنه قال لثابت رحمه الله: ألا أرقيك برقية رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال: بلى، قال: اللهم رب الناس، مذهب البأس، اشف أنت الشافي، لا شافي إلا أنت، شفاءً لا يغادر سقماً” ((رواه البخاري)).
انا ام و احس بما تحسيه يا ام طارق
اقسم لك بالله ان كلماتك فطرت قلبي
ربي يكون معاك
اعرف ما اصعب ان ترى الام فلذة كبدها مريض و هي لا تقدر ان تفعل شيئا
و الله انا اكتب و دموعي تتهاطل
ليتني استطيع ان اساعدك
لكن ثقي يا غالية اني لن انسى طارق ابدا من صالح دعائي









، خاصة وأنه قد أقسم على الله بأنه سيشفى،وسيشفى ويعافى بإذنه عز وجل.



